جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 597 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: علي ابو حبلة : معضلة الحكومة الإسرائيلية: الكل في انتظار استجواب نتنياهو
بتاريخ الخميس 03 أكتوبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء


معضلة الحكومة الإسرائيلية: الكل في انتظار استجواب نتنياهو
علي ابو حبلة
a.m.j.abuhableh@gmail.com


معضلة الحكومة الإسرائيلية: الكل في انتظار استجواب نتنياهو
علي ابو حبلة


a.m.j.abuhableh@gmail.com


لا يتعارض تكليف رئيس حزب «الليكود» ورئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، مع حقيقة تراجعه حزبياً، وعلى مستوى تحالفه التقليدي. وهي حقيقة تحسمها الأرقام الرسمية، التي تُظهر تراجع حزب «الليكود» (بعد اندماج «كولانو» فيه) من 39 إلى 32 مقعداً، وتراجع تحالفه التقليدي من 60 إلى 55 مقعداً. لكن الانقسامات داخل معسكر اليمين، والتحالفات السياسية المتضاربة، حالت دون نجاح رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، في مساعيه إلى تشكيل حكومة وحدة. ونتيجة لذلك، كان عليه، بحكم النص القانوني، أن يلقي مسؤولية التشكيل على نتنياهو أو منافسه بني غانتس. وبالمقارنة بين تحالفات الطرفين وفرصهما، من الطبيعي أن ترجح كفة زعيم «الليكود».
ينبغي التذكير بحقيقتين متوازيتين: الأولى، أن معسكر اليمين التقليدي، ومن ضمنه «إسرائيل بيتنا» (8مقاعد)، حافظ على أغلبية في «الكنيست» (منذ عام 2009) تراوحت بين 61 و67 مقعداً، وفي الانتخابات الأخيرة نال أيضاً 63 مقعداً. وكل التغيرات التي شهدتها تركيبة هذا المعسكر كانت بالإجمال نتيجة تنقل المصوّتين بين أحزابه. أما الحقيقة الثانية، فهي أنه في ضوء هذه الأرقام، يمكن لأي تغيير في حسابات ليبرمان أن يؤدي فوراً إلى تشكيل حكومة يمينية استيطانية تشكل امتداداً لأغلب الحكومات المتواصلة منذ عام 2009. لكن طموحات ليبرمان، إضافة إلى ظروف نتنياهو القضائية، هي التي أدت إلى ما أدت إليه من تجاذبات. ومع أنه لا يوجد أي مؤشر، حتى الآن، على إمكانية تبدل موقف زعيم «إسرائيل بيتنا»، إلا أنه لو حصل فلن يكون مفاجئاً، وسيكون حاسماً في تداعياته على المشهد الحكومي والحزبي.
وفق كل السيناريوهات تبدو الساحة السياسية الإسرائيلية أكثر تعقيدا، بعد إسناد تشكيل الحكومة الجديدة الى رئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، إذ أن المهمة تبدو صعبة بفعل تمترس الأحزاب الإسرائيلية خلف مطالبها للانضمام إلى ائتلافه المنشود، ما يعني أنه مرغم على تقديم تنازلات كبيرة، وإلا فمصيره السجن بتهم الفساد التي تنتظره. بذلك، فإنّه وفي ظل المعطيات الحالية، يقف نتنياهو أمام 6 خيارات أساسية، من المسارعة بإعادة التكليف، وصولاً الى الخيار الأصعب وهو التنحي.
الاعتقاد السائد هو أن نتنياهو، السياسي المحنك، سيعتمد أسلوب المناورة مع الأطراف الساعية لإبعاده عن المشهد السياسي الإسرائيلي. غير أن هذه المناورة، قد تكون بمثابة مغامرة غير مضمونة النتائج، وقد تفضي في نهاية الأمر إلى استبعاده عن المشهد السياسي حتى وإن كان مرغما. ويجد نتنياهو نفسه بالتالي في موقع الاختيار، ما بين الإدانة بتهم الفساد أو تقديم تنازلات قد تكون صعبة وأحيانا مهينة لخصومه.
*وفي ظل المعطيات الحالية، فإن نتنياهو يقف أمام 6 خيارات أساسية*:
* الخيار الأول: المسارعة بإعادة التكليف*
يمنح القانون الإسرائيلي المكلف بتشكيل الحكومة فترة 28 يوما مع إمكانية تمديدها لمدة 14 يوما إضافية، بعد مصادقة من الرئيس الإسرائيلي، قبل أن يعلن فشله في حال استنفاذ المهلة دون تشكيل حكومة قادرة على نيل ثقة 61 عضوا من أعضاء الكنيست الـ 120.
ولكن نتنياهو قد يلجأ إلى إعادة التكليف للرئيس الإسرائيلي قبل انتهاء المهلة، وهو ما يفسح المجال لريفلين أن يكلف زعيم حزب «أزرق أبيض» الوسطي المعارض بيني غانتس بتشكيل الحكومة في غضون 28 يوما. وإن كانت التقديرات تشير إلى أن احتمالات نجاح غانتس هي أقل بكثير من نتنياهو، فإن من المرجح أن تعود الأمور لاحقا إلى الكنيست الذي عليه في غضون 21 يوما، إيجاد عضو كنيست قادر على تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 عضوا على الأقل، أو الذهاب إلى الانتخابات مجددا.
* الخيار الثاني: تقديم تنازلات وتشكيل حكومة*
يأمل نتنياهو أن يوافق شريكه القديم زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني أفيغدور ليبرمان على الانضمام إلى ائتلافه، ما سيجعل حكومته تحظى بتأييد 63 عضو كنيست.
ولكن ليبرمان، الذي أفشل جهود نتنياهو بتشكيل حكومة في أيار الماضي، ما زال يصر على مصادقة الحكومة على مشروع قانون التجنيد الذي ترفضه الأحزاب الدينية الشريكة لنتنياهو.وينص مشروع القانون، على إلزام المتدينين اليهود، بالخدمة في الجيش الإسرائيلي، أسوة بباقي الإسرائيليين.
ويبدو هذا الاقتراح، مهينا لنتنياهو، نظرا لأن حزب ليبرمان، لا يملك سوى 8 مقاعد في الكنيست.
ولم يعقب نتنياهو أو ليبرمان على هذه الأنباء، ولكن الصحيفة أشارت إلى أن احتمالات نجاح هذا الخيار ضعيفة للغاية.
* الخيار الثالث: مواصلة الضغط على حزب «أزرق أبيض»*
استؤنفت، الجمعة، المفاوضات ما بين حزب» الليكود» و»أزرق أبيض» حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد أن كانت وصلت الأربعاء إلى طريق مسدود. وقد قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن زعيم «أزرق أبيض» بيني غانتس، وافق على المفاوضات لحين اتضاح ما إذا كان المستشار القانوني للحكومة سيقدم لائحة اتهام ضد نتنياهو.
وكان الشريك البارز في «أزرق أبيض» وزير المالية الأسبق يائير لبيد، أعلن مرارا رفض الحزب الجلوس مع نتنياهو في حكومة واحدة.
وتبدو آمال نتنياهو بتفكيك تحالف «أزرق أبيض» بعيدة المنال، ولكنه يراهن على أن الحزب قد يوافق في نهاية الأمر على تشكيل حكومة وحدة وطنية يتناوب فيها مع غانتس على رئاسة الحكومة من أجل إبعاد شبح الانتخابات.
* الخيار الرابع: الاستسلام أمام تشكيل غانتس للحكومة*
فقد وقع نتنياهو اتفاقا مع الأحزاب اليمينية والدينية الإسرائيلية، وحدّهم فيها معه في مصير واحد. ومع ذلك، فإن نتنياهو يخشى أن ينجح غانتس في تشكيل حكومة واسعة تضم أحزاب ليبرالية ويمينية بدون حزبه «الليكود».
وعلى الرغم، من أن هذه الاحتمالية تبدو بعيدة جدا، إلا أن من شأنها أن تضع نتنياهو و»الليكود» في صفوف المعارضة.
* الخيار الخامس: الانتخابات*
مع محاولاته المتكررة، إبراز استعداده لتقديم تنازلات مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن نتنياهو قد يدفع باتجاه انتخابات جديدة يسوّق فيها نفسه على أنه الراغب في حكومة الوحدة التي رفضتها الأحزاب المعارضة له. وفي مثل هذا الخيار، فإن الانتخابات الثالثة ستجري نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل.
* الخيار السادس والأصعب: التنحي*
تدفع الأحزاب المعارضة لنتنياهو لترسيخ صورة أنه المسبب للأزمة الحالية، لتمسكه بالحكم ورفضه التفرغ للدفاع عن نفسه إزاء شبه الفساد التي تحوم حوله. وبذلك، فهي تريد منه التنحي عن زعامة «الليكود» و إفساح الطريق أمام زعيم جديد للحزب، ما يفتح الطريق أمام حكومة وحدة وطنية تضم «الليكود» و»أزرق أبيض» وربما عدد آخر من الأحزاب.
وعلى ذلك فتأمل الأحزاب المعارضة أن يبادر حزب «الليكود» للدعوة إلى انتخابات لقيادة الحزب يتم خلالها إقصاء نتنياهو عن رئاسة «الليكود».
وترى الأحزاب المعارضة أن صمت قيادات بارزة في حزب «الليكود» بينها جدعون ساعر، قد تكون مؤشر على رغبة بهذا الخيار. ولكن تصرفات نتنياهو وتصريحاته، تشير إلى أنه أبعد ما يكون عن هذا الخيار.في خضمّ ذلك، قفزت إلى الواجهة مسألة استجواب نتنياهو الحاسم يومَي الأربعاء والخميس المقبلين، ليس فقط لكونها محطة لا بدّ منها قبل حسم قضية توجيه لائحة اتهام بحق رئيس الحكومة، بل لأن ما سيليها سيكون مفصلياً في مفاعيله السياسية في هذا الاتجاه أو ذاك. في حال عدم توجيه لائحة اتهام، وهو أمر مستبعد، سينهي ذلك الكثير من عناوين الخلاف السياسي المتمحورة حول شخص نتنياهو. وفي المقابل، لو تم توجيه اللائحة، وأدت ــــ وإن لاحقاً ــــ إلى تنحيته عن منصبه، سيفتح هذا الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة تُغيّر المشهد السياسي الداخلي، وسيمهّد لإزالة أهم عقبة تحول دون بروز قيادة جديدة لحزب «الليكود»، وربما أيضاً تفجّر صراعات داخلية كامنة، كما يمكن أن تترتب عليه تداعيات تطاول مجمل الخريطة الحزبية في الكيان الإسرائيلي. أيضاً، في حال بقاء نتنياهو في منصبه، على رغم توجيه لائحة اتهام بحقه، فستكون للأمر ردود وردود مضاده سياسية من زاوية تبديد رهانات خصومه على إزاحته من المشهد السياسي، وفرض التعامل مع بقائه كحقيقة سياسية قائمة، مع أن هذه المحطة ستتحول إلى قضية خلافية إضافية في الساحة الإسرائيلية.
في ما يتعلق بجلسة الاستجواب حول شبهات الفساد ضده، دعا نتنياهو إلى أن تكون ببثّ حي ومباشر، مبرراً ذلك بأنه «حان الوقت كي يسمع الجمهور أيضاً أقوالي»، مؤكداً أن «الاستجواب بشأني سيبدأ الأسبوع المقبل». لكن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، رفض طلبه. في هذه الأجواء، ينتهج «الليكود» و«أزرق أبيض» خيار تقاذف المسؤوليات حول عدم تشكيل حكومة وحدة. ويحاول كل منهما، عبر هذا التكتيك، ممارسة الضغوط على الآخر، عبر تحميله مسؤولية الذهاب نحو انتخابات مبكرة للمرة الثالثة خلال أقلّ من سنة. وفي السياق نفسه، يتنافس الطرفان في التعبير عن الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة، ومحاولة تقديم الآخر على أنه المُعرقل. ومع أن الوضع الداخلي والإقليمي يفرض ذلك النوع من الحكومات في إسرائيل، إلا أن العامل الأساسي الذي حرّك المسار الوحدوي هو نتائج الانتخابات التي أفرزت موازين قوى ساهمت في تعقيد المشهد السياسي.
في كل الأحوال، ليس أمام نتنياهو، في حال إصراره على تولي منصب رئاسة الحكومة، سوى مواصلة مفاوضات تشكيل حكومة وحدة مع «أزرق أبيض»، أو محاولة إعادة اجتذاب «إسرائيل بيتنا» لتشكيل حكومة يمينية ضيقة، أو ضمّ تحالف حزب «العمل ــــ غشر» إلى حكومته كونه يوفر له أغلبية 61 عضواً. في المقابل، ليس أمام غانتس، في حال انتقال كرة التأليف إليه، سوى الرهان على حدوث تمرّد داخل «الليكود»، أو تطور قضائي يؤدي إلى تنحية نتنياهو. يبقى سيناريو ينص عليه القانون ولم يسبق أن لجأت إليه إسرائيل طوال تاريخها، وهو أنه بعد استنفاد المحاولات والمدد القانونية، يحق لرئيس الدولة نقل التفويض إلى «الكنيست» من أجل العثور على مرشح متفق عليه بدعم 61 عضواً خلال 21 يوماً، من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، وإلا سيجد الجمهور الإسرائيلي نفسه مدفوعاً من جديد إلى صناديق الاقتراع.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية