جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 457 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمادة فراعنة : التراجع الأمريكي
بتاريخ السبت 24 نوفمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

التراجع الأميركي
حمادة فراعنة 


التراجع الأميركي
حمادة فراعنة

أليس ملفتاً أن تنفرد سفيرة الولايات المتحدة المتصهينة نيك هيلي مع سفير المستعمرة الإسرائيلية داني دانون بالتصويت ضد قرار الأمم المتحدة وجمعيتها العامة بشأن الجولان وعدم شرعية الضم والاحتلال الاستعماري الإسرائيلي للهضبة العربية السورية، وأن المجتمع بأغلبيته صوتوا لصالح القرار الدولي الذي يُقر بهوية الجولان رغم احتلالها من قبل العدو الإسرائيلي قبل أكثر من خمسين عاماً. 

العدالة يجب أن تبقى ناصعة لا تتوقف ولا تتآكل ولا تنتهي مع تقادم الزمن أو مع تسلط موازين القوى، ولن تكون العدالة مع القوي حينما يكون مستعمراً، وستبقى مع الضعيف طالما هو محق. 

المعادلة أكثر وضوحاً في فلسطين وإن تم سرقتها واستعمارها والعمل المستميت لأسرلتها وتهويدها، وتشريد شعبها من مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، أو مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، وسواء تم ذلك بالطرد والتشريد وعمليات التطهير العرقي، أو من خلال التجويع والحصار ومنع فرص الحياة، كما يجري بشكل صارخ وغير إنساني في قطاع غزة. 

أليست المعادلة واضحة بالانفجار الذي وقع في سوريا، عبر المعارضة المسلحة المدعومة من قبل الولايات المتحدة والمستعمرة الإسرائيلية وأوروبا وبعض قِصار النظر، وهدفها واضح إفقار سوريا وإضعافها وتدميرها ليسهل إزالتها كطرف عربي مُقرر ؟؟ ومحاولات توظيف الأخطاء التي ارتكبها النظام بكيفية المعالجة وعدم توسيع قاعدة المشاركة في مؤسسات الدولة والنظام في مواجهة قوى الظلام والرجعية والتخلف المرتبطة مع الخارج. 

أليست المعادلة واضحة بدور المستعمرة الإسرائيلية وأجهزتها بالانقسام والانشقاق والانفصال في الجنوب السوداني، وأن تكون المستعمرة الإسرائيلية هي أول من اعترف بدولة جنوب السودان، رغم الخطايا التي ارتكبت بحق الأفارقة السودانيين وغياب العدالة والمساواة واستغلال ذلك نحو الانفصال. 

أليست المعادلة واضحة في أن تنفرد المستعمرة الإسرائيلية بدعم وتأييد الاستفتاء الكردي في كردستان العراق نحو الاستقلال بهدف تقسيم العراق وتمزيقه وشل دوره وإضعافه، رغم عدالة القضية الكردية وحق شعبها في الهوية والقومية وتقرير المصير !! فهدف العدو الإسرائيلي مكشوف عدواني استعماري وضرب الوجود العربي برمته في أن لا يبقى بلداً عربياً مُوحداً متماسكاً، ساهم بشكل أو بآخر بدعم الشعب الفلسطيني وتحميله المسؤولية ولو بعد حين، سواء كان الجزائر البعيد أو السودان الفقير أو سوريا والعراق أو غيرهم، فقوة العدو الإسرائيلي واستمراريته تكمن في الضعف العربي وانقساماته. 

 

التصويت الأميركي نحو الجولان لصالح المستعمرة الإسرائيلية يوم 16/11/2016 يتم لأول مرة، فقد كان التصويت الأميركي إما لصالح الرفض الأميركي لاحتلال الجولان وضمه، أو الامتناع عن التصويت، ولكن في عهد ترامب انتقل الموقف الأميركي من كونه حامياً ومظلة للاستعمار الإسرائيلي ليكون شريكاً لسياسات وإجراءات المستعمرة الإسرائيلية وهذا ما أفقد الولايات المتحدة دورها ومكانتها وهذا ما نراه ونلمسه في سلسلة الهزائم الأميركية في مؤسسات الأمم المتحدة وهذا التصويت وهذا القرار الذي أيدته 151 دولة وامتناع 14 دولة عن التصويت وبقيت واشنطن وتل ابيب وحدهما ضد القرار، هو آخرها، ويبدو لن يكون الأخير طالما بقي ترامب وفريقه في البيت الأبيض!
24/11/2018-الدستور

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية