جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 989 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سحر فوزي : قصة قصيرة: .....شظايا؟!!!!
بتاريخ الثلاثاء 05 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

قصة قصيرة: .....شظايا؟!!!!

 بقلم: سحر فوزي**
 كان قرار الانفصال عنه قراراً نهائياً لا رجعة فيه.... اختمر في الوجدان منذ فترة، بعد سلسلة طويلة من الإحباط والقهر والدموع، تحملتها وارتضت فيها طيلة سنوات أن تقدم وتضحي دون أن تنتظر المقابل.


قصة قصيرة: .....شظايا؟!!!!
 بقلم: سحر فوزي**
 كان قرار الانفصال عنه قراراً نهائياً لا رجعة فيه.... اختمر في الوجدان منذ فترة، بعد سلسلة طويلة من الإحباط والقهر والدموع، تحملتها وارتضت فيها طيلة سنوات أن تقدم وتضحي دون أن تنتظر المقابل.
  تساءلت بينها وبين نفسها:
 ـ أي حبٍّ هذا الذي يسلبها كرامتها ويمنعها من ممارسة هواياتها واثبات ذاتها؟
 ـ أي حبٍّ هذا الذي يحطم الطموح ويقتل الآمال ويدمر المشاعر ويخنق كلمات الحب، فيصير طعمها مرّاً ومريراً؟
 ـ كم تجرعت  مرارة الصبر حتى ارتوت منه.... وكان الأمل أن يأتي يومٌ، تتحرر فيه من قيدها الذي طالما أدمى مشاعرها فنزفت الحب من شرايينها حتى آخر قطرة! ....
حتى أتى وكأنه الحلم يسري على جوادٍ أبيض، كل شيء فيه ينبض بالحب، لا توجد كلمات تستطيع وصفه.... روحه تعانق روحها... قلبه ينبض مع قلبها... تفكر بعقله ويفكر بعقلها... كان عصا سحرية أحيت آمالها التي قتلها زوجها ببراعة، محاولاً إخفاء معالم جريمته في حقها بالاستمرار في الإهانة والمهانة... لأول مرة ترى نور الشمس يخترق كل كيانها، فيضيء حياتها بحبٍّ ضاع منها وافتقدته طويلاً، حتى وجدته أخيراً يعود إليها.. وكأنه الحلم.
 كانت كعادتها تبحث عن رسالته الصباحية، وكأنها ترى فيها بعثاً للروح مع إشراقة شمس يوم  جديد.... حتى فوجئت برسالة من زوجها... رسالة اعتذار وطلب العفو والمغفرة....قائلا: عودي إلي حبيبتي فـأنت الحب الحقيقي، أنت الإنسانة الوحيدة القادرة على أن تجعلني اسعد إنسان في العالم، الحب أسطورة تعجز البشرية عن إدراكها إلا لمن صدق في نطقها ومعناها أرى فيك كل صفات نساء العالم أحس معك كل مراحل و عصور الحب، أحس في قلبك دفء العالم.... أحس في كل كلمة من كلامك بمعنى الحب فأنا لمن أعطتني الحب في حروف كلماتها وأعطتني الحنان في همساتها ولمساتها وعلمتني الرقة والرومانسية في عباراتها وإحساسها وضمتني وخافت من نبضات قلبها تزعجني في أحلامي... أين عفوك فكل ما فعلته من أخطاء في حقك كان من فرط حبي لك وخوفي أن يمس مشاعرك أحد غيري... عودي إلى كل مشاعري تهتف باسمك حتى وأنا في منامي وعندما اقرأ أشعارك يعجز لساني عن التعبير لك بما في كياني.. عودي حتى لا اذهب إليك في أحلامك فيؤرق طيفي منامك.  
ابتلعت كلماته، مع دمعة خجولة تنحدر من عينيها، استعادت فيها كل شريط حياتها خلال أكثر من 20 عاماً، تحاملت فيها على نفسها، 
نظرت بحزن في المرآة أمامها، ثم تحسّرت بتنهيدةٍ استجمعت فيها كل شجاعتها التي فقدتها كثيراً، وكتبت له بيدٍ متماسكة هذه المرّة :"هل تظن أن الكلمات تحيى الحب الذي مات ؟...وهل رقص الحروف ينعش قلباً ملأته بالآهات؟...فلا تخدعني فلقد اكتفيت خداعاً وشبعت سباً وضرباً و لعناً.... وفاض بي الكيل حرماناً.. ثم تساءلت:"أين كنت وأنا استجدى حبك واستدر عطفك وابحث عن ظلك"؟.
 وقفت على قدميها، أحسّت بنشوةٍ غريبة، لم تشعر بها من قبل، خطت خطوتين للأمام، وفتحت النافذة وتنفست نفساً عميقاً، شعرت بطعم الهواء الحرّ يرفرف بين ضلوعها كطائرٍ انطلق من القفص، رفعت رأسها للأعلى وأزاحت خصلة شعر انسدلت على جبهتها، ثم أكملت بتحدٍ أكثر :"إذا زرتني في منامي فزيارتك ما هي إلا أضغاث أحلام... ومهما طلبت غفراني فلن أعود من جديد لآلامي.
 نظرت للمرآة، وحاولت أن تلملم زجاجها الذي بدا في عينيها شظايا تتفتت.. بحثت عن صورته الأخيرة، والتي تحدت جميع أهلها من أجله، وتجاهلت كل تحذيراتهم وتنبيهاتهم، إرضاءً له، فلم تجد سوى ظلٍّ باهت، سرعان ما اختفى مع الزجاج الذي تناثر على الأرض!.
 ــــــــــــــــــــ
 ** كاتبة وقاصة مصرية 
القاهرة 5/7/2011


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية