جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 588 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
هاني العقاد: هاني العقاد : حوار موسكو
بتاريخ الأربعاء 06 فبراير 2019 الموضوع: قضايا وآراء

حوار موسكو
حوار موسكو
بقلم: د. هاني العقاد


حوار موسكو

بقلم: د. هاني العقاد

مائة معيق واكثرحالت بين الفلسطينين ووحدتهم , معيقات باشكال مختلفة معظمهاتمصناعتها في معامل خاصة وعلى درجة عالية من الذكاء لتفوق ذكاء الفلسطينين , وضعت بشكل مقصودومتقن في طريق الفلسطينين لتمنعهم من استعادة عافيتهم ووحدتهم ليستكملوا مسيرة تحررهم التي بدءوها قبل ستون عام ومازالوا يحاولوا دون جدوي , من هذه المعيقات ما هي كبيرة وقاسية كالصخور ومنها ما يحجب الرؤيا عن الهدف الواحد كالسدود الغريبة ومنها الحفر التي حفرها بعض العرب ليسقط فيها كل من سار باتجاه تحقيق حلم الفلسطينين ,ومنها التلال التي صنعتها امريكا واسرائيل . المثير ان الفلسطينين ساهموا في صناعة هذه المعيقات وامنوا بها ولم يحاولوا حتي ازالتها عن الطريق واستسلموا لها وبات الفصل الجغرافي والسياسي اقرب من لم شملهم ووحدتهم وهنا فان وحدتهم السياسية اصبحت اشبه بالمستحيل , فقدوا الهدف وابتعدوا عنه واعتقدوا ان السلطة والحكم جزءاً من مسيرة التحرر والبوابة التي يمكن من خلالها تحقيق الانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي وهذا وهم بالغ اثر على مسيرة التحررالتي لن تنجح طالما حولنا بنادقنا الى بنادق شرطية ,ولا وطن يتحرر طالما اضعنا المصلحة الوطنية وصادرنا ارادة الشعب وانكرنا الممثل الشرعي لنا كفلسطينين واعتقدنا اننا نستطيع خلق البديل الذي يرغب فيه المتربصون للقضية الفلسطينية .
فشلت كل المحاولات العربية للجمع بين الفلسطينين لشراكة وطنية وكلما اقترب الفرقاء من ذلك كلما جاء من يفرق بينهم ويدق اسافين مادية ومعنوية ليبتعدوا كما المشرق والمغرب , عشرات جولات الحوار بالقاهرة راعية ملف المصالحة واكثر من ستة اتفاقات لانهاء الانقسام بحثت فيها ادق التفاصيل وقال كل طرف منهم قولته وفرض من الفروضات ما يريد الا ان النهاية باتت دراماتيكية فقد يكون الفلسطينين يرهنوا مصالحتهم بموافقة الغرباء ويريدونهم ان يزيلوا المزيد من العقبات التى تقف في طريق وحدتهم . لعل فشل هذه المحاولات التي استمرت لاثني عشر عاما لم تنتهي لكنها توقفت وكرست الجهود على تدجين حركات المقاومة وادخالها العملية السياسية كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية سواء ادركت تلك الفصائل ذلك ام لم تدرك , لكن معطيات المشهد الاخيرة تقول ان هذه الفصائل تعرف كل شيء ومتفقة على كل شيئ لان الاستعانة بالغرباء امر لا يقبله منطق في حين الايدي الفلسطينية مفتوحة والابواب مشرعة ولا يحتاج سوي الاعتراف بشرعية الفلسطينين وممثلهم السياسي والاصطفاف في صفوف مناضليه والعمل معا وبشراكة وطنية في كل القطاعات سواء الحكم او مسيرة التحرر, لكن منطق الاختلاف علي اساس اما ان اخذ ما اريد او اذهب الى من يعطيني ما اريد...!هو السائد حتي لو كان ذلك بتوجيه العدو ,فان هذا اقسي ما صدم العقل الوطني الفلسطيني .
دورموسكو ليس جديدا لكن حان وقتهبسبب رغبة موسكو بدور فاعل في الصراع وجاء في الوقت الضائع لاستدراك موسكو الموقف الخطير الذي يعيشه الفلسطينين والذي بات يهدد كيانهم الوطني ومستقبل قضيتهم ويهدد تمثيلهم السياسي ومركزية قضيتهم امام منصات المجتمع الدولي وهذا ما عبر عنه نائب وزير الخارجية الروسي "ميخائيل بوغدانوف" اكثر من مرة واعرب ان موسكو قلقة من تعثر المصالحة الفلسطينية , فما كان بالاخير الا الاتصال بالسيد "اسماعيل هنية" لبحث سبل عقد لقاء فلسطيني شامل في موسكو يجمع الفصائل الفلسطينية بما فيهم فتح وحماس قبل ان يتخطي الفلسطينين حدودالممنوع.هذا الحوار الذي ترعاه وزارة الخارجية الروسية قد يساعد الفلسطينين علي تخطي محنتهم ووقف انفصالهم السياسي واعاقة المخطط الامريكي الذي بني على اساس انقسامهم الاسود ,وخاصة ان وزارة الخارجية الروسية اكدت اكثر من مرة على موقفها الثابت والمتمسك ببعث الوحدة الوطنية الفلسطينية في اقرب وقت وايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية على اساس القانون الدوليوحل الدولتين .
الفلسطينيون فقدوا الامل نهائيا في استعادة وحدتهم بنفسهم ولا يعتقدوا ان موسكو تمتلك سحر لا يمتلكه العرب ليتفق الفلسطينين تنفيذ اتفاقاتهم , لكن يبقي امل ما لدينا كمراقبين ان تنجح موسكو فيما فشل فيه الاخرون وويتمكن الروس من جسر الفجوات وتحيد الادوار الخبيثة التى خربت مسيرة وحدتهم واوصلتهم الى حافة الانفصال السياسي وهنا اعتقد ان روسيا ستبذل جهد كبير من اجل قطع الطريق لفصل غزة عن الضفة الغربية لذلك سيكون ملف تشكيل حكومة وحدةوطنية يشارك فيها الكل الفلسطيني تمهد لانتخابات عامة هو الهدف الكبير الذي تصبو موسكو الوصول اليه عبر اطلاق حوار وطني شامل يكسر الجمود ويزيل كل المعيقات والسدود في طريق وحدة الفلسطينين . لا اعتقد ان تلعب موسكوا لعبة الازدواجية وتعميق الانقسام لكنها ستعلب دور قيادة الحوار الايجابي باتجاه استكمال تطبيق ما اتفق عليه الفلسطينين في القاهرة ومن هنا ستوقف حوارات موسكو عودة حماس للجنة الادارية وتشكيل فتح حكومة سياسية . ولا اعتقد ان يكون الدور الروسي دور بديل عن الدور المصري لكنه مكمل ومسهل وخاصة ان مصر فتحت الملفات التى سيتحاور من اجلها الفلسطيين هناك ويبقي دور موسكو الدور الدافع لتطبيق ما تم الاتفاق عليه على الارض دون تلكؤ او مماطلة , ولا اعتقد ان دورموسكو سيقف عند هذا الحد بل ستحاول موسكو تعبيد علاقة فلسطينية فلسطينية حقيقية قائمة على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني الذي فقد عناصر صموده ومواجهته لتحديات مخيفة تهدد بتصفية قضيته العادلة واعتقد ان موسكو ستعبد علاقة فلسطينية روسية قوية قائمة على دور مساند دون ثمن ودون مقابل لتبقي موسكو القوة التى تتدخل بايجابية وعدالة وتبقي الاكثر حكمة في الشرق الاوسط في ظل الانحياز الامركي الكبير الذي جعل امريكا تهيمن على القرار السياسي لكثير من دول العالم العربي .
Dr.hani_analysisi@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية