جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1012 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : شيزوفرينيا الانتخابات الإسرائيلية
بتاريخ الخميس 05 سبتمبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏
شيزوفرينيا الانتخابات الإسرائيلية.
بقلم: أحمد طه الغندور.


شيزوفرينيا الانتخابات الإسرائيلية.
بقلم: أحمد طه الغندور.
5/9/2019.
الشيزوفرينيا أو الانفصام مرض نفسي يؤدي إلى اضطراب في شخصية المصاب بهذا المرض، وكان يُعتقد قديماً بأن هذا المرض يخلق للمريض أكثر من شخصية، هذا الأمر جسدته السينما العالمية في شخصية "دكتور جيكيل والسيد هايد"؛ حيث يقوم دكتور "جيكيل" بعمل دواء في مختبره يحوله لمجرم دميم لكي يكون بشخصيتين الأولى طبيب مرموق والثانية مجرم دميم يتسبب في وقوع عدد كبير من الضحايا حتى يلاقي حتفه على يد الشرطة.
ويبدو أن هناك في المجتمع الإسرائيلي من يرى بأن "رئيس الوزراء" "ناتنياهو" بات أقرب إلى هذه الشخصية.
لما لا؛ حيث نراه تارة يشن هجمات غير مبررة في أماكن متنوعة من المنطقة، أخرها على مراكز لحزب الله، كادت أن تجلب الحرب على "المجتمع الإسرائيلي" الذي فقد قوة الردع والمبادرة بنقل المعركة إلى أرض الخصم، أما الأن فقد أصبح أول من يتلقى الضربات المباشرة في صميم عمقه الإستراتيجي.
وها هو "ناتنياهو" يخاطب جماعة اللوبي الصهيوني وداعميه في اجتماع لـ "الإبياك" أو كما تُعرف؛ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، فيفاخر أمامهم بأن: "إسرائيل" تقود العالم؛ فهي علمت الهند زراعة الطماطم، واستحلبت الماء من الهواء للعطشى في أفريقيا، وتغزو أوروبا في مجال صناعة السيارات، وهي القائدة الأولى في مجال تكنولوجيا والأنترنت، ثم أنها "المدافعة الوحيدة" عن الفضاء السيبراني العالمي!
ويغير من شخصيته ثانيةً ليقتحم "الخليل" في الضفة الغربية المحتلة والتي لم تشفَ من جريمة "باروخ جولدشتين" المستوطن الذي اقتحم الحرم الإبراهيمي الشريف فجر يوم الجمعة 25 فبراير 1994، منتصف شهر رمضان المبارك، وأطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم صلاة الفجر، فأوقع 29 شهيداً من المصلين، وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.
فيأتي "ناتنياهو" ليقتحم الحرم ثانية، ويضع خيمته التي تُذكر العالم بخيمة الراحل "معمر القذافي" مصطحباً جوقة موسيقية مبشراً بنبوءة تلمودية ابتدعها لتجلب أصوات غلاة المتطرفين من المستوطنين، مباهياً "بأن حكومته كانت أول من وضعت برنامج الحي اليهودي في المدينة، مضيفاً: سنبقى في الخليل للأبد، وجئنا إلى الخليل من أجل إعلان الانتصار" متجاهلاً أنه يعترف علناً بأنه يرتكب "جريمة حرب" قادت إلى العديد من الجرائم الأخرى التي قد تجعله "مطلوباً للقضاء الدولي".
والغريب، أن هذه "الشيزوفرينيا" أصبحت كأنها وباء معدي، فما يُسمى "رئيس الدولة" "رؤوفين ريفلين" وهو من حزب "الليكود أو التكتل" مثل "ناتنياهو" يسابق "رئيس وزرائه" في اقتحام الخيل في خطوة غير مسبوقة في عرف الحكم المتبع لدى "الكيان" وكأنه يُقدم دعاية مجانية لـ "ناتنياهو" في الانتخابات ولحزبه!
وتنتشر العدوى إلى الأحزاب الأخرى "غانتس" من حزب "أزرق ـ أبيض" يصيغ برنامجه الانتخابي وكأنه نسخة مطابقة لما أعلنه "ناتنياهو" الجميع يبحث عن رضى "غلاة المتطرفين من المتدينين القوميين"!
لا أدري إلى أين يأخذ "ناتنياهو" المجتمع الإسرائيلي وهو الذي يصفونه بـ "الكذاب" و"الفاسد" و"المجرم" لأنهم يعلمون بأنه يبحث عن فرصته في البقاء في الحكم ليتجنب الوقوع في قفص الاتهام!
ولا أدري كيف ينظر المجتمع الغربي اليوم إلى "ناتنياهو" والقيادات الإسرائيلية الأخرى التي تلهث وراء اليمين المتطرف، هل يُشكل هذا المجتمع "واحة الديمقراطية" التي رغبوا بها؟!
ما هو التصرف المطلوب من الدول الأوروبية والعربية؛ إذا كانت نتائج الانتخابات تقود إلى مزيد من التطرف والعنصرية بغض النظر إلى الفائز فيها؟!
هل هذه الدول قادرة على دفع الأثمان المطلوبة إذا ما تحول الشرق الأوسط إلى ساحة حرب دينية لا تبقي ولا تذر؟!
هل هناك علاج ناجع لهذا المجتمع المُصاب بالشيزوفرينيا؟!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية