جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1085 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد السهلي : «الرباعية» وزمام المبادرة
بتاريخ السبت 02 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

«الرباعية» وزمام المبادرة

محمد السهلي

منذ تشكيلها، سارت اللجنة الرباعية الدولية خلف مواقف واشنطن، ولم تنعكس هوامش الاختلاف بين مكوناتها تجاه القضية الفلسطينية وآفاق حلها على محصلة مواقف اللجنة وبقيت الولايات المتحدة


«الرباعية» وزمام المبادرة

محمد السهلي

منذ تشكيلها، سارت اللجنة الرباعية الدولية خلف مواقف واشنطن، ولم تنعكس هوامش الاختلاف بين مكوناتها تجاه القضية الفلسطينية وآفاق حلها على محصلة مواقف اللجنة وبقيت الولايات المتحدة هي من يحدد الاتجاه الأساسي لهذه المواقف. وقد تبدى ذلك واضحا في بيانات اللجنة المتعاقبة. والتأثير الأميركي على اللجنة الرباعية تجاوز في كثير من الأحيان حدود تسقيف مواقفها بالإرادة الأميركية وتجاوزه ليصل إلى حد تهميش اللجنة وتغييبها كما حصل عند افتتاح المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في واشنطن، في الثاني من أيلول (سبتمبر) من العام 2010، حيث حضر ممثلها توني بلير دون أن يعطى حق الكلام في الحفل الافتتاحي. وإذا كانت اللجنة ولأسباب عملية تعقد اجتماعاتها على هامش اجتماعات التكتلات الدولية الرئيسية، إلا أن معظم هذه الاجتماعات تتم وفق منطق الاستحضار ووفق حسابات أميركية خالصة. ويمكن إيراد عدد من المحطات التي تؤكد هذا الاستخلاص. • ففي حزيران/ يونيو من العام 2009، دعت الولايات المتحدة اللجنة للاجتماع على هامش قمة الثماني الكبار، وأصدرت عقب الاجتماع بيانا لوحظت فيه مجموعة من النقاط الإيجابية وسجل لها موقف جيد من التوسع الاستيطاني في الضفة بما فيها القدس، ودعت اللجنة إسرائيل مباشرة وبشكل صريح إلى إيقاف البناء الاستيطاني وهدم منازل الفلسطينيين.

جاء البيان المذكور بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط من خطاب أوباما الشهير في القاهرة والذي تحدث بلغة إيجابية عن الدولة الفلسطينية ودعا إلى تجميد الاستيطان مما أثار غضب بنيامين نتنياهو الذي رد عليه بخطابه الشهير في بار إيلان (14/6/2009) مؤكدا أن البناء الاستيطاني في القدس شأن إسرائيلي خالص وأن الحكومة الإسرائيلية حديثة التشكيل برئاسته مصرة على مواصلة البناء الاستيطاني. وبين مضمون خطاب أوباما وردود نتنياهو جاء بيان الرباعية مؤيدا للموقف الأميركي وهو الأمر الذي أثار مخاوف كثيرة لا تدور حول مضمون بيان الرباعية بل حول آليات صدوره لأن ذلك يشكل مؤشراً لأية تبدلات لاحقة في موقف الرباعية في حال حصل تبدل في الموقف المؤثر فيه.. الموقف الأميركي. • وبلغ موقف الرباعية ذروته الإيجابية في الموقف من الاستيطان في 17/3/2010، لكن ذلك حصل إبان التجاذبات الأميركية ـ الإسرائيلية حول الموضوع ذاته عندما أعلنت الحكومة الإسرائيلية عطاءات استيطانية واسعة في القدس أثناء زيارة كان يقوم بها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وهو ما أثار حفيظة الإدارة الأميركية وشعرت بأنها مستهدفة من إقرار هذه العطاءات، فصعد أوباما لهجته وطالب بوقف تنفيذ هذه العطاءات وخاصة عندما أدت القرارات الاستيطانية إلى تراجع كل من منظمة التحرير ولجنة المتابعة العربية عن الموافقة على دخول المفاوضات غير المباشرة. • ما بعد ذلك بدأ التراجع في الموقف الأميركي. والمؤسف أننا لا نلاحظ هذا التراجع على لسان أركان الإدارة الأميركية فقط، بل نلحظه في بيانات الرباعية التي صدرت في تلك الفترة. فعندما أقتنعت الإدارة الأميركية بأن التجميد الجزئي والمؤقت للاستيطان الذي أعلنه نتنياهو لمدة عشرة أشهر موقف متقدم ويكفي لانطلاق المفاوضات، ضغطت على المفاوض الفلسطيني كي يلتحق بالمفاوضات غير المباشرة بعد أن تعهدت له بعدم الانتقال إلى «المباشرة» إلا عند حصول تقدم جوهري في المفاوضات التقريبية وانضمت إليها في هذا الموقف لجنة المتابعة العربية. لكن المفاوضات غير المباشرة لم تنطلق عمليا، وتخلى الوسيط الأميركي عن أي دور فعال في التقريب بين وجهات نظر الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتحول تدريجيا إلى مطالبة الفلسطينيين بعدم استفزاز الاحتلال معتبرا الهتافات في مسيرات مناهضة الاستيطان السلمية تحريضا في الوقت الذي رفض فيه تصنيف مواصلة الاستيطان كاستفزاز للفلسطينيين. وأدى الأمر في النهاية إلى أن يعلن أوباما في أيار /مايو 2010 عن تهديده السافر للجانب الفلسطيني واتخاذ إجراءات عقابية بحقه في حالة عدم الموافقة على الالتحاق في المفاوضات المباشرة ناقضا بذلك تعهده بعدم الانتقال إليها قبل تحقيق تقدم حقيقي في مفاوضات التقريب. ولجأت الإدارة الأميركية إلى استحضار بيان للجنة الرباعية في شهر آب/ أغسطس من العام 2010 تدعو فيه الجانبين إلى المفاوضات المباشرة، ومثل هذا الموقف محطة إضافية من محطات الالتحاق بقطار المواقف الأميركية، وأعادت اللجنة تكرار بيانها على أبواب افتتاح المفاوضات المباشرة. لكنها هذه المرة كانت مركونة على الرف. إذ دعت وزيرة الخارجية الأميركية بنفسها إلى المفاوضات المباشرة و«من غير شروط» وتقصد بذلك المطالب الفلسطينية بوقف الاستيطان وتحديد مرجعية المفاوضات. وهمشت واشنطن اللجنة الرباعية بحيث انعقدت المفاوضات المباشرة وفقا للدعوة الأميركية وليس وفق بيان «الرباعية» كما أدعى البعض. وهذا يعني أن مواقف الرباعية بقيت تسير وفق منسوب المواقف الأميركية تصعيدا أو هدوءا على حد سواء. المشكلة أننا نتحدث عن مكونات وازنة دوليا تنضوي في إطار اللجنة الرباعية. فالإتحاد الأوروبي تكتل دولي مهم ومؤثر سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وله مصالح تاريخية في المنطقة العربية وتقتضي مراعاتها أن تأخذ مصالح شعوب المنطقة ودولها بنظر الاعتبار. وهذا يفترض نشوء هوامش في مواقف الاتحاد تبعده نسبيا عن موقف واشنطن. وعند بروز هذه الهوامش على صعيد الموقف من آليات التسوية السياسية وأسسها، تلجأ واشنطن إلى تل أبيب لتعلن من جانبها رفض الدخول الأوروبي على خط التسوية. هذا الأداء الأميركي والتوافق الإسرائيلي معه يشكل برأينا مؤشرا يفترض أن يثير انتباه دول الإتحاد الأوروبي أو بعضها على الأقل من زاوية أن هدف تل أبيب هو إفشال جهود التسوية في حال خرجت عن محدداتها الأمنية والسياسية. وهذه السياسة هي ما يمثل الخطوات أحادية الجانب وهي ما يعطل إمكانية إيجاد حل شامل ومتوازن للصراع، وليس الطلبات الفلسطينية المشروعة في إيقاف الاستيطان وتحديد مرجعية المفاوضات كتعبير لازم عن جدية الجانب الإسرائيلي في إيجاد حل سياسي يضمن حقوق الفلسطينيين وينهي الاحتلال الذي وقع في العام 1967. ولا يختلف الأمر كثيرا بما يخص روسيا الاتحادية، التي يربطها أيضا تاريخ مديد في العلاقات مع دول المنطقة وشعوبها التي تنظر إليها بقبول. وترى أنه من المفترض بدولة عظمى مثل روسيا الاتحادية أن تعمل على إعادة التوازن في العلاقات الدولية وبخاصة فيما يتصل بإيجاد تسويات سياسية للصراعات القائمة في العالم، والأمر يزداد حيوية عندما يتعلق بأقدم صراع مشتعل وبآثاره الإقليمية والدولية المتفاقمة في حال استمرار أسباب الصراع وهو الاحتلال الإسرائيلي. وتملك الأمم المتحدة العضو في «الرباعية» وزنا معنويا وأدبيا وسياسيا لا يستهان به، وصدرت عنها القرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ومن المفترض برأينا أن يسعى القائمون على هذه المنظمة الدولية إلى إعادة الاعتبار لهذه القرارات من خلال الاحتكام لها في آليات البحث عن تسوية للصراع في المنطقة. الرباعية الدولية في دورها تجاه القضية الفلسطينية لا تزال تراوح مابين التبعية والتهميش.. فهل تمتلك الإرادة للانتقال إلى المبادرة؟.. سؤال يبقى برسم مكوناتها على أي حال.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية