جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 901 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يوسف الكويليت : قوانين تسيّرها الرغبات!
بتاريخ الخميس 30 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

قوانين تسيّرها الرغبات!
يوسف الكويليت
    ليست مصادفةً أن تلاحق محكمة الجنايات الدولية، معمر القذافي عن جرائمه مع الشعب الليبي، وعمر البشير الرئيس السوداني عن نفس القضايا، ثم تأتي المحكمة الدولية التي شكلت للتحقيق في مقتل الحريري من قبل الأمم المتحدة، أمراً يُظهر أن هذه الجرائم تعكس واقعاً عربياً مأساوياً، لا يشبهه


قوانين تسيّرها الرغبات!
يوسف الكويليت
    ليست مصادفةً أن تلاحق محكمة الجنايات الدولية، معمر القذافي عن جرائمه مع الشعب الليبي، وعمر البشير الرئيس السوداني عن نفس القضايا، ثم تأتي المحكمة الدولية التي شكلت للتحقيق في مقتل الحريري من قبل الأمم المتحدة، أمراً يُظهر أن هذه الجرائم تعكس واقعاً عربياً مأساوياً، لا يشبهه إلا مطاردة زعامات أفريقية أخرى اقترفت نفس التجاوزات لإخضاعها للمطاردة والمحاكمة..
نعرف أن هناك جرائم وقعت، ورغم شواهدها، ودلائلها والتحقيق فيها من قبل لجان وقضاة دوليين، إلا أن الأحكام بقيت تستثني إسرائيل في الاعتداء على غزة، والغرب في احتلال العراق وأفغانستان، وما جلباه من مآسٍ اخترقت القوانين الدولية، وهذا لا يعني أنه لا أحقية للعدالة الدولية بأن تأخذ مجراها، لكن لماذا يتم إعفاء البعض، وتجريم آخرين، لإلغاء مفهوم المساواة بين الأجناس؟!
نحن لا نشك بأن الملاحَقين من الزعماء، أو الأشخاص الذين حملوا جنسيات عربية مذنبون، لأن الشاهد هو المواطن العربي الذي لاحقته سطوة السلطات والذي أدلى باعترافاته كضحية، وليس هناك خلاف بين إرهاب الدولة والمنظمة عندما صار الوطن العربي مستوطنة مفتوحة للدكتاتوريات، والإرهاب المنظم والمسيّس، والذي صار همّاً عالمياً بقتل أو جلب الإرهابي للمحاكمة، والمأساة أن الملاحقات في معظمها تدين عرباً وإسلاميين..
هناك من يحاكَمون مباشرة، أو غيابياً مثل الرئيس حسني مبارك، وبن علي، وهذه المرة من قبل السلطات المحلية، والأمر لا يختلف بالنسبة للتجاوزات أن تحاكمها قوانين الداخل أو الخارج، لكن المفارقة تأتي من المواقف الدولية حتى في مثل هذه القضايا..
فعمر البشير وصل إلى عواصم عربية وأفريقية رفضت الالتزام بقرارات المحكمة الجنائية بالقبض عليه، وقد عبرت طائرته معظم الجغرافيا الآسيوية باتجاه الصين، التي استقبل فيها كأي زعيم دولة، وهذه المرة من عضو مؤثر في مجلس الأمن، والرؤية هنا تختلف أي أن المصالح الاقتصادية تبيح مختلف الجرائم، وهذا الفعل من قبل الصين، يتساوى مع استقبال زعماء إسرائيل مهما كانت جرائمهم، من قبل أمريكا وأوروبا، وكل الدول الخاضعة لنفوذهما..
على نفس المنوال، ففي الوقت الذي يؤيد أعضاء مجلس الأمن إدانة الحكم السوري على تجاوزاته ضد المواطنين، ويريدون إصدار قرار بذلك تقف الصين معارضة ومثلها روسيا التي تهدد باتخاذ حق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع كهذا، وهنا تأتي المعادلة بين سياسات، ومصالح تحدد سلوك كل دولة لدرجة التضحية بمصالح الشعوب أمام المكاسب مع السلطات، ولاتزال الدول الكبرى من يرعى دولاً إرهابية بمفهوم «الميكافيلية» وتنسى أي تجاوزات لها طالما لا تهدد أمنها ومكاسبها السياسية والاقتصادية..
العدالة المنقوصة لم تولد اليوم، فالشرائع يسنها الأقوياء لتطبق على الضعفاء، والدليل أن مجلس الأمن بأعضائه المحدودين، يلغي أدوار الأمم المتحدة كلها، ولذلك فالقوانين التي تلاحِق المجرمين تأتي برغبة انتقائية من قبل من يملكون تنفيذ القرار والتصديق عليه..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية