جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 117 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : إسرائيل دولة اليهود الأصولية التوراتية المتطرفة
بتاريخ الأربعاء 13 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

إسرائيل دولة اليهود
الأصولية التوراتية المتطرفة
غازي السعدي
          إلى الذين يعتبرون أن صراعنا هو مع الصهيونية، وليس مع اليهودية، وإلى منظمي ومشاركي مؤتمرات حوار الأديان التي يشارك فيها حاخامات يهود، نقول لهم أن المسار اليهودي، والحاخامات وفتاويهم لا تقل خطراً وعدائية علينا من الحركة الصهيونية، فكلاهما مكملان لبعضهما ولأهدافهما المسلطة


إسرائيل دولة اليهود
الأصولية التوراتية المتطرفة
غازي السعدي
          إلى الذين يعتبرون أن صراعنا هو مع الصهيونية، وليس مع اليهودية، وإلى منظمي ومشاركي مؤتمرات حوار الأديان التي يشارك فيها حاخامات يهود، نقول لهم أن المسار اليهودي، والحاخامات وفتاويهم لا تقل خطراً وعدائية علينا من الحركة الصهيونية، فكلاهما مكملان لبعضهما ولأهدافهما المسلطة علينا، ولا مفاجآت فإسرائيل تسير نحو الدولة الأصولية التوراتية، التي تريد إحلال تعاليم التوراة على نظام الحكم في إسرائيل وتعتبر أن الأراضي الفلسطينية، ملكاً لهم وفقاً لهذه التوراة المحرفة.
          في قرار مجلس الأمن (181) من عام 1947، المعروف بقرار التقسيم، أطلق اليهود على دولتهم اسم إسرائيل، واليوم تطالب الفلسطينيين بما لم تطالب به الدول العربية التي توصلت معها إلى معاهدات سلام، اعترافهم بها، كدولة قومية يهودية للشعب اليهودي، ويأتي هذا الطلب كذريعة ضمن الذرائع الكثيرة لعرقلة أية تسوية في المنطقة، وهذا الطلب ينسجم مع الاتجاه الذي يقوده الحاخامات، لتحويل نظام الحكم والمحاكم الإسرائيلية وفقاً لقوانين التوراة، وترك القوانين المدنية المتعامل بها في إسرائيل، لتصبح إسرائيل دولة اليهود التوراتية الأصولية.
          في عام 1973، جرى إقامة حركة تحمل اسم "غوش ايمونيم"، وهي حركة استيطانية دينية يمينية، قامت بتنشيط وتحريك العملية الاستيطانية في الضفة الغربية، والسيطرة على جزء كبير من أراضي الفلسطينيين، وعملت على إقامة المستوطنات، بل ووضع الحكومة الإسرائيلية أحياناً تحت الأمر الواقع، للاعتراف حتى بالمستوطنات العشوائية، التي كانت تقام بمبادرة من "غوش ايمونيم" ودون قرارات حكومية، من هنا نرى أن معظم المستوطنات في الضفة الغربية، ذات طابع ديني أيديولوجي متطرف والقليل منها علماني أعلن بعض مستوطنيها، استعدادهم القبول بتعويضات مجزية، لترك مستوطناتهم والعودة إلى داخل الخط الأخضر.
          إن ما حدث في الأسبوعين الماضيين من قيام الشرطة الإسرائيلية باعتقال حاخام مستوطنة كريات اربع "دوف ليئور"، وبعده اعتقال الحاخام يعقوب يوسف، ابن الحاخام "عوباديا يوسف" الزعيم الروحي لحزب شاس، زعيم اليهود الشرقيين، والاثنان من أكثر المتدينين تطرفاً وتشدداً، ولهم أتباع كثر، يطالبون بإلغاء المحكمة العليا، والنيابة العامة، والتحول إلى قوانين التوراة، إضافة إلى مطالبهم الدينية فهم يسلطون النار نحو الفلسطينيين، ويعملون ضد أية تسوية، ويطالبون بضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل، كي يتم وضع حد "للأشرار" – أي الفلسطينيين-على حد قولهم، الذين يريدون الإعلان عن إقامة دولة فلسطين في شهر سبتمبر القادم، فهم وأتباعهم متطرفون، عنصريون، محرضون ضد الفلسطينيين، يشيعون الكراهية والأحقاد، وعلى حد قول الصحفي "نداف ايال" فإنهم يسعون إلى موت إسرائيل كدولة قانون، والاستعاضة عنها بدولة تحكم حسب تعليمات التوراة، "معاريف 4/7/2011".
          لقد استدعت الشرطة الحاخام "دوف ليئور" قبل أربعة شهور، ولم يستجب وتجاهل الدعوة، مما حدا بها إلى رصده واعتقاله وإجراء تحقيق صوري معه لم يستغرق ساعة واحدة، ثم أطلقت سراحه، وفي أعقاب هذا الاعتقال، تم اعتقال الحاخام "يعقوب يوسف" لمدة أقل من ساعة، فكان التحقيق معهما بقفازات حريرية، ومع ذلك، قام اتباعهما بمظاهرات كبيرة في القدس، احتجاجاً على استدعائهما، وشارك في هذه المظاهرات نواب كنيست من اليمين الإسرائيلي، وأشعل المتظاهرون إطارات السيارات، وأغلقوا المداخل المؤدية إلى القدس، وبعض الشوارع الرئيسية، رافعين شعار إن "التوراة مغبونة الحق"، وأن من حق الحاخامات إصدار الفتاوى الدينية، التي تستند إلى التوراة، وأن من واجب حاخامات إسرائيل، أن يقولوا للجماهير ما تنص عليه التوراة، ولا يجوز التحقيق مع حاخامات بسبب آرائهم وفتاويهم، حتى أن رئيس المدرسة الدينية "بيت ايل"، تربي طلابها على العنصرية والكراهية والتطرف والعمل على تحطيم المحكمة العليا، فهولاء الطلاب قاموا بالتظاهر ونفذوا أعمال عنف وشغب، وحاصروا المحكمة العليا في القدس، مما أدى إلى اشتباكهم مع الشرطة، ولكن لو كان المتظاهرون من الفلسطينيين، لأطلقت النيران عليهم.
          يعتبر الحاخام "دوف ليئور"-وهو حاخام" كريات اربع" التي أقيمت على أراضي الفلسطينيين في الخليل-المرشد الروحي للمستوطنين الأكثر تطرفاً، ففي عام 1995 أطلق اللعنة على رئيس الوزراء "اسحاق رابين"، وأثر على "يغئال أمير" للقيام باغتياله، بإصداره فتوى تعرف بالعبرية "دين روديف"، تبيح دم كل يهودي يفرط بما يسمى بأرض إسرائيل للتنكيل والقتل، وجاءت هذه الفتوى في أعقاب اتفاقيات "اوسلو" التي وقعها "رابين" والتي تنص على الانسحاب من بعض الأراضي الفلسطينية، فالحاخامات يتطاولون حتى على القوانين الإسرائيلية، وهم لا يعترفون بالقضاء الإسرائيلي بل يعتبرون أنهم فوق القانون خاصة بعد أن أصبح لهم تأثير في الجيش والأجهزة الأمنية، وفي رئاسة الأركان.
          إن ما يسمى بالمجلس الإقليمي للمستوطنات في جنوب الخليل، منح مؤخراً للحاخام "دوف ليئور" شهادة تقدير على مواقفه المتطرفة، وما قام به من أجل تعزيز الاستيطان، وهذا الحاخام، خريج المدرسة الدينية التي تخرج آلاف المستوطنين المتطرفين، الذين يقومون بالاعتداء على الفلسطينيين وعلى أراضيهم وممتلكاتهم، والحاخام "ليئور" وصف مرتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل بالقديس، و"ليئور" وجه كلاماً قاسياً ضد المؤذنين المسلمين وطالب بإغلاق مكبرات صوت الآذان التي تزعج المستوطنين، ويترأس هذا الحاخام المدرسة الدينية"مير"، وهي من أشد المدارس تطرفاً.
          إن استدعاء هذا الحاخام للتحقيق جاء بتهمة التحريض على القتل، لتأييده كتاب "توراة الملك" في طبعته الثانية، الذي كتبه الحاخام "اسحق شابيرا" والذي يتضمن فتاوى تسمح بقتل الفلسطينيين وحتى الأطفال الرضع، وقتل كل من يشكل خطراً على إسرائيل. فالطبعة الأولى من هذا الكتاب صدرت عام 2009 نفذت فإن الحاخام "ليئور" الذي أثار اعتقاله ضجة كبرى، يقف وراء صدور وإعداد هذا الكتاب العنصري ويؤيد ويدعم مؤلفه، مع أن هذا الكتاب يحظر نشره رسمياً.
          إن الحكومة الإسرائيلية، التي توجه الاتهامات الكثيرة إلى الفلسطينيين، وتطالبهم بوقف التحريض ضد إسرائيل، لا تعمل شيئاً لوقف التحريض الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، فماذا عملت ضد الحاخامات الذين دعوا إلى عدم بيع أو تأجير مساكن للعرب؟ وماذا عملت مع مئات فتاوى الحاخامات العنصرية؟ هي لم تقدم أحداً منهم إلى القضاء، فكيف عليها العمل على وقف التحريض اليهودي، وهي التي تعمل على التشريعات العنصرية ضد الفلسطينيين وتنتهك حقوقهم، وإذا كانت إسرائيل تتهم الفلسطينيين بالتحريض من خلال خطباء المساجد، وتنتقد المناهج الدراسية لدى الفلسطينيين، بينما هناك تشويه ومغالطات في مناهج التدريس الإسرائيلية، والسؤال: هل يوجد يهود معتدلين، والجواب: نعم .. لكنهم قلة، وإذا سألنا هل يوجد متدينون يهود معتدلين، فالجواب: كلا، فإن موقفهم وفتاويهم هو الدليل، أما السؤال الأخير: فهل سيؤدي هذا الصدام بين اليهود المتدينين والعلمانيين إلى حرب أهلية؟ الجواب: نعم لكن ليس في المرحلة الحالية، فالتناقضات في المجتمع الإسرائيلي كثيرة، ولا نعرف كيف نجحت إسرائيل في الاستمرار في فرض حكمها واحتلالها، والجواب يعود لعدم وجود دور عربي جاد وحقيقي بالتصدي لهذه المواقف والأطماع الإسرائيلية، فالحاخامات كشفوا عن حقيقة الأطماع والثوابت التوسعية الإسرائيلية، فهل من فائدة ترمي من وراء المفاوضات معها؟.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية