جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 817 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : البرهان لا برهان له!
بتاريخ السبت 08 فبراير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1574525075_4372.jpg&w=690

"البرهان" لا برهان له!
بقلم: أحمد طه الغندور



"البرهان" لا برهان له!
بقلم: أحمد طه الغندور

أثارت أخبار اللقاء بين السيد/ عبد الفتاح البرهان؛ رئيس مجلس السيادة السوداني و "ناتنياهو" "رئيس وزراء الاحتلال" في "أوغندا" يوم الإثنين الماضي ضجة إعلامية، وردات فعل داخل المجتمع السوداني، خاصةً أن هذا اللقاء جاء بعد انتهاء جلسة " جامعة الدول العربية " الهامة، والتي شكلت قراراتها " صفعة " إضافية للصفعات التي وُجهت لـ "خطة ترامب" أو ما يُعرف باسم "صفقة القرن"، والتي جددت التأكيد على أن " القضية الفلسطينية " هي قضية العرب الأولى، وأعلنت رفضها الكامل "للصفقة"، وأكدت على عدم التعاطي معها بأي شكل من الأشكال، وأن المبادرة العربية هي الحد الأدنى للسلام المقبول عربياً.
من هنا جاءت "الصدمة" باللقاء من قِبل ممثل دولة " اللاءات الثلاثة " التي شكلّت خرقاً صريحاً ومباشر للقرارات العربية.
وقد أصدر "البرهان" بياناً مقتضباً لتبرير لقائه مع "ناتنياهو" قائلاً بأنه: "من موقع مسؤوليته بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني، وتحقيق المصالح العليا للشعب".
وأضاف: "أؤكد أن بحث وتطوير العلاقة بين السودان و"إسرائيل" مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر، وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية".
وتابع البرهان: "أؤكد أن موقف السودان المبدئي من القضية الفلسطينية وحق شعبه في إنشاء دولته المستقلة، ظل ومازال وسيستمر ثابتاً، وفق الإجماع العربي ومقررات الجامعة العربية".
وإذا كان هذا التبرير ـ الغير مقبول ـ دافعه الأمن القومي والمصلحة الوطنية العليا كما يرى بعض المحللين أن "هذا التحرك الفردي جاء بهدف إزالة اسم " السودان " من "قائمة الإرهاب الأمريكية".
لكن هذا لم يقنع " السودانيين " أنفسهم قبل أن يقنع الأخرين، فمن وجهة نظرهم أن “اللقاء لم يكن حدثاً معزولاً، بل بداية لعملية "التطبيع"؛ وقد تم التحضير لها من قبل "الإدارة الأمريكية" و "حكومة الإمارات"، وأنه جاء لإنفاذ وجلب التأييد لـ "صفقة القرن الأمريكية"، ولتصفية القضية الفلسطينية بالكامل، وجر الحكومات العربية للمشاركة في "المشروع الإمبريالي" في المنطقة، ولإيقاف نضال الشعوب العربية في العراق ولبنان والسودان والأردن، الهادف لإنتزاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”.
تُرى هل يذكر السيد "برهان" من الذي قسم " السودان " إلى قسمين، ومن يحث "أثيوبيا" على العبث بحصة " السودان " و " مصر " في مياه النيل؟
وهل يذكر "البرهان" من الذي أغدق على "البشير" الأموال ليوقعه في تهم الفساد؟ وقد يطلبوا منك قريباً تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية!
هل من المعقول أن مصلحة السودان تعتمد على إضعاف الأمن القومي العربي؟، أما أن هدف اللقاء محض "شخصي" لاكتساب الرضا الإمبريالي لـ "حاكم جديد" للسودان؟!
هل طالع "البرهان" مواقف "بوريس جونسون"، و "دنيس روس"، و "يهود أولمرت" وهم المشهود لهم بولائهم للولايات المتحدة، و "للكيان الصهيوني" التي ترفض "صفقة ترامب" بشكل أو بآخر؛ أيضاً من منطلقات فهمهم للأمن القومي ومصالح أوطانهم؟!
يبدو أن الرجل المتدين السيد "البرهان" قد نسيّ الآية الكريمة " وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍ".
فإن هذه الآية الكريمة يا سيد "برهان" هي البداية الحقيقية لتشكيل عقيدة الأمن القومي الحريص على مصلحة الوطن!
ختاماً؛ لعل صوتي يصلك مع إخوتي وأهلي في السودان؛ " اسمع اسمع يا برهان .. لن يحكمنا الأمريكان"!
نحن في فلسطين منذ زمن بعيد لا نعتمد على "الحكام المتخاذلين" ونعتمد بعد الله على كل المخلصين الذين يؤمنون بحقنا الشرعي وعدالة قضيتنا، فماذا أنتم فاعلون؟!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية