جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1156 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مؤيد عامر : نظرية المؤامرة في زمن الكورونا
بتاريخ الأحد 15 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/89903214_2586446668149925_3010113071893970944_n.jpg?_nc_cat=111&_nc_sid=ca434c&_nc_ohc=ZozUhbGY-HUAX-Er18T&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=146cb94e3380001a16549de599fb64e6&oe=5E94F804
نظرية المؤامرة في زمن الكورونا
بقلم: أ مؤيد عامر


نظرية المؤامرة في زمن الكورونا
بقلم: أ مؤيد عامر
أ: تنمية مستدامة


يتداول في هذه الايام وخاصة بعد انتشار فيايوس كورونا بشكل كبير في العالم شكوك بوجود مؤامرة تقف خلف انتشار هذا الوباء وتشير اصابع الاتهام هنا الى دولتين وهما اسرائيل بجهاز مخابراته في الخارج الموساد وبتوجيهات من رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وامريكا بجهاز مخابراته السي اي ايه وبتوجيهات من رئيسها ترامب, على انهم هم السؤلين المباشرين عن انتشار هذا الفايروس وحتى تجاوز عقل بعض المحللين الى اتهام الصين بالتامر على الكون وعلى نفسها من خلال تصنيع هذا الفايروس ونشره من اجل السيطرة على الشركات الاستثمارية في الصين وذلك من خلال انخفاض سعر الاسهم فيها وشراء تلك الشركات من قبل الحكومة الصينية وتاميمها .
وطبعا لكل محلل تبريراته الخاصة اتجاه هذا الامر .
تزداد نظريات المؤامرة انتشارًا في الفترات المضطربة، كما هو الحال خلال الحروب والكساد الاقتصادي وفي أعقاب الكوارث الطبيعية كالزلازل والأوبئة . وهي كما قال جو أوسينسكي، مؤلف كتاب "نظريات المؤامرة الأمريكية"، وهي شائعةأكثر مما نظن. ومن الناحية النفسية هناك تفسير لتلك الظاهرة والايمان بها في الكثير من الاوقات , فهناك ما يجمع بين المؤمنين بنظرية المؤامرة، كما يقول بروفيسور علم الاجتماع تيد غورزيل: "هناك نوع مشابه من المنطق لدى كل مجموعات (منظري المؤامرة)، كما أعتقد... وهو أنهم لا يهتمون بإثبات أن وجهة نظرهم صحيحة (بقدر ما) إيجاد عيوب في ما يقوله الجانب الآخر".
أما عن خطورة الظاهرة فتقول عالمة السلوكيات كارولين أور" إن نظريات المؤامرة خطيرة لعدة أسباب. فمن بين أشياء أخرى، هي توفر وسيلة للحد من الضيق العقلي عن طريق تغيير تصورنا للمشكلة، دون فعل أي شيء في الواقع لحل المشكلة. إنها المكافئ العقلي للمهدئات ويمكن القول ان الانسان الذي يؤمن بنظرية المؤامرة، لا يحتاج إلى البحث أو التحليل أو الحصول على معلومات جديدة. إنه يكتفي، في مواجهة كل قضية، بالحديث عن وجود مؤامرة، أطرافها قد يكونون في حالة صراع فعلي على أرض الواقع، لكنهم بالنسبة له، إنما يقومون بمسرحية لا غير . والأمر الجوهري هنا هو ليس ما إذا كان ما يفكر فيه الناس أو يعتبرونه مؤامرة، هو كذلك أم لا، فذلك يمكن إخضاعه للنقاش العام أو إهماله كلية. المهم هو أن العقلية التي تؤمن بنظرية المؤامرة، تخلق نمطا من التفكير لدى الشخص، يجعله مع الوقت فريسة للأوهام والخيالات. كما يمكن أن يتطور إلى حالة انفصال كامل عن الواقع، وهي حالة مرضية بكل المقاييس. وتصبح المشكلة ملحة وعلى درجة من الخطورة عندما يصل الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة هؤلاء إلى مواقع السلطة والقرار.
علما ان نظرية المؤامرة.. ظهرة لأول مرة في إحدى المقالات الاقتصادية في العام (1920) وأصبح متداولًا بين الناس في العام (1960) ودخل إلى (قاموس أوكسفورد Oxford Dictionary) في العام (1967( .
إن تعريف هذا المصطلح يتغير بحسب وجهة نظر أصحاب المصطلح، و(المؤامرة ) عادة لها حدين أساسيين الحد الأول (المتآمر) والحد الثاني (المتآمر عليه) والمتآمر في العادة هو (الحكومات (بينما المتآمر عليه هو (الشعب ), وذلك بهدف إخفاء الحقيقة عليه، وكما هو واضح فالاسم مقتبس من فعل (التآمر) أي بمعنى صياغة الأكاذيب بطريقة منظمة، وفعل التآمر قد يحدث في أي مكان (في المنزل أوفي العمل مثلًا…..) وقد يحدث في الدولة وعلى مستوى عالمي هذا بالنسبة للمكان أمّا بالنسبة للزمان فحدوث (التآمر) غير محدود ومن الثابت أنه لا بد من وجود (المتآمر) ووجود (المتآمر عليه) وقد يكون المستهدفون بامؤامرة على علم بها أو لا علم لهم بها أو قد يعلمها البعض منهم.
ومن الممكن أن تكون (لنظرية المؤامرة) تعريفات أعمق من ذلك بكثير من كونها مصطلح:
مثل قيام أحد الأطراف معلومًا كان أم لا بعمل ما منظم سواء كان هذا العمل بدون وعي أو كان بوعي، علانية أم بشكل سري حيث يقوم بالتآمر مع طرف آخر بالتخطيط الذي يهدف إلى الوصول إلى هدف ما، وتحقيق هذا الهدف غاية أو مصلحة أو قد يؤدي للسيطرة على جهة أخرى، ومن ثمّ يبدأ العمل لتحقيق ذلك الهدف أو المصلحة. او يمكن ان يكون المتامر دولة والمتانر عليه دولة اخرى تهدف من خلالها تحقيق هدف ما اقتصادي سسياسي اجتماعي نفسي ولكن في كل الحالات يجب ان يكون هناك هدف من خلال تلك المؤامرة وان تكون نتائجها تعود بالفائدة على المتامر والخسارة للمتامر عليه .
وهنا لا اقوم بالدفاع عن اسرائيل ولا عن امريكا ولا حتى عن الصين ولكني اسعى تحليل امكانية ما حصل كونه مؤامرة ويوجد من خلفها راس مدبر من خلال فهم تكوين سياسات الحكم في تلك الدول .
فمن هو المقرر مثل في السياسة الاسرائيلية للحفاظ على شعب الله المختار( الشعب اليهودي ) وحماية بفائه
من الملاحظ وفي كثير من القرارات التي اتخذت في اسرائيل والتي تهتم بالامن القومي للشعب اليهودي وبقاء الدولة اليهودية واستمرار وجودها حتى تصل الى علوها المطلوب والمرسوم لها حسب الرواية الدينية والوعد من الله لسيدنا موسى وخروج المسيح مرة اخرى,إن عملية صنع القرارات في إسرائيل التي تخص الأمن القومي ، عملية مركبة يتفاعل ويتداخل فيها كثير من العوامل، بعضها رسمي، علني أو غير علني، وبعضها الآخر غير رسمي وغير علني بمعنا اخر ان الية صنع القرارات وخاصة تلك التي تعنى بشعب الله المختار لا تؤخذ بناء على رغبات شخصية او طموحات فرديه , وانما هناك شخوص اخرى تلعب في في ملعب السياسة الاسرائيلية وهي التي تقرر وتشرعا اتخاذ تلك القرارات وخاصة ما يسمى بمجلس حكماء صهيون وهو مجلس مكون من حاخامات متعصبين يؤمنون بأن « الغوييم » خلقوا على هيئة البشر فقط لخدمة اليهود ،إضافة لرجال أعمال من أصحاب المليارات ممن يتحكمون بمفاصل اقتصادية هامة مثل تجارةالسلاح،وطبعا بارونات إعلام ومفكرين،وهم في الغالب من اليهود الغربيين،وبعضهم ربما له حضور إعلامي ولكن غالبيتهم يتسلحون بالغموض والتخفي،والجميع يتصفون بدهاء كبير،وقسوة ودموية وبعدين عن أي قيمة أخلاقية أوإنسانية،. وعليه فان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو مع تاكيدي على دمويته واجرامه وممارسته للارهاب المنظم عبر تشكيله لمنظمات ارهابية صهيونية تمارس ابشع صور الارهاب المنظم اتجاه شعبنا الفلسطيني , ولكنه وحتى ان اراد الخروج من ازمته الشخصية لا يستطيع المشاركة في تلك المؤامرة ان وجدت علما ان الشعب الاسرائيلي وبعد عملية اجراء الانتخابات للمرة الثالثه متوجهه نحو يمين اليمين المتطرف وكانت لديه اكثر من فرصة لتخلص من نتنياهو ولكن على ما يبدو ان نتنياهو اصبح بالنسبة لهم هو المنقذ والقادر على تحقيق الحلم اليهودي وسياسته العدوانية الارهابية اتجاه شعبنا , ولن يسمح له بالمساس بحياة الشعب اليهودي والامن القومي اليهودي .
وفيما يتعلق بامريكا وكيفية صنع القرار
يقوم الدستور الأمريكي في جوهره علي مبدئين رئيسيين: الأول هو مبدأ الفصل بين السلطات، والمبدأ الثاني هو التوزنات والضوابط؛ والمقصود بكل منهما أن كل سلطة تراقب وتوازن حركة السلطات الأخرى، فمجلس الشيوخ يعمل عائقا ضد إقرار التشريعات الخاطئة من مجلس النواب والعكس صحيح، وحق الفيتو متاح للرئيس الأمريكي كمانع ضد التشريع الجائر للكونغرس؛ إلا أن الرئيس يخضع للاتهام أيضا من قبل الكونغرس بحيث لا يسمح الدستور لأحدهما بالطغيان أو الاستبداد عن طريق تحالفهما معا.
قد يظن البعض ان الرئيس الأمريكي هو صانع سياسة بلاده او مقررها. لذلك يلقى باللائمة على هذا الرئيس او ذك في إتخاذ الكثير من القرارات لاسيما تلك المتعلقة باتخاذ قرارالحرب او غيرها من القرارات التي تمس بالامن القومي الامريكي كونها الشرطي الاوحد لهذا الكوكب . في الواقع وبعد اطلاعي على كيفيت صنع القرار الامريكي وسير عملية اتخاذه يبدو ان الرئيس الامريكي ليس سوى واجهة سياسية تظهر المرحلة النهائية من عملية معقدة تتشكل في ثناياها السياسة الامريكية. ففريق المستشارين الذين يحيط بالرئيس غالبا ما يكون له تأثير مباشر على قراراته , تتضمن عملية صنع القرار في السياسة الخارجية الأميركية عددًا كبيرًا من الأطراف المشاركة، والمؤسسات الفاعلة ، مع تنوع في طبيعة هذه الأطراف وتلك المؤسسات في كل حالة، ففي حالات معينة تتكون المؤسسات المشاركة في صنع القرار من الكونجرس والأجهزة التشريعية للولايات والمحاكم، وفى حالات أخرى تتكون من الرئيس ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع والهيئات التنفيذية المختصة والكونجرس وعليه فان نظرية المؤامرة لفعل قد يقوم به ايضا الرئيس الامريكي ترامب للخروج من ازمته الحالية هو امر غير وارد لوجود الكثير من التعقيدات اتجاه اتخاذ قرار حتى ولو سرا بافتعال جريمة اتجاه البشرية تتمثل في صناعة الفيايروس ونشره . حيث ان البورصات في أميركا والغرب وفي آسيا ومنطقة الشرق الأوسط شهدت تراجعات ملحوظة، وكذلك كان النفط من أسرع السلع التي تأثرت سلبيا في السوق الدولية، حيث انخفض سعر برميل النفط لما دون سقف الـ60 دولارا، بل ذهبت منظمة أوبك إلى أن التداعيات السلبية لأزمة كورونا ستستمر بالنسبة لأسعار النفط على مدار عام 2020
وفي تقرير بمجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية إن الولايات المتحدة قد تواجه عاصفة اقتصادية محتملة، يمكن أن تدفع البلاد إلى حالة من الركود، كلما ظهرت انعكاسات تفشي فيروس كورونا.
وأضاف التقرير أنه في حين أن الأمور قد تزداد على المدى القريب، فإن المخاطر التي قد تتعرض لها البلاد على المدى البعيد من المحتمل أن تكون أسوأ بكثير.
ورجح كاتب التقرير دانييل ديفيس أن يكون فيروس كورونا والاضطراب الاجتماعي الذي يمكن أن يسببه على المدى القريب لملايين الأميركيين؛ خطيرا وشديدًا.
ونقل الكاتب -في تقريره الذي صدر قبل أيام- عن خبراء قولهم إنه من الممكن أن تضطر الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى اتخاذ إجراءات قاسية، مثل عزل مجتمعات أو ولايات بأكملها.
وذكر الكاتب أن الدكتور ريتشارد هاتشيت، الرئيس التنفيذي للتحالف من أجل ابتكارات الاستعدادات الوبائية، الذي تم تعيينه من قبل الحكومة البريطانية للمساعدة في تطوير لقاح؛ يشعر بقلق شديد أكثر من أي فترة أخرى في مسيرته المهنية الحافلة.

وخلال برنامج إخباري بريطاني، الجمعة الماضي، صرح هاتشيت بأنه "عمل في جهاز الاستعدادات الوبائية لمدة عشرين عامًا… وهذا هو أكثر مرض مرعب واجهته في حياتي المهنية". بحسب الكاتب، ذهب باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية إلى أبعد من ذلك، وتوقعوا الخطر المحدق بالولايات المتحدة في دراسة صدرت حديثا تطرقت إلى التكلفة المحتملة من الناحيتين البشرية والمالية.
مؤلفو هذه الدراسة أوضحوا أن التكلفة المتوقعة للمال المهدَر يمكن أن تصل إلى 1.7 تريليون دولار عام 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا.
وقال الكاتب إنه مع قيام مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في واشنطن بالفعل بدعوة الأميركيين للنظر في الإجراءات الاحترازية؛ مثل تعليق الدروس، وإلغاء تنظيم الكثير من الفعاليات، والتباعد الاجتماعي، فإن ذلك يمكن أن يؤثر بشكل شديد على مجموعة كاملة من الصناعات في الولايات المتحدة.
وأفاد الكاتب بأن تفشي فيروس كورونا ليس الأزمة الوحيدة التي تعاني منها الولايات المتحدة، حيث إن هناك الكثير من التهديدات الرئيسية الأخرى التي تواجهها، من بينها الخسائر التي تكبدتها الأسهم الأميركية، بجانب انخفاض كبير في أسعار النفط.
وفيما يتعلق بكونها مؤامرة من الصين تشير أرقام قاعدة بيانات البنك الدولي إلى أن الناتج المحلي للصين بلغ 13.6 تريليون دولار في عام 2018 بما يمثل نسبة 15.8% من الناتج المحلي العالمي، كما أن حصة الصين من الصادرات السلعية في نفس العام بلغت 2.4 تريليون دولار بما يمثل نسبة 12.2% من إجمالي الصادرات السلعية للعالم.
وأكدت الأزمة الإنسانية التي تعيشها الصين بسبب فيروس كورونا على القيمة الكبيرة التي يمثلها الاقتصاد الصيني بالنسبة للعالم، وكيف تداعت الأسواق العالمية والاقتصاديات الكبرى لما يتعرض له الاقتصاد الصيني جراء توقف بعض أنشطته الاقتصادية بسبب أزمة كورونا,وثمة تقديرات أولية عن تأثير أزمة كورونا على الاقتصاد الصيني تؤكد على تضرر أكبر شركة ائتمان صينية "آي سي بي سي" بانخفاض أسهمها بنحو 11%، وانخفاض قيمة أسهم بنك التعمير الصيني 7.6%، فضلا عن مخاوف تتعلق بتعميق أزمة مديونية الشركات داخل الاقتصاد الصيني، وكذلك الدفع خلال الفترة المقبلة لموجة تضخم تضرب بعمق الاقتصاد الصيني نتيجة تراجع الإنتاج.
وثمة تقديرات من قبل منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن مواجهة كورونا من خلال التوصل إلى لقاح فعال للوقاية منه تستلزم مدة زمنية تقارب 18 شهرا، وهو ما يعني استمرار إغلاق العديد من المنشآت الصناعية والخدمية داخل الصين، خاصة تلك التي تستلزم تعاملا بشريا، أما ما يمكن إنجازه عبر التعاملات الإلكترونية فيتم بصورة طبيعية، خاصة أن الصين قد مرت من قبل بتجربة فيروس سارس في مطلع الألفية الثالثة.
وسيكون الأمر في هذه الحالة مجرد إعادة ماكينة تشغيل الاقتصاد الصيني لطبيعتها، ولتعويض الخسائر التي نالت البنوك والشركات، وحركة الصين الاقتصادية الخارجية، من صادرات وواردات سلعية وخدمية، وضخ واستقبال الاستثمارات المباشرة.
لكن استعادة معدلات النمو ستحتاج لبعض الوقت، خاصة أن ثمة تنبؤات تذهب إلى أن معدل النمو في الاقتصاد الصيني سيكون عند 1% خلال الربع الأول من 2020، وفق سيناريو السيطرة على كورونا في الأجل القصير
ومما يساعد على التعافي السريع للاقتصاد الصيني في ظل هذا السيناريو هو امتلاك البلاد بنية أساسية صلبة ومعرفية قوية يمكن من خلالها توفير قدر كبير من المرونة في جهازها الإنتاجي، وتعافي أسواقها الداخلية والخارجية ,وفي محاولة من قبل السلطات النقدية الصينية لإحداث حالة من التوازن في الأسواق في 10 فبراير/شباط 2020، تم ضخ نحو 129 مليار دولار من خلال استعادة الأوراق المالية الحكومية من أجل زيادة السيولة في السوق وتنشيط الطلب..
لكن في ظل إغلاق المنشآت الإنتاجية والخدمية في الصين قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم التي قدرت مؤخرا بنحو 5.4% في يناير/كانون الثاني 2020.

ومن اهم التحديات التي ستواجه الاقتصاد الصيني بعد السيطرة على أزمة كورونا استعادة حالة الثقة في المنتجات الصينية وما إذا كانت خالية من بقايا الفيروس، فثمة إجراءات احترازية سوف تلازم العديد من الدول -خاصة المستوردة من الصين- بشأن المخاوف الصحية، وهو ما سيؤخر فترة استعادة الصين مكانتها الاقتصادية على الصعيد العالمي . لكن في واقع الأمر فإن أزمة "كورونا" من الصعب استيعابها في إطار نظرية المؤامرة، لأن تداعياتها السلبية لن تتوقف على الصين وحدها، بل ستنال من جزء كبير من العالم، وقد رأينا حالة التأهب القصوى في مناطق كثيرة من العالم تحسبا لانتقال فيروس كورون اليها وخاصة انه انتشر تقريبا في كل الدول من شرقها حتى غربها ومن شمالها حتى جنوبها واعلن عنه كوباء عالمي يجب تكثيف الجهود الدولية من اجل مواجهته والتصدي لانتشاره ليس هذا فقط بل اصبح من الاهمية توجيه الجهود العالمية الان نحو البحث عن كيفيت مواجههة مثل هذه الكوارث الطبيعية وامكانية انتشار مثل هذه الاوبئة في المستقبل وهذا يتطلب جهود دولية كبيرة وانشاء مراكز ابحاث عالمية لوضع خطة استراتيجية موجهه نحواعادة النظر في توجه العالم نحو التطور في صناعة الاسلحة لاقتتال والتناحر والتوجه اليوم نحو البحث عن كيفيت حماية الجنس البشري بل كل الكائنات على وجه الكرة الارضية في المستثبل .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية