جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 63 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
بكر أبو بكر: بكر ابو بكر : في حوار فلسطين والعودة بين التشكّك والإيمان! (1/2)
بتاريخ الجمعة 20 سبتمبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

 https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1423815708_802.png&w=690
في حوار فلسطين والعودة بين التشكّك والإيمان! (1/2)
كتب بكر أبوبكر



 في حوار فلسطين والعودة بين التشكّك والإيمان! (1/2)

كتب بكر أبوبكر

  في الرد على أحد الأخوة المخالفين الكرام ومن حقهم المخالفة: بارك الله فيك لا اتفق مع ما تقول مطلقا وفي كتاباتي المختلفة وضوح الفكرة والايمان بها ايمانا مطلقا مهما طال الزمن، ولك أن تفكر كما تشاء وتتخذ الموقف كما تشاء اخالفك واحترم شخصك مع المخالفة.
اللغة الجزيرية (وليست السامية)
أما لغة الجزيرة العربية بشمالها (الشام والعراق) وجنوبها فهي كلها من اللغات الجزيرية نسبة للجزيرة (المسماة تزييفا سامية حيث لا سام بالتاريخ الا بالتوراة فقط) ولك مراجعة ذلك في كثير من مقالاتنا بموقعنا مسندة لأصحابها، وكل اللغات الفينيقية والآرامية والعبرية القديمة والعربية (العربية الحالية هي الشمالية القرشية) كلها جزيرية لذا فالعرب ضمن هذا المسار التاريخي هم أصل الحضارة، مع الاختلاف بين العلماء والمؤرخين العرب وحتى الغربيين بين وجودها الأول في جنوب الجزيرة او في بلاد الرافدين او في الشام فلسطين كبداية. (أنظر د.عزالدين المناصرة وجواد علي وفاضل الربيعي و....)
ولك أيضا مراجعة الأستذة الكبار: فاضل الربيعي وفرج الله صالح ديب وأحمد الدبش وتوماس تومسون وكيث وايتلام وجواد علي وفراس السايح الخ.
الحضارة النطوفية في فلسطين
وفي الحضارة النطوفية ما قبل 10 آلاف عام قبل الميلاد في فلسطين نسبة لوادي نطوف بالقدس-أنظر احمد الدبش- الوجود الجزيري أي العربي في الأرض أي شمال وجنوب الجزيرة والحراك الدائم شمالا وجنوبا بمعنى آخر كل القبائل التي تحركت في المساحة من ذات الأصول الجزيرية حتى قبيلة بني إسرءيل العربية المنقرضة كما انقرض عاد وثمود وقوم نوح الخ (بينما الديانة انتشرت في قبائل عدة ثم أقوام عدة اخرى الى اليوم).
المجازر ضد الفلسطينيين
أما ضحايا المجازر وعددها، فلك العودة للحاج "غوغل" فهي لا تحتاج لتعداد في كل مقال غير، ولك أيضا الرجوع لكتاب الكاتب الاسرائيلي التقدمي إيلان بابيه المعنون: التطهير العرقي فهو يغنيك بهذا الموضوع إضافة لكتاب جهاد شعب فلسطين مثلا لبويصير الخ.
عائدون
اما العودة فهي لا محالة برأينا قادمة بلا أي جدال، فنحن نرى أن المحتلين لأرضنا اليوم من الروس والاوربيين اليهود استندوا لعقلية دعم استعماري غربي أوربي ليزرعوهم في فلسطين كما حصل في استراليا وامريكا وجنوب افريقيا، ثم لاحقا ظهرت الحركة الصهيونية (أنظر وعد اللورد شافستري قبل وعد بلفور في القرن 19) وانظر لدعوات المسيحية الصهيونية منذ القرن 18- لك أيضا مراجعة احمد الدبش في كتابه حول قانون القومية في الكيان الاسرائيلي.
الدولة الديمقراطية
أما إذا كان كل ما تقوله في سياق التقبل للموجودين من أتباع الديانة اليهودية المحتلين في أرضنا فلسطين كلها، وهذا رأي قابل للنقاش رفضا او قبولا او تعديلا لكنه دون إغفال حقائق التاريخ والقانون والحق الذي لا يتقادم بتاتا فهذه نظرة سياسية لا تشطب الرواية ولا تلغي الشعب الأصلاني في هذه البلاد أي العربي الفلسطيني.
ولك ما شئت العودة لكتابات الاسرائيلي "شلومو ساند" (خرافة "الشعب" اليهودي، وخرافة "أرض" اسرائيل) كما لك إن رغبت العودة لعشرات الكتاب الأجانب والعرب بالموضوع.
ونحن أول من رفع لواء الدولة الديمقراطية المدنية بدولة لكل مواطنيها منذ العام 1968، بلا صهيونية واستعمار وعقلية الإقصاء اليمينية الاسرائيلية الاحتلالية.
حقنا لا شك فيه، ونحن مؤمنون وعاملون
أما الفشل من عدمه فهذا تقدير وحكم منك ولك ذلك، كما لنا العكس فإن كان المحتلين قد تناغموا مع الخرافات التوراتية والتزييف الاستعماري منذ إنشاء صندوق استكشاف (هواستعمار) فلسطين في القرن19 عام 1865لتزييف الجغرافيا لمماهاتها مع خرافات التوراة. أيكون منا نحن أصحاب الحق والرواية والايمان والرباط أن نكون أقل وعيًا ورباطا وقوة وثباتا! مهما طال الزمن بما هو حق تاريخي ومنطقي وطبيعي وقانوني! أي حقنا بأرضنا ووطننا ومقاومتنا؟
وهو الحق الذي كفلته جميع الشرائع وعلى رأسها الأمم المتحدة (حق الشعوب في تقرير المصير وفي المقاومة بكل أشكالها) أن الايمان بالفشل كما أرى أنا مع جلاء الحق حقنا استسلام -رغم عمل يهود أوربا مع فساد الرواية وتحقيق الهدف-هو اندراج في الاحباط واليأس حيث لا يأس مع الايمان ومع الحياة، ولسنا مطلقا -وأراك منا في ذلك-مع الخنوع والاندحار في نسيج العقلية الامبريالية الاستعمارية ما لا يمثلنا نحن الفلسطينيين.وشكرا لسعة صدرك ومخالفتك مع احترامي لشخصك.

#بكر_أبوبكر
--------------------------------------------------------------------------
حاشية: كان تعليق الاخ الكريم على مقالي المعنون :مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين، كالتالي:
أسئلة واراهن على سعة صدرك:
١- قبل الإسلام ... ما هي اللغة والثقافة السائدة في بلاد الهلال الخصيب ...هل للعرب وجود هناك وخصوصا في القدس او بيت لحم...
٢- اذا كان ( الفتح) الاحتلال الإسلامي العربي لهذه البلاد قد تم منذ ١٤٠٠ عام... فشريعة ألغاب التي كانت وما زالت هي التي تحكم ... القوي يتحكم ويطرد ويسيطر ...فلا يوجد شيء اسمه حق... السويد نفسها على سبيل المثال احتلت وأهلكت الشعوب السامية الأصلية للبلاد على مدار مئات السنين وحرمتهم التعليم واللغة ... الى ان تمت المصالحة معهم قريبا ولكن يعتبرون اقليه في البلاد !
٣- عدد ضحايا مجازر العصابات الصهاينة مهم جدا تحديده ... ما هو ؟
٤- العودة ليست قريبة بتاتا لاننا لا نمتلك أي قوة عسكرية او اقتصادية او مالية لتحقيق ذلك ...
هو مجرد كلام شاعري على ورق للأسف... لا توجد أصلا خطة بديلة عن الحرب والمقاومة او السلام .... خصوصا بعد تخلي الانظمة العربية عن القضية
للأسف هدا المقال عبارةمثل العيش في النكران...
نكران الفشل المدوي!
وبعد الرد كان من الاخ المذكور هذه المداخلة
ولا لا يمكن ان انكر رقي النقاش وان أختلفنا جذريا ... فلك كل الحب والتقدير ...
ثانيا : في التاريخ كما تعلم هناك روايات وأقوال تكتب حسب المصالح والأوضاع السياسية وفي النادر ما تكتب الحقيقة... وعليه فان الاستشهاد بان اليهود انقرضوا او لم يكونوا موجودين له ما به وعليه ما عليه
ثالثا؛ لا اختلف معك في موضوع ان هذا خطأ ... اختلف انه استعمار غربي ... بمعنى ان اليهود قدموا هنا واستوطنوا الارض ... لانها كانت ملاذ امن .... لان شعبها كان متسامحا مع هجرتهم ...ولان الغرب أراد ان يجامل اليهود بعد فظائع الحرب العالمية الثانية ...
في النهاية اذا كان الوصف الأدق لما حدث ... هم قاموا بحرب استقلال ضد نظام الانتداب البريطاني ... وضد العرب ... هنا المشكلة ( هن قاموا بانقلاب على الشعب الذي استضافهم وشاركهم اللقمة)
هو ليس احتلال او استعمار في اعتقادي إنما هو انقلاب بتواطئها غربي سوفيتي... لانهم اردوا نظام سياسي يقصي الآخر ... كما قامت حماس بهذا الانقلاب في غزة
رابعا: عند النظر على الموضوع بموضوعية بعيدا عن الدين او القومية ... فان الكرة الأرضية كاملة هي موطن الانسان ... بمعنى ارض فلسطين اسرائيل تساوي قيمة كما ارض الصين او الهند او حتى القطب الجنوبي ... ونحن كبشر مستعمرين لهذه الارض ... كل الارض ... من هذه النظرة على الأشياء تتشكل فكرة انه في الحقيقة لا يوجد "حق" اًو قانون ...
بمعنى من يعطي ان ملكة بريطانيا تملك ربع لندن ... عير القوة العسكرية التي كانت لأجدادها وفرضتها الى اليوم..
من يعطي "الحق" للمسلمين في مكة ... غير القوة الضاربة التي حمت تلك المنطقة منذ تحريرها (احتلالها) منذ ١٤٠٠ عام...
من يعطي " الحق " للمسيحين الكاثوليك الرجال في الفاتيكان ...القوة
من يعطي "الحق" لدول التحالف الخمس لأخد الفيتو ضد أي قرار في مجلس الامن...القوة
هي التجربة البشرية الإنسانية التي تصنع مفاهيم "الحق" و"القانون"...
أطالبك ان تتجرد من كل المشاعر والاحاسيس الدينية والعاطفية ... وان تفكر في هذه المعضلة بدون أي تحييز...
خامسا؛ هناك تجاهل لعامل حاسم جدا في خوض الصراع الحالي وهو التطور التكنولوجي والمعرفي الرهيب الذي يحتاج العالم ... بمعنى ان الأجيال القادمة من شعبنا ستكون معرضة عال التجربة الإنسانية العالمية ... بشكل يجعلهم يكفرون بما يتم عرضه من حلول ....في حين ان العالم يفكر في حلول الطاقة المستدامة والثورة الصناعية الرابعة والجيل الخامس من الاتصالات وإنترنت الاشباء والذكاء الصناعي وغزو الفضاء والاستعمار المريخ .... نبقى نتحدث في الماضي!
سادسا: فلسطين كدولة للأسف لم تكن يوما دولة مستقلة ذات سيادة حسب علمي ... ولم تكن لها أي رئاسة او دستور او مملكة او نظام سياسي مستقر ... هي كانت دائما جزء من شي اكبر ...
اسم فلسطين ظهر بعد سايكس بيكو وتقسيم الدولة العثمانية ... وكان هناك انتداب عليها ...
والشعب الفلسطيني هو ليس العربي وإنما كل الشعوب التي كانت تعيش في تلك المنطقة يهود وعرب ودروز وبهاييين الخ...
وعند الربط مع النقطة الثانية ... نجد ان اليهود سبقوا العرب في اعلان الاستقلال عن الإنجليز ورفضوا التقسيم ... هذه عي الحقيقة في ذلك الموضوع ...
لماذا سبقوا العرب في اعلان الاستقلال ... بداعي التواطئ الإنجليزي ... بداعي الدعم هذا شيء اخر..
اذا فنحن في حرب بين نظامين سياسين فقط عند نزع الهالة الدينية عن الصراع !
في النهاية ما احاول قوله ... اسحب الدين من المعادلة ستجدها ببساطة حروب سياسية بين أنظمة تستخدم جميع الأدوات واولها الدين من اجل الاستمرار ...
نحن بشر يهودا وعربا ومسيحين ودروزا ... الأجيال القادمة تستحق مستقبل افضل بعيدا عن ماكنة الحرب الطاحنة ...وبعيدا عن أدوات البروباجندا الماسحة لعقول الناس- كل الاحترام.

حاشية

[1]  يشير الدكتور طه باقر بوضوح لفساد مصطلح اللغة السامية لأنه لا يوجد امة مطلقا اسمها الأمة السامية ، ولمراجعة المؤلف: د.حاتم صالح الضامن في الكتاب أو المصدر : فقه اللغة، الجزء والصفحة : ص29- 30 وهذه التسمية "اللغات السامية" بنيت على اساس غير علمي لانها ارتبطت بصورة واضحة بمصطلح لا يخدم الامة العربية في ما ضيها وحاضرها ومستقبلها. وان الاوان ص29 لنبذ مثل هذه التسميات التي وضعها الغربيون الذين يريدون طمس الحقائق والنيل من تاريخنا  واذن لابد من اختيار المصطلح الصحيح المناسب الذي اقترحها استاذنا طه باقر رحمه الله وهو: (اللغات الجزرية) بدلا من (اللغات السامية). http://almerja.com/reading.php?idm=53011


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية