جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 257 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
ماهر حسين: ماهر حسين : الفرنسيين ومن ثم الروس والإنجليز
بتاريخ السبت 25 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1546161446_2241.jpg&w=690

الفرنسيين ومن ثم الروس والإنجليز .
ماهر حسين .



الفرنسيين ومن ثم الروس والإنجليز .
ماهر حسين .
إستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في الأيام الأخيرة الرئيس الفرنسي ماكرون الذي حضر الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني للتباحث في علاقات الدولتين وحتما" تناول الحديث عملية السلام المتوقفه في ظل القرارات الامريكية المنحازة لإسرائيل خاصة بأنه يجري الإعداد لإطلاق ما يسمى بصفقة القرن التي يرفضها الجانب الفلسطيني رفضا" تاما" ، وقد واكب زيارة الرئيس الفرنسي حدث إعلامي كبير جرى في القدس عندما قام الرئيس الفرنسي بتوبيخ جنود الإحتلال المرافقين له عند زيارته للكنيسة الصلاحية في القدس .
لاحقا" لذلك إستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن ) الرئيس الروسي بوتين في بيت لحم حيث جرى التباحث حول نفس المواضيع التي تهم الطرفين بالمنطقة مع ضرورة الإشارة الى أهمية روسيا المتزايدة في المنطقة حيث أن روسيا باتت لاعب أساسي على الأرض من خلال تدخلها المباشر في سوريا مما جعل الدور الروسي هام لكل دول المنطقة بما فيها إسرائيل التي بالغت في إظهار أهمية زيارة الرئيس الروسي لها بإعتبار أن النفوذ الروسي القوي بات قوه تحكم على الأرض وتؤثر بشكل مباشر في إستقرار المنطقة مع ضرورة الإشارة الى أنه وحتى الان لم يظهر الدور الروسي في عملية السلام بالمنطقة في ظل الإنحياز الامريكي الاهوج لصالح إسرائيل ، وقد واكب زيارة الرئيس الروسي القوي حدث إعلامي لافت عندما سارع الرئيس الروسي لإلتقاط قبعة عسكرية لأحد أبناء حرس الرئاسة الفلسطينية خلال إستقباله.
ومن ثم أستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز الذي استعرض مع الرئيس العديد من القضايا التي تمس حياة المواطن الفلسطيني جراء الإحتلال وتم إهداء الأمير تشارلز نسخه من العهدة العمرية التي تحفظ حقوق مسيحي القدس وفلسطين وقد واكب زيارة الامير حدث إعلامي لافت دوليا" عندما تجاهل الامير تشارلز السلام على نائي الرئيس الأمريكي بينس في مؤتمر الهولوكست.
الزعماء الثلاثة وأخرين حضروا للمشاركة في مؤتمر الهولوكست المنعقد في إسرائيل ولكن الزعماء الثلاثة أصروا على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تعبير عن موقف سياسي نحتاج للعمل على تطويره من خلال تعزيز العلاقات مع فرنسا وجعلها مقدمة للإعتراف الاوروبي بدولة فلسطين على حدود السابع من حزيران عام 1967 م ونحتاج لدعم الموقف الروسي لتعزيز مشاركتهم في عملية السلام في محاولة لوقف الإستفراد الامريكي بهذا المف باعتبار الأمريكان وسيط غير نزيه منحاز لإسرائيل ومعادي للشرعية الدولية وكما أننا بحاجة الى إعادة التأكيد على ضرورة أن تقوم بريطانيا بإصلاح الخطأ التاريخي الظالم بحق شعبنا عندما منحت أرضنا للمحتل بموجب وعد بلفور المشؤوم .
أشير الى قناعاتي التامة بقدرة القيادة الفلسطينية على البناء الإيجابي على زيارة الزعماء الثلاث لفلسطين حيث أننا نمتلك من القدرة والمعرفة والإرادة ما يجعلنا قادرين على ان نحقق ما يمكن من هذه الزيارات التي تأتي في سياق الدعم للموقف الفلسطيني السياسي الواضح والمحدد المطالب بإعادة الحق الفلسطيني القائم على أساس الشرعية الدولية .
ما أود الإشارة له هنا هو ردود فعل البعض على لقاءات الرئيس أبو مازن مع الزعماء الثلاث حيث أن بعض اليائسين و أصحاب الأهواء السياسية المتضاربة سارع لإعتبار هذه الزيارات بلا معنى ووقع البعض منهم في تناقضات غريبة حيث هاجم زيارة الرئيس الفرنسي واعتبرها إعلامية علما" بأننا نمتلك علاقات ثابته ومميزة مع فرنسا ويجب تطوير هذه العلاقات وصولا" للإعتراف بدولة فلسطين وهاجم البعض زيارة الامير تشارلز بإعتباره غير مؤثر في السياسة علما" بان قيادتنا أعتبرت هذه الزيارة فرصة لإعادة لفت النظر للظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا بوعد بلفور الظالم ورحب البعض وأشاد بزيارة بوتين على خلفية الموقف الروسي في سوريا بينما البعض الأخر أعتبر أن الرئيس الروسي مسؤول عن إراقة دماء أبناء الشعب السوري علما" باننا ومنذ زمن نؤمن بأن تصاعد قوة الموقف الروسي في المنطقة يصب في مصلحة قضيتنا بإعتبار الموقف الروسي المتوازن في الصراع القائم بالمنطقة وأشير الى أن روسيا لم تتدخل في سوريا لتحرير القدس ولكنها تدخلت في سوريا لتعزيز دورها في المنطقة لتتحول روسيا من شاهد الى لاعب فاعل في المنطقة بما يحقق مصالحها بإعتبارها قوه عظمى ويجب البناء على هذا الامر من خلال تفعيل الدور الروسي في عملية السلام بل أنني مؤمن بأن روسيا هي الوحيدة القادرة على تجاوز الجمود السياسي في عملية السلام في صراعنا للوصول الى الحق الفلسطيني بإقامة الدولة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ، وما أرجوه هنا هو محاولة إعادة الإعتبار للبوصلة الفلسطينية العربية الثابته التي تشير للقدس حيث أن علينا التعاطي بإيجابية مع هذه الزيارات بإعتبارها إشارة واضحة الى أن فلسطين حاضرة كقضية وكحق وان فلسطين على الخارطة الدولية بغض النظر عن صفقة القرن أو عن الموقف الامريكي المنحاز ضد شعبنا .
بالمختصر ...
فلسطين ليست عابرة في المنطقة بل هي واقع عل الخارطة السياسية الدولية مهما بلغت الصعوبات والتحديات فلسنا هنود حمر ونحن أصحاب حق نؤمن بالسلام ونعي بأن إستعادة حقوقنا وإقامة دولتنا هي أساس الإستقرار الحقيقي في المنطقة وبل هي أساس التعايش المأمول بين الديانات السماوية الثلاث .




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية