جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 303 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود : ومع هذا.. فسوف تقود !
بتاريخ الخميس 23 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ومع هذا.. فسوف تقود !
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود
    حقيقة ، لايمكن أن يجهل إخواننا المتطرفون حقيقة أن ممانعتهم لن تكون مجدية في هذا المجال ، وأنهم لن يصمدوا إلا سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنوات على الأكثر ،


ومع هذا.. فسوف تقود !
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود
    حقيقة ، لايمكن أن يجهل إخواننا المتطرفون حقيقة أن ممانعتهم لن تكون مجدية في هذا المجال ، وأنهم لن يصمدوا إلا سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنوات على الأكثر ، ثم يجرفهم طوفان التطور الاجتماعي المحتوم . هم يعون هذه الحقيقة بوضوح ؛ رغم كل هذا العنا
بالتناص مع الكلمة الخالدة ، كلمة العالم العظيم : جاليليو ، حينما قال عن الأرض : " ومع هذا فهي تدور " ، نقول اليوم عن قيادة المرأة للسيارة : ومع هذا فسوف تقود . ستقود المرأة سيارتها إن عاجلا أو آجلا في المستقبل القريب . فكما أن محاولة إجبار جاليليو على النطق بغير الحقيقة الكونية التي اكتشفها ، لم يغير الحقيقة ، بل ولم يمنع من اتساع نطاق القناعة بها ، كذلك لن يكون حال قضية قيادة المرأة ، من حيث هي حقيقة في سلسلة التطور الاجتماعي ، مغايرة لحال القضية الكونية الأولى . الحقائق ، وبشتى أنواعها ، لا تُهدَم ، ولا تُقصى ، ولا تؤجل طويلا ؛ بمجرد امتلاك القدرة على بذل مزيد من العناد الأعمى. الحقائق في ميدان العلوم الاجتماعية لا تختلف عن الحقائق في ميدان العلم الطبيعي .
صحيحٌ أن خفوت درجة الحتمية في الأولى ، وخفوت درجة وضوحها ، قد يُوحيان بأن الحقائق ليست صلبة بالدرجة الكافية ؛ مقارنة بحالها في حقائق الطبيعة ، لكن ، لا تعني مرونة الحقيقة ، ولا تعدد عناصرها وتداخلها ، أنها غير محكومة بقانون علمي له طابع الحتمية والخلود .
كثيرا ما أتساءل : ما الذي يجنيه إخواننا المتطرفون من هذا العناد الأعمى في مسألة كهذه ( = قيادة المرأة للسيارة ) قد حسمتها - وستحسمها بشكل نهائي - حتمية التطور الاجتماعي ؟ ، هل يتوقعون أن تبقى المرأة مسلوبة الحق في هذا المجال الحيوي المرتبط بحياتها اليومية إلى الأبد ؟ ، أليست المسألة مسألة وقت فحسب ، ماذا يستفيدون من تأجيل منح المرأة حقها الإنساني / الطبيعي في هذا المجال ؟.
حقيقة ، لايمكن أن يجهل إخواننا المتطرفون حقيقة أن ممانعتهم لن تكون مجدية في هذا المجال ، وأنهم لن يصمدوا إلا سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنوات على الأكثر ، ثم يجرفهم طوفان التطور الاجتماعي المحتوم . هم يعون هذه الحقيقة بوضوح ؛ رغم كل هذا العناد المجنون الذي يحاول الالتفاف على هذه القناعة الكبرى التي بدأ بعضهم يُصرّح بها متألما أو محذرا من مستقبل حقوقي قريب سيرى النور ، ولابد أن يستعدوا له بوسائل أخرى .
إذن ، وبما أن رؤيتهم لهذه المسألة ليست معزولة عن استشعار سلسلة المتغيرات التي التهمت عنادهم من قبل ( كما جربوه في مسائل كثيرة كان النصر فيها لمنطق التطور ) ؛ ما الذي يكسبونه ، ماديا ورمزيا ، من نجاحهم في تأجيل إقرار هذا الحق الواضح ولو إلى أجل قريب ؟!. ماذا تفيدهم هذه السنوات المعدودة المحدودة التي يغتصبون فيها هذا الحق من المرأة ؟ . أية فائدة يجنونها من خلق انطباع عنهم بأنهم العدو الأول للمرأة في وطنهم ، أي العدو لنصف الشعب في زمن يخسر فيه أعداء الشعوب . ثم ، ألا يعون أن الرهان على مسألة تلو أخرى ، في مسائل كثيرة خاسرة بحكم معارضتها لحتمية التطور ، لن يستفيدوا منه إلا مزيداً من اهتزاز القناعة بمشروعهم الإيديولوجي ؛ حتى مِن قِبَل أولئك الأتباع الخاضعين الخانعين المخلصين ؟ !
مهما كانت درجة غباء الإنسان ، فهو يمتلك بالضرورة استشعاراً لمصلحته ، إن لم يكن في مستوى العائد الآني المباشر ، فعلى مستوى الاستثمار ذي الأمد الطويل ، أو العكس . في كلا المستويين ، لا أظن أن إخواننا المتطرفين يجهلون حقيقة أنهم سيخرجون حتما بمزيد من الخسائر ؛ جراء هذا العناد المرحلي في هذه المسألة المحورية في سلسلة التحولات الاجتماعية التي لا يمتلكون وحدهم الخيار فيها ، بل هو خيار الحقوق .
في تقديري أن سبب الإصرار على العناد ؛ رغم كون المعركة محسومة في هذه المسألة ، يرجع إلى سببين :
الأول : البعد الرمزي لهذه المسألة ، سواء من حيث كونها نقطة تحول مركزية في مسيرة حقوق المرأة ، أو من حيث كونها تشبعت بالرمزية من خلال الصراع الفكري المحتدم حولها منذ زمن طويل .
الثاني : يتحدد في كون التيار التقليدي المتطرف يريد دائما أن يكون في دائرة الحدث كمُوجّه أساسي فيه ، ولو على مستوى الرأي . وبما أنه تيار تقليدي اتباعي بحكم طبيعته وطبيعة جماهيره ، فهو لا يملك خيار قيادة الانفتاح في هذه المسألة ، أي لا يستطيع أن يقود حملة المطالبة بهذا الحق . وإذ لا يملك خيار الانفتاح ، ولا خيار موقف المتفرج الصامت ، فلم يبق له إلا خيار الممانعة والعناد الأعمى ؛ لأنه الخيار الوحيد الذي يتلاءم مع طبيعته ، الخيار الذي ينسجم مع تاريخه التخلفي العريق ، كما أنه الخيار الذي ينسجم مع ذهنيته : ذهنية التحريم.
الإنسان المتطرف / المتخلف هو ابن لحظته ، إنه لا يستطيع رؤية التحولات إلا في صورها النهائية ، لا يستطيع أن يراها بوصفها نتاج تراكم وتعاضد عناصر متعددة متجسدة في التاريخ ( التاريخ كصيرورة ) . ولهذا ، فرغم كون المتطرف / المتخلف يدرك أنه لن يربح المعركة ، بل ورغم كونه يدرك أن خسارته الرمزية مع طول العناد ستصبح أكبر ، إلا أنه يعيش لحظته الآنية كإنسان غرائزي محاصر بتاريخ من الإحباط الذي أورثه إياه صراعه الدائم مع منطق العصر الحديث..
كل مسائل الحقوق ، وعبر تاريخ النضال الإنساني ، لا ينتصر فيها إلا أولئك الذين ينحازون إلى الإنسان ، الإنسان الكامل في وجوده وفي حريته التي تعكس جوهر وجوده الإنساني . التاريخ كصيرورة ، يسير في اتجاه الارتقاء بالإنسان نحو مزيد من التحقق الإنساني ، ويجرف في طريقه كل سدود الممانعة التي تتبنى الرؤى المنغلقة التي تتعمد تكبيل الإنسان ، ومن ثم إلغاءه على مستوى نوعية الوجود الذي يتحقق به معناه الإنساني.
لايمكن لرؤيةٍ تتغيا تكبيل المرأة وشدها إلى مناطق استعبادية خالصة ، أن تنتصر ؛ بينما التاريخ يسير في اتجاه تحرير الإنسان . من جهة أخرى ، لا يمكن لإخواننا المتطرفين أن يزعموا أن رؤيتهم ليست رؤية استعبادية متخلفة للمرأة ؛ مهما حاولوا ربطها - زروا - بالمقدس الديني . التلبس الادعائي بالديني لا يُفرّغ الرؤية من بُعدها الاستعبادي الواضح الفاضح ! ؛ كما هو ظاهر من خلال مبررات المنع التي يطرحونها ، ويتخذونها جِسراً يعبرون من خلاله إلى إقرار نظريتهم في التحريم.
معظم المبررات التي يطرحها إخواننا المتطرفون ليدعموا رؤيتهم التحرمية تنطوي على موقف احتقاري من المرأة ، فضلا عن كونها تنطوي على رؤية متخلفة من حيث عموم الرؤية وشموليتها ، أي في تصورهم للإنسان ككل ، وفي تصورهم لعلاقته بالتاريخ من جهة ، ولعلاقته بالطبيعة من جهة أخرى..
ما يكتمه بعض المتطرفين ، أو ما يؤكدونه بطريق غير مباشر ، يقوم فريق آخر منهم بالتصريح به ، بل وبالتأكيد عليه مراراً عن طريق حشد مزيد من المبررات . فمسألة ضعف المرأة - مثلا - تتخذ مكانها الاستدلالي الواضح في سلسلة ( الأدلة ) التي يطرحها إخواننا المتطرفون كمبررات للتحريم . إنهم يقولون نصا : " فالمرأة لا تحسن التصرف لحظة الحادث وكثير من الرجال لا يحسنون ذلك فكيف بالمرأة "؟ فالمرأة - في نظرهم - كائن أدنى ، كائن ضعيف ؛ حتى وإن لم يصرح بعضهم بهذا التصور العنصري على هذا المستوى من التصريح.
إن رؤية إخواننا المتطرفين المتعلقة بهذه المسألة هي جزء من رؤية متخلفة عامة ، كما قلت من قبل . فرغم أن بعضهم يحاول أن يعرض رؤيته المتخلفة بصورة عصرية ؛ إلا أن الغوص على الخلفية الكامنة وراء صياغته لتك المبررات يكشف عن تحكم الرؤية المتخلفة في تحديد خياراته . ويكفي أن ترى - من خلال تلك المبررات - كيف أن الخوف كثيرا ما يتجه إلى مسألة انعتاق المرأة من أسْر احتياجها إلى الرجل في حال امتلاكها لحقها في القيادة ؛ لتدرك أن المرأة في نظرهم كائن أدنى ، كائن لا حق له إلا أن يكون في حالة أسر دائم ، واستعباد شامل يجعلها تابعة للرجل في كل نواحي الحياة..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية