جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 597 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأثنين 04 فبراير 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
زيارة البابا وشيخ الأزهر تكريس لثقافة التسامح والسلام(أ.د.حنا عيسى)
خمسة أسماء قديمة لمدينة القدس (أ.د.حنا عيسى)


زيارة البابا وشيخ الأزهر تكريس لثقافة التسامح والسلام(أ.د.حنا عيسى)
(إن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس – بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الشيخ أحمد الطيب – شيخ الأزهر الى دولة الامارات تؤكد للعالم أجمع نهج دولة الإمارات في التسامح والتعايش الديني اولا وان هذه الزيارة الدينية التاريخية تحمل صفحة جديدة في تاريخ التآخي والتسامح بين البشر على اختلاف دياناتهم وثقافاتهم ثانيا) واستنادا الى شعار هذا الملتقى ( ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوة الانسانية ) يرسخ هذا اللقاء الحوار بين أبناء الديانات ونشر قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الجميع . ولإعطاء هذا اللقاء اهمية ، لا بد من العودة الى تاريخ نشأة وتطور العلاقات الاسلامية المسيحية عبر التطور التاريخي الذي سأسرده أدناه .
قبل الحديث عن نشأة الديانتين المسيحية و مجيء الإسلام لا بد لنا من اعتماد مبادئ الحوار الأخوي و التفاهم بين أتباع الديانتين وكافة المستويات الشعبية والرسمية لتكريس أسس الوفاق والتقارب ومد جسور المحبة والأخوة والعيش المشترك وقبول الآخر وتبادل الثقة في وطن واحد ليكون قاعدة المواطنة ومبدأ سيادة القانون والمساواة من اجل وطن يضمن للجميع العيش بحرية و كرامة ..علما بان الحضور المسيحي في معظم البلدان العربية يعود إلى نشأة الديانة المسيحية في بداية السنين الأولى الميلادية ,ويشهد التاريخ بكل مراحله على وجود جماعات مسيحية عربية في مختلف مناطق الشرق ,وبمجيء الإسلام بداية القرن السابع ميلاديا بدا تاريخ مشترك جمع بين المسيحيين و المسلمين في الشرق العربي وحضارة مشتركة ورثت جميع الحضارات السابقة في هذه البلاد , حيث كانت حضارة بابل والحضارة الفرعونية أولى حضارات التاريخ .
ولقد أدت خبرة وتجارب الماضي بالمسيحيين و المسلمين إلى الانصهار في بوتقة واحدة هي الحضارة العربية ,مع احتفاظ كل منهم بأصالته الدينية وخصوصيات عاداته وتقاليده .ويشكل هذا التراث الحضاري المشترك ضمانا لاستمرارية التفاعل الذي يواجه اليوم مستجدات لابد من استيعابها ,وإمكانيات لا بد من بلورتها ,وتحديات لابد من مواجهتها ,وهذا كله يفتح الأبواب واسعة أمام مستقبل هذه الخبرة بكل حيويتها وأصالتها .أن استمرار التعايش الايجابي في الغالب الأعم من الدول العربية ,وتمتع المسيحيين بحريات العبادة والنشر والكتابة واستخدام القنوات الإذاعية و التلفزيونية في معظم الدول العربية , وتضائل القيود أمام وصول المسيحيين إلى معظم وظائف الدولة ومراتبها ,وحسن العلاقة بين المراجع الدينية المسيحية و الإسلامية في جميع الدول العربية ,وقيام هذه المراجع بتطويق أي حادث سلبي يطرأ على مسيرة العلاقات بين المسيحيين والمسلمين وتعمق القناعة لدى الشريك المسلم بان المسيحية العربية شريك أساسي في العيش و المصير ,وجسر حوار مع الغرب يمكن للإسلام العربي أن يستفيد منه إيجابا .. أما أهم نقطة سلبية التي يجب العمل على تجاوزها بتعاون وتضافر الطرفين تكمن باستمرار الجهل الواسع بدين الأخر في عقائده وممارساته ونمط حياة أبنائه ,و الجهل , يغذي تصورات مغلوطة ويصور الأخر على نحو قسوة ومخالف لصورته الحقيقية ,ولتجاوز هذه الظاهرة ,علينا أن نبلغ كمسيحيين المسلمين مرحلة المواطنة الكاملة بين المسلمين و المسيحيين , المواطنة التي تستلزم مساواة في لحقوق والواجبات , مساواة أمام القانون وفي الواقع ,في المواطنة تنتفي فكرة الأكثرية والأقلية , وتنتفي فكرة القوى و الضعف , فكرة الأصيل و الوافد ,في المواطنة , يعيش الجميع كرامتهم ويسهمون في نهضة بلادهم و الدفاع عنها , في المواطنة تعود كرامة الإنسان ككائن رفعه الله تعالى على جميع الكائنات وأودع فيه روحه ,وأقامه سيدا على الأرض .
أن ما يعانيه المسيحيون العرب يعاني في الوقت نفسه المسلمين العرب وان هذه المعاناة أيا تكن أسبابها ,تشكل حافزا لعمل إسلامي مسيحي مشترك يحافظ على الحضور المسيحي العربي في النسيج الاجتماعي العام , ويحافظ على ما يميز به من تنوع وتعدد على أرضية مصالح الوطن ووحدته .أن المتابع و المدقق في تطور العلاقات الإنسانية وتوجهات أتباع الديانتين المسيحية والإسلام يرصد تصاعد الاهتمام بالحوار الإسلامي المسيحي كضرورة لتخفيف التوترات في بقاع كثيرة من العالم , بالتوازي مع تنامي اتجاهات تركز على أهمية استحضار الرؤية الدينية للقضايا التنموية و استخدامها في سبيل التوعية وتطوير الخطاب الديني داخل كل دين عبر مؤسساته ومنابره وامتداداته وتوظفيها أيضا في تطور الأداء الاجتماعي و الاقتصادي ,وتشكيل الرأي العم المحلي و الدولي الفاعل في الخدمة و التنمية الإنسانية .وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ,فان الحوار المسيحي – الإسلامي ,أصبح على المستوى الحياتي والمصيري المشترك ,حتميا نظرا للأحداث و التغيرات في المنطقة .فالقضايا واحدة لأننا نحيا في وطن واحد , يحذونا أمل في مستقبل مشرق واحد , كما وان الحوار يؤصل المواطنة و الهوية العربية للمسيحيين والمسلمين على حد سواء في الشرق الأوسط وان المنطقة التي خرجت منها المسيحية إلى العالم كله وما زالت هي المكان الذي يقصده مسيحيو العالم اجمع لزيارة الأماكن المقدسة ومن هذه المنطقة أيضا خرج الإسلام إلى العالم وما زالت هي المكان الذي يقصده مسلمو العالم لأداء فريضة الحج .






"علينا احترام الديانات الاخرى كاحترامنا لدينا فالتسامح المجرد لا يكفي"(أ.د.حنا عيسى)
"الاحترام المتبادل هو الذى يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت بدون الاحترام لا يمكن التسامح"
" لن تستطيع أن تعطي بدون الحب ، ولن تستطيع أن تحب بدون التسامح"
ان علاقة العيش المشترك واحترام الواحد للآخر كوننا نعبد الله الواحد ونعيش في وطن واحد وهمومنا واحدة"، فهناك ضرورة أن تكون هذه العلاقة "علاقة سامية مبنية على الحب المتبادل والمودة والصدق لا تشوبها العيوب والنواقص كما "إن الدين هو سلوك الإنسان مع الله الخالق ومع أخيه الإنسان واحترامه للقيم الروحية والإنسانية المشتركة في العبادة والعلاقة الاجتماعية بين الناس، ولا يجوز استغلال الدين لخدمة مصالح فئوية وسياسية لتغذية الصراعات بين الناس مما يجعل الدين أداة تابعة وليس مرجعاً مرشداً وهادياً يعلّم السماحة والمغفرة".


خمسة أسماء قديمة لمدينة القدس (أ.د.حنا عيسى)
"يا قدس ما لي أرى في العين اسئلة ... على بحار من الامواج تحملني"
"انا السفين وانت البحر ملهمتي . .... فكيف تمضي بلا ماء اذن ؟"
تختص مدينة القدس بميزة حضارية ودينية تميزها عن باقي مدن العالم، وحظيت مدينة القدس تاريخياً بأسماء عديدة، ارتبطت غالباً بالحقبة التاريخية لتلك التسمية، فقد عُرفت قديماً باسم إيلياء، نسبة إلى إيلياء بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام، وأُعيد إطلاق اسم إيلياء على القدس في زمن الإمبراطور الروماني "هادريان"، الذي بدّل اسمها إلى "إيليا كابيتولينا" ( "إيليا" لقب عائلة هادريان، و"كابيتولين جوبيتر" الإله الروماني الرئيس). وظل اسم "إيليا" سائداً نحو مائتي سنة، إلى أن جاء الإمبراطور "قسطنطين" المتوفي عام 237 م، وهو أول من تنصّر من أباطرة الرومان، واعتمد المسيحية دينا رسميا في أنحاء الامبراطورية - فألغى اسم إيليا، وأعاد للمدينة اسمها الكنعاني، وأول اسم ثابت لمدينة القدس هو "أوروسالم" فقد ورد فيما يسمى بـ نصوص اللعنة التي تتضمن أسماء البلدان والمدن والحكام الذين اعتبرتهم مصر الفرعونية أعداءاً لها، وكانت العادة تقضي بكتابة أسماء الأعداء على الأواني الفخارية ثم تحطيمها، في مشهد من طقوس السحر التأثيري، أي الذي يرمي إلى التسبب في سقوط الأتباع العصاة، وثبت أن تاريخ تلك الأواني يرجع إلى فترة حكم الفرعون "سيزوسترس الثالث 1878-1842 ق.م" وكانت كلها أسماء تسع عشرة مدينة كنعانية من بينها أوروسالم.
وهناك من يذهب في تأويل أصل أوروسالم إلى أن الاسم مكون من مقطعين "سالم" وهو اسم إله، وأورو: وهي كلمة تعني أسس أو أنشأ، فيكون معنى الاسم "اوروسالم" أي أسسها سالم، وقيل أن "ملكي صادق" أحد ملوك اليبوسيين - وهم أشهر قبائل الكنعانيين - أول من بنى مدينة القدس وذلك سنة (3000 ق.م) والتي سُميت بـ "يبوس" واشتهر " ملكي صادق" بالنزعة نحو السلم وبذلك استحق لقب "ملك السلام"، ومن هنا جاء الاسم اللاحق لمدينة القدس حيث عرفت بمدينة سالم أو "أورسالم"، وقد غلب على المدينة اسم "القدس" الذي هو اسم من أسماء الله الحسنى، وسميت كذلك بـ "بيت المقدس" الذي هو بيت الله.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية