جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 588 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد عبد اشتيوي : المقاومة الناعمة والدبلوماسية الخشنة
بتاريخ الجمعة 03 مايو 2019 الموضوع: قضايا وآراء

المقاومة الناعمة والدبلوماسية الخشنة
بقلم د. محمد عبد اشتيوي


المقاومة الناعمة والدبلوماسية الخشنة
بقلم د. محمد عبد اشتيوي
إن استحداث العديد من المصطلحات الإعلامية المتعلقة بحالة التفاوض وعلاقة المد والجزر مع الاحتلال الاسرائيلي، لم تكن للحظة تنطلي على المضامين الوطنية الثابتة التي لا تتغير الا بتغير الحال وزوال الاحتلال، فنجد الساسة في لحظات يستخدمون مصطلح المقاومة الناعمة وفي مقابله الدبلوماسية الخشنة، وبالرغم من قناعاتهم بأن مضامين المصطلحات التي يتشدقون بها لزجة لدرجة التميع، فإنهم يستخدمونها لملاوعة ومراوغة الاحتلال وكسب المواقف او الهروب من بعضها، ونحن كفلسطينيين ندرك بأن المقاومة لم تكن يوماً ناعمة بمفهوم النعومة المجرد، وانما استخدام اساليب وادوات وطرق لمقاومة الاحتلال بعيدة عن الجانب العسكري يمكن ان ننعتها بالمقاومة الناعمة، وكأن ايقاع الكلمة لا يدلل على خطورة استخدامها ولا تأثيرها الكبير على الاحتلال، فمضمون النعومة لا يخدش وإن خدش لا يؤذي، ولكنها في الاطار الوطني والسياسي قد تكون أخطر واقوى بكثير من القوة والمقاومة العسكرية البحتة، فمثلاً حالة المقاطعة الاقتصادية والسياسية والثقافية والاكاديمية وكل المجالات التي تندرج تحت بند مقاطعة الاحتلال (BDS) يمكنه أن يهز أركان الاحتلال بفعالية أكبر من أي ضربة عسكرية، في المقابل استخدام الدبلوماسية الخشنة قد يحقق الخسارة التي لا تحققها المقاومة الخشنة، كالذي يحمل كل الامكانات ولكن وجهه قميء، أو لسانه سليط، أو اسلوبه منفر، فينفر منه الجميع ، فذلك لن يصب الا في مصلحة الاحتلال.
في ضوء ذلك فإن محطات التفاوض التي مر بها المشروع الوطني مع الاحتلال والتي كانت محكومة لموازين القوى والامكانات التي يمتلكها الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، كان لا بد أن يحتكم استخدام تلك القوة والامكانات الى العامل النسبي الذي يخضع الى معيار المد والجزر، بمعنى أن استخدام المقاومة الناعمة أو الدبلوماسية الخشنة يجب ان يرتبط مع معدلات النجاح والفشل التي يحققها المفاوض، وإذا رجعنا للتاريخ وجدنا بأن الرئيس الراحل الشهيد ابو عمار عندما كانت تفرض عليه جلسات التفاوض وموازين القوى ليس لصالحه، كان يرفع من مستوى استخدام المقاومة بالشكل الذي يضمن عدم احراجه تفاوضياً وكان يخفض من مستوى الدبلوماسية الخشنة، والعكس صحيح. وهو ما حقق الكثير من كسب المواقف التفاوضية او الهروب من استحقاقات بعضها.
فالمقاومة بكل درجاتها ومستوياتها خشنة كانت ام ناعمة، هي حق من حقوق شعبنا المحتل، كما الدبلوماسية بكل درجاتها، ولكن الأهم هنا كيفية ادارة واستخدام وتسخير هذه المفاهيم والممارسات بما يتناسب مع معطيات المرحلة وطبيعة العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي بما يضمن تحقيق ولو أدنى حق من حقوقنا الفلسطينية على حساب الوجود الاسرائيلي على أرضنا المحتلة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية