جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1008 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تمارا حداد : تداعيات ما بعد الانتخابات الاسرائيلية
بتاريخ الأربعاء 25 سبتمبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏
 تداعيات ما بعد الانتخابات الاسرائيلية.
بقلم الكاتبة:- تمارا حداد


 تداعيات ما بعد الانتخابات الاسرائيلية.
بقلم الكاتبة:- تمارا حداد
احتل موضوع الانتخابات الاسرائيلية مكانة مهمة نظراً لاهميته وتداعيات نتائجه على المستوى الفلسطيني وايضا الاقليمي والدولي، حيث انتهت الانتخابات في 17/9/2019 وهي الثانية بعد الانتخابات التي حصلت في ابريل الماضي العام نفسه، حيث تم اعادة الانتخابات لعدم قدرة نتينياهو تشكيل الحكومة.
انتهت الانتخابات بنتيجة تقارب المقاعد بين اكبر حزبين وهما حزب " ازرق- ابيض" وحزب الليكود، ولكن الاثنين لم يحصلا على مقاعد تمكنهما من تشكيل الحكومة فمجموع ما حصلا الحزبين من المقاعد اقل من 61 مقعد، الامر الذي ادى الى دخول اسرائيل في ازمة سياسية لعدم الوصول الى صيغة واضحة لتشكيل الحكومة، ولكن تدخل الرئيس الاسرائيلي "روفين ريفليين" قارب وجهات النظر بين اكبر الحزبين " ابيض- ازرق والليكود" من اجل التوافق على تشكيل الحكومة ومن سيرأس الحكومة في البداية وعملية التناوب على تراسها، مع العلم ان الحزبين لا يوجد اختلاف في برنامجهما السياسي اتجاه الفلسطينيين من ضم القدس وضم الضفة الغربية ويهودية الدولة او انهاء حل الدولتين .
كما ان القائمة المشتركة حصلت على 13 مقعد وقدمت توصية عدا التجمع باختيار غانيتس " حزب ازرق ابيض" بتشكيل الحكومة، الا ان هذه التوصية كشفت الوجه الحقيقي لاسرائيل بعدم تقبلهم اي عربي داخل الكنيست الاسرائيلي، بل العكس هذا زاد من اسهم نتينياهو بتشكيل الحكومة، ولم يُدرك العرب ان اسرائيل لا يهمها المسألة الفلسطينية كما اهتمامها بالقضايا الاكثر تعقيدا، فهناك قضايا اخرى لا تقل اهمية وهي الاهتمام بقضاياهم الداخلية وهي العلمانية والعمق الديني، حيث انعكس ذلك على نتائج الانتخابات، حيث توجه جزء من الجمهور الاسرائيلي الى الاحزاب العلمانية والجزء الاخر الى اليمين او القريب من المتدينيين.
وهذه القضية الداخلية هي ما تؤرق اسرائيل حالياً وتسعى الى ايجاد سياسة عامة وحل الازمة السياسية القائمة بين العلمانيين والمتدينين بصورة تُحافظ على الوحدة الوطنية وايجاد ائتلاف يشمل الجميع دون ان يُفرق بينهم وازاحة اسرائيل نحو الهلاك.
صحيح ان العرب استطاعوا ان يحصلوا على 13 مقعد وهذا انجاز امام التحديات والمعوقات التي واجهتهم وامام العنصرية الاسرائيلية، الا ان تشكيل ائتلاف من الاحزاب الاسرائيل قد تصل الحكومة الى 83 عضواً دون وجود الاحزاب الدينية المتطرفة والقائمة العربية المشتركة، والذي قد يؤول الى حكومة تُنهي مصطلح " حل الدولتين" وايصاله الى طرق مسدود.
ولكن القراءة المستقبلية والتي لا يرغبها اي من الاثنين الاسرائيلي والفلسطيني هو ان الاستراتيجية المستقبلية تؤول الى مصطلح " الدولة الواحدة" والاندماج نحو العمل المشترك ليس فقط امنياً بين الجانب الاسرائيلي والفلسطيني بل يتعدى ذلك الى جوانب اخرى.
حكومة الوحدة:-
حكومة الوحدة لا تعني انها فراشاً ممهداً لتحقيق المساواة والعدالة بين الفلسطيني 48 والاسرائيلي، ولكن هناك مصلحة عُليا لاسرائيل وهي الحفاظ على امنها، وهذا الموضوع الوحيد المتبادل بين الاسرائيلي والفلسطيني والذي يتشكل منه بوادر لبدء مفهوم "الدولة الواحدة" مع ايجاد سياسة عامة تحفظ الامن والتعاون في مجالات اخرى، لكن ابرز تداعيات حكومة وحدة اسرائيلية :-
ستضع الحكومة فريقا من القادة الأمنيين والاجتماعيين الجدد، للعمل من أجل ضمان أمن إسرائيل، وإعادة الوحدة إلى المجتمع الإسرائيلي المنقسم.
تراجع مكاسب اوسلو:-
بعد 26 عاما من اتفاقية اوسلو ومانتج عنها من اضعاف الحالة الفلسطينية وضياع الارض والقدس وانهاء حق العودة وازدياد معاناة اللاجئيين، بات مفهوم اوسلو في عداد الموت الحقيقي، ولم يبقى الا ايجاد فرضيات اخرى فدرالية او كونفدرالية بسبب موت حل الدولتين والتوسع الاسرائيلي المتزايد بشكل مضطرد دون توقف.
خلاصة:-
1. حكومة الوحدة ستكون حكومة حرب وضرب القطاع واتباع سياسة العنف في المنطقة " حكومة احتلالات" ومع استمرار بحثها عن توافقات اقليمية والدولية لضرب ايران.
2. اسرائيل ستُفكر في مفهوم الدولة الواحدة ولكن بتعزيز دولة "ابرتهاد" وانكار كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقتل حل الدولتين، ولكن دولة الابرتهايد ستُسرع من انهاء دولة اسرائيل وقتل حلم الدولة اليهودية.
3. مهما تزينت اسرائيل بالديمقراطية المزيفة فان العالم لن يقبل باستمرار دولة ابرتهايد كما حصل في جنوب افريقيا.
4. بوجود نتينياهو او غيره ستُشَكل حكومة وحدة فالسياسية الاسرائيلية ثابتة لا تتغير واللجوء الى انتخابات ثالثة اصبح ضعيفاً.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية