جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 223 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد طه الغندور : أين نحن في خارطة العالم الجديد؟
بتاريخ الأحد 15 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1574525075_4372.jpg&w=690
 أين نحن في خارطة العالم الجديد؟
بقلم: أحمد طه الغندور.



 أين نحن في خارطة العالم الجديد؟
بقلم: أحمد طه الغندور.

من الواضح أن الصراع مع "الاحتلال الإسرائيلي" في هذه الأيام قد بلغ أوجهِ، فمن المعارك الدبلوماسية الشرسة التي تشهدها ساحات المنظمات الدولية؛ وخاصة الأمم المتحدة، إلى حلبة النزال القانوني أمام " المحكمة الجنائية الدولية " والتي تناقش اليوم مسألة " الدولة الفلسطينية " والتي تُعبر عن " السيادة الفلسطينية " ومدى مقدرة فلسطين ـ كشخص من أشخاص القانون الدولي ـ على الالتزام بقواعد "المسؤولية الدولية" التي صاغها هذا القانون، إلى صراع البقاء على الأرض أمام "العدوان الاحتلالي المستمر" وأداته البشعة المتمثلة في "الغول الاستيطاني الإحلالي" المُغرق في الإجرام، والمندفع في غيه بتعليمات واضحة من رموز "التطرف الصهيوني اليميني" في كلٍ من "واشنطن" و "تل أبيب".
وبالرغم من هذه المعارك الكبرى التي نخوضها "منفردين" أمام "الاحتلال الصهيوني" و "الغطرسة الأمريكية"، نقف اليوم إلى جانب دول العالم لمواجهة المزيد من المخاطر المتمثلة في ثلاثة أمور رئيسية، أولها تفشي "فيروس الكورونا" والذي وصفته " منظمة الصحة العالمية " بـ "الوباء أو الجائحة" والذي يحصد الآف الأرواح من البشر في كافة بقاع المعمورة. 
أما الأمر الثاني فيتمثل في الحروب الاقتصادية المتصاعدة، والتي خرجت عن صمتها، وبدأت بالاتساع لتشمل دولاً أخرى غير الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستعر الحرب الاقتصادية بينهما منذ وصول "ترامب" إلى السلطة، ولعل أخر مشهد لها يتمثل في الاتهامات المتبادلة بين الطرفين حول "فيروس الكورونا" ومن المتسبب به، وأثاره الاقتصادية.
كما يشهد العالم موجة جديدة مما يُعرف باسم "حرب أسعار النفط" بين "روسيا" و "السعودية" التي انضمت اليها "الإمارات"، والتي لا يمكن التخمين إلى متى ستستمر وما هي نتائجها! 
ولم تسلم دول "الاتحاد الأوروبي" من النيران المرتدة لهذه الحرب، والتي كانت أول صورها تأييد "ترامب" لـ "بريطانيا" للخروج من منظمة الاتحاد، والغريب ما نشهده اليوم من مظاهر "مقلقة" مست قطاعات كبيرة من الاقتصاد الأوروبي نتيجة لتفشي "فيروس الكورونا" في القارة الأوروبية، والتي تعتبر اليوم أنها "البؤرة الرئيسية" للوباء.
وللأسف نجد اليوم أن الدول الكبرى تضع ميزانيات طارئة بمليارات الدولارات لمواجهة "الفيروس"، دون أن يبدو في الأفق أية بوادر لوجود "اللقاح" المناسب لهذا الوباء، الذي لا يمكن معرفة دورة استمراره، وأسرار بقائه في شكله الحالي أو تطوره!
لا شك أن هذه الفرضيات تضع مراكز الأبحاث، ومراكز القرار حائرة عن شكل "الأزمة الاقتصادية المركبة" التي سيواجهها العالم هذا العام وكم ستستمر، وما هي الخطط العاجلة والممتدة التي سيلجؤون اليها للنجاة من الأزمة، ويظل السؤال الأهم ما هو التأثير السياسي لهذه الأزمة؟
هل ستقود هذه الأزمة المنطلقة من الحروب الاقتصادية، وتفشي "فيروس الكورونا" إلى الحروب والمعارك العسكرية، وهل ستكون مجرد حرب محدودة محصورة بين دول بعينها، أم أنها ستطور إلى حرب إقليمية أو عالمية؟
أم أن العالم بلغ من النضج الأن، ليواجه هذه الخلافات المستعصية عبر " الحلول الدبلوماسية " ومن خلال المنظمات الدولية؟!
وهذا السؤال يقودنا إلى المواجهة الثالثة بعد "فيروس الكورونا" و "الحروب الاقتصادية" وهي "النظام العالمي الجديد"!
لا شك أن كل المشاهد السابقة تؤكد على الاستنتاج بأن هناك "حرب خفية وشرسة" لفرض "نظام عالمي جديد" متعدد الأقطاب بـ "أدوات أو منظمات دولية" جديدة خلافاً للمنظمات الدولية الموجودة اليوم والتي أفرزتها "الحرب العالمية الثانية"، وهناك دول هامة في العالم ترفض الوضع الحالي للنظام الدولي آحادي القطب، باتت تنازع الولايات المتحدة في البقاء على سدة العالم، ممعنةً في استخدام "المنظمات الدولية" لصالحها فقط!
هذا الوضع بات مرفوضاً للعديد من الدول، ولعل من أهمها الصين، وروسيا، وعدة دول أوروبية، والهند والبرازيل، فماذا يحمل المستقبل من "سيناريوهات" لمواجهة هذه المعضلة؟
هل تنجح الولايات المتحدة في الاستمرار في فرض هيمنتها الدولية، واستفرادها بقمة العالم؟
وهل ستلجأ إلى القوة العسكرية لتنفيذ ذلك، أم ستميل إلى سياسات الاحتواء؟
وما هي ردود فعل تلك الدول تجاه هذه السياسات الأمريكية؟
الرأي الأرجح أن التغيير قادم لحاجة العالم اليه، ولكن عبر الدبلوماسية ووسائل التفاوض، مع العلم أن الفرضيات السابقة ستعلي من شأن "الدبلوماسية البيئية" لما نشهده اليوم من كوراث بيئية وانتشار للأوبئة!
ويبقى السؤال الأهم لنا كفلسطينيين، أين نرى أنفسنا في هذا السيناريو القادم؟ 
مع العلم أن هذا "السيناريو" حقيقي وواقعي وليس ضرباً من الخيال!
الصراع اليوم هو صراع وجود ـ بكل معنى الكلمة ـ ولا يحتمل التأجيل للتعاطي معه!
يجب أن ندرك تماماً أن دولاً كبرى وذات تاريخ ممتد ستعاني في المرحلة القريبة القادمة وما يليها!
فماذا أعددنا للمستقبل؟
ماذا نستطيع العمل إذا ما تحول مرض "الكورونا" إلى وباء في أي من المدن الفلسطينية ـ لا سمح الله ـ وخاصة في قطاع غزة؟!
ما هي مقومات الاقتصاد الفلسطيني الذي نعتمد عليه لعبور الأزمة الاقتصادية العالمية القادمة؟!
ما هي استراتيجية الدفاع عن فلسطين في حال نشوب حرب إقليمية لسنا طرفاً فيها؟!
والسؤال الأخير الذي أرجو أن يجيب عنه الجميع بصراحة هو !!
ما هي الفائدة الحزبية التي تجنيها أو ستجنيها بعض الأحزاب والفئات الفلسطينية من استمرار الانقسام ضمن إطار هذا السيناريو؟!
ختاماً، فإن لسان حال الشعب يقول: " إن الله بصيرٌ بالعباد ".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.42 ثانية