جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 253 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي الأخرس : إزدواجية الجنسية الفلسطينية كارثة لأين تمضي بنا؟
بتاريخ السبت 02 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

إزدواجية الجنسية الفلسطينية كارثة لأين تمضي بنا؟
لفت نظري هرولة ربع سكان قطاع غزة لجمهورية مصر العربية للحصول على جنسيتها بدواعي المولد من أمهات مصرية، وبدأ تدفق المئات إن لم يكن الآلاف من سكان غزة غلى مجمع التحرير لتقديم الطلبات، منهم المئات من حاولوا وقاموا بتزييف العديد من الوثائق والبيانات للحصول على الجنسية،


إزدواجية الجنسية الفلسطينية كارثة لأين تمضي بنا؟
لفت نظري هرولة ربع سكان قطاع غزة لجمهورية مصر العربية للحصول على جنسيتها بدواعي المولد من أمهات مصرية، وبدأ تدفق المئات إن لم يكن الآلاف من سكان غزة غلى مجمع التحرير لتقديم الطلبات، منهم المئات من حاولوا وقاموا بتزييف العديد من الوثائق والبيانات للحصول على الجنسية، وهو ما ينبؤ بأن يصل عدد سكان القطاع الذين يحصلون على الجنسية المصرية بأكثر من ثلاثين ألف نسمة، وهو نظير العلاقات الاجتماعية المترابطة بالنسل بين غزة ومصر منذ قديم الزمان، اي أن الحصول على الجنسية يأتي في سياق القانون الفلسطيني الذي أجاز إزدواجية التجنيس، وهو قانون أجيز بشكل متعمد ليلبي شهوات ورغبات المشرع والقيادة التي تمتلك بعض الجنسيات الآخرى ولا يريدون فقدانها، أو التضحية بها، ولما لا والزائر لمعظم سفاراتنا بالخارج يرى بأن معظم موظفيها، ودبلوماسييها يحملون جوازات سفر غير فلسطينية، بل ومنهم العشرات من يضحي بتأشيرة ابنائه الديبلوماسية لأجل الحفاظ على جوازه غير الفلسطيني، في الدول التي لا تمنح التأشيرة سوى لجواز البلد الذي يمثلها، فيبدأ مرحلة المساومة مع الدولة المضيفة لأجل الاحتفاظ بهذه الجنسية المزدوجة.
فالموضوع لم يعد مقتصراً على مصر لوحدها بل بدأت ملامح الكارثية تتحول لظاهرة، حيث بدأت بعض الأصوات تطالب الأردن بمنح الجنسية لمن هم أبناء أردنيات كذلك، وهو ما يعتبر مؤشر لموافقة الحكومة الأردنية، بما أن هناك سابقة تمثلت بموافقة مصر على هذا القانون، وعليه ستجد الأردن مدخلاً سياسياً، وقانونياً، ولا يستبعد أن تسير باقي الدول العربية على نفس المنوال، وخاصة سوريا ولبنان واليمن التي تمتلك أكبر جاليات فلسطينية لاجئة.
أما فلسطينيو أوروبا وأمريكا اللاتينية، والولايات المتحدة فنادراً من يقيم بهما وليس لديه جنسية البلد المضيفة، فالقلة القليلة التي لا زالت تحمل جواز فلسطيني، أو وثيقة سفر لأحد الدول العربية، إضافة لحالة اللجوء السياسي التي إنتشرت بين صفوف شبابنا، متنازلاً عن حقوقه كلاجئ مقابل التجنيس وهو أحد شروط التي وضعتها هيئة الأمم المتحدة ولجانها للاجئين.
الأمر لا يخضع لجوانب إحصائية، أو إنسانية بقدر ما يخضع لجانب وطني، فالشعب الفلسطيني بالداخل والخارج يقارب تسعة ملايين نسمة، موزعين بشتى بقاع العالم، منهم من أجبر على حمل الجنسية كما حدث مع فلسطينيو 1948م، وفلسطينيو المهجر في أوروبا وأمريكا اللاتينية بدوافع إنسانية، وهي عملية تم تجاهلها من جانب إنساني للاجئ الفلسطيني الذي كان يلاحق من الدول العربية، ويُذل في موانئها وأراضيها، وتمارس كل ممارسات الاستعباد له، والتضييق عليه فاصبح يلهث خلف أي جنسية ليتخلص من هذا العبء، الذي اثقل كاهله، واتجه العديد لشراء جنسيات إفريقية لكي يستطيع التنقل أو التحرك بين عواصم العرب ومطاراتهم، سواء لأعماله أو علاجه ... إلخ.
بدأ الأمر يتخذ شكل الظاهرة، وهو ما يدفعنا للسؤال المشروع، هل ما يحدث يأتي ضمن التخطيط لتصفية حق العودة الفعلي والحقيقي، واقتصاره على حق العودة للنازحين فقط وفق تعريف الأمم المتحدة للاجئ الذي غادر أرضه عام 1948م، والنازح الذي غادر أرضه عام 1967م؟ وماذا ستبقى للفلسطيني المطالبة به كحق عودة عندما يصبح متجنس بجنسية أخرى؟ وهل إسرائيل غير مدركه لهذا الجانب الخطير والهام؟
العديد من الأسئلة التي تتطلب رد قانوني من أصحاب الاختصاص، ورد سياسي من القائمين على قيادة الشعب الفلسطيني، وكذلك من أعضاء المجلس التشريعي، والمجلس الوطني الذي اجازوا إزدواجية الجنسية، في ظل التطورات المتلاحقة بهذه القضية.
من هنا يتطلب الأمر تحرك فاعل وحيوي من قبل رجال القانون الفلسطيني، الذين لا يمتلكون جنسية مزدوجة في دراسة هذا الجانب، وتناوله من زاوية وطنية مستقبلية، والتحرك في إيقاف تسرب الجنسية الفلسطينية، ورفع دعاوي قضائية على جامعة الدول العربية، والبلدان العربية التي تجيز منح الفلسطيني جنسيتها، وعلى المجلس التشريعي الذي اقر قانون إزدواجية الجنسية، وكذلك تصعيد المسالة ضد هيئة الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين التي تشترط تخلى اللاجئ عن حقوقه مقابل تجنيسه، مستغلة أوضاع أبناء الشعب الفلسطيني السيئة والمأزومة.
يأتي ضرورة التحرك من باب إفراغ وتسرب الجنسية الفلسطينية الذي إن استمر سيحقق ما ذهبت عليه الحركة الصهيونية منذ نشأتها بأن فلسطين هي " أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض".
سامي الأخرس
Samyakras_64@hotmail.com
الفاتح من تموز 2011م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية