جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 301 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : هذا يحدث في فلسطين فقط
بتاريخ الأربعاء 22 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

هذا يحدث في فلسطين فقط


بقلم أحمد ابراهيم الحاج

يحدث هذا في فلسطين فقط، لأن فلسطين هي آخر بلد محتل في العالم، وما زالت تحت الإحتلال، ولأن فلسطين عانت وما زالت تعاني من أطول احتلال في التاريخ. وذلك لأن المحتل لا يفهم أو يحاول أن يفهم عمق الروابط بين فلسطين الأرض وفلسطين الشعب. ولن تنفك عرى تلك الروابط بين شعب فلسطين


هذا يحدث في فلسطين فقط

بقلم أحمد ابراهيم الحاج

يحدث هذا في فلسطين فقط، لأن فلسطين هي آخر بلد محتل في العالم، وما زالت تحت الإحتلال، ولأن فلسطين عانت وما زالت تعاني من أطول احتلال في التاريخ. وذلك لأن المحتل لا يفهم أو يحاول أن يفهم عمق الروابط بين فلسطين الأرض وفلسطين الشعب. ولن تنفك عرى تلك الروابط بين شعب فلسطين وأرض فلسطين مهما تغيرت وتعاقبت الأجيال، وستظل بالقلب تنتقل من جيل الى جيل الى يوم يبعثون. لذلك تحدث فيها المعجزات في سبيل التمسك بها. ويحدث فيها ما لا يُصدق من التضحيات. فكل شيء معرض للنسيان الاّ فلسطين. وكلما زاد تكالب العدو عليها وتكالب حلفائه معه زاد إصرار شعبها الأصيل على التمسك بها.
ربما يشعر الإنسان الفلسطيني في هذه الأيام بالإحباط نظراً لانسداد آفاق الحلول والوسائل التي تقتصر اليوم على الحلول السياسية التي انغلقت آفاقها بالصلف الإسرائيلي الصهيوني والضعف العربي ، كما أن مشروع المقاومة وصل الى طريق مسدود الاّ من الصمود والتمسك بالأرض الذي يمارسه المواطن الفلسطيني في الأرض المحتلة. وقد انتابني هذا الشعور بالإحباط ونال مني كثيراً، الى أن جاء يوم وأنا اشاهد التلفاز وأقلب بين قنوات الأخبار التي تطالعنا بكل ما يرسخ هذا الإحباط في النفوس، الى أن جاء يوم الخميس 16/6/2011م، حيث ضغطت على قناة تلفزيون فلسطين وكانت تبث برنامجاً اسمه في بيت مناضل. وبدأت اتابع الحلقة التي كانت في بيت أسير يقبع في السجون الإسرائيلية، وإذا بعائلة الأسير تقيم احتفالاً بكتب كتابه على فتاة فلسطينية، حيث وكّل الأسير المحكوم والده لينوب عنه في واقعة كتب الكتاب. وكان الشباب يقيمون احتفالاً تخللته الأغاني التراثية الفلسطينية مترافقة مع الدبكة الشعبية الفلسطينية التي أحدثت في جسدي اهتزازات متوافقة مع نغماتها وحركاتها دون إرادة مني نظراً لما كنت اشعر به من إحباط على وقع الأخبار العربية.
وشاهدت مراسيم كتب الكتاب كاملة، ورأيت والد العروس وإخوانها مبتهجين بالحدث، وكان والدها فرحاًً كفرحة والد العريس بل وأكثر، وكانت السعادة تبرق من عينيه وترتسم على قسمات وجهه المنفرج الأسارير، فأصابني الشك أنه ربما أجبر ابنته وزوجته على القبول بهذا الزواج مجهول المصير، ولكن شكي لم يكن في محله، ولما شاهدت والدة العروس تبدي فرحة عارمة وتطلق الزغاريد والهاهات جنباً الى جنب مع والدة العريس، فقلت في نفسي ربما تكون تفعل ذلك تشجيعاً لإبنتها لتتقبل قرار رب الأسرة غير القابل للنقض، ولكن شكي لم يكن في محلة مرة ثانية. وانتقلت كاميرا البرنامج الى العروس، فإذا بفرحتها تفوق فرحة والدتها ووالدها وإخوانها وهي تلبس فستان العرس وتقف بفخر واعتزاز بجانب صورة عريسها الأسير. وكان أهل العريس والعروس يوزعون العصائر والحلوى على المدعوين الذي عجت بهم الصالة والباحات المحيطة بالبيت.
وقالت العروس لدى سؤالها عن قبولها للإقتران بأسير: لقد ذهبت للسجن ورأيته وتحدثت معه فأعجبني ووافقت على الزواج منه. لا ضير في ذلك، فأخي أسير وأتمنى أن أفرح بعرسه.
وهنا شعرت بأن إنساناً داخلي انفصم عني وراح ينهرني ويقول لي:
قم وانفض غبار الإحباط واليأس عن كاهلك، وإجلِ الصدأ الذي علق بقلبك ونال من نفسك المهزومة وذلك من تقارير الأخبار التي تطالعها، هذا الغبار وذاك الصدأ اللذان أقعداك ونالا من عزيمتك، متقوقعاً حول نفسك لا حول لك ولا قوة. انظر الى ما يحصل أمامك من معجزة يصنعها شعبك المحاصر والمحتل من أشرس عدو عرفته البشرية.
فهل توافق أنت على زواج ابنتك من أسير يقضي محكوميته بالسجن؟ لا أعتقد ذلك.
ما هذا الأمل الذي ينبعث من نفوسهم كانبعاث نور الصباح من عتمة ما قبل الفجر!!
وما هذا الحب للحياة رغم قساوتها والذي يمارسه شعبك واقعاً حياً دون أن ينال من عزيمتهم المحتل بكل أسلحته وقهره وممارساته القذرة!!
تأمل فسحة الأمل الضيقة التي حولها شعبك الذي لا يملك من مقومات الحياة الاّ القوت اليومي، والذي ربما لا يكفي الاّ لوجبة واحدة باليوم. انظر كيف حول الفسحة الضيقة من الأمل الى آفاق رحبة من الآمال العريضة الواسعة، انظر الى ابتسامات ترتسم على وجوه تعاني من الإحتلال وبشاعته، ومن الحصار والفقر، وأنت جالس تحت هواء المكيفات تتقلب على أريكة وثيرة ناعمة،  وتملك المال والعيال ومقومات الرفاهية من اللباس والطعام ووسائل النقل الخاصة بك، وبيتك يعج بمقتنيات العولمة التي تبعث في جسدك الموجات الكهرومغناطيسية، فتنقبض أساريرك وترتسم على محياك أطياف الحزن من آثار اليأس والإحباط.
انظر الى تلك العروس اليانعة كالوردة المتفتحة للحياة وفي ريعان شبابها والتي ربطت حياتها مع أسير يقبع بسجون الإحتلال. ألا يستحق هذا الشعب المحب للحياة والمتمسك بها رغم صعوبتها وآلامها أن تراهن عليه لكي ترفع من معنوياتك، وأن ترفع من منسوب الأمل المنخفض في نفسك لتطرد الإحباط واليأس اللذان يعشعشان بها؟
وأن تفتح له شبابيك وأبواب نفسك ووجدانك على مصراعيها لكي تستقبل أشعة الأمل التي تصدر من وجوه شعبك لتنير لك صدرك المعتم القاتم. دعك من خلافات الفصائل والأحزاب ودعك من أجنداتها التي أتعبتك ونالت من نفسك، فالفصائل ومسمياتها تذهب وتجيء، وتولد وتموت، وشعبك هو الباقي وهو الذي صنع وسيصنع التاريخ. فأمسك بجبروت شعبك فهو الحصان الأسود في صراعك مع نفسك ومع عدوك. دعك من كلام السياسيين والرسميين، ومن تنابزهم ومناكفاتهم وتبادلهم التهم، فهم مختلفون على شيءٍ ما لا يهم الوطن والمواطن، وبالتالي لا يعنيك ولا يستحق أن تشغل بالك به، فربما هم الآن يتعاتبون فيما بينهم يحتسون العصائر في فندق ما، وأنت مختلف مع غيرك من أجلهم. مرة تدافع عن هذا واخرى عن ذاك. ولا تستمع لهم ولأخبارهم في التقارير الإخبارية والحوارات العقيمة التي لا تلد الاّ الإحباط واليأس، فهم يتصارعون كصراع الديوك على الدجاج.
وافتح آذانك لأصوات شعبك فهو الأمل وهو المستقبل وهو صانع البطولات التي يجيرها المتسلقون لصالحهم زوراً وبهتاناً. وهو صانع الفصائل والأحزاب، فكما صنعها فهو قادر على تصحيح مساراتها لا بل واستبدالها أيضاً.
تأملت في خطاب هذا الإنسان الذي انفصم عني، فقمت من جلستي الثقيلة خفيفاً كالغزال، وخلعت نفسي المحبطة من جسدي، ولبست هذا الإنسان المنفصم عني. وبعد مراجعة للنفس والتاريخ اكتشفت أنه هو الإنسان الأصلي الذي يمثلني والذي كان يمثلني سابقاً، وعندما كنت محبطاً كان ذلك هو الإنفصام بعينه، فلبست ثوب الأمل من جديد، ونهضت أمارس حياتي مفعماً بالأمل، ولكن ينقصني شيءٌ مهم هو معانقة الوطن ولثم ترابه الطهور ومعانقة الأهل الصامدين الصابرين، وتمنيت لو كنت ً في الوطن لأحضر هذا الحفل المهيب. فالوطن وترابه وأهله هم مصباح الأمل، وذكرياتنا نحن المشتتين عن الوطن هي السراج الذي يضيء فينا الأمل. فشتان بين نور المصباح وضوء السراج. ففي الوطن قوة وطاقة خفية تزيد من شدة الإضاءة والإشتعال في قناديل الأمل.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية