جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 547 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ناريمان شقورة : ستي بتحكي
بتاريخ الأربعاء 26 ديسمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/42794312_10156613028340119_4324840614609813504_n.jpg?_nc_cat=103&oh=7d09720c390323f0ee28aed052fef833&oe=5C26EA9D
ستي بتحكي
جريدة الصباح الفلسطينية 
بقلم الإعلامية ناريمان شقورة




ستي بتحكي
بقلم الإعلامية ناريمان شقورة
"ما بلشنا نسمع هالطيران وهالغارات اللي ورا بعض الا لمينا اهم اغراضنا وشردنا عالقرى يلي حوالينا، هيك بلشنا عاساس راجعين بس يهدا الخبط والرقع، بس يا ستي المصيبة انه بلش يزيد وكان يجي ناس يهمسولنا من القرى يلي جمبنا انهم جايين علينا يقتلوا فينا، وضل الخبط يزيد فصرنا نحنا والقرى يلي رحنا عليهم كلنا نطلع ورا بعض، يلي حاملة ابنها عايدها ويلي بجر حماره ومحمل عليه حاجات كتيرة ويلي اخد معه كم ذهبة، والناس كلها تجري من صوت القصف، صرنا نمشي ورا بعض ومنعرفش بعض، انا وكان عندي ابني يوسف ومع عميان قلبي والخوف والهم عالدار والاراض يلي تركناها، نسيت يوسف في اول قرية جمب المجدل، وفطنت عليه بعد ما مشينا مسافة وفقدت نص عقلي وكيف بدي اوصله ووين اذا يلي كنا عندهم كمان طلعوا من دارهم، نحنا وماشيين سمعت ناس بينادوا ولك يا مريم وينك يا مريم، والله ولحقوني بيوسف وانا أصلا بدور عراغب الله يرحمه"

ما سبق هو ما قالته جدتي وهي تتنهد بحسرة مرة وتدمع بقهر مرة
سألتها: "طيب يا ستي وبعدين شو سويتوا؟"
كانت اقرب مدينة امنة للمجدل هي غزة، ورحنا وراحوا معانا كل القرى يلي حوالينا اسدود والجورة وحمامة وبربرة وبرير ونعليا كلياتنا رحنا عغزة، وووين مكان قعدنا، وطبعا مفكرين انه كم يوم وراجعين، وساعة بعد ساعة ونهار وراه ليل، ويوم بعد يوم بين انه فش رجعة والناس يلي عبتيجي من كل المدن والقرى بخرفوا عجب، من اللد والرملة ويافا وحيفا، وبين يما انه فش رجعة، يلي كان معاه قرشين كرا (تأجر) دار، واللي كان مقرش شرا دار صغيرة، والمعظم نصب خيام وقعد، وبعد بفترة ونحنا عحال الخيام لغاية ما بلشت الوكالة (الانوروا) الله لا يكسبها خربت ديارنا واحنا فرحانين انهم بيساعدونا بالطحين وحليب الصغار والعدس، وشوي عشوي بنولنا مخيمات في البريج والنصيرات وخانيونس ورفح وجباليا والشاطئ، وبلشوا يوزعوا أراضي ويبنوها اسبست وزينغو، وعملوا مصحات ومستوصفات طبية صغيرة زي السويدي هاليومين للتطعيم الصغار وتوليد النسوان وهيك شغلات بلشت عابو خفيف، واخدت وقت لعملوا مدارس.

نحنا سكنا في الأول في حي البريج وبس انبنى المخيم نقلنا عمخيم الشاطئ، ومكنتش المخيمات زي ما هي اليوم، كانت حجار باطون وزينغو وشوارع رمل، وظلينا يوم بعد يوم نستنى بهالرجعة، وما رجعنا وصرنا نعيش ونتاجر ومنا مين يداين ومنا راح عسوريا وعلبنان والأردن ومصر لما صارت النكسة.

طيب يا ستي كيف بتصرفوا كنتو؟
كنا في المجدل عنا كروم عنب وكلها راحت يما، وكانت بلدنا يجوا عليها من الشام يتاجروا وفيها ميناء، وكانت مشهورة بالنول والنسيج والغزل، وكانوا ييجوا يبيعوا عنا شوية حاجات ويشتريوا منا حاجات تانية بهارات وزيتون وزيت وقماش، كانت يما ميدنتنا مفتوحة وعليها رِجِل، فلما سكنا وكنا في ضيق، بعنا هالذهبات وشوي اتداينا، وبعدين صار أبو يوسف يشتغل عتراك (شاحنة نقل بضائع) سواق بين اريحا وغزة، ينقل بضايع، وخلفت سعاد وإبراهيم ابوك ووداد وسهيلة وهداية ونعمة، ولما صار يوسف 18 او اصغر مش متذكرة تركنا وراح عند أبو عمار في لبنان، وتجوز يما ولا عرس حضرت ولا شفت عروسته ولا خلفته يما ولا اشي، وكان يبعت مرات مراسيل والجيران يقروهم، وكبر شوي إبراهيم ولحق اخوه يما حبيبي عند أبو عمار وفتح والمنظمة وما رجع، ويا عيوني وانحرمت ولادي يما، وكل الناس ولادهم حواليهم الا انا، وما وفيت الل40 سنة وكنت مترملة وعندي 5 بنات، ولا عندي مصاري ولا أبو راغب ترك اشي، وبلشت اتاجر تجارة بسيطة بين مصر وغزة كنت اروح أنا وأختي الكبيرة والوحيدة الله يرحمها إم عدنان اروح اجيب ملايات وبشاكير(شراشف) وابيع وحاجات للصغار وابيع ويا دوب كنت ادبر حالي انا وهالبنات وعلمتهن في المدارس، وكان ييجوا اهل ابوهم للبنات يعطوهم مصاري، ولا شيقل ولا ليرة رضيت اخد من حد وضلينا مستورين والحمد لله، وولادي ظلوا متغربين عني وكمان تصاوب إبراهيم في حرب لبنان، وتجوز إبراهيم في عز الحرب في 82 ولا في عرس ولا في اشي وقلبي يما بيغلي عليه وعلى اخوه، ولا بعرف ولادهم، جوزت سعاد وطلعت مع جوزها عابو ظبي في الغربة، ومرات كانت تبعت لخواتها شوية دراهم، وكرت المؤن وطحين وحليب الوكالة والكابونات كل شهر بيساعدوا (بطاقة التموين الخاصة باللاجئين)، وبعدها تجوزت وداد مجدلاوي محترم، وسهيلة تجوزت ابن اخو لابو راغب سمير الله يرحم الاتنين.
وبس كبرت شوي هداية وخلصت توجيهي اشتغلت هدايا ونعمة الله يرضى عليهم ويصرفوا عالبيت، وهيها هداية تغربت في الامارات وضل عندي نعمة الله يرضى عليها وهيها مديرة مدرسة بس بتروحش الشغل عشان الأحداث والانقسام.
ستي بتمزج بين الأحداث قديم وجديد وبتحكي عن عائد:
ولما رجع أبو عمار رجعلي ابني الصغير إبراهيم بعد 20 سنة غربة هو وولاده وضل يوسف فوق ال30 سنة غربة،لما روحوا العائدين والسلطة على غزة ضلت الناس تحتفل فيهم بيجوز اكتر من سنة وشهور، عطخ في الشوارع وفداعيس (جمع فدعوس الحفل الذي يرقص فيه الحصان)، وأنا جبت عباب الدار فدعوس وضليت اركص
أنا وهالجارات والحبايب وبناتي، وضلت فوق السنة داري عامرة يلي داخلة ويلي طالعة، شوال سكر داخل وشوال رز جاي، ولما اجى إبراهيم كان مخلف ولاده ال4، ولاني مفرحتش فيه ولا بولاده، خليت مرته تحبل وشرطت عليهم لو اجاها الطَلِقْ ينادوني اروح معهم المستشفى، وفعلا والله اجوا واخدوني معهم ورحنا عدكتورتها بس كانت في المستشفى ولحكناها وخلفت نوال عائد وكانت فرحتي كبيرة كتير كتير، يمكن ابني ابراهيم سماه عائد لانه اجى في البلاد وولاده الأكبر كلهم جابوهم برة اشي في تونس واشي الجزائر واشي لبنان، بس أنا يما في خاطري عائد لأنه حيرجع ويعود عالمجدل ان شاءالله، والله وعملوا لعائد الحبايب حفلة كبيرة في داره بالشاطئ اللي كان كاريها (متأجرها) واجوا العويدة دندنوا وغنوا (عازفو العود) وغنوا هذيك الليلة اغاني للثورة واغاني شعبية من التراث واشي طرب بعد العِشا للفجر وعملنالهم عَشا وناس تروح وناس تيجي.
بس يا حسرتي يما، وكأن مكتوب لهالعيون اتضل تبكي وتدمع، ومن بعد ما تعرفت عحفايدي بناته وولاده ومرته اللبنانية عسلامتها، وكبروا معنا ودخلناهم مدارس الوكالة، والبنتين خلصوا جامعة، ما لحقت يما أفرح فيهم، صارت أحداث 2007 وردوا تغربوا عن عيني كمان مرة، وهمي حاليا في رام الله وصعب يما اروح واجي عليهم، رحت مرة حوالة علاج أنا ونعمة ورجعنا بكدرش ادشر داري يما.
وحاليا صارلي اتشم من سنة ما شفته ولا شفت ولاده.
بحكي معي تلفون الله يرضى عليه، بس أنا بدي اشوفه واشبع منه.

"الفهم خيروه عن العلم"
ستي ما بتعرف تقرا ولا تكتب، وبتحب التعليم جدا وعلمت كل ولادها، وبس تحكي عن التعليم قدامها عطول بترد "ولا أحسن من العلم في كل الكون"، بس ستي اللي علمت كل ولادها متمسكة بآراءها وصعبة وصعب حد يغلط معها، وما بهمها كبار المقام ولا بتهابهم، ستي لما ما يعجبها سلوك حد من اللي حواليها إذا ما عصبت وعزرت وبهدلت، بتنصت وبتسكت بس بيكون وجهها أحمر من الغضب وبتلوي بوزها، وبتبلش تحكي أمثال متوارثة منها "الفِهِم خيروه عن العلم" يعني "الوعي وحسن التصرف أفضل من التعليم مع سوء تصرف".
ستي مريم اللي ما بتقرأ ولا بتكتب، مستحيل تغلط معك بالعد ولا مع حد وممكن تعمل حسبة تطلع كتير ازبط من اللي بعملوها ناس متعلمين.
ستي لما بدها تروح عالسوق تبع الخضار لما كنت شوفها كانت تلبس داير (تنورة سوداء من الوسط إلى القدمين) وتحته جلبية وعلى راسها شاش (قماش أبيض كبير يغطي كل المنطقة العليا)، ولما بدها تروح تزور ناس بتلبس جلبية قطيفة وحذاء مسكر من عند الأصابع وبتلبس ذهباتها.
ستي ورغم سنها الكبير الله يعطيها ويعطيكم الصحة والعمر بتحب الموسيقى والفرح والانبساط، وبذات الوقت ستي حافظة آيات من القرآن وشوية أحاديث بتحكيهم حسب المواقف.
ذهب ستي
ستي اللي كانت تلبس اساور الحية وحلق مدلدل لازم كل يومين تلاتة تفقد دهبها، وما بتخلي الكل يعرف مكانه إلا عمتي نعمة، اللي هي حبيبتها المفضلة، وستي كل ما تطلع من بيتها وترجع لازم اول شي تعمله تفقد ذهباتها، ستي متل الستات الكبار لما تكون غزالتها رايقة بتعدد شو عندها من ذهب الأونصا والأساور المجدولة وجوزين حية وغيره، وبس تكون معصبة بتأشرلك على اسوارتين في ايدها الناعمة الصغيرة وبتقلك ما عندي غيرهم.
ستي والغنا
ستي حافظة كتير اغاني شعبية متوارثة وكل وحدة الها مناسبة، اللي بدها تتجوز الها اغنية، واللي بتولد الها اغنية، واللي بتنجح الها اغنية، ستي لو قررت تعمل زجل بالمهاهاة بتبلش تتباهى وتحكي عن ولادها وبناتها وعن البلاد وبتخلي كل اللي بيسمع يصفن فيها ويسمعها للاخر ويمكن يطلب منها تهاهيله.

ستي ومنقل الفحم:
كل القصص الحلوة والحواديت كانت تحكيهم ستي لما نروح نزورها في بيتها بمخيم الشاطئ خاصةً في البرد والشتا وقبل ما تزبط بيتها كنا نسمع صوت المطر لما ينزل عالاسبست ونحنا نلتف حواليها وحوالين منقل الفحم اللي ناره عاملة دفا وحب وحنان مش ممكن تلاقيه في بيت تاني، بعد ما ستي تحكي نصايحها اللي عشكل تعليمات سواء النا أو لعماتي كانت تبلش تحكي قصص حسب الحدث، وتحكي عن جدي راغب، وكل ما تحكي نخليها تحكي كمان ونحنا منسجمين ومتدفيين ونحنا قاعدين على الفرشات حوالين المنقل، طبعا كان عندي ستي دفاية غار ووحدة كاز وكهربا بس ما كانت تحكي كل هالقصص الا حوالين منقل الفحم وما يهمها انه مضر أو غيره.
ستي والوطن:
رغم انه ستي بتحب كل فلسطين وبتحكي عن يافا وحيفا، ستي بتحب مصر كمان، بس الأهم من كل هاد انه ستي بتشوف أنه المجدل هي الوطن، ستي بتحب الأغاني الوطنية وبتحب العلم، وبتحب حكاوي الشهداء والأبطال وبتحاول هي وبتحكيلك عن اعمال وطنية ايام الانتداب البريطاني تحكيلك عن المجادلة وعن عيلتنا اكتر من اي قصص تانية، وستي كتير متعصبة لمدينتها المجدل، وستي كمان الها موقف سياسي بتتمسك فيه، واللي بخالفها يا ويله وسواد ليله.
المجدل وصدفة حلوة
مش عارفة صراحة شو هالصدف، بيقولوا اللي بفكر كتير في الأشياء بيستحضرها، وما بعرف صراحة مين انوجد قبل في هديك الحارة، ومين أقدم من مين، ستي ولا الجامع؟؟ الصدفة انك عشان توصف ستي وين ساكنة، لازم بكل ثقة ووضوح أسهل وصف انك تقول قريب من جامع المجادلة؟؟ بس يمكن من كتر ما بتحب بلدها المجدل، قدرها تكون جارة معلم مهم باسم سكان المجدل؟؟؟؟
ستي والمفتاح:
ستي الشامخة متل جبال عيبال وجرزيم، وصامدة متل كل مخيم الشاطئ وأهله وناسه، ستي اللي بتحكي وبتتحاكى عن المجدل وأهلها وناسها والبلاد ضلت محتفظة بالمفتاح متلها متل كتير ناس من جيالها لما بتسألهم عن أحلامهم ما بيحكوا غير عن العودة، ستي اليوم بيتها مبني ومبلط وحلو متله متل معظم بيوت المخيم اللي هو نفسه صار مرصف ومرتب، بس ضلت ستي بتعتبره محطة مؤقتة قبل العودة.
ناس في سن الثمانين والسبعين يمكن فقدوا جزء من ذاكرتهم الحديثة، بس الحلو إنه ذاكرتهم الشغالة والحيوية هي ذاكرة البلاد وحكاويها اللي ما بتخلص.

أنا اللي كتبتلكم هاي القصة الحقيقية أنا حفيدتها لمريم أنا بنت ابنها إبراهيم الكبيرة واللي هي ما بتعرف انه اسمي ناريمان بس اذا قلتلها ديدي بتلاقيها ابتسمت فورا.







 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.37 ثانية