جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 152 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : الأخوة الأعداء ...! (1-3)
بتاريخ الأثنين 13 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1520326024_2061.jpg&w=690
الأخوة الأعداء ...! (1-3)
بقلم د. عبد الرحيم جاموس


الأخوة الأعداء ...! (1-3)
د.عبد الرحيم جاموس

الأخوة الأعداء، هو عنوان رواية الروائي اليوناني المبدع نيكوس كازانتازاكيس، والتي تُعدُ من أهم الأعمال الروائية التي قدمها المؤلف والتي قدم فيها الحرب الأهلية التي شهدتها اليونان وسقط فيها ضحايا بعشرات الألوف، تلك الحرب التي مثل طرفيها الأنصار أتباع الحزب الشيوعي اليوناني من جهة، والنظام الملكي والموالين له من المحافظين من الاقطاعيين والرأسماليين والمدعومين من الكنيسة من جهة ثانية ..
لقد تبادل الطرفان تهم التخوين والتكفير وقد بطشت قوات النظام بالبسطاء والفقراء الذين ساندوا قوات الأنصار وارتكبت المجازر في حقهم وحلت المجاعة والفقر لتعم السواد الأعظم من الناس، دون شفقة أو رحمة من قبل القوى الموجهة للصراع، والتي أشعلت تلك الحرب بين الطرفين.
لقد أبرزت الرواية (الأخوة الأعداء) أهوال تلك الحرب ووقودها من البسطاء والفقراء من قبل الطرفين المتصارعين .. والكل كان يدعي الغيرة على اليونان وعلى الوطن ووحدته وعلى اليونانيين ..!
هذه الرواية الابداعية التي كشفت وسبرت أغوار تلك الحرب الأهلية المجنونة وانقسام المجتمع وتدمير نسيجه الاجتماعي والثقافي والاقتصادي بينت أن أي من الفريقين لم يكن منتصرا، فهناك اما منتصر واحد هو (اليونان) أو هناك منهزم واحد أيضا هو (اليونان).. ففي الصراعات والحروب الأهلية دائماً لن يكون هناك منتصر، هناك مهزوم واحد هو الوطن الواحد، ويتبعه مهزوم واحد أيضاً هو الشعب أو المجتمع ..
فان استمرار عبثية تلك الحروب والصراعات الأهلية نتيجتها واحدة وهي هزيمة الدولة بكل مكوناتها من سلطة ووطن وشعب .. الى أن يخرج فريق ثالث ويلزم طرفي أو أطراف الصراع والحرب الأهلية على وقف الاقتتال ووقف لغة التكفير والتخوين، وحقن الدماء والتسليم أن الجميع شركاء في الوطن وفي المجتمع وأن مصلحة الوطن والمجتمع تكمن في وقف الحرب والاصغاء الى لغة العقل وتعطيل آلة الحرب والقتل والدمار وتفعيل آلية الحب والمؤاخاة والمساواة والمشاركة في صناعة الحياة والحفاظ على الأرواح والممتلكات .. وبالتالي الحفاظ على وحدة الدولة والمجتمع، ووقف كل سياسات العداء بين الأخوة .. واستعادة روح الأخوة والمحبة والمشاركة والمواطنة ..الخ.
هذه الرواية تنطبق ليس فقط على اليونان وما شهدته من حرب أهلية بل على كل دولة أو مجتمع تشهد مِثلَّ هذه الحروب .. وكم نحن بحاجة في وطننا العربي الى أن نستفيد من العبرة والرسالة التي قدمتها هذه الرواية الابداعية والعالمية، فلنتذكر ما حل بلبنان في الربع الأخير من القرن العشرين من حرب أهلية استمرت خمسة عشر عاما كانت تدعي فيها أطراف الصراع الغيرة على الوطن .. أزهقت ما أزهقت من الأرواح وشردت ما شردت من المواطنين ودمرت البنيان المادي والنفسي للبنان ..
كذلك ما حصل في العديد من الدول العربية خلال السنوات التسع المنصرمة تحت ما سميَ ظُلما بالربيع العربي .. وما آلت اليه الأوضاع في هذه الدول وخصوصاً سوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا ..!
وأما فلسطين التي هي على حد السيف دائماً لم تكن الاستثناء بالمطلق بل قدمت نموذجا من الصراع على النفوذ والتفرد والاقصاء والتكفير والتخوين .. والذي حال دون تحول هذا الصراع فيها الى حرب أهلية، عاملين أساسيين الأول هو: خضوع فلسطين تحت الاحتلال والاغتصاب الصهيوني من جهة، والعامل الثاني هو: عقلانية التيار الوطني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة حركة «فتح» التي تؤمن بتحريم الاقتتال الداخلي واعتبارها الدم الفلسطيني خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي اعتبار
... يتبع

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية