جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 444 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الخميس 19 سبتمبر 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي



متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي

إسرائيل تقوم بتهويد القدس بالتزامن مع التوسع في الاستيطان
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها لمدنية القدس الشرقية سنة 1967 بمحاولات حثيثة لنزع الهوية العربية و الإسلامية التاريخية من مدينة القدس وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي من جانب أول وتعمل جاهدة للسيطرة عليها وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي الفلسطيني فيها من جانب ثانٍ واستخدمت حكومات إسرائيل المتعاقبة الوسائل الكثيرة وقامت بالكثير من الإجراءات ضد المدينة وسكانها الأصليين ,وكان الاستيطان في المدينة وفي الأراضي التابعة لها احد أهم الوسائل لتحقيق الهدف الأساسي تجاه المدينة من جانب ثالث .
وخلال السنوات الأخيرة سعت وتسعى سلطات الاحتلال إلى استكمال المخطط الاستيطاني الهادف للسيطرة الكاملة على القدس الشرقية وعملت بطرق مبرمجة من أعلى المستويات السياسية من خلال مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي التابعة للقرى التي أقيمت عليها المستوطنات ,وعمدت إلى تطويق التجمعات السكنية الفلسطينية والحد من توسعها وتهديد بعض التجمعات السكانية بالإزالة وعمدت إلى عزل المدينة وضواحيها عن محيطها الفلسطيني في الشمال و الجنوب وقامت بتشويه النمط العمراني للقدس القديمة و القرى المحيطة .
علما بان سلطات الاحتلال تعتبر سياسة تهجير المواطنين الفلسطينيين من القدس احد الوسائل المعتمدة لديها من اجل خلق واقع جديد يكون فيه اليهود النسبة الغالبة في المدينة , وقامت كذلك بهدم منازل المواطنين في القدس بذريعة أنها غير مرخصة ,كما نشطت المنظمات اليهودية المتطرفة لجذب أموال يهود الخارج لشراء ممتلكات في القدس الشرقية .واخطر ما تقوم به سلطات الاحتلال من اجل تهويد المدينة هو إصدارها ما يسمى بقانون التنظيم و التخطيط,الذي انبثقت عنه مجموعة من الخطوات الإدارية و القانونية المعقدة و التعجيزية في مجالات الترخيص و البناء , وأدى ذلك إلى تحويل ما يزيد عن 50% من مساحة القدس إلى مناطق خضراء يمنع من البناء عليها وتستخدم كاحتياط لبناء المستوطنات كما حدث في جبل أبو غنيم ,وقد دفعت هذه الإجراءات إلى هجرة سكانية فلسطينية من القدس إلى الأحياء المحيطة بالمدينة نظرا إلى سهولة البناء والتكاليف.وفي بدايات التسعين من القرن المنصرم أقامت إسرائيل مستوطنات خارج حدود المدينة هدفها الأساسي هو التواصل الإقليمي والجغرافي بين تلك المستوطنات لإحكام السيطرة الكاملة على القدس .
وكل هذه الإجراءات المذكورة تؤكد أن القدس تتعرض لإستراتيجية احتلالية تهويدية ممنهجة ,هدفها طمس الهوية العربية والاستيلاء على مقدساتها المسيحية و الإسلامية وتفريغ المدينة من أهلها ,وتكريس الوجود اليهودي على الأرض على أنقاض المصالح الإسلامية والمسيحية .

وعلى ضوء ما ذكر أعلاه , فان القانون الدولي يعتبر مدينة القدس أرضا واقعة تحت الاحتلال غير المشروع وتبعا لذلك ينطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949,التي تحرم وتجرم كل أعمال مصادرة الأراضي الفلسطينية و الطرد ألقسري والاستيطان وتغيير التركيبة السكانية والديمغرافية في البلاد .وتبعا لذلك فان كل أعمال التهويد التي تقوم بها إسرائيل في القدس باطلة من وجهة نظر القانون الدولي وتعد مخالفة قانونية دولية جسمية .

00000000000

"أغلب الناس عند السلطة يصيرون أشراراً"(أ.د.حنا عيسى)
"تريدون أن تعرفوا مكاني ؟ أنظروا إلى السلطة ، أرأيتموها ؟ الآن انظروا إلى الجهة المقابلة .. أنا دوماً هناك"
"إن كان الشيطان رجيماً فلماذا نمنحه السلطة ؟ وإذا كان ملاكاً براً فلماذا تحرسه الشرطة؟
(تعد السلطة بيئة ملائمة لاحتضان الفساد، وحماية الفاسدين وهي الراعية لبؤرة الفساد فمنها يستشري وينطلق ويتوسع ويصبح للمفسدين تنظيم يحتوي على شبكات قوية وضاغطة تتمترس خلف لوائح وتشريعات قانونية قابلة للتأويل ليتوغل كبار الفاسدين في قلب النظام بل يصبحون قيمون على الدولة برمتها إلى درجة أنهم يستطيعون التحكم في التشريع والملاحقة والمساءلة وتحكمهم بالقوانين).

أعطوا فلسطين دبلوماسيين أكفاء(أ.د.حنا عيسى)
"أعطوا الناس ماء نقياًّ تحَل جل مشاكل وزارة الصحة . نُحاكي الدبلوماسي الفلسطيني الجميل و نقول : أعطوا فلسطين دبلوماسيين أكفاء تحل جل مشاكل البلد "
(للارتقاء بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني والخروج من النمطية التقليدية المحافظة في ظل العولمة التي نعيشها في هذا العالم المعاصر مطلوب تنفيذ حملة شاملة تهدف إلى رفع مستوى الكفاءة لدى الموظفين الفلسطينيين العاملين في السلك الدبلوماسي والقنصلي ، خلال السنوات الخمس المقبلة ، وإتاحة الفرصة أمام الشباب المؤهل للارتقاء السريع ، بعيدا عن قيود البيروقراطية ، على اعتبار أن المحور الأساسي للعمل الدبلوماسي هو الإنسان. ولإنجاح دبلوماسيتنا على المستوى الاقليمي والدولي لا بد من فتح أبواب السفراء أمام المواطنين ، وبذل المزيد من الجهود في سبيل خدمتهم ورعايتهم ، تحت شعار "آن الأوان أن يكون عمل السفراء ملموساً " في خدمة مواطنينا ليكونوا العامل البناء في مساعدة السفراء في تقوية الدبلوماسية الفلسطينية لإبقاء القضية الفلسطينية في سلم الاوليات الدولية كقضية مركزية) .

0000000000000
"ما أسهل اتهام أصحاب الرأي الأخر بالعمالة والخيانة ، وربما الكفر لمجرد أنهم لا يسيرون في الركاب السلطاني للرأي الأخر"
"ما يريده الملك يريده القانون "(أ.د.حنا عيسى)
"لا تبحث عن محامي يعرف القانون , بل ابحث عن محامي يعرف القاضي "
" يبدو أن بلادنا لا تسير بالقانون ولكن بالاستثناءات"
(ليس القانون هو الذي يملي ما هو عادل ، بل العدالة هي التي تفرض ما هو قانوني ، فحين يكون الصراع بين القانون والعدالة ، فعلينا أن نختار العدالة وأن نعصى الشرعية , لأن ما يجب ما يلهم الإنسان في سلوكه ليس ما هو شرعي بل ما هو مشروع) .
000000000000000000

حسن الخلق مركب نجاة

بقلم: د. حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

"وَإِذَا أُصِيـبَ القَـوْمُ فِـي أَخْـلاقِهِمْ ... فَأَقِـمْ عَلَيْهِـمْ مَـأْتَمـاً وَعَـوِيـلاَ"
(أحمد شوقي)

إن المتبع لسلوكيات المجتمعات منذ نشأتها في العصور القديمة مرورا بالعصور الوسطى انتهاء بالعصر الحديث يستنتج بان العامل الأساسي و المنظم لبقائها واستمراريتها هي الأخلاق على اعتبارها شكل من أشكال الوعي الإنساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية بدون استثناء في المنزل مع الأسرة وفي التعامل مع الناس ,في العمل وفي السياسة ,في العلم وفي الأمكنة العامة . والدين وضع أساسا لتنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس وعلاقته مع نفسه,ومن جملة هذه العلاقات تتكون الأخلاق و القيم الإنسانية ,حسب القاعدة العامة التي يستوحيها الإنسان من خلال تاريخ الإرث الإنساني و الاجتماعي بشكل عام ومن القاعدة العامة التي يستوحيها الفاعل الأخلاقي .

ومنذ القدم يسعى الشعب العربي الفلسطيني كباقي الشعوب لان يكون له قيما ومبادئ يعتز بها, ويعمل على استمرارها وتعديلها بما يوافق المستجدات ويتم تلقينها وتدريسها وتعليمها وينبغي عرفيا وقانونيا عدم تجاوزها أو اختراقها .

فالأخلاق التي نتحدث عنها هي دراسة وتقييم السلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية التي تضع معايير للسلوك,يضعها الإنسان لنفسه أو يعتبرها التزامات وواجبات تتم بداخلها أعماله أو هي محاولة لإزالة البعد المعنوي لعلم الأخلاق ,وجعله عنصرا مكيفا ,أي أن الأخلاق هي محاولة التطبيق العلمي ,والواقعي للمعاني
.
فكلمة أخلاقيات تعني وثيقة تحدد المعايير الأخلاقية و السلوكية المهنية المطلوب أن يتبعها أفراد جمعية مهنية.ومن هنا تختلف المسؤولية القانونية عن المسؤولية الأخلاقية باختلاف إبعادها ,فالمسؤولية القانونية تتحد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون ,لكن المسؤولية الأخلاقية فهي أوسع واشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره,فهي مسؤولية ذاتيه أمام الله و الضمير .

والإنسان منذ قدم التاريخ وأدواره كان له تقييم ثابت وواضح من بعض الصفات مثل الكذب و النفاق و السرقة و الغش وما إلى ذلك من صفات رفضها الإنسان بفطرته السليمة ,وهذا يوضح أن للإنسان نزعة أخلاقية فطر عليها لا تتغير ولا تتبدل بمرور الزمن.فموقف الناس من الشجاعة و الصبر والأمانة و العفة في القديم هو نفس موقفها الآن وسيبقى كما هو مستقيلا ,و المجتمعات الإنسانية على مر العصور قامت بحماية نفسها و الحفاظ على كيانها ممن يحاولون المساس بالمجتمع وكيانه وذلك عن طريق وضع قوانين صارمة يسير عليها الناس داخل المجتمع لتكون هذه القوانين معيارا لهم في تصرفاتهم وأفعالهم.والنزعة الأخلاقية في المجتمع الفلسطيني على سبيل الذكر لا الحصر شديدة الارتباط بالنزعة الدينية عند الإنسان الفلسطيني ,فلا دين بدون أخلاق ولا أخلاق بدون دين فالتلازم بينهما ضروري لان كل منهما يكمل الآخر ودراسة الأخلاق تنقسم إلى :

• الفلسفة الأخلاقية وهي الدراسة التي تهتم بوضع قوانين السلوك الإنساني.
• علم الأخلاق وهو الذي يدرس الظواهر السلوكية الموجودة في المجتمع من العادات الأخلاقية.

والأخلاق في مجتمعنا الفلسطيني هي قواعد راسخة لا تغير بتغير الزمان والمكان فالسرقة يحرمها الشرع في أي زمان وأي مكان وعقوبتها ثابتة لا تتغير أيضا ,وهذا هو موقف الدين من كثير من القضايا مثل الكذب و الزنا وغيرها .

وعلى ضوء ما ذكر أعلاه فالتربية الأخلاقية التي نسعى إليها في المجتمع الفلسطيني هي المقياس الصادق الذي تقاس به خطوات شعبنا الفلسطيني,بل هي الأساس المتين الذي تبنى عليه عظمة شعبنا ,فما ارتقت أمة في العالم القديم أو الحديث إلا وكان بسبب ذلك سمو أخلاق أفرادها وقناعتهم واقتصادهم وحبهم الناس محبتهم أنفسهم ,ولإخلاصهم في العمل لوطنهم وانتشار روح النشاط والإقدام بينهم , وبعدهم من الفخر والرياء ,والدسائس والفتن ونفورهم من الانقسام والمخاصمة.

"حافظْ على الخلقِ الجميلِ ومُرْ به … ما بالجميلِ وبالقبيحِ خَفاءُ"
(اليعمري)
.
00000000000000

عيسى: يحذر من تحويل الصراع السياسي الفلسطيني – الاسرائيلي إلى ديني
أكد الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "الإعتداءات والإنتهاكات من قبل الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين لم تقتصر على المقدسات الإسلامية فقط، بل شملت أيضا الرموز والمقدسات المسيحية، وذلك كإقدام مستوطنين على كتابة شعارات عنصرية وأخرى مسيئة للمسيحية على جدران كنيسة في القدس المحتلة".

وقال، "أن الإسرائيليين يحضرون لحرب دينية، من أجل تحويل الصراع إلى صراع ديني بالإضافة لكونه صراع حضاري تاريخي جغرافي". ويذكر بحسب الوسائل الاعلامية أن عدة اعتداءات سجلت ضد الكنائس والأديرة والمقابر في القدس، وذلك في الوقت الذي تدعو فيه جمعيات يهودية استيطانية إلى طرد المسيحيين من القدس، وحرق الكنائس.

وقال عيسى، أمين نصرة القدس "ان الهجرة المسيحية من فلسطين تعود لإجراءات حكومة الاحتلال الاسرائيلي باساليب الترهيب والترغيب لفرض أمر واقع جديد وخاصة في مدينة القدس المحتلة".

وأشار، "ذلك في اشارة واضحة الى حسم مسألة التوازن الديمغرافي لصالح تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها المسيحية والإسلامية". ونوه، "الكثير من مسيحيو فلسطين هاجروا الى الدول الغربية بشكل خاص والعربية بشكل عام، والسبب الرئيسي لهجرتهم أكثر الى الدول الغربية هو الحروب والنزاع الطائفي الذي تشهده الدول العربية التي ازدادت حدتها في السنين القليلة الأخيرة، الأمر الذي دفع بهم للهجرة الى الدول الغربية من جهة، ناهيكم عن عوامل الجذب التي تبثها الدول الأوروبية والتي من شأنها تشجيع المسيحي الفلسطيني للهجرة بعيدا عن الظروف التي يعيشها بفلسطين".

وشدد عيسى "كيان الاحتلال يقوم بإجراءات طاردة ضد المواطن المسيحي في أراضينا المحتلة منها منع إعطاء التصاريح لأداء للصلاة في كنيسة القيامة والاماكن المسيحية المقدسة داخل المدينة، وتعمل على منع اعطاء لم الشمل للمواطنين، وذلك جزء من سياسة تهدف لحسم مسألة السيادة على المدينة المقدسة".

ولفت، "معاناة المواطن المسيحي من إجراءات الاحتلال التعسفية بمنع وصوله لأماكنه المقدسة في العاصمة المحتلة وخاصة المواطنين المتواجدين في الضفة الغربية وقطاع غزة، سوف تنشيء جيل مسيحي بعيدا عن كنائسه". وأضاف، "على الرغم من عدم شرعية ما تقوم به إسرائيل الا انها ماضية في تحقيق اهدافها في ظل غياب حضور رسمي عربي عن ساحة الفعل اليومي في مواجهة اي اجراء من شأنه حسم مسألة الوجود على الارض".

وأوضح عيسى، "المسيحيون يعتبرون جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وقدموا تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن فلسطين وأرضها وإحقاق حقوق شعبها، كما أن أسماءهم خطت في قوائم الشهداء والأسرى، وكانوا وما زالوا يتبؤون المناصب السياسية والاجتماعية ليرفعوا فلسطين ويعلوا شأنها".
وأضاف، "المسيحي كأي فلسطيني يعيش على أرض فلسطين مهد الديانات ومهبط الأنبياء، هدم منزله، وشرد ابناؤه، إضافة للكثير من المعيقات من بطالة وسوء للأحوال الاقتصادية، وإعتداء على المقدسات ودور العبادة من كنائس وأديرة ورجال دين، ليسطر بصموده ورباطه قصة التحدي والاباء".

وبين عيسى ،"لا بد من التعزيز والحفاظ على الإرث المسيحي بتنظيم الزيارات الدورية للمقدسات المسيحية، وتوجيه دعوة لكافة الطوائف المسيحية في البلاد العربية بتكثيف زيارتهم الى المقدسات المسيحية في فلسطين، والعمل على دعم الدور الثقافي والصحفي والفكري للمسيحيين وخاصة أنهم أول من بادر الى تأسيس الصحف و المطابع، وكان لهم دور تاريخي في بلورة الفكر القومي العربي".

واستطرد، "يتوجب تعزيز تواجد المواطنين الفلسطينين المسيحيين في أراضيهم وتدعيم صمودهم وبقائهم ماديا ومعنويا، ذلك لأننا ندرك تماما بأن التنوع والتعددية أهم مقومات المجتمع الفلسطيني، كما يتوجب الأنصاف في المناهج التعيلمية وكل مكونات المجتمع نظرا لما قدمه المسيحيون على الصعيد الوطني والثقافي والفكري والاقتصادي في فلسطين".

00000000000000

" والله لا أدري إن كانت القدس في القلب أم القلب في القدس .. ردّوا عليّ قُدسي وقلبي "(أ.د.حنا عيسى)
يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورسالم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله سالم ، وقد ورد ذكرها في التوراة (العهد القديم) 740 مرة وفي الإنجيل ( العهد الجديد ) 141 مرة وفي القران 6 مرات . ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان.نشأت مدينة القدس في العصر الحجري النحاسي 4500 سنة ق.م. كقرية وتحولت في العهد الكنعاني ( العصر البرونزي ) حوالي 3000 ق.م الى مدينة .
0000000000000

"القاضي : السيف الذي يفرضك لكنه يعارضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك "(أ.د.حنا عيسى)
"إذا كنت تنوي إخباري بشيء غير صحيح ولا طيب وليس بذي فائدة أو قيمة ، لماذا تخبرني به من الأصل !؟"
"من واجب الإعلام كوسيلة لتعبئة الرأي العام بالمعلومات والأخبار أن يحاول قدر الإمكان نشر وعي قانوني بين المواطنين حتى يستطيعوا إدراك ما لهم وما عليهم"
"درست القانون لأعرف كيف تغزل الخيوط التي منها تحاك أكفان الحق والعدل"
"إن أعظم عمل إنساني هو رد العدالة لمن فقدها ؟حيث، حين تدخل السياسة قاعة المحكمة تخرج العدالة منها"
( لكي يكون القاضي جديراً بان يسمى قاضياً يجب أن تتوافر فيه الصفات الآتية:النزاهة التامة ، الاستقلال المطلق ، سعة الصدر ، ضبط النفس ، الذكاء،وتلك مواهب طبيعية ،وأن يكون متمكناً من العلوم القانونية ومعرفة تطبيقها ، وأن يكون دائم النظر في أحوال الإنسان وفي نفسه هو على وجه الخصوص ، وأن يكون فيلسوفاً اجتماعياً ، واسع الاطلاع،هادئ الفكر ، متواضعاً ، وتلك هي فضائل أخرى لازمة له ، فإذا أضيفت إليها قدرته على مقاومة أهوائه وإصلاح ذات نفسه كان جديرا بان يسمى قاضيا).
0000000000000000

عيسى يطالب باستراتيجية ترتكز على الثقافة والحوار لمواجهة التطرف

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "أن التطرف ظاهرة عامة وإنسانية موجودة منذ القدم، وهي ترتبط دائماً بالتعصب الأعمى والإنغلاق الفكري وعدم قبول الرأي الآخر، وتمثل نوعاً من الوعي المزيف وحالة من الهروب إلى الأمام بالإستناد إلى نظرة غير واقعية، وهي تؤدي إلى سلسلة لا متناهية من العنف المضاد الذي يؤدي في النهاية إلى صراعات مدمرة داخل المجتمع، غالبا ما تكون رد فعل على تطرف آخر أو إحتجاجاً على الإعتدال".

وأضاف، "مواجهة ظاهرة التطرف يتطلب وضع استراتيجية طويلة المدى ترتكز على ضرورة نشر الثقافة وتشجيع النقاش والحوار، بحيث يعتبر الحوار حاجة ملحة لا رفاهية فكرية". منوها، "أن مستوى التطرف وتعبيراته تعتمد على العلاقة بمجموعة من العوامل أهمها مدى تخلف المجتمع أو تقدمه، ومدى إنتشار المعرفة والعلاقة بين التحدي والمعني بالتحدي لذلك كانت مظاهر التطرف تنتشر في ظل أوضاع التخلف والجهل والأزمات، وتقترن عادة بالتعصب والتزمت وتختلط فيها ثقافة الأساطير بالأحكام القطعية وبالعدائية".

وأشار عيسى، "تعيش الأمة العربية اليوم أسوأ أيامها بسب الاضطرابات والعنف الذي تعيش فيه المنطقة وحالة الانسداد المعرفي، إذ لا يوجد بلد عربي لم تمسه حالة العنف الفكري الذي تمارسه تنظيمات الهوس الديني، وقد سادت حالة من الفوضى والحروب عدد من الدول العربية مما يهدد كيان المجتمعات العربية والاسلامية بمستقبل غامض وحاضر سماته العنف والقتل".

ونوه، "بلغت حالة الإنسداد مرحلة تنذر بتفكك الدول العربية إلى كيانات ومجموعات ذات إنتماء طائفي ومذهبي وأحياناً مناطقي، واذا لم يتم تدارك هذا الانزلاق بوعي ومناقشة الأسباب الحقيقية التي قادتنا إلى هذا الدرك من الانحطاط القيمي والأخلاقي سوف تتفكك المنطقة الى دويلات وكانتونات، واذا تتبعنا هذه الاحداث نجد ان تنظيمات الاسلام السياسي هي الحاضن الشرعي لكل كيانات الارهاب بمختلف مسمياته فالمرجعية الفكرية واحدة، والاحداث التي تمت في العراق والتي تمددت حتى سوريا وحالات العنف الدامي الذي شهدته نيجيريا ومالي له مدلولات وقواسم مشتركة وهو الاسلام السياسي الذي يغذي العقول بالكراهية تجاه الاخر المختلف في الاعتقاد".

وبين عيسى ، "تعد مشكلة التطرف، من أكثر القضايا إثارة للجدل والاهتمام من قبل النخب الفكرية فنمو الظاهرة وانتقالها إلى أطوار وأشكال جديدة، ربما لم تكن موجودة من قبل، يدعونا إلى قراءة أكثر عمقا، والتطرف لغة مشتق من الطـرف أي الناحية، أو منتهى كل شيء، وتطرف بمعنى أتى الطرف، وجاوز حد الاعتدال ولم يتوسط. وكلمة (التطرف) تستدعي للخاطر كلمة الغلو التي تعني تجاوز الحد، وهو من غلا أي زاد وارتفع وجاوز الحد".

ولفت، "التطرف، تعبير يستعمل لوصف أفكار أو أعمال ينظر إليها من قبل مطلقي هذا التعبير بأنها غير مبررة، من ناحية الأفكار، يستعمل هذا التعبير لوصم الأيديولوجية السياسية التي تعتبر بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع، من ناحية الأعمال، يستعمل هذا التعبير في أغلب الأحيان لوصم المنهجيات العنيفة المستعملة في محاولة تغير سياسية أو اجتماعية، وقد يعني التعبير استعمال وسائل غير مقبولة من المجتمع مثل التخريب أو العنف للترويج لجدول أعمال معين".

وتابع عيسى ، "التشدد أو التطرف موجود داخل كل مجتمع وحزب وجماعة فالتعصب للرأي والقناعات، وعلى إلغاء الآخر ونفيه، والتعامل معه بتشدد وحدّة فكرية أو سلوكية، ليس بالنهج الجديد، ولا يختص بفترة زمنية دون أخرى، ولا بمجموعة بشرية معينة، بل هو ظاهرة بشرية طبيعية موجودة منذ وجد الإنسان، وستظل موجودة ما دامت الحياة البشرية؛ لأنه يتعلق بطبائع البشر وميولهم ونفسياتهم".

ونوه، "هذا ما يفسر التصنيفات الشائعة سياسياً داخل كل جماعة أو حزب، من متشددين ومعتدلين، صقور وحمائم، محافظين وإصلاحيين. وإذا فشل أي حزب أو جماعة في احتواء وجهات النظر الداخلية المتباينة، ولم تستطع هذه الأطراف التعايش مع بعضها البعض، فإن ذلك يفضي في كثير من الأحيان إلى انشقاقات وانقسامات".

وقال عيسى ، "التطرف لا ينحصر فى الجانب الديني فحسب، فهناك أشكال مختلفة من التطرف السياسي والثقافي والاجتماعي، وإذا كان التطرف الديني في الوقت الراهن هو الأبرز في المجتمعات العربية والإسلامية كما في المجتمعات الغربية، فإن تطرفاً يسارياً قد ساد المنطقة العربية في فترة الستينيات وبداية السبعينيات، ولم يكن التطرف القومي أحسن حالاً، وغالباً ما كان أصحاب التوجهات الدينية في تلك الفترات يقعون ضحية ذلك التطرف اليساري أو القومي حين وصل اليساريون والقوميون إلى السلطة، فتعرضت الجماعات الدينية للقمع ومصادرة الحريات والاعتقال، وفي بعض الأحيان إلى التصفية والإعدام، بعد أن صودر حقها في التعبير، بل في الوجود، ووجهت لها الاتهامات بالرجعية والعمالة للاستعمار".

وتابع،"يحفظ التاريخ من مختلف المجتمعات في العالم أمثلة كثيرة للتطرف الفردي والجمعي كفرض التشيع في ايران السنية أصلا وبالقوة من قبل الشاه اسماعيل الصفوي قبل ما يقرب من خمسة قرون، وتلك الحادثة مثال واضح للتطرف الفكري والعقائدي والمذهبي، إلا أن هذا التغيير لم يكن ليكتمل الا بالعنف والقمع، أما التمييز العنصري بين السود والبيض فكان أسوأ مثال شهدته أمريكا وجنوب أفريقيا في العصر الحديث".

واستطرد عيسى ،"يأتي القرن العشرون بمثالين غاية في السوء هما فاشية موسوليني في ايطاليا ونازية هتلر في المانيا حيث فرضت عقيدة العرق الأفضل بالعنف والتقتيل ولا ننسى تطرف جوزيف ستالين في تطبيقه القاسي للإشتراكية في الاتحاد السوفيتي، وكما أن بروز حركات سلفية تكفيرية متطرفة كالحركة الوهابية والاخوان المسلمين في العصر الحديث تعتبر مثالا حيا للتطرف الفكري وفرض العقائد، وهذا يثبت أن التطرف موجود في كل المجتمعات على اختلاف أديانها تقريبا إلا ان الإعلام الغربي ونتيجة لضعف الإعلام في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية يركز الضوء أكثر على التطرف لدى المسلمين، وهناك الكثير من أشكال التطرف كالتطرف السياسي والاجتماعي والثقافي إلا ان التطرف الديني أو المذهبي أو العرقي يعتبر الأخطر على المجتمعات".


0000000000000000

العنصرية سياسة تقوم على الإقصاء والتهميش والتمييز

بقلم: د.حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي

العنصرية هو الاعتقاد بأن هناك فروقا وعناصر موروثة بطبائع الناس أو قدراتهم وعزوها لانتمائهم لجماعة أو لعرق ما بغض النظر عن كيفية تعريف مفهوم العرق - وبالتالي تبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيا وقانونيا.

كما يستخدم المصطلح للإشارة إلى الممارسات التي يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من البشر بشكل مختلف ويتم تبرير هذا التمييز بالمعاملة باللجوء إلى التعميمات المبنية على الصور النمطية وباللجوء إلى تلفيقات علمية، وهي كل شعور بالتفوق أو سلوك أو ممارسة أو سياسة تقوم على الإقصاء والتهميش والتمييز بين البشر على أساس اللون أو الانتماء القومي أو العرقي.

بالرغم من أن التمييز العنصري يستند في كثير من الأحوال إلى فروق جسمانية بين المجموعات المختلفة، ولكن قد يتم التمييز عنصريا ضد أي شخص على أسس إثنية أو ثقافية، دون أن يكون لديه صفات جسمانية. كما قد تتخذ العنصرية شكلاً أكثر تعقيداً من خلال العنصرية الخفية التي تظهر بصورة غير واعية لدى الأشخاص الذين يعلنون التزامهم بقيم التسامح والمساواة.

بحسب إعلان الأمم المتحدة، فإنه لا فرق بين التمييز العنصري والتمييز الإثني أو العرقي، وهناك بعض الدلائل على أن تعريف العنصرية تغير عبر الزمن، وأن التعريفات الأولى للعنصرية اشتملت على اعتقاد بسيط بأن البشر مقسمون إلى أعراق منفصلة. ويرفض جل علماء الأحياء، وأخصائيو علم الإنسان وعلم الاجتماع هذا التقسيم مفضلين تقسيمات أخرى أكثر تحديدا أو خاضعة لمعايير يمكن إثباتها بالتجربة، مثل التقسيم الجغرافي، الإثنية، أو ماضي فيه قدر وافر من زيجات الأقارب.

أسس العنصرية

• لون البشرة؛ وهذا ما يعانيه السود في جنوب أفريقيا مثلاً عند إقامتهم في أحد بلدان البيض.
• القومية
• اللغة
• الثّقافات
• العادات
• المعتقدات
• الطبقات الاجتماعيّة؛ إذ يتسلط الأغنياء على الفقراء، ويحقرونهم ويسلبون ممتلكاتهم ويتحكمون بقوت يومهم.

وترتبط العنصريّة بعدة مصطلحات تشترك معها في الدلالة، منها:

• العرق والإثنية: فالعرق يكون التمييز فيه حسب الاختلافات الفيزيقية، ففيه أقليات محرومة ومضطهدة بالنسبة للجماعات المهيمنة، أما الإثنيّة فالعنصرية فيها تكون حسب الثقافات والممارسات الاجتماعية.
• التمييز العنصري: وهو يعني السلوك الفعلي في الميل تجاه جماعة أخرى.
أسباب العنصرية

1. الاستعمار: يعد الاستعمار سبباً اجتماعياً وإيديولوجياً وسياسياً لنشأة العنصرية، فالاستعمار يبغي تسلط شعبٍ أو بلدٍ على شعبٍ أو بلدٍ آخر؛ فقد تمكن الأوربيون في القرون (من 16 حتى 20) فَرض سيطرتهم على أجزاء كبيرةمن آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

2. أسباباً اجتماعية وإيديولوجية واقتصادية: كمثل وضع البِيْضِ في الولايات المتحدة، منذ القرن (17حتى القرن19)، كثيراً من السود تحت نير الاسترقاق الذي كان سبباً رئيساً في قيام الحرب الأهلية الأمريكية (1861ـ 1865). ومع أن تحرير الرق تمّ في القرن 19فقد استمر العزل الاجتماعي والتمييز العنصري ضد السود في معظم القرن العشرين.

3. تشجيع كثير من الفئات المطحونة اجتماعياً واقتصادياً على التمرد والثورة وعلى سن قوانين لمقاومة العنصرية وتأكيد المساواة، وذلك في المجتمعات التي تمارس فيها العنصرية.

أمثلة

كانت من أولى الأعمال العنصرية والأكثرها انتشارا هي تجارة الرقيق التي كانت تمارس عادة ضد الأفارقة السود، كما توجد امثلة معاصرة للعنصرية مثل:

• العزل العنصري ضد الأفارقة السود.
• الحركة الصهيونية ضد السكان العرب في فلسطين.
• الحركة العنصرية ضد اليابانيين في أمريكا خلال الحرب العالمية.
• حركة معاداة السامية ضد اليهود في أوروبا عموما وفي ألمانيا النازية.
• العنصرية في الامبراطورية العثمانية وتركيا الحديثة ضد الطوائف المسيحية ادت إلى حدوث مذابح الأرمن والمذابح الاشورية ومذابح اليونانيون وبوغروم إسطنبول، وكذلك ضد العرب في بدايات القرن العشرين.
• العنصرية ضد الشرق أوسطيين والمسلمين في أمريكا والغرب بعد أحداث 11 سبتمبر.
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ويعد (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10/12/1948 المرجع الرئيس لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري؛ فهذا الإعلان يضع المبادئ الرئيسة للحقوق المهنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والحريات الفردية، وإن تلته مواثيق دولية أخرى (عهود) تتعلق بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعوب، وينص الإعلان على أن كل الناس يولدون أحراراً متساويين في الكرامة والحقوق، وقد سبق الإسلام جميع هذه الوثائق الدولية، فأحق للإنسان حقوقه، وأقر لبني البشر حياة كريمة لا ظلم فيها ولا عنصرية ولا إجحاف.

0000000000000000

"إن العصر الراهن هو عصر فقدان التسامي وفقدان الحساسية : هو عصر الجهل ، عصر الحاجة الى كل ما هو جاهز مهيأ . ما من أحد يفكر قط اليوم ، قليلون أولئك الذين يقدرون أن يصنعوا لأنفسهم فكرة"
"يأتي وقت يكون فيه الصمت خيانة"(أ.د.حنا عيسى)
"قد تعلمنا أن نطير في الهواء كالطيور،وأن نسبح كالأسماك، ولكن لم نتعلم حتى الآن أن نمشي على الأرض كأخوة"
"التطرف الديني والإستبداد السياسي وجهان لنفس العملة الواحدة .. لا يكفي أن نقلب وجهة العملة يجب أن نستبدلها"
(تعيش الأمة العربية اليوم أسوأ أيامها بسب الاضطرابات والعنف الذي تعيش فيه المنطقة وحالة الإنسداد المعرفي، إذ لا يوجد بلد عربي لم تمسه حالة العنف الفكري الذي تمارسه تنظيمات الهوس الديني، وقد سادت حالة من الفوضى والحروب عدد من الدول العربية مما يهدد كيان المجتمعات العربية والاسلامية بمستقبل غامض وحاضر سماته العنف والقتل).

000000000000000

"لم يفهموا حديثي ..على ما يبدو أني لست الفم المناسب لهذه الآذان "(أ.د.حنا عيسى)
"مما يؤسف انك ترى في المجتمع اناساً يحملون شهادات عليا في تخصصات علمية دقيقة ،وهم يمارسون اعمالا أو وظائفاً لا تمت لتخصصهم بصلة"
لذا ، (نجد في هذه الأيام أن بعض وزارات ودوائر الدولة وبعض الجامعات بحاجة الى تطبيق الشروط الدقيقة في اختيار القائد الاداري الناجح.حيث نجد بان بعض القياديين في بعض الوزارات والدوائر الحكومية والجامعات ، على سبيل المثال يكون مديراً عاماً حاصلا على التخصص في الرياضة وهو يقود دائرة للتخطيط والمتابعة ، وآخر متخصص في تغذية الحيوان يقود قسم ضمان الجودة ، وآخر متخصص في الكيمياء يتولى قسم العلاقات والتبادل الثقافي...الخ .
نحن لا نقلل من قدرات القياديين الحالية بقدر ما ندعو الى اعادة هندسة التوزيع وفق الشروط والضوابط في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب).
000000000000000000

د.حنا عيسى : ستة وعشرون سنةً على اتفاق أوسلو والأراضي الفلسطينية ما زلت محتلة
إعتبر الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي بأن الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة قبل وبعد اتفاقيات أوسلو ما زال حسب القانون الدولي خاضعاً للاحتلال الاسرائيلي بنص المادة 42 من لائحة لاهاي لسنة 1907 ، فالأراضي الفلسطينية تخضع لحالة إحتلال حربي يترتب عليه انطباق اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب. ويقول الدكتور عيسى بهذا الصدد أنه وبموجب إعادة الانتشار الاسرائيلية من الفترة 1994 – 1999، أصبح ما نسبته 18% من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة ضمن المنطقة المسماه " أ " وبقيت المناطق المصنفة " ب " تشكل ما نسبته 19% من الاراضي المحتلة عام 1967، وتتمتع السلطة الوطنية الفلسطينية في صلاحيات مدنية فقط، وبقي الجزء الاكبر من الاراضي المحتلة بما يعرف بالمناطق المصنفة " ج " 60% تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة و3% محميات طبيعية . وبالتالي لا تملك السلطة الفلسطينية أية صلاحيات في المناطق المصنفة " ج " أو في الجزء الشرقي للقدس المحتلة ، سوى صلاحيات محدودة متعلقة بالسكان الفلسطينيين في تلك المناطق.
واختتم عيسى قائلاً وبغض النظر عن التصنيفات المختلفة المذكورة أعلاه وما يقترن بها من صلاحيات متفاوتة، فإن المناطق الفلسطينية برمتها ما زالت حسب القانون الدولي خاضعة للإحتلال الاسرائيلي.
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ، فإن موقف الامم المتحدة بشأن انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الاراضي الفلسطينية المحتلة كان واضحاً منذ عام 1967، بإعتبار اسرائيل دولة محتلة لهذه الاراضي، ولم تسلم بالمبررات الاسرائيلية ولا تقف عندها.

0000000000000000

"إذا ظل التخلف في مجتمعاتنا فسيأتي السياح ليتفرجوا علينا بدلاً من الآثار "(أ.د.حنا عيسى)
"قد يكون الإنسان مثقفاً ومتعلماً وحاملاً تحت إبطيه الشهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ورافعاً فوق رأسه الألقاب الأستاذ الكبير والباشا المهندس ومع ذلك جاهلاً ". لذا ، يبقى السؤال قائماً : لماذا يتعامل العرب مع قضايا البيئة على أساس أنهم لا يعيشون على هذا الكوكب ؟
يأتي الجواب على لسان جلال عامر الذي يلخص الأوضاع والمآسي في بلاد العرب بعبارات بسيطة : "واتفق العرب... عبارة مقتبسة من إحدى قصص الخيال العلمي "، ليوصف حال العرب من فرقة ونزاع. وقال : "الجامعة العربية ، للإنصاف لها ، لديها موقف كبير... يتسع لأكثر من مائة سيارة أمام المبنى "، وبالطبع لا نحتاج إلى التعليق.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية