جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 880 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سلامه أبو زعيتر : العمال وحالة الطوارئ في فلسطين
بتاريخ الأحد 15 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

العمال وحالة الطوارئ في فلسطين · 
 د. سلامه أبو زعيتر



العمال وحالة الطوارئ في فلسطين · 
       د. سلامه أبو زعيتر

لا يخفى على أحد حجم التحديات والمسئوليات التي تقع على الحكومة الفلسطينية، والقيادة السياسية وكافة المؤسسات الاجتماعية والوطنية، وكل فرد في المجتمع، في التعامل مع تداعيات فايروس الكورونا، وليات الوقاية والحد من انتشاره،- فهو شرّ لابد منه -، وقد طال كل أنحاء العالم بنسب متفاوتة، وأصبح هاجساً لكل مواطن بما يحمل من تهديد لصحته وما يشكل من خطورة على أمن واستقرار المجتمع. يعتبر اتخاذ الاجراءات والتدابير الاحترازية هي البداية العملية للوقاية منه، وتشكل مسئولية وواجب لا تحتمل أي تأخير، وتحتاج لقرارات حكيمة وجريئة للشروع الفوري في تنفيذ خطط وبرامج الوقائية الفعّالة التي تستند على التجربة والمهنية، لحفظ حياة المواطنين والمجتمع، فإعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوم في فلسطين، والحجر الصحي في المناطق التي يشتبه الإصابة بها، وتنظيم عمل الموظفين وتوقيف الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد والرياض والحضانات ..إلخ، ووضع خطط للوزرات للتعامل مع موظفيها بما يحفظ حقوقها ويساعد في مواجهة الفايروس وتداعياته المرضية، خطوات عملية لحماية المجتمع وتساهم في تعزيز صمود الموظف في مواجهة هذه التحديات، ولكن هناك فئة كبيرة من العمال التي شكلت هذه الخطوات والإجراءات تأثيراً مباشراً على حياته وظروفه المعيشية، فإن كانت الحكومة والقطاع العام والمؤسسات الأهلية استطاعت أن تنظيم أعمالها وحقوق موظفيها، فقد طال الضرر عمال القطاع الخاص وذلك من خلال أن كثيراً من المنشآت التشغيلية أغلقت أبوابها أمام العمال وتوقفت عن العمل التزاماً بحالة الطوارئ، وعلى سبيل المثال القطاع السياحي الذي تعطل ويعمل ما يزيد عن خمس وعشرين الفاً عامل ضمن ما يزيد عن سبع آلاف منشأة، وماذا إن توقف العمال داخل الخط الأخضر؟!. وفي رصد مبدئي لتبعيات التوقف للمشاغل نلمس عدم التزام العديد من المشغلين بدفع الأجور عن هذه الفترة للعمال، ومن يلتزم إلى متى ستسمح قدراته المالية بالاستمرار بدفع رواتب العمال؟! برغم قرار وزير العمل د. نصري أبو جيش الذي أكدّ على حقهم بالأجر، ومطالبات الأمين العام الأخ/ شاهر سعد وقيادة  الاتحاد العام للنقابات عمال فلسطين بضرورة دفع الأجور وفق الأصول وقانون العمل الذي استند فيه لحق العمال بتقاضي أجر وفق مادة (38) التي تؤكد على حق العمال بالأجر في حال صدور قرار إداري أو قضائي بإغلاق أو إيقاف أي منشأة مؤقتاً بمدة زمنية لا تزيد عن شهرين، وهذا تأكيد لحق العمال بتقاضي الأجور، ومن المفترض أن لا يحدث أي ضرر عليهم او جدل يخالف نص القانون،  والأصل أن تنظم عملية دفع الأجور بشكل سلس وبدون إشكاليات.  لكن الظاهر بأن الأمور فيما يتعلق بقضايا العمال دائماً تحتاج لقرارات ومتابعة وإجراءات لحماية حقوقهم وخاصة في هذه الظروف، ولا يجوز أن يكون العامل وأسرته ضحية لأي متغيرات او أحداث أو كوارث، فهو كإنسان يعيش على قوت يومه ودخله يعتمد على عمله، وفي حال توقف حصوله على الأجر تتفاقم مشاكله، وتتداخل أولوياته ويتأثر سلوكه، مما ينغص حياته اليومية، ومدى قناعاته في التعامل مع الإجراءات الوقائية لمواجهة فايروس الكورونا، واعتقد أنه من الواجب اتخاذ إجراءات عملية لحماية العمال وتعزيز صمودهم من خلال التالي: -         تشكيل خلية أزمة تختص بالتشغيل والعمال والاستجابة للطوارئ يتشارك فيها الحكومة وممثلي العمال وأصحاب العمل. -         مراقبة ومتابعة التطورات للأحداث وإصدار أوراق حقائق للواقع للعمال وأضرار القطاعات الانتاجية. -         متابعة المشغلين وأصحاب العمل وإلزامهم بدفع الأجور لعمالهم عن فترة الإغلاق الإداري من قبل وزارة العمل والحكومة، وفي حال ضعف مقدرة المشغلين، ضرورة تقديم الدعم والتعويض لهم عن الأضرار من قِبل الحكومة لحماية حقوق العمال. -         إنشاء صندوق لدعم المتضررين من انتشار فايروس الكورونا، وإيجاد مصادر لتمويل هذا الصندوق برعاية ومشاركة كل الأطراف من أصحاب العلاقة لتعزيز الصمود وسبل المواجهة. -         الاهتمام بشكل جدي بموضوع العمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر، وإيجاد السبل لتعويضهم في حال توقفهم عن العمل مؤقتاً بقرار حكومي ضمن حملتها للوقاية من نقل الفايروس وخاصة لارتفاع عدد المصابين داخل (إسرائيل). -         وضع خطة توعوية متخصص كما  في كافة قطاعات وفئات المجتمع، تهتم بالعمال وأسرهم من خلال تشكيل لجان تطوع من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والاتحادات والنقابات العمالية والمؤسسات الاجتماعية والنقابية لتثقيفهم حول سبل الوقاية من فايروس الكورونا، والحد من انتقال العدوى؛ لما يشكلوا من قاعدة عريضة بالمجتمع، ومساعدتهم في توفير الأدوات اللازمة للسلامة وخاصة للعمال الذين على رأس عملهم. لا نستطيع إنكار أو تجاهل حجم الخطر والتداعيات لانتشار هذا الفايروس الخطير على المجتمع الفلسطيني، وكل فرد فيه بما يحمل ذلك من تهديد على الحياة المواطنين، وما ينعكس على الاقتصاد الوطني وكل مكونات الحياة ، وهذا يحتاج جهد جماعي وحماية لكل الفئات الاجتماعية لتستطيع الصمود والتعاون في مواجهة الأزمات والظروف الصعبة، ولتكن معولاً للتعاون والبناء في تطوير حماية المجتمع وحصر الفايروس ومكافحته على جميع المستويات، فالإنسان هو الغاية وهو الهدف والوسيلة التي من خلالها نستطيع تشكيل قوة لحمايته والوقاية من الأمراض التي تهدد مستقبله .   ·


عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين



.........



الريادة والابداع بداية الطريق الى الحل...

بقلم / د. سلامه أبو زعيتر

عند الحديث عن استراتيجية الريادة والابداع والابتكار كمدخل لتمكين وتشجيع الأفكار الشبابية، وتوجيههم نحو الانطلاق بالتفكير خارج الصندوق، والابتعاد عن كل ما هو تقليدي، وكخطوة فعالة للشروع العملي بالمشاريع الخاصة التي تؤسس للتشغيل الذاتي، وخلق فرص عمل جديدة في ظل عدم قدرات سوق العمل عن استيعاب قوى العمل الجديدة من خريجين وعمال ومهنيين وبالتزامن مع ارتفاع نسب البطالة وخاصة في صفوف الشباب لتصل الى 67%، وتدور الحكاية كيف يمكن أن تنجح هذه الاستراتيجية الجديدة؟ وتعزيزها كأسلوب نوعي لخلق فرص العمل، واستحداث الأفكار الجديدة المميزة، واستخراج المهارات الكامنة لدي الشباب، ورعاية أفكارهم واحتضان الابتكارات النوعية التي يطلقونها وهم يستكشفون الحياة بما تحمل من تحديات ومعيقات، وآلام، ورثت للأجيال بأسباب الاحتلال والحصار والانقسام والفقر والبطالة.. الخ، وما خلفت من أثار ومشاكل نفسية واجتماعية، في حضور قدرات الشباب المميزة والإرادة المذهلة القادرة على التغيير والبناء. ان الريادة والابتكار بما تحمل من مفاهيم ومضامين جميلة تبشر بخير لكل مبدع وصاحب فكر متميز وريادي؛ الا انها تحتاج لسياسات وقوانين ومرجعيات تحتضنها، ومصادر للتمويل والرعاية في مراحلها الأولى على الأقل، فتجربة العالم الريادية في بدايات القرن كانت مبنية على توجهات وأهداف واستراتيجيات نوعية تبنتها مؤسسات الدولة وترجمتها بشكل عملي ضمن سياساتها وتشريعاتها، واستحدثت الهياكل الوظيفية المناسبة لتحقيق تلك الأهداف بخطوات عملية، تذلل العقبات أمام الشباب من مبتكرين ومخترعين ورياديين في الأفكار والاعمال، ولفهم واقعنا الفلسطيني من المهم أن نقف على الواقع ونحلل ما هو قائم وندرس بمنهجية الإشكاليات التي واكبت هذا التحول الجديد في خلق فرص العمل المبني على التشغيل الذاتي وتشجيع الابتكار والريادة، ويمكن تلخيص أبرز الإشكاليات والتحديات في التالي: - ما زالت الأفكار مقتصرة في الطرح على الاعلام بتحمل من مقترحات لحل الازمة من البطالة ومواجهة الفقر في مجتمعنا الفلسطيني. - لم تتطور التشريعات لتشجع الأفكار الريادة والاستثمار الابتكاري بتقديم تسهيلات بالقانون لاحتضان أفكار الشباب. - غياب السياسات الوطنية القادرة على بناء وعي وثقافة مجتمعية وحاضنة تعزز الأفكار الريادية والابداع والتميز. - غياب المراكز المتخصصة للابتكار وريادة الاعمال النوعية والهادفة. - طبيعة الظروف التي يعيشها شبابنا في ظل استمرار الاحتلال والانقسام والحصار وصعوبة الاستيراد والتصدير والتنقل على المعابر. - عدم الانفتاح على العالم وضعف الاطلاع على التجارب العالمية، وغياب المرجعيات لتسويق الأفكار الريادية. - شعور الشباب أنفسهم بعدم الجدية في التوجهات لما يقابلوه من تحديات وصعوبات في ترجمت أفكارهم وخاصة تجاربهم الجديدة بالعمل عن بعد، ومشاريعهم الصغيرة. تتعدد التحديات والاشكاليات التي تضعف التقدم عمليا بتعزيز توجهات الشباب نحو الريادة والابداع والابتكار لذا يجب العمل بجدية أكبر والتعاون من كل الأطراف الفاعلة في المجتمع، لبناء قاعدة للعمل عليها بما يخدم المرحلة القادمة في احداث تدخلات عملية لمواجهة الفقر والبطالة وهذا يحتاج لعدة خطوات أهمها التالي: - العمل على استحداث تشريع منظم للابتكار والريادة والابداع للتشجيع على التواصل، والبناء المؤسساتي كخطوات عملية برعاية القانون. - التشجيع على بناء المراكز والمؤسسات الحاضنة للابتكار والأفكار الريادة وخاصة في كل الجامعات الوطنية المؤهلة وعقد اتفاقيات للتعاون ورعاية وتبني أفكار الطلبة المبدعة. - توجيه مصادر التمويل نحو الاعمال الريادية، والتشغيل الذاتي المبني على الأفكار والابتكارات المتنوعة والمميزة والريادية. - تعزيز الثقافة والوعي لدي الشباب نحو التفكير النوعي والطموح خارج الصندوق بما يواءم الواقع الفلسطيني والتوجهات الدولية والرقمنة والتكنولوجيا والصناعات والمجالات القادرة على النمو والتطور. - ضرورة الانفتاح على العالم واستحداث وحدة متخصصة في السفارات بالخارج لرعاية تسويق المشاريع الريادية والابتكارات الشبابية، وحماية العمل عن بعد وحاضنات الاعمال التي تتعرض أحيانا لنصب من المشغلين عن بعد بالخارج. - ضرورة حماية الفكرة والابتكار بتسجيل المشاريع والاختراعات بأسماء أصحابها لحماية الحقوق الفكرية والتجارية. - وضع الخطط والاستراتيجيات لتذليل العقبات والمشاكل التي تواجه الشباب المبدع، ورعايتها حتى تخرج للنور وتستطيع الانطلاق نحو النجاح. - ضرورة تفعيل وزارة الريادة والعمل على التشبيك مع كافة الجهات ذات العلاقة للعمل التشاركي والجماعي لبناء مؤسسة قادرة على تحقيق الأهداف ورعاية الأفكار الابتكارية والمشاريع الريادية بما يخدم تمكين الشباب. - ضرورة العمل على تعزيز الشراكات الحقيقية بين جميع الأطراف لتطوير سوق العمل وفتح الأسواق الجديدة الدولية والبديلة لتسويق الأفكار والمشاريع الريادية الناجحة ورعايتها ودعمها. أخيرا اعتقد أن أي عمل جديد يواجه تحديات ومشاكل وخاصة الأفكار الريادية، باعتبارها تشكل مدخلا لمواجهة التقاليد والأفكار البالية، وإحداث التغيير الإيجابي في أي مجتمع، لذا لابد من التعاون والتشاركية في تبني مواقف جديدة، فالقرارات العظيمة يصدرها العظماء، وهي تحدي في ظل الأوضاع والحالة المشوهة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في ظل الواقع المرير القائم بما يحمل في ثناياه من صعوبات وتحديات، فلا يوجد مستحيل نعجز أمامه بوجود الإرادة الفلسطينية الرائعة، وقدرة الشباب المذهلة على التغيير وبناء المجتمع والنهوض به، فجميعها فرص يمكن البناء عليها.


• باحث في القضايا النقابية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.47 ثانية