جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 139 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عماره بن عبد الله : فلنكن يد واحدة ضد كل من يريد زعزعة استقرار الوطن
بتاريخ الأربعاء 30 أكتوبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
فلنكن يد واحدة ضد كل من يريد زعزعة استقرار الوطن
رأي بقلم :عماره بن عبد الله


فلنكن يد واحدة ضد كل من يريد زعزعة استقرار الوطن
رأي بقلم :عماره بن عبد الله

تشهد الجزائر منذ فترة مرحلة حساسة وجد دقيقة على مستويات عدة، وهذا راجع لعامل التحول السياسي والاجتماعي، الذي تعيشه منذ حراك 22 فيفري 2019، حراك الشعب المتطلع للحرية والإصلاح، في ربيع قلنا إنه ربيع " إستثناء" حين هب شعبنا للتغيير وجعل السلم لغة التعبير، في مشهد حضاري أبهر العالم، اكتملت صورته بتلك المرافقة الوفية لسليل جيش التحرير وقيادته لهذا الحراك، وحمت الشباب في مشهد من التلاحم الوطني العظيم.

وأمام هاته الضبابية التي تغيم سماء هذا العالم المتغير، الذي تسوده تحولات متسارعة وأحداث متتالية، وسط إقليم متأزم فاقد ومع كل الأسف …!!، لكل معايير القيم والثوابت الوطنية الراقية، ولأننا في وطن مستهدفا من عدة جبهات كجماعات الإلحاد واللادينيين والعلمانيين والتنصير ومن الرافضة الشيعة، نعم لأننا من وطن يعد ميدان ملائم ومجال مناسب ومرتع خصب لتفريخ هؤلاء، وممارسة نشاطاتهم وتحقيق مطالبهم وبلوغ أهدافهم، الشأن الذي يدعونا لتضافر الجهود و في مقدمتها جهود أهل الرأي العاملة على الاستثمار الجاد في التنمية البشرية، ليكون المواطن في بلدنا حافظا للأمانة صائنا للوديعة، وفيا لعهد الشهداء وما يستدعيه كل ذلك من استنجاد بقيمنا الحضارية حرصا على التماسك، وعلى الروح الوطنية الجماعية، التي تحصن المجتمع مؤسسات وأفرادا من كل الآفات والمخاطر المحدقة خاصة في الظروف الصعبة والأزمات والمخاطر الموجودة سواء داخليا أو خارجيا، هذا المشروع الخطير الذي يسعى لإضعاف مؤسسات الدولة واختراق التركيبة الاجتماعية وبث الفتنة واللعب على الكثير من الأوتار الداخلية، ضف الى ذلك التحديات الاقليمية، وبالتالي إختراق مناعة الشعب الجزائري عبر التسويق للأفكار المغلوطة وزرع الشك والتخوين، ناهيك عن أسلوب الالهاء عبر فبركة انقسامات وهمية على الفضاء الافتراضي هدفها التشويش على مسار بر الأمان .

وأمام هاته التحولات وما ننتظره في قادم الأيام، من استحقاقات ستأخذ بلادنا وشعبنا الابي الى بر الأمان، نلمس ذلك الاهتمام الرسمي والشعبي والالتفاف الكبير حول المرجعية الدينية الوطنية، من خلال جملة الملتقيات والندوات الفكرية والروحية عبر الجامعات والزوايا عبر أنحاء الأوطان، ولعل أبرزها الملتقى الدولي الذي إحتضنته المدرسة الطاهرية بمدينة سالي في البلاد التواتية، وأيضا حدث هذا الأسبوع وهو الاسبوع الوطني ال21 للقرآن الكريم المنظم بسطيف، كلها مناسبات تجعلنا ولا شك في ذلك نعيش في أمن ووئام وتآزر وتناصر، حتى وإن وجد اختلاف فإنه لا يؤدي إلى الاقتتال والتفكك، لماذا ..؟ فالجواب واضح، وهو أن سنوات الجمر التي مرّت بها الجزائر خلال العشرية الأخيرة وما تركته من آثار سلبية على المجتمع، تركت لنا واجب حماية اللحمة الوطنية والدينية، في إطار المرجعية الوطنية التي تعد خطا أحمر، وأيضا حماية مرجعيتنا السنية المالكية والعمل على تثمينها باعتبارها الحصن المنيع، الذي يمنع التيارات الهدامة من التوغل، وضرورة ترشيد الفتاوى الفقهية لمنع الاختلال الفكري والسلوكي في المجتمع، ونشر العلم الشرعي المستند إلى الضوابط والأصول العلمية المعتمدة، دون إغفال جانب التعرف والتعريف بجهود علماء الجزائر في الحفاظ على المرجعية الوطنية الدينية، وعليه فالجزائر قيادة وهيئات روحية واجتماعية وتربوية وأفراد..، مدعوة في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى، إلى تفعيل المرجعية الدينية والوطنية التي تلم الشعب وتوحد الصف.

الجزائر اليوم أحوج ما يكون إلى كل الجهود المتبصرة، المتجردة للصالح العام، ونحن نستشرف الغد القريب، حيث سترسو الجزائر بعد استحقاق 12 ديسمبر القادم على بر الأمان، وتنطلق بلادنا في عهد جديد تتحقق فيه تطلعات شعبنا الكريم وشبابنا الطموح، هذا وكل عام والوطن بخير.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية