جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 129 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرازق أحمد الشاعر : والدان مع سبق الإصرار
بتاريخ الأربعاء 13 مارس 2019 الموضوع: قضايا وآراء

والدان مع سبق الإصرار
عبد الرازق أحمد الشاعر




والدان مع سبق الإصرار

عزيزي القارئ، إن كنت متزوجا وتفكر في إنجاب ولد صالح يدعو لك، أو يقرأ عليك الفاتحة عند قبرك، فتمهل قليلا. فقد تكون بصدد ارتكاب خطيئة يعاقب عليها القانون. لا أقصد هنا بالطبع قوانين ساكسونيا ولا قوانين زينب، ولا حتى تشريعاتنا غير المقدسة في بلاد ما بين الفقرين. ولا ألمح إطلاقا إلى الظروف المعيشية البائسة التي قد تدفعك إلى سرقة رواتب الموظفين كي تجهز إحدى بناتك كما فعل حسين أفندي في فيلم "أم العروسة". لا شيء من هذا البتة يا صديقي.
أعرف أنك ضقت ذرعا باستطرادي غير المبرر، وأنك لا تريد أن تضيع وقتك الثمين في مطاردة كلماتي المراوغة، وأنك تفضل العودة إلى مواقع التواصل لتحصي عدد اللايكات والتعليقات على تغريدتك الأخيرة. ولكن مهلا، فالخبر الذي أسوقه إليه هنا يستحق عناء الانتظار، وتذكر أنني هنا لمساعدتك، كي لا تجد نفسك مستقبلا خلف قضبان لم تخترها في جريمة لم تتعمدها.
من الهند (أم المدهشات)، وتحديدا من بومباي، آتيك اليوم بقصة هي الأغرب من نوعها لأدق ناقوس الخطر خلف أذنيك تماما لتفيق من وهم العزوة وسراب اللمة والعضد والساعد. بطل القصة شاب يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما، لا يعاني من خلل دماغي ولا ظروف صحية أو معيشية أو نفسية صعبة. فهو رجل أعمال يعيش حياة طيبة ويأتيه رزقه رغدا من كل مكان، لكن المسألة مسألة مبدأ كما يقول، أو بالأحرى كما تروي عنه السي إن إن الإخبارية. قرر "رافائيل صامويل" - هكذا وبدون سابق تريث - أن يقاضي والديه لأنهما أنجباه دون أخذ رأيه، ولو كان الأمر بيده لما أتى لهذا العالم، فالحياة فوق هذا الكوكب "لا تطاق"، والأحرى بالبشر أن يتوقفوا عن التناسل من أجل الكائنات الأخرى التي ستكون يقينا أحسن حالا وأفضل مآلا لو اختفى جنسنا التعس من فوق قشرة هذه اليابسة.
أعرف أنك ستؤيد رأي "رافائيل" وتتحمس له، فلدينا هنا من البؤس، ناهيك عن المبادئ التي يدعو لها الشاب، ما يحمس الملايين للاصطفاف خلفه. فما معنى أن تقضي عمرك تبحث في خشاش الأرض عن لقمة غير سائغة تسد بها جوعتك حتى يأتيك ملك الموت؟ وما معنى أن تقضي حياتك بين أناس لا تبادلهم الاحترام ولا يشاطرونك الحب؟ وما معنى أن تنفق حياتك كلها كي تبني بيتا ليسكنه ورثتك؟ ما معنى حروبنا العبثية التي تفتك بالأخضر والبرتقالي والأحمر؟ وما تفسير الحرائق التي تشتعل في محيطنا كل عشية وضحاها؟ لماذا يقاتل المؤمنون المؤمنين ويتركوا الملحدين ليطعموا أبناءهم في خيام الإيواء؟ ولماذا يفر الناس من الله إلى بيوته ليرفعوا أكفا تخضبها الدماء كي يرفع مقته؟ لماذا يهرب الناس من أوطانهم ويلقون بأجسادهم المنهكة في عرض المحيط بحثا عن أي حياة حتى ولو في جوف قرش أو في بطن حوت؟
معذرة .. أعرف أنك لا تطيق هذا الاستطراد، ولكن الشيء كما نقول بالشيء يذكر. لم يتمرد "صامويل" على والديه لأنهما لم يدخلاه أفضل المدارس والجامعات، أو لأنهما لم يسكناه أفخم القصور والمنتجعات. فالرجل باعترافه يعيش حياة طيبة، لكنه يبرر دعواه بأنه لا يكفي أن يتواجد المرء داخل غرفة جميلة كي يحبها. لا يحب "رافائيل" الحياة، ولا يعتقد أن لوجودنا في هذا العالم أي معنى، ولهذا قرر أن يرفع دعوى قضائية ضد والديه.
لكن من سوء طالع الشاب أن والديه محاميان، وأنهما يستطيعان الدفاع عن نفسيهما بطلاقة إذا اقتضى الأمر ذلك. المدهش أن أم "رافائيل" لم تلطم خديها أو تشق جيبها كما تفعل الأمهات هنا، ولم تسم ما فعله جحودا، ولم تكشف رأسها في جوف الليل لتدعو عليه، بل اكتفت بالقول: "أنا في قمة السعادة لأن ابني قد أصبح شابا مستقل التفكير غير هياب، وواثقة أنه سيجد طريقه نحو السعادة." لكنها رغم ذلك تتحداه أن يخبرها بطريقة تستطيع الأم من خلالها أن تعرف رأي جنينها إن كان يرغب في النزول إلى هذا العالم التعس أم لا.
من حق رافائيل أن يعترض على وجوده في هذا العالم، ومن حقه أن يضع حدا لهذا الوجود الذي هو في عرفه كالعدم، لكن ما ذنب والدين أنفقا آلاف الآهات من أجل بسمة فوق ثغر وليدهما ذات غرور؟ هل يستحق والدا رافائيل أن يقضيا شيبتهما خلف القضبان لمجرد أنهما أرادا أن تخرج حياة من بين جلدهما المتغضن ليملأ الحياة فرحة وبهجة. زاخر هو العالم بالمفاجآت، لكنني أعترف أن مفاجأة هذا الخبر أخرجتني عن صمتي الطويل، ودفعت الدماء حارة في أطراف أناملي، فوجدتني أصرخ مع رافائيل رفضا لهذا العالم التعس تارة، وأصرخ مع والديه تارات رفضا لهذا الجحود المستفز.

عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com




ثورة مرشحة للأوسكار

في عام 2014، قام المخرج الجزائري المدهش لطفي بوشوشي بتقديم العرض الأول لفيلمه المدهش "البئر"، والذي تناول قصة تمرد شعبي ضد قوات الاحتلال الفرنسي، ذلك التمرد الذي تزعمته نسوة مدينة جزائرية محاصرة، حالت كتيبة المحتل بينها وبين الماء. ورغم أن أحداث الفيلم لم تتميز بالجدة، إلا أن طبيعة المعاناة التي فرضت نفسها على ملامح الأمهات وجلود أطفالهن المتغضنة، كانت كفيلة بترشيح الفيلم للأوسكار ناهيك عن فوزه بعدد كبير من الجوائز العربية والدولية كونه يتناول بعدا إنسانيا هاما، ويتحدث عن وجع بشري مقيم.
وتتوزع البطولة على نسوة المدينة التي ذهب رجالها لقتال المحتل بالتساوي. فلا تكاد تميز ملامح امرأة، فكلهن يحملن البؤس نفسه والتحدي عينه. أما الأطفال، فقد قاوموا العطش ببسالة ليتركوا لأمهاتهن مهمة التفرغ لقتال القناصين الذين حاصروا المدينة من كافة أرجائها، واتخذوا من رؤوس الشباب هدفا لبنادقهم الحديثة. وقد استطاع ياسين محمد بن لحاج أن يستخدم لغة جزائرية سلسة لا تميز منطقة عن أخرى، وكأنه أراد أن يوزع المجد على مدن الوطن بالقسطاس المستقيم.
وهذا الفيلم يسطر مشهدا من مشاهد المقاومة التي عكف الجزائريون على نسجها جيلا بعد جيل، ويسلط الضوء على معاناة لا يشعر بها المتحلقون حول الموائد المستديرة ليحددوا مصائر البلاد والعباد. فيتعرض لمأساة امرأة تضع حملها وسط جو المشحون بالخوف والترقب. ليوثق فوق الشاشات جرائم المحتل التي لا تريد أن تعترف بها المنظمات غير المحايدة، وليمنح أملا جديدا لشعوب لا تجيد إلا الصبر والتحمل والموت، وهو ما يتجلى في بشارة تمثلها صرخة مولود تحت الحصار.
وكأن لطفي بوشوشي أراد من وراء هذا العمل أن يؤكد لأحرار تونس وثوار مصر أن للجزائر قدم سبق في تحدي الثورات، وأنها سبقت دول المنطقة إلى ربيع عربي مغاير، حين تمردت على المحتل الفرنسي عام 1954، وفقدت خيرة رجالها وصفوة نسائها. وكأنه أراد أن يؤكد للواقفين في ميادين التمرد هنا وهناك أن العملاق الجزائري قادم على الطريق، وأن تاريخ انعتاقه في لوح محفوظ.
اليوم تتحقق نبوءة بوشوشي، وتكتظ ميادين الجزائر بالواقفين على أقدام من فولاذ بعد أن درسوا سقطات الثوار في دول الجوار ليطالبوا بحقهم المشروع في ربيع عربي قادم. وليسقطوا عهدة رجل بقي فوق كرسي الحكم حتى حوله إلى كرسي متحرك. خرج شباب الجزائر من كل صوب ليعلنوا تمردهم المشروع على رجل قسم البؤس بينهم والبطالة، ووزع نفطهم وأرزاقهم على ثلة من الجنرالات ورجال الأعمال ليضمن ولاءهم وصمتهم، وليتمكن من تغيير الدستور عام 2008 رغم أنف المعترضين، ليبقى في الحكم لعهدة ثالثة ثم رابعة ثم .. ينتفض الشعب.
استطاع بوتفليقة العائد من منفاه الإماراتي في دبي أن يعود إلى بلاده مرتديا ثوب الحكيم القادر على انتشال البلاد من دوامة العنف بنزع فتيل القتل بين الإسلاميين والجيش وذلك بإصدار عفو عام عمن يلقي سلاحه من. وبالفعل استطاع الرجل بعد عقدين من الخذلان أن يصبح فارس المرحلة، وأن يتخلص من مناوئيه واحدا تلو الآخر، حتى ظن كل الظن أن المقعد قد خلا له، وأن أحدا لن يعترض على بقائه فوق صدر البلاد حتى وإن على كرسي متحرك.
ترى، هل كان بوتفليقه ينظر بعين الشفقة إلى القذافي وبن علي ومبارك وصالح وهو يراهم يتراجعون أمام جحافل الثوار التي ملأت الميادين والشوارع وهم يلوحون بقبضاتهم في الهواء؟ أم أنه كان يقضي عطلة الربيع كعادته خارج حدود العروبة؟ أعتقد أن الرئيس المقعد كان يثق جيدا بفرامل كرسيه ومن يوجهه يمينا ويسارا، وإلا لما بقي إلى يومنا هذا متمسكا بعهدة خامسة وهو يرى المشهد نفسه يتكرر لكن هذه المرة أمام عتبة قصرة.
لم يعلن بوتفليقة عن تنح فوري كما فعل مبارك، وإنما وعد أن لا يكون اسمه بين قوائم المرشحين للرئاسة، ووعد بإصلاحات جمة، وكأنه يريد أن يقول للمتجمهرين في شوارع العاصمة الثائرة أن الأمر لا يزال بيده، وأنه سيحيي من يشاء ويميت من يريد، وأنه الوحيد القادر على إخراج جني المصباح فانوسه الصدئ. والحقيقة أن الرجل لا يريد أن يتراجع إلى ما وراء الستار قبل أن يضمن قصرا منيفا وإقامة مترفة ومستقبلا مشرقا لأحفاده البوتفليقيين، وأنه سيترك البلاد في أيد موالية يتولى فيها وزير الداخلية رئاسة الوزراء وكبير الخدم رئاسة البلاد. فهل يترك الثوار كرسي الرئيس شاغرا حتى يعتليه وريث غير شرعي لحاكم فقد شرعيته منذ سنوات، أم تراهم سيتركون الميادين مطمئنين إلى وعود قائد الجيش بأنه لا طاعة لبوتفليقة في معصية قايد صالح؟ أم تراهم سيتنافسون المنصات وينزلون من فوق جبل الرماة ليجمعوا أسلاب ثورة لم تكتمل لتذهب ريحهم؟ أرجو أن يمتلك ثوار الجبل حكمة التاريخ وأن يعوا مواطئ أقدامهم التي حتما تراقبها أجهزة المخابرات في الدول كافة. حفظ الله الجزائر وبارك أهلها.

عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية