جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 584 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعدات بهجت عمر : كمصدر للعبرة!!!
بتاريخ الأثنين 18 نوفمبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

كمصدر للعبرة!!!
سعدات بهجت عمر


كمصدر للعبرة!!!
سعدات بهجت عمر
دعماً للتاريخ علينا دراسته مادياً ونفسياً مع جميع الجوانب الأخرى وإننا لا نفعل ذلك تعبيراً عن عطش ثوري للمعرفة ولا سعياً وراء حقائق جديدة نثري ونمجد بها مخطوطات التاريخ المعاصر كحدث فعال فينا شعباً فلسطينياً وأمة عربية لطرد الخوف والظلام من عدونا المتغطرس داخل أرضنا المحتلة وفي وطننا العربي المُستباح لأن هذا العدو ليس جديراً بالحياة في مجتمع عربي متناسق باللغة والعادات والتقاليد والقيم والتاريخ بحضارات بادت ثم سادت، ومهما كُتب في هذا المجال وقد كُتب فيه الكثير تظل أمامنا قائمة طويلة من المواضيع المتعلقة به والتي تدعو إلى المزيد من الدرس وعلى سبيل المثال لا بد للمسيرة الفلسطينية أن تُثبت جدارتها وتفرض نفسها بالوحدة الوطنية التي تُرهب العدو بين جناحي الوطن بعد العدوان الإسرائيلي المجرم على شعبنا في قطاع غزة وتصرخ بصوت أعلى في كل فلسطين والعواصم العربية على أمل؟؟!! أن تهل بشائر الأُخوَّة العربية بعد لعنة الجوع والمذلة والمظالم والفرقة وكأن الإحساس والشعور يسبق أي فكر وأي صوت...هذه عزة فلسطين بجماهيرها تنظر إلى المستقبل تتلمس الطريق لمواصلة المسيرة بقيادة الرئيس أبو مازن وتستأنف الانتصارات ليكون الغد أكثر إشراقاً وليكون التحرير والدولة أقرب منالاً بالابتعاد عن الشحن العدائي بين الفصائل الفلسطينية وخصوصاً بين فتح وحماس وعن الفئوية وعن الانقسام وهذا يعني الابتعاد عن محاولات إلغاء السلطة الفلسطينية لصالح القوى اليمينية المسيطرة على النظام الكيان الصهيونى وفي أمريكا والتي هي ورقة بيد كل أعداء العلاقة الفلسطينية-الفلسطينية.
إن شعبنا الفلسطيني بتجربته النضالية الطويلة يعرف الحقيقة الكاملة فقد عبَّرَ عن نفسه مع ابو عمار ويُعبِّر في هذه الأيام عن نفسه مع الرئيس أبو مازن بالبُعد النفسي والمعنوي، ويعاهد الله على الإستمرار دفاعاً عن وحدة شعبنا وسلطته وأنه اختار أن يكون خط النار في معركة قد لا تكون لها خطوط محددة. قد تكون فيها الجبهة كل مكان ما يُمكِّن الرئيس أبو مازن من وضع برنامج جديد يتناسب طردياً بين أفكار ثورية بعد انضمام حركتي حماس والجهاد إلى منظمة التحرير الفلسطينية وسياسة مشروعة في ومن على المنابر الشعبية العربية والدولية الصديقة لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة من رام الله وعاصمتها القدس الشريف، وإن إستئثار الإرهاب الفكري بالسياسة نتيجة الترابط الجدلي بين السياسة والإرهاب الفكري الذي أفقد فلسطين أرضاً وشعباً أحد أهم مقومات ركائز العمل السياسي في قطاع غزة الذي أساء إلى حرية المواطن وحقوقه الطبيعية بعيداً عن ضغط الحاجة واغراء المال. لذلك على السلطة الفلسطينية التي هي أمَّاً لكرامة شعبنا الفلسطيني لا بد أن توجد بنفس الوقت اضطرارياً للتذكير والتنبيه والتحذير وتكرر دعوتها إلى النظر لهذا الواقع التدميري في البنية البشرية والمادية نتيحة الإعتداء على قطاع غزة بمسؤولية كبرى بما يحتم عليها تحمل مسؤولياتها كاملة وعلى كافة المواقع والمسؤوليات التي تديرها والعمل من دون تأن وتأخير لتحقيق أهداف شعبنا وثوابته المقدسة مهما كانت هذه الإجراءات باهظة التكاليف وموجعة لأن العدو الإسرائيلي المحتل لم يربح من اغتصاب فلسطين سوى التراب الذي يمتص دماءه الملوثة بالحقد والنجاسة، وإن شعباً(أيَّاً كان) واجه الإمتحان الذي يواجهه شعبنا لا يمكن أن يقف لا مبالياً حيال أي ظلم في أي مكان في العالم. إن اللامبالاة حيال التدمير والقتل والاضطهاد والترهيب والمجازر ومصادرة الأراضي الزراعية وتجريفها لإقامة المستوطنات عليها تعني أن نصرخ من كِلا الأمرَّين الإحتلال والانقسام ومعهما وجه الحكام والزعماء العرب البشع بهذه الكلمات فلسطين أو الموت، ومن المفيد أن أسوق إلى الحكام والملوك الذين لا يعرفون كيف يسقطون بشرف وكرامة هذه الكلمات التي قالتها والدة آخر الملوك العرب في غرناطة الذي كان يبكي خسارة ملكه* لا تبك كامرأة على شيء لم تعرف كيف تدافع عنه كرجل* .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية