جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 206 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عاطف ابو بكر/ابو فرح : {{وَلنهْجِ  الرمزِ  القسّامِ  المجدْ}}
بتاريخ الأربعاء 05 ديسمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

{{وَلنهْجِ  الرمزِ  القسّامِ  المجدْ}}
   شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------



{{وَلنهْجِ  الرمزِ  القسّامِ  المجدْ}}
   شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------
على   هذي   الصخرةِ  في  يعبدْ

شيْخُ   الثوَّارِ   هنا   استشهدْ

بِدماهُ   طريقَ   الثورةِ   قد   عمَّدْ

والنهخَ   الفاعِلَ   قد   أكَّدْ

ولذاكَ،الشعبُ   لنهجِ   الراحلِ   قد  جَدَّدْ

ما   شُفْنا   رمزاً   كالقسَّامِ   بقادَتنا
لا   مِنْ   قبْلُ   ولا   منْ   بعْدْ

كانَ   كبوْصلةٍ،   حتّى   للأعمى  للدربِ  الصائبِ   قد  أرْشَدْ

كم   نحتاجُ  لأمثالِ  القسّامِ  لوَضعِ   حدودْ  واضحةٍ
بينَ   الصادقٍ  والمُفْسِدْ؟

بينَ   المخْلصِ  والمُرْتَدّْ

بينَ   الصادقِ  أوْ   ،مَنْ  أموالَ   وَأنجازَ   الثوْرَةِ   قد  بدَّدْ

حُوصِرَ  ،لكنَ ظلَّ   يُقاتلهمْ،لم   يرْضخْ    لنداءِ   الإستسلامِ
وجاءَ  منَ   القسّامِ   الرَدّْ

<إمَّا   النصرُ   وإمّا   أنْ   نَلْقى   اللهَ   الآنَ >وكانَ   الصوتُ
يُزَلْزِلُ   مثلَ    الرعْدْ

فلَنا  بشهادَتِهِ   خطَّ   الثورةِ   قد   حدَّدْ

وكثيرٌ   مِنَّا   قد  أعطاهُ   العهْدْ

لكنْ  منذُ  عقودٍ  غابَ  القسّامُ   وما  زالَ  على  
كلِّ   لسانٍ   لِيُعطِّرهُ  إسمُ   القسّامِ   يُرَدَّدْ

والكلُّ   لصورتهِ   يرْفعُ   مثلَ  البَنْدْ

والناسُ  كأيمانٍ   بالنهجِ  القسّاميِّ   بلى   ما زالَتْ
تَحْشِدُ  أجيالاً   وَتُجَنِّدْ

وَلمَنْ   ظنَّ   بأنَّ   النهجَ   القسّاميَّ   يموتُ   بموْتِ 
الرمزِ ،أقولُ  خسِئْتَ  فذلكَ  عن   ذقنِكَ   أبعدْ

حتّى   منْ   نجمِ   الفرْقَدْ

ما   دامَ   المحْتَلُّ   بأرضٍ  بلادي ،ستظلُّ  الأجيالُ 
تُقدِّمُ   شهداءً   أجملَ   منْ   باقاتِ  الوردْ

حتّى  يجْلو   عنها   كلّ   الجُنْدْ

أو   فيها  يُدْفنَ   آخرَ  غازٍ   يستوطِنُها   في   اللّحْدْ

فلِنَهْجِ   الرمزِ  القسّامِ   المجْدْ

مَنْ   وحدةَ   أمَّتنا   فِعْلياً  بالدَّمِ   بساحاتِ  
البذلِ ،نعَمْ   جسَّدْ(١)

كان   الشيخُ    القسّامُ   إمامْ

وبحربِ   الأعداءِ   إماماً  وَأمامْ

ما  قالَ   بيوْمٍ  لجهاديٍّ   قاتِلْهمْ   أنتَ
وَأمَّا   نحنُ   فلنا   ميدانُ  الإعْلامْ

معهُ   كانَ   الفقراءُ،وثمَّ   شيوخٌ   علماءٌ
قالوا أنَّ  جهادَ الأعداءِ  لدينِ  اللهِ  سَنامْ

كان   الفهمُ   دقيقاً  للإسلامْ

كانوا  علماءً   أعْلامْ

يُطْرِبهُمْ   صوْتُ   رصاصِ   الثورةِ   كالأنْغامْ

كان  الشيخُ   ببَيْتِ   الفقراءِ   يَنامْ

يأكلُ  خبزاً  بالزعترِ  والزيتِ   ويَنْدرُ   أنْ
يحظى  يوماً  بأدامْ

وبآخرِ  هاتيكَ   الأيَّامْ

كان   وثمانيةٌ   معهُ   في   بلدتنا،في  بيتِ  
المرحومِ   سعيدِ  الحسّانِ،ويسعدني  أنَّ
الحسّانَ   منَ   الأعْمامْ

واسْتَشْهدَ  أحمدُ  إبنُ  المرحومِ  ببدايةِ  معركةٍ  نشَبَتْ،
وَاستشهدَ  أو  جُرحَ   تِباعاً  مَنْ   معهُ
ضِرغاماً   يتْبعُ   ضرغامْ

لكنْ   ظلَّ   القسّامُ  على   كلِّ   لسانٍ   مثَلاً
رغمَ   مرورِ   الأعوامْ

ما  كانَ  لهُ  مَيِِّزَةٌ   عن   أيِّ   جهاديٍّ   آخرْ

كانَ   يَعيشُ   ككُلِّ   ظروفِ  ومعاناةِ   العسكرْ

لا  موْكَبَ  أو  مَكْتبَ   أوْ  ما لذَّ  وطابَ   منَ   الأكْلِ
أوِ  الشُرْبِ ،ومعروفٌ  أنَّ   القسامَ   تقِيٌّ  لا 
يزْني  أو   يسْكَرْ

لا  أرْصدةً  وحساباتٍ  في   أبْناكٍ  للقسّامِ  وذلكَ   فخْرْ

مهما  دوَّرْتَ   عنِ   المالِ  لدَيْهِ   فلنْ   تعْثُرْ

وبنادقُ   ورصاصُ   الثورةِ   يُشرى،بمصاغِ  الزوجاتِ 
وبيْعٍ  لأراضٍ  يملكها  الثائرُ  لا   تعْدو  مِتْراً  في  متْرْ

لا   راتِبَ   أبداً   يُمْنحُ   للثائرِ  في   الأسبوعِ   وَلا   في  الشهْرْ

مًسْكنهُ   مثْلَ   الحنْدِ   الغابةُ  أو بيْتٌ   لجهاديٍّ ،يُزْمنُ   فيهِ   الفقْرْ

كانَ   الثائرُ  يُطْرَدُ  أو  يُعْدَمُ   لو يسْرقُ   حبَّةَ   تَمْرْ

لا   ليسَ   مقارنةً  أبداً،فإذا   قارَنْتَ  فحتْماً   ستُصابُ
أمامَ   الفارقِ   بالذُعْرْ

أو   قد  تَنْفجرُ  كبالونٍ ،منْ   حزَنٍ   أو  قَهْرْ

إنْ   كانَ   الحالُ   الآنَ   كذلكَ أخْبِرْني  ،مِنْ
أينَ  سيأتي  النصرْ؟

لكنِّي   أُبْصرُ  عنْ  بُعْدٍ  أجيالاً   قادمةً   تحمِلُ
فوقَ   الراياتِ  الفجرْ

تمشي   خلفَ   قياداتٍ   نبَعَتْ   مِنْ   قلبِ   الميْدانِ  
ولم   يمْسسْها   العُهْرْ

فَتُقَدِّمُ   للجمهورِ  النصرْ

مُكْتملاً   مثلَ   البدرْ
--------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/١١/٣٠م
ملاحظة:الشيخ  سعيد الحسان  ابو بكر،القسامي
الذي  كان  الشيخ القسام  ومن معه في بيته،
والصخرة  التي استشهد الشيخ القسام وهو 
يقاتل  عليها،في اراضي يعبد بمنطقة تدعى
وادي الخشب،وكانت المعركة يوم ١٩٣٥/١١/١٩م
وكل  الشكر للاخ واصف الحسان ابو بكر،الذي
بذل جهدا للحصول على صورة الصخرة  تلك 
حيث تقعُ الآن خلف الجدار النازي الصهيوني
(١)اختلطت دماء سوري ومصري وفلسطينيين
في تلك الملحمة،،ًوالشهداء بتلك المعركة هم،،
القسام،احمد الحسان ابو بكر(يعبد)يوسف 
الزيباوي(الزيب عكا)عطيه المصري(مصري)،،
والجرحى وقد أسروا وحكموا١٤سنة فهم،،
حسن الباير(برقين)اسعد المفلح(ام الفحم)
نمرالسعدي(شفاعمرو)محمد يوسف(سبسطيه)
احمد عبدالرحمن جابر(عنبتا)عربي البدوي(قبلان)،،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية