جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 303 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : متى يمكن أن تتوقف الكراهية للعدو ..؟!
بتاريخ الأثنين 20 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1520326024_2061.jpg&w=690
متى يمكن أن تتوقف الكراهية للعدو ..؟!
عبدالرحيم محمود جاموس


متى يمكن أن تتوقف الكراهية للعدو ..؟!
د.عبد الرحيم جاموس

الكاتب العراقي الأستاذ خالد القشطيني قد طالب في مقالته المنشورة في جريدة الشرق الاوسط عدد يوم الجمعة 18يناير 2019م... الفلسطينيين، بظهور(مهتاما غاندي) عربي فلسطيني للرَّد على التعنت الصهيوني .... لحل الصراع مع المستعمرين الصهاينة .... ويقترح (أن لا يعود أو لا يرجع الفلسطينيون إلى البندقية .... وأنما أن يحاربوهم بالورد لا بالحجارة... وبالحب لا بالكراهية... وبالتودد اليهم والدعوة للتعايش المشترك معهم واقناعهم بفائدة التعايش المشترك ... تحت شعار أحبب عدوك...!!!).
كأن ما يجري من صراع على أرض فلسطين هو مجرد صراع طائفي بين طائفتين في وطن واحد مشترك، .... لهما فيه حقوق متساوية، ... وهذا حقيقة لا يصف ولا يشخص الواقع مطلقا ... هؤلاء المستعمرين هم عباره عن مستخدمين في مشروع اسمه (المستعمرة الإسرائيلية في أرض فلسطين)، يفتقدون فيه أصلا للتجانس والمساواة فيما بينهم، ... فهم ليسوا طائفة محددة ... كما ليسوا شعبا ... أو أمة .. وإن سعوا إلى ذلك، ... وبالتالي هم لا يملكون القرار في أن يكونوا أحرارا في الخروج عما هو مرسوم لهم، في خطة خارطة طريق إنشاء وبقاء المشروع الصهيوني ..... والمعدة لهم من قبل مالكي المشروع الحقيقيين ....!
هنا أذكر الكاتب القشطيني بشكل خاص، والقاريء بشكل عام، أن حركة فتح و م.ت.ف قد طرحتا مشروعهما الاستراتيجي بشأن إنهاء الصراع منذ ستينات القرن الماضي، (على أساس إنهاء الصراع بإقامة دولة ديمقراطية على أرض فلسطين تكون فيها العلاقة بين الفرد والدولة قائمة على أساس المواطنة، وأن يكون الجميع فيها متساوين أمام القانون، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس، أي أن الدولة هي دولة مواطنيها..) وهذا الحل المقبول فلسطينيا والمتوافق مع مفهوم الدولة الحديثة والمعاصرة، يُمثلُ الرد الحضاري والسياسي والقانوني والإنساني .... على مفهوم الدولة الاستعمارية الإحلالية العنصرية، القائمة على أساس الدين والعرق التي لا يوجد لها مثيلا اليوم سوى نفسها، أو كما في العصور الوسطى فقط ..!!!
إذاً الصراع يا أستاذ قشطيني ... لا زال بعيدا عن الحل على تلك الأسس والوسائل التي أشرت إليها في مقالتكم الكريمة، لأن الطرف الأخر المستعمر غير مؤهل لتقدير مثل هذه الافكار والوسائل الكفاحية، واعتناق مُثل وقيم التعايش والحب والتَودد .. من أجل حل الصراع وإنهائه معه على أساسها ..... فما الحاجة إلى مهتاما عربي فلسطيني ؟!.
على أية حال شكرا لكم اقتراحاتكم واجتهاداتكم في تقديم النصح للفلسطينيين في طريقة كفاحهم والحفاظ على ذاتهم وتعزيز صمودهم في وجه أبشع واسوأ حلقة من حلقات التآمر التي تعد لهم، من قبل المستعمرة الاسرائيلية ومالكها ومشغلها الأساسي وهو الغرب الاستعماري، ووريثه اليوم الولايات المتحدة الامريكية عبر ما أطلق عليها (صفقة القرن)....
سيستمر الفلسطينيون في مواجهة هذه المؤامرات بمختلف الوسائل المشروعة والقانونية والمتاحة، حتى يحافظوا على ذاتهم وعلى حقوقهم المشروعة الثابتة، ويقتنع الآخرون أن لا حل سوى التعايش المشترك ولكن على أساس المساواة التامة والمواطنة الكاملة للجميع بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس ..، وقبر الفكر العنصري الفاشي الإحلالي التوسعي .... عندها فقط ينتهي العداء ويصبح بامكانك استبدال الكراهية بالحب، وإرساء قواعد العيش المشترك مع من كان عدوك بالأمس ..!!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية