جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 293 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبدالحميد الهمشري: عبد الحميد الهمشري : أوروبا تنتصر لفلسطين
بتاريخ السبت 05 أكتوبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

أوروبا تنتصر لفلسطين باتخاذها قرار الاستمرار في تمويل «الأونروا»
عبدالحميد الهمشري


أوروبا تنتصر لفلسطين باتخاذها قرار الاستمرار في تمويل «الأونروا»
عبدالحميد الهمشري


abuzaher_2006@yahoo.com


على الولايات المتحدة الأمريكية أن تعي وتدرك جيداً أن الشمس لا تغطى بغربال وأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه ، فقد حصحص الحق في الاتحاد الأوروبي باتخاذه قرارا بمواصلة دعمه للـ أونروا ، دليل الفلسطيني في حق العودة ، خلافاً لتوجهات الإدارة الأمريكية لشطبها متساوقة في ذلك مع مطالب نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف الداعي لشطبها . فلمن لا يعلم فإن الأمم المتحدة للاعتراف والقبول بكيان دولة الاحتلال عند تقدمها لطلب عضويتها فيها اشترط موافقتها على قرار تقسيم فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم ، ووافقت دولة الاحتلال الغاصب على القرار الأمُمي رقم 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي هُجروا قسرًا منها وتعويضهم لكن موافقتها هذه لم تكن أكثر من حبر على ورق ، وتشكلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، الأونروا ، في العام 1949م لتقوم بتقديم الخدمات الإنسانية لهم في مخيمات اللجوء ، لحين التمكن من تنفيذ حق العودة والتعويض للاجئ الفلسطيني وفق لما جاء في القرار الأممي رقم 194.
وما استجد في الأمر ، تساوق الإدارة الأمريكية وبالذات إدارة ترامب وفريقه اليهودي مع مطالب اليمين الصهيوني المتطرف بقيادة نتنياهو الذي يبذل ترامب محاولات مستميتة لتمكينه من العودة لقيادة دفة الأمور في الدولة العبرية حتى يتمكن من تنفيذ تصفية القضية الفلسطينية بصفقة القرن التي جرى تنفيذ معظم بنودها التي لم يتبق منها سوى حرمان الشعب الفلسطيني من وطنه الأغلى فلسطين ، المطلوب منه أمريكا صهيونياً وفق ترامب وفريقه التنازل عنها بموجب الصفقة نهائياً وللأبد والتسليم فيها لليهود ، وهذه المحاولات لها علاقة وثيقة بأبعاد سياسية تطال القضية الفلسطينية وتصيبها في مقتل بمفصل حيوي وحساس يتعلق بالحقوق السياسية والإنسانية والقانونية لهذه القضية والتي يمثل حق العودة فيها عمودها الفقري الذي لا يملك أحد حق التصرف به كونه يختص باللاجئين الفلسطينيين الذين عانوا التشرد على امتداد أكثر من سبعة عقود بانتظار حل عادل يوفر ضمانة أكيدة لوصول الشعب الفلسطيني إلى حقوقه كاملة ، لا حرمانهم من هذه الحقوق وفق ما يهدف إليه المحتلون وحلفاؤهم في أمريكا ومن لف لفيفهم ، خدمة للاحتلال ومن يتساوق معه في جريمته بحق اللاجئين ، من خلال تصفية حقوقهم السياسية التي بقيت الشاهد الحي على حجم المؤامرة بحرمانهم من حق العودة من خلال شطب الأونروا إما من خلال وقف الدعم عنها أو من خلال توجيه تهم الفساد في عملها تثير زوبعة حولها تشكك في حسن أدائها فيوقف الدعم عنها لينتفي سبب وجودها فتشطب من قاموس الأمم المتحدة ليحل محلها فكرة توطين وتجنيس ودمج قسري للاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم وفق ما توحي به الإدارة الأمريكية فتعفي الاحتلال من تحمل مسؤولية عودتهم إلى وطنهم .. لا أحد ينكر أنه كان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين دور إنساني وإيجابي مهم منذ نشأتها من خلال تقديم الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم ، في كل أماكن اللجوء والشتات والتشريد. لا شك أن مؤامرة تصفية الأونروا مبرمجة ومنظمة الهدف من ورائها شطب كل مستمسك قانوني يثبت حق اللاجيء في وطنه فلسطين.
*** أوروبا تنتصر لفلسطين وشعبها : لقد كان لقرار الاتحاد الأوروبي بالاستمرار في دعم وكالة غوث وثشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» انتصارا للجهود العربية والفلسطينية الدبلوماسية التي بذلت وما زالت تبذل لإسناد الحقوق الفلسطينية ، والتزاماً دولياً وقانونياً وأخلاقياً لحماية هذه الحقوق ، وتأكيداً لما جاء في أسباب وجودها « الأونروا « بتقديم الخدمات الإنسانية في مخيمات اللجوء والوقوف أمام كل محاولات استهدافها ولكن يبقى المطلوب منها التأكيد على حق عودته وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بقدسها وثراها العزيز على كل عربي وفلسطيني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية