جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1238 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فؤاد جرادة : بنك فلسطين ، مؤسسة ( وطنية ) شريكة في الحصار ؟!
بتاريخ الأربعاء 06 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

بنك فلسطين ، مؤسسة ( وطنية ) شريكة في الحصار ؟!
فؤاد جرادة

 لا احد ينكر دور المؤسسات الوطنية في خدمة أبناء شعبها الفلسطيني في ظل الظروف القهرية الخاصة التي تمر بها الاراضي الفلسطينية ، ولا احد ينكر الجهود الكبيرة التي تبذلها تلك المؤسسات متحدية كل الصعاب ومتغلبة على معظم المعوقات ، ومصممة على تقديم خدماتها للجمهور .


بنك فلسطين ، مؤسسة ( وطنية ) شريكة في الحصار ؟!
فؤاد جرادة

 لا احد ينكر دور المؤسسات الوطنية في خدمة أبناء شعبها الفلسطيني في ظل الظروف القهرية الخاصة التي تمر بها الاراضي الفلسطينية ، ولا احد ينكر الجهود الكبيرة التي تبذلها تلك المؤسسات متحدية كل الصعاب ومتغلبة على معظم المعوقات ، ومصممة على تقديم خدماتها للجمهور .
ولكن هناك بعض المؤسسات والتي تدعي الوطنية ، أصبحت تتفنن في توسيع مؤسستها وزيادة أرباحها على حساب معانة المواطن ، مستغلة الظروف السيئة والحصار الخانق ، وزيادة معدل الفقر ، والغلاء الفاحش ، كوسيلة ( لمص دماء المواطنين) ، وعلى رأس هذه المؤسسات والشركات بنك فلسطين الذي يدعي انه البنك ( الوطني) الأول .
يبدو أن مفهوم الوطنية لبنك فلسطين يختلف عن المفهوم الشامل لهذا المصطلح ، فبحسابات بنك فلسطين يكون مصطلح الوطنية ، هو أن يقوم البنك بفتح فروعه ومكاتبه داخل الاراضي الفلسطينية وان يكون رأس ماله فلسطينيا خالصا ، والقائمين عليه بدأ من مجلس الادارة انتهاء باصغر موظف امن أن يكونوا فلسطينيين ، ولكن لهذا المصطلح مفهوم وابعاد انتمائية ان صح التعبير ووطنية اكبر بكثير ، فهي مؤسسة وطنية فلسطينية ، من اهم اهدافها هي الربح وهذا شيء مؤكد ولا خلاف عليه ، ولكن ان تكون ارباح هذه المؤسسة على حساب معاناة المواطن واستغلال حاجته في ظل الظروف الخانقة والتعامل معه باستهتار واستهزاء من قبل موظفيه ، وان يعمل على تقديم برامج ( نصب) كبرنامج الحياة سهلة او ما يعرف بين الجمهور ببطاقة ( الايزي لايف ) ، فهي تصرفات لا تنم عن وطنية تلك المؤسسة ، بل وتعتبر شريكة مع الاحتلال في تكريس الحصار وزيادة أعباء المواطن واستغلال حاجته من اجل رفع ارباحه .
لا ننكر ان البنوك والمصارف هي مؤسسات رأس مالية وربحية بامتياز ، تعمل من منطلق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة في زيادة رأس المال والارباح ، ولكن على ان لا تكون هذه الوسيلة هي ( ذبح) الموظف من الوريد الى الوريد ، واستغلال احتياجه في خضم زيادة اعباء الحياة ومتطلباتها ، ولا تعني التحايل والالتفاف على الموظف في بعض برامجها التي هي من المفترض ان تكون برامج تسهيلات للمعتمد ، ان تعامل بنك فلسطين مع المعتمدين وخاصة شريحة الموظفين الحكوميين هي تعقيدات واذلال للموظف الحكومي ، والذي يعود له الفضل في انتشار ورفع ارصدة البنك ، لا يمكن وصفها بالوطنية ، خصم مبلغ من الراتب كعمولة على الراتب وان كان مبلغ قليل وتافه لا يمكن تصنيفه في خانة الخدمات الوطنية ، التلاعب بعواطف وأعصاب الموظفين الذين يقدمون على تسهيلات لا يمكن تصنيفه في خانة الخدمات الوطنية ، حتى حملات الجوائز ورعاية المسابقات والمساهمة في دعم بعض المشاريع لا يمكن تصنيفها في خانة الخدمات الوطنية ، فهي حملات إعلانية ودعاية للبنك لا يمكن أن تخرج عن كونها كذلك ، المحابة للتجار وأصحاب الأرصدة الفلكية وتقديم بعض التسهيلات القانونية وغير القانونية في أحيان أخرى على حساب الموظفين المسحوقين لا يمكن تصنيفه إلا في خانة الخيانة والمتاجرة بمعاناة الناس ومشاركة الاحتلال في زيادة وطأة الحصار بشكل مقصود أو غير مقصود إن فرضنا حسن النوايا  .
لذا على بنك فلسطين أن يعيد حساباته ، وأن يغير من مفهومه لمعنى ( البنك الوطني الأول) ،وإلا فعليه أن يغير من اسمه و يصبح بنك فلسطين ، البنك ( المحلي) الأول .    
فؤاد جرادة
محرر اخبار تلفزيون فلسطين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية