جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1166 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نور عودة تكتب : لحظة مصارحة وعلامة رفعه الفكرة
بتاريخ الأربعاء 27 مارس 2019 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/55483098_10161632285560343_3292611444821983232_n.png?_nc_cat=101&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=0a32eb4519ebeacd90fdf597999ca756&oe=5D0F3A8C
لحظة مصارحة
وعلامة رفعه الفكرة
بقلم / نور عودة
جريدة الصباح الفلسطينية


لحظة مصارحة
وعلامة رفعه الفكرة
بقلم / نور عودة
جريدة الصباح الفلسطينية
عندما تطورت الانتفاضة الثانية وبات واضحاً أن إسرائيل تنوي استغلال التصعيد والتعاطف الدولي معها للانقضاض على الضفة الغربية وتحديداً القدس، حلق ياسر عرفات للمرة الأخيرة بطائرته المروحية ليستقر في رام الله حيث خاض معركته الأخيرة ببسالته المعهودة واستشهد دفاعاً عن وحدانية الأرض والمصير. أدرك الختيار أن قطاع غزة سيتعرض لعنف إسرائيلي شديد لكنه وفي حكمته المعروفة كان على يقين بأن عنوان المعركة كان وسيبقى القدس ومصير أهلها وقدرة الشعب الفلسطيني على البقاء مزروعاً في كل زوايا الضفة الغربية رغم العنف المنهجي الممارس ضدهم بشكل يومي حتى يتمكن من إجهاض المشروع الاستعماري الذي يهدف إلى اقتلاعهم من الأرض والزمان والذاكرة.
اليوم، انقلبت هذه الصورة المشرفة على رأسها، فوحدانية الأرض والمصير في خطر لأسباب فلسطينية وهناك من يصر على الانتصار على الوطن. فالخطر المحدق لا يقتصر على الخطة الأمريكية المزمع نشرها قريباً وتوحش اليمين الإسرائيلي بل إن الخطر الحقيقي الذي يواجه مصيرنا كشعب وقضية هو الإصرار على المشروع الحزبي لكينونة مسخ في غزة. حركة حماس ملتزمة بمشروعها التنظيمي على حساب الكل الوطني وهي مستعدة لاستغلال الواقع الإنساني الكارثي الذي ساهمت في خلقه في قطاع غزة لتحقيق الحكم المستدام في جزء من الوطن على حساب القضية والهوية الوطنية.
من واجبنا جميعا أن نسأل من الذي أطلق الصاروخ على محيط تل أبيب قبل عدة أيام ولماذا ولمن تعود باقي الصواريخ اليتيمة التي تطلق هنا وهناك وكأن هناك من يريد فرض التصعيد؟ من المسؤول عن "الخلل الفني" المزعوم وراء الصاروخين السابقين على تل أبيب؟ وكيف أصبحت الصواريخ الكبيرة هذه يتيمة ودون تبني اليوم وكيف بات إطلاقها "مضراً بالمصلحة الوطنية"؟ وما هو تعريف المصلحة بالنسبة لحماس اليوم؟ وما هي دوافع هذه الرقصة العرجاء مع إسرائيل التي تقامر بالدم الفلسطيني حتى ترسل رسائل غير مفهومة وتغذي حملة الانتخابات المسعورة في إسرائيل، مسلمة بالفرضية اليمينية أن أسهم أي مرشح لا تعلو إلا على حساب الدم الفلسطيني؟
تصرفات حركة حماس لم تترك مجالا للشك بأنها مستعدة لتهديد اثنين مليون فلسطيني بالدمار والموت على يد إسرائيل إذا ما طالبوا بالحد الأدنى من العيش الكريم تحت حكمها ومستعدة لاستخدام عباءة المقاومة لإبرام اتفاق قوامه الهدوء مقابل الحكم وليذهب الشعب وقضيته إلى الجحيم! ولا يأتي السعي المحموم لهذا الاتفاق من فراغ. فالسياق السياسي الأوسع يجعل من السعي لانتزاع اتفاق حمساوي إسرائيلي خطراً استراتيجياً وحقيقياً على "القضية الوطنية".
إسرائيل لا تجد حرجاً من المجاهرة بمخططاتها وأهدافها المتمثلة في الإبقاء على الانقسام والاستيلاء على الضفة الغربية، بما فيها القدس، دون أن تدفع ثمناً سياسياً مهما كان بخساً. وشكل صعود دونالد ترامب إلى سدة حكم فرصة ذهبية لليمين الإسرائيلي المصمم على استغلال كل دقيقة من وجود هذه الإدارة لاستكمال مشروعه الاستعماري وترسيخه كحقيقة غير قابلة للتغيير. بالمقابل، تمنح إدارة ترامب اليمين الإسرائيلي الهدية السياسية تلو الأخرى غير مكترثة بأن اعترافها غير القانوني بسيادة إسرائيل في القدس والجولان السوري يقوضان المنظومة الدولية برمتها، بل إن هذه الإدارة وبعض أركانها البارزين معنيون بإعادة صياغة خارطة العالم الجيوسياسية وإعادة تعريف قواعد العلاقات الدولية من البوابة الإسرائيلية وبما يرسخ شريعة الغاب.
إسرائيل معنية في استمرار الوضع القائم في قطاع غزة ولهذه الغاية، قامت بإرسال تطمينات وقطع تعهدات لتسهيلات غير مسبوقة لحركة حماس تضمن لها الإبقاء على حكمها وتوفير مصادر دخل متعددة في ذات الوقت. ويشارك جزء من المجتمع الدولي في ضمان هذه الترتيبات مع نتنياهو تحت مبررات مختلفة أهمها استحالة استمرار الوضع الإنساني الكارثي على ما هو عليه وضرورة ضمان الاستقرار النسبي في القطاع وعدم المجازفة بانهيار حكم حماس وترك فراغ أمني هناك لما سيشكله هذا الفراغ من تهديد أمني لإسرائيل. في ذات الوقت، يستعد كوشنير وفريقه التعيس للإعلان عن خطتهم التي يراد منها تحقيق هدفين استراتيجيين؛ الأول يتمثل بالقضاء على القضية الفلسطينية بشكل كامل وإنهاء إمكانية قيام أي دولة فلسطينية وضرب الكينونة السياسية الفلسطينية بلا رجعة وبما يسمح بقيام شكل هزيل من أشكال الحكم الذاتي المحدود في ثلث أراضي الصفة الغربية وحكم ذاتي منفصل وأوسع شكلياً في القطاع مع ضمان استمرار الانقسام بين الحكمين. الهدف الثاني والأهم بالنسبة لفريق ترامب هو تحقيق النصر الساحق لإسرائيل والمتمثل بتطبيع علاقاتها مع العرب وضم الجولان وثلثي الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية وفرض هذا الواقع المنحرف على الأسرة الدولية مهما كان الثمن.
واقع الانقسام مصدر ضعف ووهن للشعب الفلسطيني وقد كلفنا أكثر مما يمكن تحمله. وقد تحمل شعبنا في قطاع غزة الظلم والظلمات ووقف وحيداً يواجه منظومة دمرت نسيجه الاجتماعي وزرعت الأحقاد وقتلت الأمل وامتهنت كرامة الفلسطيني الحر العزيز. مليوني فلسطيني في قطاع غزة، غالبيتهم لا تعرف من الحياة سوى الحصار وحكم حماس وشبح الحرب الذي لا يزول ورغم كل ذلك، لم يفقدوا وجهتهم ولم يقبلوا اختزالهم في الهوية المسخ الجديدة تحت عنوان "شعب غزة". من حق هؤلاء أن ننتصر لهم بعد طول خذلان. من حقهم أن يطالبونا جميعا بالانتصار لهم ولإنسانيتهم وحقهم في الحياة. ومن واجبنا أن نواجه الحقيقة القاسية بأن أماني شباب غزة الآن تقتصر على الخلاص الفردي المتمثل في الهجرة بعد أن أوصدت كل أبواب الأمل أمامهم وبعد أن أدركوا أن مشروع كسر الحصار لحكام غزة سيأتي على ما تبقى من هويتهم الوطنية وأحلامهم بالحرية. هم مستقبل هذا الوطن الذي يأن من الظلم وواجبنا أن نضمن أن ينتصروا حتى لا يُهزم الوطن.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية