جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 807 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مؤيد عامر : التنمية الاقتصادية في فلسطين
بتاريخ الخميس 03 أكتوبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/71496387_2730795850287283_9025878200655282176_n.png?_nc_cat=108&_nc_eui2=AeEqUuhfmT1u0AZO2NcJeimNL_3wi1NavBvSQK5Gljpgl712fPX0aMNG8uh9Ffx71ahFgi9J6QEAmT3zq76CyESKHYUBscw8HbQhL_jy9U_8xA&_nc_oc=AQkJZB_3-oQYNGnPCX0vEKfy7JuOsrnL6EmzTVRBF9otjGg-yKQgD827nqIo3sU2MfE&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=4434eb9f16e802f6f63591876cb5ef1e&oe=5E35D9E8
التنمية الاقتصادية في فلسطين ما بين الواقع والطموح واثر الفساد عليها
بقلم مؤيد عامر 


التنمية الاقتصادية في فلسطين ما بين الواقع والطموح واثر الفساد عليها
بقلم مؤيد عامر 
ا. تنمية مستدامه 

 
اذا كان مفهوم التنمية:
 التنمية هي ارتقاء المجتمع والانتقال به من الوضع الثابت إلى وضع أعلى وأفضل، وما تصل إليه من حسن لاستغلال الطاقات التي تتوفّر لديها، والموجودة والكامنة وتوظيفها للأفضل.
واذا ما كانت التنمية هى العمليّة التي تنتج عنها زيادة فرص حياة بعض الناس في مجتمع ما، دون نقصان فرص حياة بعضهم الآخر فى الوقت نفسه، والمجتمع نفسه، وهى زيادة محسوسة فى الإنتاج والخدمات شاملة ومتكاملة ومرتبطة بحركة المجتمع تأثيراً وتأثراً، مستخدمةً الأساليب العلمية الحديثة فى التكنولوجيا والتنظيم والإداة
بشكل عام،
مع العلم ان ركائز التنمية هي 1- ارادة سياسية (استقلال وطني واستقلالية القرار) 2- توفر الامكانيات المادية والبشرية 3- استراتيجيةوادارة علمية سليمه .
واذا ما كانت أهداف التنمية الشاملة تصنف إلى عدة أصناف لتغطّي جوانب الحياة كافة، ومن أهم هذه الأهداف:
1-  الأهداف الاقتصادية، وتلعب التنمية الشاملة دوراً هاماً في المجال الاقتصادي فتعمل على تحقيق: رفع المستوى الإنتاجي للأفراد وبالتالي تحقيق دخل فردي يحقق الحياة الكريمة للفرد. رفع مستوى الأهمية النسبية التي تحظى بها القطاعات الرئيسية على مستوى الاقتصاد الوطني. زيادة رقعة الاعتماد على الناتج والادخار المحلي كمصدر للاستثمار. تحفيز الإنتاج المحلي وتنميته لتوظيف التكنولوجيا وتوليدها واستخدامها.
2-  التخلص من الفقر ومعالجته من خلال رفع مستوى الإنتاج وبالتالي زيادة الثروة. الأهداف الاجتماعية، وتتمثل بالتالي: تحقيق حياة كريمة والعيش برفاهية للمواطنين من خلال رفع المستوى التعليمي والصحي. تركيز الاهتمام على جميع طبقات المجتمع بما فيها المتوسطة والكادحة. التركيز على ضرورة تنمية الأيدي العاملة وتدريبها لرفع نسبة الخبراء والعلماء. فتح الآفاق أمام المرأة للانخراط بالنشاط الاقتصادي وكافة مجالات الحياة. تعزيز مفاهيم الثقافة الوطنية. 
3- الأهداف السياسية: ويتمثل ذلك بخلق دولة قوية لها كيانها، ومنح أجهزتها الاستقلال النسبي في صنع القرارات والسياسات واتخاذها في كافة ميادين الحياة، بالإضافة إلى الاعتماد على القوى بشقيّها الداخلية والخارجية لإنجاح ذلك. مضامين التنمية الشاملة المضي قدماً بمستوى الأداء الاقتصادي، ويتمثل ذلك برفع مستويات الإنتاج وحجم الإنتاج القومي. توفير الحاجات والأساسيات للأفراد وتلبيتها. 
4- التخلص من البطالة بأنواعها وذلك بتوفير فرص العمل.السعي لتحقيق الإصلاحات في أنظمة توزيع الدخل.

ان القارئ المستقل للحاله الفلسطينية بكل مكوناتها  وخاصة الاقتصادي منها لا يمكن ان ينكر انها تتجه الى العودة الى الوراء من حيث مراحل تاريخها الانساني كونها تعود الى تجدد الاقطاع الفلسطيني ولكن بصورة اخرى وهي الاقطاع الرأسمالي الفلسطيني , وهي استحواذ القله من اصحاب رؤوس الاموال على جميع المجالات الاستثماريه الفلسطينية والتي تعمل على خصخصة كل ما يتعلق بمقومات  الاقتصاد الفلسطيني من ارض ومياه واتصالات والتي يقابلها دعم لا محدود تحت شعار تشجيع الاستثمار وخلق فرص عمل وخفض البطاله وزيادة الواردات لخزينة الدولة .ان العملية التنموية التي لا ينتج عنها زيادة فرص حياة المجتمع  الناتجه عن زيادة في الانتاج والخدمات المتعدده ( صحية, تعليمية, اجتماعية ) والتي تؤدي لا محالة الى  زيادة رفاهية افراد ذاك المجتمع هي تنمية غير حقيقية زائفة . 

 وعندما نتحدث عن مفهوم التنمية الاقتصادية وهي تلك الإجراءات المستدامة والمنسقة التي يتخذها صناع السياسة والجماعات المشتركة، والتي تساهم في تعزيز مستوى المعيشة والصحة الاقتصادية لمنطقة معينة.نجد انفسنا امام تساؤل مهم هل فعلا اننا نمتلك مقومات هذه التنمية المتمثله في :

1- الأمن السياسي 
كون الأمن والاستقرار السياسي وقدرة الدولة على إدارة ثرواتها ومواردها الاقتصاديّة من الأمور المهمة لتحقيق التّنمية الاقتصاديّة، فإذا تعثر الأمن السياسي في أي دولة فهذا بلا شك سيدمر البنية التحتية، وينهب المنشآت الصناعية، ويسبب تفشي الفقر والبطالة، والكثير من المشاكل الاقتصاديّة الأخرى , ونحن في فلسطين للاسف لا يوجد لدينا اي استقرارسياسي  بسبب وجود الاحتلال والمعيقات التي يمارسها امام اي تتطور اقتصادي وايجاد بنيه تحتيه للبناء عليها ,ان تقسم الوطن الى مناطق جغرافية تسيطر على غالبيته اسرائيل ويوجد فيه جميع الامكانيات التي تؤسس لاقتصاد قوي ومستدام وخاصة الاراضي والمياه والايدي العامله , والذي قسم الى :
• مناطق (أ)
وتضم كافة المراكز السكانية الرئيسية وتخضع لسيطرة فلسطينية أمنيا وإداريا كاملة وتبلغ مساحتها نحو 18% من مساحة الضفة الغربية البالغة نحو 5,802 كلم مربع.
• مناطق (ب)
تشكل القرى والبلدات الملاصقة للمدن وتخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية 21% من مساحة الضفة وهذا لا يعطي السلطة الحق بممارسة مهامها بالشكل الطبيعي في تلك المناطق مما أدى إلى خلل في تكامل بناء السلطة وتقسيم المناطق إلى فئات وعزلها في كانتونات تغلق وتفتح حسب الحالة الأمنية أو المزاج الإسرائيلي وتعتبر هذه المناطق خاضعة للشرطة الفلسطينية المدنية وقبل تحويلها إلى مناطق "ج" تحول إلى مناطق "ب+ أ" تكون خاضعة للشرطة المدنية مع وجود سلاح متفق عليه مسبقا.
• مناطق (ج)
وهي المناطق الوحيدة المتلاصقة وغير المتقطعة في الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الإسرائيليةالكاملة أمنيا وإداريا وتشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية.

2- التعليم: 
يعتبر التعليم وتقدمه حاجة ملحة في التّنمية الاقتصاديّة، فالاهتمام بالتعليم وإحداث تغييرات في النظام التعليمي يساهم في رفع المستوى التعليمي للفرد حتى يكون قادراً على التكيف مع التقدم الصناعي والتكنولوجي الذي يشهده العالم، فعند نقل التكنولوجيا إلى داخل البلاد لا بدّ من أفراد لديهم الكفاءة والعقلية العلمية للعمل مع التكنولوجيا؛ مما يساهم في تحسين الإنتاج الاقتصادي، وخلق روح الإبداع لمواكبة المزيد من التقدم

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية