جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 170 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : توأما الصمود الاردن وفلسطين..!
بتاريخ الأربعاء 02 أكتوبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1520326024_2061.jpg&w=690
توأما الصمود الاردن وفلسطين..!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس 


توأما الصمود الاردن وفلسطين..!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس 
لا شك أن رياح التغيير وعدم الإستقرار التي عصفت بالمنطقة العربية ولا زالت تهدد إستقرار الكثير من دول المنطقة، لم ولن يكون الأردن وفلسطين بمنأى عن التأثر بها، الأردن وفلسطين قدرهما أن يكونا توأماً متكاملاً وتربطهما علاقات أكثر من مميزة، إن ما يحدث على أرض فلسطين سلباً أو إيجاباً لابد وأن ينعكس على الأردن، كما العكس صحيح جداً.
لذا نجد أن عناصر القوة لأي منهما هي بالتأكيد عناصر قوة للآخر، من هنا يأتي حرص الشعب و القيادة الفلسطينية على إستقرار وأمن الأردن ومنعته وقوته ، لما يمثل من عمق إستراتيجي للشعب وللقيادة الفلسطينية على السواء، كما أن إستمرار صمود الشعب الفلسطيني وتشبثه بحقوقه وثباته  في وجه الإحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية، وإفشال مخططاته الساعية إلى تهويد كامل الأرض الفلسطينية وخصوصاً في القدس والضفة الغربية، وإحباط سياسات التهجير والإقتلاع التي يتعرض إليها تمثل خط الدفاع الأول عن الأردن، كما تمثل الصخرة الكأداء التي تتحطم عليها مؤامرة (الوطن البديل) التي يسعى اليمين الصهيوني من خلالها أن يصدر القضية الفلسطينية إلى الأردن كي يكون حلها على حسابه.
الفلسطينيون شعباً وقيادة منذ عام 1948م وهم يناضلون من أجل إسترداد حقوقهم الوطنية المغتصبة، ولأجل حل قضيتهم حلا عادلا على أرض فلسطين، إبتداء من حق المساواة إلى حق العودة وتقرير المصير، وقد نجحت م.ت.ف في إعادة القضية الفلسطينية إلى فلسطين الوطن والشعب ،وأفشلت كافة المحاولات الصهيونية التي سعت إلى تصديرها إلى الدول الشقيقة سواء منها الأردن أو لبنان أو سوريا أو مصر، كي لا يكون حل القضية الفلسطينية على حساب وعلى أراضي تلك الدول الشقيقة .
 النضال الفلسطيني المتواصل والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني  فوق ارضه ، قد أفشل المخطط الصهيوني في تفريغ أرض فلسطين من شعبها،  واليوم الحقيقة الصادمة للمشروع الصهيوني تتجلى في صمود أكثر من سبعة مليون فلسطيني على  أرض فلسطين التاريخية،  يزيد عددهم عن عدد   مستوطني الكيان الغاصب من اليهود،  هذا ما يطلق عليه بالقنبلة الديمغرافية، التي وضعت الكيان الغاصب لا نقول في حالة هزيمة ، وإنما في حالة إنكسار حقيقية ، و مثلهم سبعة ملايين فلسطيني في الخارج  ، جميعهم يرفضون التوطين ويتشبثون بحق العودة إلى ديارهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها.......
هذا الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية لاشك أنه يلقى  كل الدعم  من الأشقاء والأصدقاء وفي مقدمتهم  الأردن ملكاً وحكومة وشعباً، لأن إنتصار الشعب الفلسطيني هو إنتصار للشعب الأردني  ، وإنتصار للأمة العربية ولجميع قوى التقدم والحرية والسلام في العالم، و من هنا  يأتي تأكيد جلالة الملك عبد الله بن الحسين  الدائم والمستمر   وعلى كل المستويات العربية والدولية أن الأولويات الأولى للأردن ملكا وحكومة وشعبا  ،  كانت وما تزال هي القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، مؤكدا على مواقف الأردن الثابتة بأنها لم ولن تتغير او تتهاون  في الدفاع عن  حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة  ، ولن يتخلى الاردن ولا  القيادة الهاشمية عن دورها  التاريخي  في القدس  للحفاظ على عروبتها ومقدساتها الاسلامية والمسيحية،  هذا ما برهنت عليه  مواقف جلالته في مواجهة الضغوط المختلفة  وفي  رفض (صفقة القرن) ،  و دفاعه عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتأكيده  على حماية  واستمرار  دور وكالة الأونروا ، حتى تتمكن من مواصلة خدماتها لهم ، تأكيدا على مركزية مسألة اللاجئين في القضية الفلسطينية، وهذه ليست مواقف عابرة وإنما تعبر عن مواقف ثابتة إستراتيجية للاردن ولجلالته ،  لذلك يتعرض الأردن لما يتعرض إليه اليوم  من ضغوط  سياسية واقتصادية بسبب هذه المواقف المبدئية من القضية الفلسطينية، كما يتعرض لها ايضا  الشعب الفلسطيني  وقيادته .
 لكن العزيمة الأردنية الصلبة كما الصمود والثبات الفلسطيني والتمسك بالحقوق الوطنية، كفيلان بإفشال هذه الضغوط، وهنا يتأكد التكامل والتناغم بين  مواقف التوأمين الأردن وفلسطين والتكامل بين أهدافهما وغاياتهما النبيلة .

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض   2/10/2019م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية