جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 620 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مضر حماد الأسعد : الحوار الوطني ... هل هو لمستقبل الوطن ..؟
بتاريخ الخميس 07 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الحوار الوطني ... هل هو لمستقبل الوطن ..؟
+بقلم – الشيخ مضر حماد الأسعد
منذ بداية الحراك الشعبي في سورية بعد مشكلة أطفال درعا وتفتّح الجراح القديمة والتي ساهمت بها نلك الواقعة ، التي كنا نتمنى أن يتم تلافيها في مكانها من خلال العقل والحوار والمصالحة ولكن الأسلوب الأمني الذي عولجت به جعل الأمور تكبر وتزداد حدّةً ، لأن ما جرى يخرج عن نطاق العقل


الحوار الوطني ... هل هو لمستقبل الوطن ..؟
+بقلم – الشيخ مضر حماد الأسعد
منذ بداية الحراك الشعبي في سورية بعد مشكلة أطفال درعا وتفتّح الجراح القديمة والتي ساهمت بها نلك الواقعة ، التي كنا نتمنى أن يتم تلافيها في مكانها من خلال العقل والحوار والمصالحة ولكن الأسلوب الأمني الذي عولجت به جعل الأمور تكبر وتزداد حدّةً ، لأن ما جرى يخرج عن نطاق العقل وعلى مبدأ الكبير يتحمل الصغير أو على مبدأ أن الدولة هي لكل الناس والمسؤول هو الأب والحاضن للشعب .... ومنذ البداية كان طرحنا نحن في ( حزب الوطن الديمقراطي المستقل ) أن مسألة الحوار على ارض الواقع ، وذلك عبر كل وسائل الإعلام المتاحة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، ومن اجل مستقبل سورية ، ومن أجل حماية الشعب ، ومن أجل الوحدة الوطنية لكن وبصراحة لا حياة لمن تنادي ، لأن الحل الأمني والعسكري هو الذي كان يُعشعش في عقول بعض المسؤولين الذين يسيطرون على المؤسستين الأمنية والعسكرية متناسين أن تلك الحلول لن تؤدي الغرض بل تزيد المشكلة مشاكل أخرى نحن بالغنى عنها ، وهذا ما حدث بعد ذلك ، وتتابعت الأمور سوءاً رغم أنه كان بالإمكان ( حل ) المشكلة ( اجتماعياً ) لكن من يسمع ومن يقرأ ، وبعد أن سال الدم في الشوارع  من ( المدنيين والجيش ) وخرجت الأمور من يد العسكر الذين لا يعرفون إلا وسيلة البطش والقتل لحل بعض المشاكل ، وهنا فقد تنادى  العقلاء على الحل العقلي للمشكلة رغم أن الأمر قد تأخر كثيراً ... وكثيراً جداً ، ولكن أن تصل متأخرا خير من أن لاتصل أبداً .... واستبشرنا خيراً بالحوار الوطني ونحن كنّا أول من دعا إليه .... لكن وكالعادة في سورية إذا كنت تريد أن تميّع أمراً فشكل له لجان وهكذا تم تشكيل لجنة من أجل الحوار الوطني ومن أجل مستقبل سوريا فكانت اللجنة  آخر اهتماماتها أو أعمالها هو ( الحوار الوطني ) لأنها تأخرت كثيراً وتباطأت كثيرا وبعض التأخير كان عن سابق إصرار لغاية في نفسها ونفس المؤسسة الأمنية والمراد هنا ، هو حسم الأمر امنياً وعسكرياً قبل الدخول في مسألة الحوار الوطني مع المعارضة والتي كانت ومازالت تراهن على الشباب وحركتهم الكبيرة في الشارع السوري ، والتأخير من أجل إظهار قوة الحجة الحوارية لدى اللجنة لفرض قراراتها على المعارضة والحراك الشعبي بعد أن تنهي الأمر عسكريا في الشارع وتفرغه من الشباب المنتفض والذي يطالب بالحرية والكرامة والعدالة والعزة ، وبعد إن وجدت القيادة الأمنية ولجنة الحوار المركزية أن الحلول الأمنية غير ناجعة أطلقت عملية الحوار وتم تحديد الموعد النهائي له وسط معارضة شديدة من الحراك الشبابي أو من زعماء المعارضة في الداخل والخارج لعدم الحضور بسبب كمية الدماء التي نزفت من الشعب البريء ومن عناصر الجيش الذين هم أبناء هذا الشعب ، والأمر الذي أثّر وأثار أكثر من علامة استفهام هي الأسماء التي وجهت لها الدعوات لحضور الحوار الوطني ، فهي تثير الكثير من التعجب والضحك وهي تدل على أن عملية الحوار الوطني هي من أجل الإعلام الخارجي فقط وليس لحل المشكلة السورية ...؟؟
+الامين العام المؤسس لحزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض -



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: مضر حماد الأسعد : الحوار الوطني ... هل هو لمستقبل الوطن ..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الجمعة 15 يوليو 2011
جزاك الله الف خير يا  شيخ مضر


جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية