جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 153 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمار عواضة : أردوغان بين الامركة و الاتركة
بتاريخ الخميس 23 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

أردوغان بين الامركة و الاتركة
عمار عواضة

 بعد فوزه في الانتخابات اردوغان يعمل على استعادة أمجاد الدولة العثمانية بين الأمركة والاتركة
.



مع وصول اردوغان إلى سدة الحكم سر الكثيرون بالانقلاب الذي شهدته تركيا لما تمثله من ثقل إسلامي يخلق توازنا في المنطقة بأكملها ويخدم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية . لم يلح في الأفق في تلك الفترة مشروع أتركة وأمركة وإسلام سلمي أو وسطي كما يسمونه لا سيما بعد


أردوغان بين الامركة و الاتركة
عمار عواضة

 بعد فوزه في الانتخابات اردوغان يعمل على استعادة أمجاد الدولة العثمانية بين الأمركة والاتركة
.


مع وصول اردوغان إلى سدة الحكم سر الكثيرون بالانقلاب الذي شهدته تركيا لما تمثله من ثقل إسلامي يخلق توازنا في المنطقة بأكملها ويخدم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية . لم يلح في الأفق في تلك الفترة مشروع أتركة وأمركة وإسلام سلمي أو وسطي كما يسمونه لا سيما بعد بروز اردوغان كممثل بارع أتقن دوره في دافوس إمام وسائل الإعلام فكان عربيا أكثر من العرب وفلسطينيا أكثر من الفلسطينيين انتفض اردوغان في دافوس بغضب لأجل غزة وثارت ثائرته فاكتسب تأييد الملايين من العرب والمسلمين ومع الهجوم على أسطول الحرية كان اردوغان يقدم الجزء الثاني من المسلسل انتفض مرة أخرى وثار ثائرته خاصة مع سقوط شهداء أتراك سقطوا على طريق فك الحصار عن غزة وصولا إلى إحداث البحرين وموقفه التاريخي الإعلامي أيضا إضافة إلى إحداث سوريا التي اتخذ موقفا وسطيا منها لكن ما لم يلفت انتباهنا هو رغم تلك المواقف الإعلامية لم يجرؤ اردوغان على اتخاذ ولو قرار صغيرا عمليا يضغط به على إسرائيل مثلما فعل هوغو شافيز الأكثر عروبة حين قام بطرد السفير الصهيوني ولم يثار اردوغان عمليا ودبلوماسيا للدم الفلسطيني ولا للدم التركي أيضا رغم غزارة تلك الدماء واحترامنا لها بل اكتفى بمواقفه الإعلامية إما على مستوى البحرين وسوريا فلم يبادر إلا إلى تازيم الواقع والسماح للإعلام الصهيوني بتغطية ما يجري من الحدود التركية السورية مقفلا على كل المبادرات بعدما قامت الولايات المتحدة باغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تزامنا مع اندلاع تلك الإحداث في محاولة منها للإعلان بان إسلام القاعدة قد انتهى وجاء دور الإسلام السلمي وتقديم النموذج التركي مثالا لذلك وبذلك يستعيد اردوغان مجد الإمبراطورية العثمانية مع بقاء الكيان الصهيوني (الجار) في ظل محاولة إغراء حركة حماس بالاتفاق الفلسطيني في محاولة لجذبها نحو الإسلام المعتدل والذي سرعان ما تهاوى كل ذلك حصل ولم يكن في حسابات اردوغان أو على الأقل لعله تناسى ما جرى لحسني مبارك وصدام حسين وزين العابدين بن علي وماذا قدمت لهم أمريكا فإذا كان متناسيا ليتذكر وليقرأ  التاريخ جيدا وسيجد فرقا شاسعا بين من قاوم بحق وثبت بمواقفه وبين من باع وتاجر بالشعوب تحت اسم الديمقراطية والحرية تلك الأكذوبة التي اخترعها الأميركيون وصدقناها ولم يصدقوها وليسال اردوغان نفسه ماذا لو خرج الأكراد في تركيا ذات يوم يطالبون بإنصافهم وليس بسقوط نظامه ؟ ماذا سيفعل؟ وماذا لو خرج العشرين مليون علوي تركي مطالبين بحقوقهم وليس بالانقلاب عليه ماذا سيفعل ؟

 سؤال كبير يبقى برسم الإجابة عليه ممن يعنيهم الأمر


عمار عواضة
awadapress@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية