جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 536 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الخميس 04 يوليو 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي











"ان الدين لم يكن أصدق عقيدة وكفى ، بل كان كذلك أصدق فلسفة" (أ.د.حنا عيسى)
"إذا رأيت الناس تخشى العيب أكثر من الحرام وتحترم الأصول قبل العقول وتقدس رجل الدين أكثر من الدين نفسه فأهلاً بك في الدول العربية"
(العقيدة هي أن نعبد إله واحد، أما الدين فهو المعاملة والأخلاق، وهنا تختلف الآراء كثيرا في تفسير الدين . أما الديمقراطية فهي مبدأ معاملة الانسان مع الانسان وحرية الرأي ،ولكن كل شيء له حدود وليس من حق الديمقراطية أن تهاجم أسس الدين الآخر أو تهاجم من يعتنق هذا الدين، ولا تجعل من دين آخر مهزلة، هنا تقف الديمقراطية وحرية الرأي لان هذا ليس له قواعد أدبية لاحترام الأديان وما يتطرف وإن كان يحمل أو يشهر بدين، فقد احترم الفيلسوف "غاندي" و "مانديلا" والفلسفة البوذية وفلسفات أخرى لها عقيدة تختلف عن عقائد الثلاث أديان الإسلامي والمسيحي واليهودي، لان أساس التبادل هو الإنسانية والحفاظ علي البشر، وليس من حق أي إنسان أن يفعل شر أو سوء لإنسان أخر ولا يسخر من عقيدته ودينه).




"لماذا يبكي الشيخ على شبابه ولا يضحك الشاب لصباه؟"(أ.د.حنا عيسى)
"أفظع جرائم شباب هذا العصر هي أننا لم نعد ننتمي اليهم "
"الدولة تهمل الشباب الشباب و تحول الوطن إلى دار مسنين"
"إنني أفهم طبيعة الشباب في هذا الزمان، نعم إنّ أدمغتنا قد شاخت حتى قبل أن تنضج"
"على الشباب عدم نسيان حقيقة أنهم طلاب في مدرسة تسمى الدنيا، وهم يسيرون في طريق اسمه الحياة"
إن الشباب الذي يدور الحديث عنهم هم الشريحة الأكثر أهمية في المجتمع الفلسطيني .وإذا كانوا اليوم يمثلون نصف الحاضر فإنهم في الغد سيكونون كل المستقبل ، ومن هذه القاعدة جاء القول بأن الشباب عماد المستقبل وبأنهم وسيلة التنمية وغايتها ، فالشباب يسهمون بدور فعال في تشكيل ملامح الحاضر واستشراق آفاق المستقبل ، والمجتمع لا يكون قوياً إلا بشبابه والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها. وعندما يكون الشباب معداً بشكل سليم وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة فإنه سوف يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر وأكثر استعداداً لخوض غمار المستقبل.
لذلك فإن الشعب الفلسطيني كباقي شعوب العالم يراهن دوماً على الشباب في كسب رهانات المستقبل لإدراكه العميق بان الشباب هم العنصر الاساسي في أي تحول تنموي ديمقراطي ، سياسي او اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي ، فهم الشريحة الأكثر حيوية وتأثيراً في المجتمع الفلسطيني أي مجتمع قوي تمثل المشاركة السياسية فيه جوهر التكوين.
إن هذه الظاهرة الشبابية المتصاعدة في مجتمعنا الفلسطيني تستحق العناية والاهتمام وخاصة في ظل ظروف التحرر الوطني التي نعيشها. فالشباب يطالبون ويناضلون بشعارات واقعية وفي مقدمتها انهاء الانقسام للوصول إلى إنهاء الاحتلال. وهذا لا يعني بأنه لا يوجد هناك هموم أخرى تعترض حياة الشباب وفي مقدمتها الحريات العامة والديمقراطية وأقساط الجامعات والحياة المعيشية بالإضافة إلى حاجتهم الماسة الى توفير شواغر عمل بعد التخرج. فالنضال الشبابي في فلسطين مشهود له عبر التاريخ في الانخراط النضالي وفي تصدر العمل الوطني. فالقيادات الثورية الشابة استطاعت الحفاظ على الوجود الوطني وتكريس حركة المقاومة حتى أصبحت محط اهتمام وأنظار العالم أجمع.
نعم ، إن الشباب في هذا الوقت يتطلعون إلى أسلوب التغيير عبر أساليب ديمقراطية بهدف الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية ليتسنى للمجتمع الاعتماد عليهم في الوقت الحاضر للنهوض بالعملية التربوية والتنموية في خلق جيل صاعد يستطيع تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني نحو التحرر والتقدم والازدهار.



الإسلامية المسيحية تبارك الانجاز الفلسطيني بتثبيت كنيسة المهد على قائمة اليونيسكو العادية

أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الأربعاء الموافق 3/7/2019م، قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو"، بسحب موقع التراث العالمي "مكان مولد السيد المسيح وطريق الحجاج في بيت لحم" من قائمة التراث العالمي تحت الخطر، وتثبيتها في القائمة العادية.

ومن جهته أكد الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على أن قرار اليونسكو الأخير يؤكد على الأهمية العالمية لمدينة بيت لحم المقدسة، ومكانتها لدى أمم وشعوب العالم والتراث والحضارة الإنسانية، منوهاً الى"مكان مولد السيد المسيح وطريق الحجاج في بيت لحم" من قائمة التراث العالمي تحت الخطر، وتثبيتها في القائمة العادية أن الموقع سجل من قبل دولة فلسطين عام 2012 كتراث انساني عالمي وفق المعيار الرابع والسادس، ووضع في قائمة تحت الخطر بسبب الحالة الحفاظية الصعبة والحرجة التي كانت تعاني منها كنيسة المهد بسبب تسرب المياه من سقفها، الأمر الذي هدد بخطر انهيار السقف.

وأكدت الهيئة على أهمية ما حققته دولة فلسطين من انجازات في تسجيل العديد من المواقع الاثرية على قائمة التراث العالمي منذ انضمامها للمنظمة، مشيرةً لما لهذه الخطوة من أهمية في الحفاظ على الأماكن والمواقع الأثرية والمقدسات من خطر وتهويد الاحتلال الاسرائيلي، واعتراف هام بفلسطينية هذه المواقع وتحميل العالم أجمع مسؤولية الحفاظ عليها.

وأشار د. عيسى إلى أن فلسطين كانت قد حصلت على العضوية الكاملة في اليونسكو بتاريخ 31/10/2011م حيث خاضت حملة دبلوماسية من أجل ممارسة حقوق سيادية في ترشيح وتسجيل تراث أثري تابع لها على اللائحة العالمية.

يشار الى أن القرار اتخذته "اليونيسكو" في جلستها الـ43 المنعقدة في "باكو" عاصمة أذربيجان، بناءً على طلب دولة فلسطين.




يا بيت لحمٍ أنت مهدُ مسيحنا .. يسوع ومريم فيك رمزُ وفاءِ(أ.د.حنا عيسى)
من أهل عين عريك ألف تحيةٍ .. يا بيت عزِ بيت كُلِ رجاء
"تثبيت كنيسة المهد كموقع تراث عالمي وإزالتها من القائمة المهددة بالخطر بمثابة اعتراف دولي صريح بفلسطينية هذه الأرض وهويتها الثقافية والدينية"(أ.د.حنا عيسى)
"إن كنت تبحث عن أرض للسلام، فعليك بساحة المهد في بيت لحم، هي أرض مرصوفة بحجارة قديمة، تحيط بها كنيستا المهد والقديسة كاتيرينا، ومسجد عمر بن الخطاب، وبلدية بيت لحم، ومركز السلام"

كنيسة المهد : هي الكنيسة التي ولد يسوع المسيح في موقعها، وهي تقع في بيت لحم جنوب الضفة الغربية، بناها الإمبراطور قسطنطين عام 335، وتعتبر كنيسة المهد من أقدم كنائس فلسطين والعالم، والأهم من هذا حقيقة أنَّ الطقوس الدينية تقام بانتظام حتّى الآن منذ مطلع القرن السادس الميلادي حين شيّد الإمبراطور الروماني يوستنيان الكنيسة بشكلها الحالي.
كانت كنيسة المهد هي الأولى بين الكنائس الثلاث التي بناها الإمبراطور قسطنطين في مطلع القرن الرابع الميلادي حين أصبحت المسيحية ديانة الدولة الرسمية وكان ذلك استجابة لطلب الأسقف ماكاريوس في المجمع المسكوني الأول في نيقيه عام 325 للميلاد.
دخلت كنيسة المهد سنة 2012 قائمة مواقع التراث العالمي، كنيسة المهد هي أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.
ومن مميزات البناء الذي أنشأه الإمبراطور قسطنطين أنه حوى في بنائه الأساسي مثمنًا فيه فتحة تؤدي إلى مغارة الميلاد حيث المذود والنجمة، غربًا يجد المرء بازيليكا كبيرة تنتهي ببهو محاط بالأعمدة والذي يُطلّ على مدينة بيت لحم.
تعرض بعض أجزاء الكنيسة للدمار عدة مرات، كان أولها في عام 529 م عندما دمرها السامريون، ويعتقد أنهم جماعة من اليهود ينسبون إلى عاصمتهم القديمة السامرة، وبعد ذلك أعاد الإمبراطور "جستنيان" بناء كنيسة المهد على نفس موقعها القديم، ولكن بمساحة أكبر، وكان ذلك في عام 535 م.
ولم تقف الاعتداءات على الكنيسة عند هذا الحد، ففي سنوات الحروب بين الفرس والرومان التي تمكن فيها الإمبراطور "هرقل" من طرد الفرس من ممتلكات الدولة الرومانية عام 641 م. تعرضت كنيسة المهد للهدم من قبل الفرس عام 614 م، بينما أبقى الفرس على بعض مباني الكنيسة عندما شاهدوا نماذج من الفن الفارسي الساساني على أعمدة وجدران الكنسية. وفي العصر الإسلامي وخاصة في فترات الحروب الصليبية انتزعها واحتلها الصليبيون حيث وجدوا في مظهرها وعمارتها الخارجية الشبيهة بالحصون والقلاع مكانا مناسبا لإدارة معاركهم.
ولكنيسة المهد أهمية خاصة في قلوب المسيحيين بمختلف طوائفهم، فبالإضافة إلى مكانتها التاريخية فهي أيضا تحمل مكانة دينية خاصة، فقد شيدت الكنيسة في نفس المكان الذي ولد فيه السيد المسيح عليه السلام، وتضم الكنيسة مايعرف بكهف ميلاد المسيح، وهو المكان الذي وضع فيه بعد مولده، وأرضيته من الرخام الأبيض، ويزين الكهف خمسة عشر قنديلا فضيا التي تمثل الطوائف المسيحية المختلفة والعديد من صور وأيقونات القديسين. والكنيسة عبارة عن مجمع ديني كبير، فهي تحتوي على مبنى الكنيسة بالإضافة إلى مجموعة من الأديرة والكنائس الأخرى التي تمثل الطوائف المسيحية المختلفة فهناك الدير الأرثوذكسي في الجنوب الشرقي، والدير الأرمني في الجنوب الغربي، والدير الفرنسيسكاني في الشمال الذي شيد عام 1881 م لأتباع الطائفة الفرنسيسكان،وتمت توسعة الكنيسة عام 1992.
وقد طالب الملك "ربورت دون جو" ملك نابولي (إحدى المدن الإيطالية) من الملك الناصر "محمد بن قلاوون" تاسع ملوك دولة المماليك البحرية عام 1333 م بالحصول على تصريح يسمح بإقامة رهبان فرنسيسكان في كنسية المهد والعديد من الأديرة بالقدس، وبذلك يصبح لهم تمثيل دائم في الأراضي المقدسة بفلسطين.
تقام الطقوس الدينية في كنيسة المهد حسب تقليد كنيسة الروم الأرثوذكس، والجدير بالذكر أنَّ الكنيسة تحوي زوايا للطوائف الشرقية المختلفة مثل السريان الأرثوذكس والأقباط الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس وغيرها.
وتحتل الساحة المبلطة أمام البازيليك جزءا من الرواق القديم الذي تحيط به العمدان. اما الواجهة التي تدعمها عدة عقود معمارية بنيت على مدار القرون، كان فيها ثلاثة أبواب للدخول. أما اليوم فلم يتبق منها سوى باب واحد وقد أضحى بدوره بالغ الصغر عبارة عن مدخل ضيّق منخفض . بالإمكان ملاحظة آثار الأبواب التي تعود إلى مختلف الحقب فوق المدخل. فنلاحظ أسلوب الزخرفة البيزنطية فالأقواس الصليبية.
يقودنا المدخل الضيق إلى دهليز مظلم بسبب إغلاق جميع نوافذ الواجهة. ثم نجد بابا خشبيا نحته فنانون أرمنيون عام ١٢٢٧. يؤدّي بنا إلى البازيليك.
فور دخولنا نجد إلى اليسار بابا صغيرا يقودنا إلى أروقة القديس هيرونيموس فكنيسة القديسة كاترينا.
تنقسم البازيليك إلى خمسة أروقة تفصل بينها أربع مجموعات من الأعمدة الحمراء ما زالت تظهر عليها آثار الرسومات القديمة. السقف عبارة عن ألواح من الخشب المكشوف يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر وقد تم ترميمه في القرن الماضي.
لم يبق من الموزاييك الذي كان يغطي الجدران سوى آثار قليلة. في الأصل (القرن الثاني عشر) كانت الرسوم تمثل شجرة عائلة يسوع بحسب رواية متى 1، 1-17 ولوقا 3، 23-38 (الجزء الجنوبي). وعلى الجزء الشمالي نجد المجامع الكنسية المتعلقة بسر التجسد ومشهد حياة يسوع. تحت مستوى الأرضية الحالية التي تعود إلى الحقبة الجوستنيانية يمكننا مشاهدة فسيفساء قسطنطين وهي عبارة عن أشكال هندسية.
على جانبي الهيكل الرئيسي في صدر البازيليك نجد المدخلين اللذين يؤديان إلى مغارة الميلاد. الأبواب البرونزية والمداخل المرمرية الضخمة تعود للحقبة الصليبية.
مغارة الميلاد عبارة عن شكل قائم الزاوية تغطيه الأقمشة الاسبستية الحريرية الناعمة لحمايتها من الحرائق. تحت الهيكل الرئيسي نجد نجمة فضية تشير إلى موضع ميلاد يسوع وعليها عبارة باللاتينية تقول: "هنا ولد يسوع المسيح من مريم العذراء".
على يمين الناظر إلى الهيكل الرئيسي نجد المغارة التي تُدعى «مغارة المجوس» حيث كان المذود الذي وضع فيه الطفل يسوع.
في أخر المغارة نجد بابا يؤدي بنا إلى مغارات عديدة تحت الأرض. ويفتح هذا الباب خلال الإحتفالات الدينية اللاتينية فقط.
يرتبط تاريخ البازيليك منذ بنائها بتاريخ المدينة فهي بمثابة قلب المدينة النابض يمكن الوصول إليها من البازيليك عبر بابين، أحدهما إلى اليسار فور الدخول إلى البازيليك والآخر من المدخل الجانبي لهيكل الأرمن أو مباشرة من دير الفرنسيسكان. ويؤدي إليها رواق من العصور الوسطى غاية في الجمال. تمّ ترميمه عام ١٩٤٨. تقوم الكنيسة على بقايا دير القديس هيرونيموس القديم. على الجانب الجنوبي للرواق تمّ اكتشاف كنيسة صليبية مع رسومات للعذراء.
على الجانب الأيمن (للداخل إلى الكنيسة) تحت الهيكل الجانبي يُحتفظ بتمثال الطفل يسوع والذي يعرض ليلة عيد الميلاد في المغارة. قبل بلوغ هذا الهيكل نجد درجا يهبط بنا إلى مغارات تحت الأرض.
المغر تحت الارض
تشير الحفريات التي قام بها الأب باچاتي الفرنسيسكاني إلى أن هذه المغارات كانت مستخدمة منذ القرن السادس ق.م. وتحولت في القرن الأول إلى قبور للمسيحيين الذين كانوا يرغبون بأن تدفن أجسادهم قرب الأماكن المقدسة.
مغارة القديس يوسف - ننزل الدرجات من كنيسة القديسة كاترينا فنبلغ غرفة المدخل وهي جزء من مغارة القديس يوسف الذي تم تكريس الجزء العلوي له منذ عام ١٦٢١. يمكن بلوغ هيكل القديس يوسف بواسطة ٥ درجات من كلا الجانبين. نجد إلى اليمين ممرا محفورا في الصخر يؤدي إلى مغارة الميلاد. يفتح كل يوم الساعة الثانية عشرة ظهراً خلال الدورة اليومية للآباء الفرنسيسكان.
مغارة الأطفال الأبرياء - عندما نقف في الجزء السفلي من مغارة القديس يوسف نجد إلى اليسار مغارة أخرى فيها هيكل مكرس للقديسين الأبرياء أطفال بيت لحم الذين ذبحهم هيرودس. في جوانب المغارة نجد بضعة قبور هي قبور الأتقياء الذين رغبوا بأن تدفن أجسادهم في هذا المكان المقدس منذ القرون الأولى للمسيحية. إذا تابعنا السّير إلى اليسار نجد بعد مغارة الأطفال هوة مغلقة بقضبان يبلغ عمقها خمسة أمتار وهي قبر الأطفال الأبرياء بحسب التقليد.
على يمين الناظر إلى هيكل القديس يوسف هناك ممر يؤدي إلى عدة كهوف أخرى محفورة في الصخر.
في الممر الضيق المؤدي إلى المغارة الثالثة نجد قبر أوسبيوس الكرموني، خليفة القديس هيرونيموس. ومن ثم نبلغ إلى قبر محفور في الصخر، وهو قبر پاولا وابنتها أوستيكيو. وفي الواجهة قبر القديس هيرونيموس. يشهد القديس هيرونيموس ذاته لهذا الواقع ففي حياته حفر لنفسه قبرا قرب تلميذتيه. وقد تم نقل رفاتهم ولم يتبق سوى المقام. ومنذ القرن الثالث باتت رفات القديس تكرم في كنيسة القديسة مريم العظمى في روما.
مغارة القديس هيرونيموس - يعتقد أن القديس عاش هنا وعمل في هذا المكان.
وصل القديس هيرونيموس إلى بيت لحم عام ٣٨٦ وكان عمره ٤٦ عاما. وعاش في بيت لحم ثلاثين عاما مكرسا حياته للتأمل.



لكل المحبطين والمتشائمين أقول: فلسطين لا تحتمل العشق الجليدي الفاتر(أ.د.حنا عيسى)
لكل المحبطين و المتشائمين أقول: فلسطين لا تحتمل العشق الجليدي الفاتر ..ولكنها تستقطب الفراش اللاهث حول سراجها يرف بجناحيه وهو يحترق من شدة العشق وهوس العذاب الفلسطيني الممتع.. فطوبى لفلسطين وطوبى لأحرار فلسطين لأنهم كما يبدو آخر ما تبقى من العبير في حديقة الحرية.
في زمن كهذا الذي نعيش، تقف الحضارة الإنسانية مبهوتة أمام هذا القهر المبرمج ضد الحد الأدنى من حقوق الإنسان وقداسة الإنسانية النازفة من الوريد إلى الوريد، وحين ندخل هذا الوطن الزنزانة تحت مسمى"فلسطين" تفقد الحضارة توازنها وقدرتها على الاحتمال، ويحضرني في هذه اللحظة ما قاله الشاعر اللبناني "جبران خليل جبران:" ان البلبل لا يحوك عشاً في القفص كيلا يورث العبودية لفراخه ".



د. عيسى: المستوطنات أخطر أساليب تفريغ القدس
قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إن كيان الاحتلال يعمل جاهدا على تفريغ المدينة من سكانها الاصليين المقدسيين واستبدالهم باليهود بخمس وسائل، اولها مصادرة الأراضي والعقارات من أهلها لا سيما الغائبين، إضافة لتهجيرهم خارج المدينة، وذلك بسنّ قوانين تخدم مشروعهم، وفي نهاية المطاف منح هذه الأراضي لليهود من خلال اقامة مستوطنات في القدس ومحيطها". أوضح، "كيان الاحتلال الاسرائيلي يهود المدينة المقدسة المحتلة ويسيطر عليها بوسائل شتى، من حيث القرارات الدولية، وسن القوانين الداخلية، والتغيير الديمغرافي والجغرافي، وفرض الأمر الواقع".
وأضاف د. عيسى، إن الوسيلة الثانية التي تعمل بها سلطات الاحتلال بهدف تفريغ المدينة هو عزل أحياء مقدسيّة بجدار الفصل العنصري على غرار العيزرية وأبو ديس والرام وضاحية البريد وغيرها، واعتبارها خارج المدينة المقدسة، وبالتالي سحب الهويات المقدسية من أهلها ومنعهم من دخول المدينة والإقامة بها، لافتا أنه منذ احتلال المدينة في عام 1967 وحتى عام 2018 قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بسحب هوية 14,643 فلسطينيا من القدس ، وشدد أن سلطات كيان الاحتلال تتبع ايضا وسيلة اخرى هي تضييق الخناق على المقدسيين، وتقليل فرص العمل لديهم ليضطروهم إلى الهجرة خارجها.
وحذر عيسى أن أخطر الوسائل التي تتبع من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي لتفريغ المدينة من سكانها الاصليين المقدسيين هو بناء المستوطنات الصهيونية حول مدينة القدس المحتلة بشكل دائري، وضمها إلى المدينة لتكثيف الوجود اليهودي ولإعطاء صبغة يهودية للمنطقة، منوها ان هذا الطوق يشمل كل من المستوطنات "هار حوما" جبل أبو غنيم، و "معاليه أدوميم" – أراضي أبو ديس، و "بزغات زئيف" أراضي حزما وبيت حنينا، و "نفي يعقوب" على أراضي بيت حنينا وضاحية البريد، و "جبعات زئيف" على أراضي الجيب وبدّو، و "ريخيس شفاط" على أراضي شعفاط.
وشدد أن "اسرائيل" تقوم بمحاولات مستمرة لنزع الهوية العربية الإسلامية التاريخية من مدينة القدس المحتلة وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي، منواها ان هذا هو هدف المشروع الصهيوني، بجعل القدس عاصمة لدولتهم اليهودية وبناء الهيكل على أنقاض الأقصى، بجعل محيط الأقصى يهودياً صرفاً، أو ذا أغلبية يهودية ساحقة للسيطرة على المدينة والمسجد بالاستيلاء على ممتلكات فلسطينية وتحويلها الى بؤر استيطانية ومدارس دينية، وبتغيير أسماء الشوارع والأماكن العربية الإسلامية إلى أسماء عبريّة تلموديّة، كتسمية القدس ذاتها يورشلايم أو أورشليم.
ونوه، "من وسائل التهويد تحويل المعالم الإسلامية والمسيحية إلى معالم يهودية؛ كتحويل المدارس الإسلامية القديمة التاريخية، أو المصليات إلى كنس، أو هدمها وبناء مباني مكانها. وبتكريس الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى، وذلك بالصلاة فيه يومياً، وباقتحام باحاته في وضح النهار وأيام أعيادهم وبحماية من الشرطة الاسرائيلية أو ما يسمى حرس الحدود، لتثبيت مبدأ أن الأحقية لهم في الأقصى. وبالتدخل في صلاحيات الأوقاف الاسلامية المشرفة على المسجد، ومنعها من القيام بأعمالها لا سيما ترميم المسجد وأبنيته وساحاته، حتى كادت جدران بعض أماكنه أن تسقط، وذلك بسبب الحفريات التي تجري تحته أيضا. وبمنع المصلين الآتين من الأراضي المحتلة عام 48، أو أهل قطاع غزة، أو الضفة الغربيّة، أو حتى المقدسيين أنفسهم من الدخول إلى المسجد، مع وضع عراقيل وشروط لذلك على غرار منع الرجال الذين دون الـ 40 عاماً من دخول المسجد".
وتحدث الأمين العام للهيئة المقدسية للدفاع عن المقدسات ان سلطات الاحتلال تقوم بحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى، الأمر الذي يهدد المسجد بحيث هناك احتمال لسقوطه عند وجود هزة أرضية، أو بافتعال تفجيرات أسفل منه، لافتا ان مجموع الأنفاق التي تم حفرها تحت المسجد وفي محيطه يصل الى 28 حفرية موزعة بالاتجاهات الثلاثة: الجنوب، الشمال، الغرب، وبناء مدينة داود المزعومة تحت المسجد في منطقة سلوان العربية وفي محيطه وفق الوصف التلمودي.
وتناول عيسى الإستيطان في مدينة القدس المحتلة، وقال، " اتبـعت "اســـرائيل" ســــلسلة قوانين وأنظمــة لتجســـيد الاســتيطان في القدس وتهويدها، ومن هذه القوانين والأنظمة الفاشية قوانين مصادرة الأراضي وقوانين التنظيم والبناء وقانون الغائبين والأسرلة، والوضع القانوني للفلسطينيين المقدسيين، علما أن إسرائيل تنظر إلى المواطنين الفلسطينيين في القدس على أنهم مواطنون أردنيون يعيشون في إسرائيل، وذلك طبقاً للقوانين التي فرضتها على المدينة، حيث أعلنت في الأيام الأولى للاحتلال سنة 1967 منع التجول وأجرت إحصاء للفلسطينيين هناك في 26/6/1967، واعتبرت أن جداول هذا الإحصاء هي الحكم على الأساس لإعطاء بطاقة الإقامة للفلسطينيين في القدس.
وأضاف، "ومن يوجد من المقدسيين لأسباب خارج القدس، سواء أكان ذلك خارج فلسطين أم خارج المدينة (لا يحق له العودة إليها) وطبقت على الفلسطينيين قانون الإقامة لسنة 1952 وتعديلاته لسنة 1974 بما فيها الأمر رقم 11 لأنظمة الدخول والذي يقضي بشروط وتعليمات خاصة متعلقة بالإقامة لكل من يدخل إلى إسرائيل، وبذلك اعتبرت جميع الفلسطينيين المقيمين في القدس قد دخلوا بطريقة غير شرعية في الخامس من حزيران، ثم سمح لهم بالإقامة في إسرائيل، وبذلك فهم ليسوا مواطنين وإنما أجانب يقيمون إقامة دائمة داخل إسرائيل، هذا هو الوضع القانوني للفلسطينيين في القدس".
وتابع ، "بموجب الأمر رقم 11 من تعليمات وأنظمة الدخول إلى إسرائيل، كل من يغير مكان الإقامة يفقد حق العودة إلى القدس، وتغيير مكان الإقامة ليس إلى خارج فلسطين (إسرائيل) فقط وإنما خارج حدود البلدية، وبالتالي يتم سحب حق الإقامة وإخراجه خارج البلاد، كل ذلك من أجل إعادة التوازن الديمغرافي لصالح الإسرائيليين وجعل السكان العرب أقلية في المدينة".




مسيحيو فلسطين..صمود ومقاومة

بقلم: د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
يعتبر المسيحيون جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، قدموا تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن فلسطين وأرضها وإحقاق حقوق شعبها الأبي، فخطت أسماءهم في قوائم الشهداء والأسرى، وكانوا وما زالوا يتبؤون المناصب السياسية والاجتماعية ليرفعوا فلسطين ويعلوا شأنها، والمسيحي كأي فلسطيني يعيش على ارض فلسطين مهد الديانات ومهبط الانبياء، هدم منزله، وشرد ابناؤه، اضافة للكثير من المعيقات من بطالة وسوء للاحوال الاقتصادية، واعتداء على المقدسات ودور العبادة من كنائس وأديرة ورجال دين، ليسطر بصموده ورباطه قصة التحدي والاباء.

ومن هذه التحديات

أولا: تسارع وتيرة الهجرة:

الهجرة بسبب اجراءات الاحتلال

تتسارع الاحداث على ارض فلسطين وفي سباق مع الزمن حيث تسعى إسرائيل بكل أساليب الترهيب والترغيب لفرض امر واقع جديد في اشارة واضحة من حكومة الاحتلال الى حسم مسألة التوازن الديمغرافي لصالح تهويد المدينة المقدسة لطمس معالمها المسيحية والإسلامية وكل ما عليها، فعلى الرغم من عدم شرعية ما تقوم به إسرائيل الا انها ماضية في تحقيق اهدافها في ظل غياب حضور رسمي عربي عن ساحة الفعل اليومي في مواجهة اي اجراء من شأنه حسم مسألة الوجود على الارض، لذلك فإن اي فعل او اجراء احتلالي على الارض لحسم مسألة السيادة سيجعل دولة الاحتلال تقوم بأي فعل مُشين للضغط على المواطنين، وهذا ما حصل بالفعل مع المواطن المسيحي في فلسطين من خلال الاجراءات الطاردة التي تقوم بها دولة الاحتلال من منع اعطاء التصاريح وتضييق الخناق عليهم ومنع اعطاء لم الشمل للمواطنين.

هجرة العقول المسيحية الى الدول الغربية

حين تعتكف الأجيال القادمة على دراسة التاريخ المعاصر ستجد بلا شك أن كفاح المضطهدين ونضالهم من أجل الحرية وتقرير المصير كان هو السبيل الوحيد للنجاة لذلك نجد أن الكثير من مسيحيو فلسطين هاجروا الى الدول الغربية بشكل خاص والعربية بشكل عام، فكان السبب الرئيسي لهجرتهم أكثر الى الدول الغربية هو الحروب والنزاع الطائفي الذي تشهده الدول العربية والتي ازدادت حدتها في السنين القليلة الأخيرة، الأمر الذي يدفع بهم للهجرة الى الدول الغربية من جهة ناهيكم عن عوامل الجذب التي تبثها الدول الأوروبية والتي من شأنها تشجيع المسيحي الفلسطيني للهجرة بعيدا عن الظروف التي يعيشها بفلسطين.

ثانيا: عدم امكانية الوصول الى المقدسات:
يعاني المواطن المسيحي من الاجراءات التعسفية التي تمارس ضده من قبل دولة الاحتلال وخاصة المواطنين المتواجدين في الضفة الغربية وقطاع غزة وصعوبة امكانيتهم من الوصول الى داخل القدس والاراضي المحتلة بعدم اعطائهم تصاريح لزيارة المقدسات المسيحية والكنائس إن كان ذلك في الأعياد أو بالزيارة العادية الأمر الذي يزيد من مطامع الاسرائيليين بها ناهيك عن قيامهم بالتعرض لها من قبل قطعان المستوطنين اولا وثانيا ينشأ جيل مسيحي بعيدا عن كنائسه.

ثالثا: تعثر عملية السلام :

اثر تعثر عملية السلام في المنطقة سلبا على المسيحيين في فلسطين وذلك لانه شكل عقبة كأدة أمام تطور المجتمع الفلسطيني وخاصة في في عدم وجود سلام مبني على العدالة.

سُبل حل المشاكل التي تواجه المواطن المسيحي في فلسطين

اولا

التمسك والحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية في وجه كل الممارسات الهادفة الى تهجير المسيحيين أو تهميشهم.

ثانيا

الأنصاف في المناهج التعيلمية وكل مكونات المجتمع نظرا لما قدمه المسيحيون على الصعيد الوطني والثقافي والفكري والاقتصادي في فلسطين.
ثالثا
تعزيز تواجد المواطنين الفلسطينيين المسيحيين في اراضيهم وتدعيم صمودهم وبقائهم ماديا ومعنويا، وذلك لاننا ندرك تماما بأن التنوع والتعددية أهم مقومات المجتمع الفلسطيني.
رابعا

دعم الدور الثقافي والصحفي والفكري للمسيحيين وخاصة أنهم أول من بادر الى تأسيس الصُحف والمطابع، وكان لهم دور تاريخي في بلورة الفكر القومي العربي.

خامسا

الحفاظ على الإرث المسيحي من خلال تنظيم الزيارات الدورية للمقدسات المسيحية في البلاد.

سادسا

توجيه دعوة لكافة الطوائف المسيحية في البلاد العربية من تكثيف زيارتهم الى المقدسات المسيحية في فلسطين.


نفق "درب الحجاج" التهودي(أ.د.حنا عيسى)


شارك سفير الولايات المتحدة لدى اسرائيل ديفيد فريدمان، والموفد الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، قادة الاحتلال (وزراء وأعضاء كنيست)، في مراسم افتتاح نفق تهويدي ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

ويمتد هذا الطريق بين بركة سلوان التاريخية، واسفل المسجد الأقصى وباحة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى).

أطلق على النفق اسم "درب الحجاج" وهو نفق متدرج يدعي القائمون عليه أنه كان نفقا في فترة الملك الرومي هيرودس والهيكل الثاني قبل نحو ألفي عام. ويندرج فتحه ضمن خطط مستمرة للاستيطان في سلوان والبلدة القديمة، ويمتد مساره تحت الأرض من عين سلوان التاريخية التي تحولت إلى حديقة استيطانية في ضاحية سلوان ويلتف أسفل سور البلدة القديمة من جهة باب المغاربة، وينتهي عند أساسات "حائط البراق" الحائط الغربي للمسجد الاقصى عند الزاوية الجنوبية الغربية للحرم القدسي الشريف.
ويقع النفق وهو طريق متدرج على عمق يبلغ 15 مترا وبطول يمتد على مسافة نحو 600 متر.

ومسار "درب الحجاج " في الأساس قناة مياه معطلة تحت الأرض كانت مخفية أسفل الشارع الرئيس للبلدة العتيقة وتم اكتشافه صدفة خلال عملية حفر وتنقيب قبل عدة سنوات.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة/ سلوان أن جمعية العاد الاستيطانية عملت على حفر النفق أسفل منازل وشوارع ومنشآت الحي على مدار السنوات الماضية، وتم تقديمه على أنه "جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول ميلادي"، وتعتبر بداية النفق من عين سلوان باتجاه القصور الأموية. وأن افتتاح النفق ومواصلة العمل بالأنفاق أسفل حي وادي حلوة يأتي في الوقت الذي تهمل فيه السلطات سلامة السكان، حيث تزداد رقعة التصدعات والتشققات والانهيارات الأرضية في منازل وشوارع وساحات وادي حلوة. وتمت الاشاره الى أن تشققات واسعة تظهر يوميا في مناطق جديدة في منشآت الحي، إضافة إلى اتساع التشققات القديمة، ويتزامن ذلك مع ازدياد إخراج الأتربة بكميات كبيرة الناتجة من الحفريات أسفل الحي، ومواصلة أعمال الحفر بالأدوات الكهربائية واليدوية أسفله على مدار الساعة.

وجرى افتتاح النفق وسط اجراءات عسكرية مشددة واغلاقٍ كامل لبلدة سلوان من جهة حي وادي حلوة الأقرب الى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى.

وادعى فريدمان: "إن تدشين الطريق يشكل الرد المناسب لكل من انتقد قرار الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل".





د. عيسى:المجتمع الفلسطيني يخوض معركة التحول الديمقراطي رغم ظروف الاحتلال

قال الدكتور حنا عيسى، أستاذ القانون الدولي، "بدأ المجتمع الفلسطيني بعد توقيع اتفاق أوسلو في العام 1994 توجهاً للإنفتاح على العالم بعد حالة من الإنغلاق دامت أكثر من أربعين عاماً، بفعل ظروف الإحتلال القاهرة للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس".

ونوه، "مع توقيع الاتفاق السلمي تم إنشاء العديد من المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كبنية تحتية لهذا المجتمع إلى جانب المؤسسة السياسية الكبرى المتمثلة بالسلطة الفلسطينية، والعديد من المؤسسات والجمعيات والأندية التي قامت بناء على دعم أوروبي وأمريكي، ومن دول أخرى مثل اليابان والصين وغيرها، مما فتح الجدل الواسع حول إمكانية تحول المجتمع الفلسطيني من حالة الانغلاق التام إلى (تحول ديمقراطي) نحو المجتمع المدني".

ولفت، "واجه الشعب الفلسطيني الكثير من المعيقات نحو الديمقراطية، فهو لم يزل مجتمعا عشائريا، كما وتأثر بالإحتلال من خلال هدمهللبنية الإجتماعية بعدم حصول الشعب الفلسطيني على أي تحول في بنية الأسرة، وخاصة في مسائل متعلقة بالمرأة، والطفل، والحقوق والواجبات، هذا بالإضافة لعدم وجود مشروع وطني حقيقي يمكن أن يمهد لنواة مجتمع مدني".

وتابع، "من المعيقات أيضا صعود التيار الديني على حساب تراجع اليسار، بالإضافة للتغلغل الكبير للأحزاب الشعبوية والدينية التي لا تقوم على منهج فكري، بل منهج سلطوي، والذي يعتبر المجتمع المدني أشد أعدائها، وكل هذه الاحزاب هي رجعية وإقطاعية، وبحاجة لحركة تحرر منها قبل الوصول للتحرر من الإحتلال، وإنهيار المشروع الثقافي الفلسطيني، وتهميش دور المثقفين العضويين لصالح مثقفي السلطة".

وأوضحد. حنا، "يعتبر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 81 الصادر في 8 ديسمبر/كانون الأول عام 2000 حول (تعزيز الديمقراطية وتوطيدها) واضحا، حين أكد على ثلاث قضايا مهمة وذات طبيعة استراتيجية، أولها(لا وجود لنموذج عالمي واحد للديمقراطية)، وثانيا، (الديمقراطية لها طبيعة غنية ومتنوعة تنجم عن معتقدات وتقاليد اجتماعية وثقافية ودينية للأمم والشعوب)، كما أن (جميع الديمقراطيات تتقاسمها خاصيات مشتركة، أي أنها تقوم على أساس المشترك الإنساني للتجربة البشرية الكونية) ثالثا".

وذكر، "ظهرت عدة عوامل أثرت في التحول الديمقراطي في الوطن العربي مثلهيمنة نخبة سلطوية على عملية التحول، إذ ما تزال النظم تحتكر الهيمنة على السلطة السياسية وتحول دون اكتساب فاعلين سياسيين الخبرة السياسية المؤثرة والقدرة على تفعيل مجتمعاتهم وأخذ زمام المبادرة، كما يبدو أن عملية التحول تتقدم ببطء شديد أو تراوح مكانها أو تتراجع في بعض الحالات".

وأضاف، "وهناك عامل وضوح المطالب وغموض الوسائل، أي اتفاق الفاعلين السياسيين على التحول والانتقال الديمقراطي كهدف استراتيجي، مع عدم وضوح الرؤية حول وسائل تحقيق هذا الهدف وطرق تعزيز هذه الأهداف، بالإضافة للدور الخارجي، بحيث إهتمام الأطراف الخارجية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، بالدفع بأجندة الإصلاح ودعم التحول الديمقراطي قد أثار جدلا كبيرا وشكوكا كثيرة".

وأكد، "غياب الديمقراطية عن الوطن العربي تعود لبروز زعامات سياسية حظيت بتأييد واسع من قبل الجماهير وبشعبية تعدت حدود الدولة الجغرافية، مما ساهم بشكل كبير في إطالة عمر الأنظمة الحاكمة المبنية على الزعامات".

واستطرد، "وهناك استبعاد لمبدأ التعددية بصفة عامة من الممارسة السياسية خوفا من استفحال الخصوصيات وتحت ذريعة الوحدة الوطنية لكن هذا لم يؤد إلى انصهار هذه الخصوصيات في بوتقة الدولة". ونوه، "فشل الأنظمة وزعاماتها في تحقيق الأهداف التي وعدت بها شعوبها وفي تحقيق الآمال التي علقت عليها وانتشار الفساد أدخل شرعيتها في عملية التآكل وحكمها في المزيد من التسلط هكذا تحول رموز الاستقلال والتنمية ومن خلفوهم في الحكم إلى طغاة مارسوا كل أنواع القمع والاضطهاد ضد شعوبهم فاقت في بعض الأحيان بشاعة الاستعمار".

وأشار، "لا بد من التنويه عن الفكر السياسي و الثقافة السياسية، فالفكر السياسي مجموعة من الأفكار والمبادئ والآراء السياسية التي تعاقب المفكرون من الناحية التاريخية في طرحها طبقا لاحتياجات مجتمعاتهم وظروفهم التي تأثروا بها وعاشوا فيها، حيث لا يمكن إحداث التحول الديمقراطي أو التنمية السياسية في ظل غياب الفكر السياسي الإيجابي القادر على بناء النظام الديمقراطي، وساهم هذا الفكر في تطور الأنظمة السياسية بالشكل الذي نراه اليوم في مختلف دول العالم.

وبين، "الثقافة السياسية مجموعة المعارف والآراء والإتجاهات السائدة نحو شؤون السياسة والحكم، الدولة والسلطة، الولاء والإنتماء، الشرعية والمشاركة، وتعنى أيضا منظومة المعتقدات والرموز والقيم المحددة للكيفية التي يرى بها مجتمع معين الدور المناسب للحكومة وضوابط هذا الدور، والعلاقة المناسبة بين الحاكم والمحكوم".

وتابع، "الثقافة السياسية تتمحور حول قيم واتجاهات وقناعات طويلة الأمد بخصوص الظواهر السياسية، وينقل كل مجتمع مجموعة رموزه وقيمه وأعرافه الأساسية إلى أفراد شعبه، ويشكل الأفراد مجموعة من القناعات بخصوص أدوار النظام السياسى بشتى مؤسساته الرسمية وغير الرسمية، وحقوقهم وواجباتهم نحو ذلك النظام السياسي".




الإسلامية المسيحية: شهيدين... و"فريدمان" يفتتح نفقاً تهويدياً جنوب الاقصى في حزيران / يونيو 2019

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر حزيران / يونيو 2019م، حيث رصد التقرير: استشهاد المواطن موسى أبو ميالة (60عاما) من مخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة، متأثرا بإصابته إثر الاعتداء عليه من قبل عناصر من الوحدات الخاصة التابعة لقوات الاحتلال بالضرب أمام بيته في المخيم. كما استشهد الشاب محمد سمير عبيد من العيسوية برصاص الاحتلال واحتجزت جثمانه، وقد اشترط الاحتلال لتسليم الجثمان بأن يتم دفنه في مقبرة شارع صلاح الدين في ساعات المساء بحضور ما لا يزيد عن 50 شخصاً وعدم رفع الرايات والاعلام خلال الدفن ودفع كفالة قيمتها 25 الف شيكل لضمان تنفيذ الشروط.

وافتتحت سلطات الاحتلال بمشاركة سفير الولايات المتحدة في "إسرائيل"، "دافيد فريدمان" ومبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، "جيسون غرينبلت" ووزراء من حكومة الاحتلال، نفقاً تهويدياً في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، والذي أطلق عليه اسم "طريق الحجاج"، حيث يعتبر جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول الميلادي.

كما صادقت سلطات الاحتلال على منح ثلاثة عقارات للكنيسة الأرثوذكسية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة لجمعية "عطيريت كوهانيم" الاستيطانية.

واستمرت الحملة المسعورة لاعتقال المقدسيين حيث طالت العشرات منهم كان من بينهم وزير شؤون القدس فادي الهدمي.


 الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة:
• واصلت جماعات المستوطنين المتطرفين اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك بعد انتهاء الشهر الفضيل.
• اقتحمت قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة وحرس حدود ومخابرات الاحتلال مدرسة دار الأيتام الصناعية الاسلامية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومنعت تنفيذ مهرجان شعري برعاية اتحاد الكتاب الفلسطينيين فيه.
• شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس وخاصة في بلدة العيسوية طالت عشرات المواطنين معظمهم من عائلة الشهيد محمد سمير عبيد، وحولتهم جميعاً الى مراكز اعتقال في القدس للتحقيق معهم.
• أصدرت المحكمة العليا وشرطة الاحتلال الاسرائيلي قراراً يسمح بمسيرة "رقصة الاعلام" في شوارع البلدة القديمة والتي دعت اليها منظمات الهيكل" تزامناً مع احتفالاتهم في ما يسمى"يوم القدس " و" توحيد القدس".

 اجراءات التهويد في المدينة:
• أصدرت المحكمة المركزية في القدس، قراراً يقضي بإخلاء عائلة مقدسية من منزلها لصالح نقل جزء من المنزل لجمعية "إلعاد" الاستيطانية، وجاء القرار بعد مداولات بالمحكمة استمرت 25 عاما زعمت خلالها الجمعية الاستيطانية ملكيتها للعقار.
• صادقت سلطات الاحتلال الاسرائيلية على اقامة سلال هوائية الى حائط البراق في القدس المحتلة وبحسب المخطط فان مسار السلال يصل الى 1400 متر يشمل 3 محطات تبدأ من المستعمرة الالمانية قرب الطالبية ثم جبل صهيون والمحطة الاخيرة في باب المغاربة ويضم 73 عربة هوائية.
• صادقت بلدية الاحتلال في القدس، برئاسة رئيس البلدية، المتطرف "موشيه ليؤون" على إطلاق أسماء حاخامات على شوارع في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك الملاصقة لأسوار البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الشرقية.

 جرائم التجريف والهدم:
يشن الاحتلال هجمة متصاعدة تستهدف منازل الفلسطينيين ومنشآتهم حيث:
• هدمت سلطات الاحتلال منازل ومنشآت قرب مخيم قلنديا وصور باهر وفي مخيم شعفاط.
• صادقت وشرعنت محكمة الاحتلال العليا على قرار جيش الاحتلال القاضي بهدم 16 بناية سكنية تضم أكثر من 100 شقة في حي وادي الحمص في صور باهر والذي يقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، بحجة قربها من جدار الضم والتوسع العنصري المقام على أراضي القرية.
• استكمل الشقيقان حاتم وباسل العباسي، هدم بنايتهما السكنية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بضغط من بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص.
• حاولت قوات الاحتلال اقتحام منزل عائلة صيام المقدسية في بلدة سلوان بالقوة وتصدى أفراد العائلة لعناصر الاحتلال الذين حاولوا إخلاء المنزل من أصحابه وطردهم لصالح المستوطنين وسط مشادات كلامية وتهديدات بالاعتداء واعتقال أفراد العائلة.
• هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية معززة، محلاً تجاريا لبيع مواد البناء في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
• هدمت قوات الاحتلال مبنى سكنيا مكونا من طابقين بواقع أربع وحدات سكنية بمخيم شعفاط وسط القدس المحتلة.






"لا تبدأ بأن تكون ناقداً ، إلا إذا بدأت بنقد نفسك"
كيف يمكن خدمة الوطن ؟(أ.د.حنا عيسى)
"أيها الوطن ارفع سقفك كي أستطيع تحته أن أرفع رأسي"
"كل مسئول يتولى منصبه يقسم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر والى أي ساعة ؟"
قال صلى الله عليه وسلم " اذا وسد الأمر لغير أهله فانتظروا ألساعة "
"قد يكون الرجل حسن السيرة ، معروفاً بين الناس بأخلاقه وفضائله لكنه ليس أهلاً لتولي المناصب العامة ، فلو أعطي له منصب معين فسيؤدي به إلى عواقب سيئة ، فالحديث معناه أنه إذا أنيط برجل منصب ، ولم يكن أهلاً لقيادته فسيؤول إلى خراب وإلى دمار ، وانتظار الساعة يعني : خراب ذلك الشيء ".




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.61 ثانية