جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 962 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعدات بهجت عمر : القضية، والفاعلية العربية!
بتاريخ الجمعة 08 نوفمبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

القضية، والفاعلية العربية!
سعدات بهجت عمر


القضية، والفاعلية العربية!
سعدات بهجت عمر
القضية الفلسطينية، تبقى قضية محورية في الوجدان الجماهيري العربي رغم كل الصفقات، ورغم كل الأزمات الخُلُقية الحادة التي يشهدها العالم العربي، ورغم كل أساليب الإغراء، والارهاب، وتسجيل الضمائر الهزيلة، وشراء الذمم الرخيصة، وافتراس بلداننا العربية بعروبتها التي احتدمت فيها حتى الحد الأقصى مسألة الإرهاب الانكليزي-الأمريكي-الاسرائيلي فَخُلقت المشكلة الأكثر تَعَقُّداً في الظروف الدولية لممارسة الإرهاب هي قضية فلسطين، وقد تصدرت مشكلة فلسطين قائمة المشكلات العالمية على الوجهين السلبي والإيجابي بسبب أن في الظروف تطور تطلعات شعبنا الفلسطيني إلى الحرية، والوحدة، والاستقلال بشرياً وجغرافياً وأخلاقياً وبأكثر من شكل بعد أن تحققت وتشددت القدرة على القيام باختيار صحيح على اختيار القرار مع معرفة الوضع رسمياً، وشعبياً حاداً بجمع أطراف الشجاعة والصراحة في مسألة الفاعلين للنجاة بإمكانات التدخل في تحديد أهداف وحدود السياسة العنصرية الإسرائيلية، وما شابه ذلك من الردة الفلسطينية.
على الرغم من الدوافع التي تُحَفِّزْ الجماهير الفلسطينية على كل المستويات السياسية، والاجتماعية، والدينية يمكن أن تكون مختلفة ضمن ومع المجتمع العربي، والدولي يأمل شعبنا في جناحي الوطن بإنهاء الانقسام، والاعتراف الحق بقضية فلسطين لحل عادل، وليس على شكل مكافآت. ففي الأوضاع الطارئة لتصادم الدوافع تطلب القضية الفلسطينية بِرُبَّانِها الكفؤ الرئيس أبو مازن من العالم التفضيل غير المشروط في الإختيار لصالح الدوافع الفلسطينية وأهدافها في تقريرالمصير علماً أنه تنعكس في وصايا أسس القضية الفلسطينية صعوبات ومشكلات الممارسة العملية في**دولة فلسطين** بدلاً من**السلطة الفلسطينية**بسبب مواقف إسرائيل وأمريكا العدوانية المضحكة بصيغة النفي، وينمو حد المسؤولية مع نطاق حرية الإختيار الثوري، وهنا تنحصر قيمة وقدرة هذا الإختيار بدولة فلسطين المستقلة، ومنظمة التحرير الفلسطينية كمظلة جامعة تماماً في أنهما يقدمان إمكانية الحل الصحيح تاريخياً منذ العام 1964 متجاوزين حكومة عموم فلسطين؟ بعد النكبة لمسألة الحرية، والمسؤولية، والهوية، وحكومة وحدة وطنية يثريها تجربة نضال طويل عند هذا المدخل وتعتبر واضحة جداً ضرورة السعي لرؤية الحد الأقصى من الخيارات، وكل مجال أنواع القرارات مع تجنب الإختيار التعصبي ضيق الأفق الذي تمارسه حماس في حكم غزة الاستبدادي في الوقت الذي تعرض فيه الأوضاع ميداناً دولياً واسعاً للإمكانات مع المحافظة على الخط المبدئي للإختيار ومع تحقيق الهدف بصورة راسخة ومنسقة.
إن الفاعلية بدون محاكمة دولية من النمط الإسرائيلي الهزلي التي تُوَلِّدُ حتماً خيبة الأمل في كل حالة محاكاة تعرضها ليس فقط السلبية الإسرائيلية تجاه المجتمع الدولي، والتردد اللانهائي للسياسة الإمبريالية الأمريكية المنعكسة. بل القدرة على القيام باختيار صحيح القدرة على اتخاذ القرار مع معرفة الوضع أقلها قراراً عربياً جاداً ليجمع أطراف شجاعته فَيَكُفَّ عن التَّغَزُّل بإسرائيل، ويقول بصراحة وشجاعة أنها أسطورة، وأنها خرافة في مسألة الفاعلية العربية التي تملك مغزىً هاماً متطابقاً مع الفاعلية مفهومة حسب مبدأ الوحدة العربية(قضية مركزية) للنجاة بدون تناسب أشكال الفاعلية مع الظروف.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية