جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 305 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الروؤف البطراوي : الغرب والثورات العربية
بتاريخ الجمعة 24 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الغرب والثورات العربية

قد يطرح المتابع إلى ما يسمى بربيع الثورات العربية السؤل عن سر الاختلاف في التعاطي ما بين هذه الثورات أو عملية إسقاط النظام


الغرب والثورات العربية

قد يطرح المتابع إلى ما يسمى بربيع الثورات العربية السؤل عن سر الاختلاف في التعاطي ما بين هذه الثورات أو عملية إسقاط النظام ما بين قطر وأخر .فلو رجعنا إلى الوراء سنوات قليلة إلى المشهد العراقي نجد إن الحرب الغربية الأمريكية التي شنت عليه سيقت لها إلف ذريعة وذريعة من اجل إقناع شعوبهم وشعوب المنطقة بان هذه الحرب تشن من اجل إراحة العالم والشعب العراقي من نظام يمتلك كل أسلحة الدمار والخراب على الأرض التي يقطنها الأطهار والملائكة فشنت حملة التجويع والقتل والحصار على العراق من اجل دب اليأس في نفوس شعبه ليتمكن حفنة من الطامحين في الوصول  السلطة من تبرير القدوم مع قوات المحتل بروضة الديمقراطية والجنة الموعودة ,فكان الخراب والدمار وحلقت غربان الحقد الغربي ولعبة الأيدي الإيرانية الخبيثة الحاقدة على العراق وشعبه لعبتها فكان ما كان فلم يجد هؤلاء أسلحة دمار شامل !ولا أتوا بجنة الخلد الديمقراطية ولا حكم العراق حكام يعشقهم الشعب العراقي بل قطنوا مع أسيادهم في المنطقة الخضراء تحت حراب المحتل وحراسته وأصبحوا دمن بل ابخس من هذا ونهبت ثروات العراق ومقدراته وانتشرت الرذيلة والفجور وتجار الموت والقتل بل لوحق كل أبناء العراق الشرفاء والمتعلمين الذين انفق الشعب العراقي أموال طائلة من اجل نهضة علمية صناعية لم ترق للصهاينة وحلفائهم ,نعم لم يكن حكم صدام حسين حكم ديمقراطي يشكر أو يحمد بل كان حكما دكتاتوريا ولكن هل أتي إلى العراق حكام ديمقراطيين هل مقدرات الشعب أصبحت للشعب والكل يعلم إن العراق من دول النفط العربي ولكن أصبحت من دول الجوع العربي في ظل ديمقراطية الغرب التي تكالبت شركاته على نهب هذه المقدرات إلى أجيال قادمة .وهاهو السيناريو يتكرر مع ألقذافي الذي يختلف كثيرا عن نظام صدام حيث لا قاعدة صناعية ولا انجازات تذكر خلال فترة حكمة التي امتدت الأربعين عاما إلا من مهاترات إعلامية ووحدوية ما بين العربي والإفريقي وسلسلة ألقاب أطلقها على نفسه وفي زمن القطبين أحاط نفسه بهالة من حركات التحرر العالمية من باب نحن هنا لكي يشعر العالم بوجوده المخفي الغير المؤثر على أي ساحة كانت ولا ننسى الانجاز العظيم إلا وهو النهر الصناعي ولكن دون جدوى اقتصادية لأنه لا يوجد في ليبيا شعب يعشق الإنتاج  بقدر هيامه في الاستهلاك ,وبالعودة إلى الحرب الأطلسية اليوم على ليبيا بحجة مساعدة الشعب الليبي نطرح مجموعة من الأسئلة ,هل مساعدة الشعب الليبي تكمن في تدمير البنية التحتية؟هل مساعدة الشعب الليبي تكمن في تدمير السفن المدنية في الموانئ؟هل مساعدة الشعب الليبي تكمن في تدمير الطائرات المدنية ؟هل مساعدة الشعب الليبي يكمن في تدمير المباني وقتل المواطنين العزل؟هل مساعدة الشعب الليبي يكمن في حشد كل هذه الدول بل كل هذه الشركات لكي تجد لها مكان في مرحلة ما بعد ألقذافي لتبقى مقدرات هذا الشعب التي سوف تظل مرهونة إلى اجل غير مسمى ,من هنا نرى الدول غير النفطية إلية التعامل معها تكمن في فرض العقوبات والقرارات الدولية والتهديد والوعيد لرجالات النظام دون تكليف أنفسهم دولار واحدا لمساندة هذه الشعوب مثل اليمن وسوريا ومصر وتونس ,من هنا يجب علينا إن نعي المرامي والأهداف الغربية والأمريكية من التحرك على الساحة العربية حيث إن الديمقراطية في الدول العربية لا تعنيهم لا من بعيد ولا من قريب لأنهم السند الرئيس لكل الدكتاتوريات العربية !والتحرر لا يعنيهم لأنهم السند الأقوى للكيان الصهيوني !والعدالة لا تعنيهم لأنهم مخزن النهب والسلب لمقدرات المواطن العربي التي تتمثل في مجموعات العقارات والحسابات الجارية والواقفة والتي يستفيد منها الغرب وصناعاته تحت أعينهم!ولكن هل العيب فيهم؟أين المواطن العربي الوطني؟أين المعارضات العربية الوطنية؟أين رجال الفكر العربي الوطنيين ؟أين رجالات الإصلاح العربي؟أين رجال الدين وكلمة الحق؟نعم الغرب وأمريكيا ليسوا مؤسسات خيرية ولا يعطوا إلا من اجل إن يستفيدوا وليوجدوا لأبنائهم فرص عمل كما ليوجدوا لمنتجاتهم أسواق جديدة كما ليوجدوا طبقة جديدة من الحكام الطامحين إلى إن يمارسوا نفس ممارسات السابقين لتعيد عجلة الحكم العربي نفسها بأوجه جديدة وألوان جديدة ,لأنه أصبح لدى الكثير من الأحزاب والحركات والشخصيات العربية الطامحة رؤيا بان من يرضى عنهم الغرب وبوابة قلوبهم إسرائيل تفرش له الأرض ورود حتى لو كان على حساب أشلاء ودماء الشعوب فهل من صحوة تعيد الأمور إلى نصابها هل من (سوار ذهب )جديد يدير مرحلة انتقالية ليوجد حكم يهتم بمصالح شعبه وأمته ويؤمن بان الشعوب من تمنح السلطة لا البيت الأبيض

اسم الكاتب نبيل عبد الروؤف البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية