جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 587 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : أميركا بين الفوضى والعزلة
بتاريخ الخميس 11 أكتوبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

#نبض_الحياة
#أميركابينالفوضى_والعزلة
#عمرحلميالغول


#نبض_الحياة
#أميركابينالفوضى_والعزلة
#عمرحلميالغول
شخصيا إفترضت بعدما إستمعت لما قاله الرئيس دونالد ترامب عن ان "الحل الأفضل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكمن في خيار حل الدولتين" في المؤتمر الصحفي مع نتنياهو، رئيس حكومة إسرائيل في نيويورك يوم الجمعة الموافق 28 ايلول/سبتمبر الماضي، ان الرجل بدأ ينزل تدريجيا عن شجرة العداء والملاحقة للحقوق والمصالح السياسية للشعب العربي الفلسطيني، خاصة وان هناك ايضا بعض المصادر أفادت بوجود مرونة نسبية في موقف الإدارة الأميركية.
غير ان الوقائع الماثلة في المشهد أمامنا والمعبرة عن مواقف الإدارة الأميركية تجاه عملية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ذهبت بعيدا في غلوها وعدائها للشعب الفلسطيني وخيار السلام على حد سواء، حينما أعلن جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي يوم الأربعاء الموافق 3 تشرين أول / إكتوبر الحالي (2018)عن قرار ترامب بالإنسحاب من البرتوكول الإختياري بشأن حل النزعات الملحق بمعاهدة فيينا، فيما له صلة بقضية تطعن في نقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس."
وبعد 48 ساعة من ذلك الإعلان الرسمي، أصدر الرئيس الأميركي مساء الجمعة الموافق 5 تشرين أول/ أكتوبر الحالي قانونا جديدا ينهي المساعدة المالية لقوات الأمن الفلسطينية، ليس هذا فحسب، بل ان القانون الجديد يمنح المحاكم الأميركية سلطة الإستيلاء على الأموال من أي كيان يتلقى مساعدة من الحكومة الأميركية.
حينما تنظر إلى السلوك السياسي والقانوني والأمني والمالي والإقتصادي الأميركي تجاه المصالح والحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية منذ تشرين أول/ أكتوبر 2017 بالإنسحاب من اليونيسكو، ثم في الشهر الذي تلاه تشرين ثاني/ نوفمبر رفضت الإدارة التجديد لمكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن، ثم الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في مطلع كانون أول/ ديسمبر من العام الماضي، والسلسلة المتعاقبة من القرارات المستهدفة الحقوق السياسية الفلسطينية، تجد أنك أمام حرب أميركية شاملة ضد الكل الفلسطيني، وتتقدم الإدارة الترامبية على حكومة نتنياهو كرأس حربة في الهجوم على الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية والشتات، وعلى مؤسساته وتمثيله ومكانته وأهدافه، إرتباطا بذلك تتم عملية تدمير منهجية لعملية السلام، وتكامل وتشارك مع دولة الإستعمار الإسرائيلية في تأبيد الإستيطان الإستعماري، وقتل أي أمل في بلوغ هدف الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة والمساواة لإبناء الشعب داخل الخط الأخضر.
هذة الحرب ليست منفصلة عن حروب أميركا ترامب ضد الأمم المتحدة ومؤسساتها، وملاحقتها محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية، والإنسحاب من البرتوكول الإختياري من معاهدة فينا، ولجنة حقوق الإنسان الأممية، وقبلها منظمة اليونيسكو والحبل على الجرار، ماذا بقي من المؤسسات الأممية لم تلاحقها إدارة ترامب؟ إتفاقية المناخ إنسحبت منها، حلف الناتو خاضع للمراجعة، وقد تخرج منه، إتفاقية التجارة مع كندا والمكسيك خرجت منها، ملاحقة الصين وروسيا وتركيا وإيران وكوريا الشمالية وحدث ولا حرج عن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وغيرها، وبالتالي الإستنتاج القديم نسبيا والجديد، هو ما ذكرته خلال الفترة الزمنية القريبة الماضية بأن أميركا ترامب تنفذ سياسة أباطرة رأس المال المالي في فك وإعادة تركيب الخارطة العالمية بعد أن ضاقت ذرعا من المنظومة الأممية، التي أنشأتها هي على انقاض عصبة الأمم، اي الأمم المتحدة القائمة حاليا بعد الحرب العالمية الثانية، وكونها لم تعد تؤمن لها الأهداف المرجوة منها، لإن الأقطاب الدولية الأخرى والدول الفقيرة الممثلة في الأمم المتحدة باتت تسحب البساط من تحت أقدامها وفقا لمعايير القانون الدولي وتشريعاته ومعاهداته ومواثيقه المتقدمة إنسانيا، وهو ما لا تقبل به تلك الطغم، وتعمل على نسفه والإنقلاب عليه.
ومن هنا يمكن الإستنتاج، أن مقولة أميركا تعيش في عزلة، هي مقولة غير دقيقة بالمعنى الحرفي للكلمة، لإن ما تنفذه الإدارة الأميركية، هو خيار أميركي، وهو خيار إطلاق دوامة الفوضى العالمية، أو الفوضى الخلاقة، التي تستجيب لتعليمات الحكومة العالمية بزعامة عائلة روتشيلد الصهيونية، وإنسجاما مع شعار ترامب "أميركا أولا". وبالتالي محاربتها على الجبهات المختلفة، هو قرار رأس المال المالي، وهي تطارد الأقطاب لإستعادة زمام السيطرة على القرار والسياسة الدولية. وهنا يمكن التوافق النسبي مع منطق العزلة، من حيث أن أميركا تجيش دول وشعوب العالم ضدها، وهذا ليس غائبا عن صانع القرار الميركي ولا اباطرة المال، لإن السيناريو يحتم الذهاب إلى حد القاء قفازات الصدمة في وجوه كل العالم وخاصة اقطابه الكبرى، التي تزاحم أميركا على القيادة والنفوذ في العالم، وذلك لإرباكها وشل تفكيرها، والحد من طموحاتها السياسية والإقتصادية والعسكرية.
إذا الخيار الأميركي إرادوي لدفع العالم إلى إتون حرب عالمية جديدة، أو القبول بالشروط الأميركية دون مغالاة في قيمة حصصها من النفوذ في العالم، بمعنى القبول بالفتات، الذي ترضى به أميركا عن طيب خاطر لتقديمه لهذا القطب أو ذاك.
ومع ذلك، فإن المعادلة الأميركية المجنونة لإحداث الفوضى والخلط المتعمد للخارطة السياسية في العالم، ليس بالضرورة ان تنجح، وتحقق الأهداف المحددة. أي ان إمكانية الفشل لخيار الولايات المتحدة، إمكانية واردة ومنطقية، لإن المعادلات الداخلية والخارجية لإميركا الشمالية قد تصاب في مقتل نتاج الخطاب الشعبوي العدمي، وبالتالي فإن الحرب على المصالح السياسية الفلسطينية ستفشل إرتباطا بلوحة الصراع الشاملة مع العالم، ولعل إنتخاب الرئيس الفلسطيني على رأس مجموعة ال77 والصين يوم االخميس الموافق 27/9/2018 يعتبر مؤشر إيجابي على ما ذهبت إليه. وقادم الأيام كفيل بالإجابة على كل ما تقدم.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.cim

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية