جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 201 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمادة فراعنة : نعم أوراق قوة
بتاريخ الثلاثاء 02 أكتوبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

نعم أوراق قوة
حمادة فراعنة 


نعم أوراق قوة
حمادة فراعنة 

أعاد الأردن تثبيت موقفه
 والتمسك بسياسات شجاعة رسخت دوره كرأس حربة سياسية في مواجهة العدو الإسرائيلي، ومعاندة السياسة الأميركية، وفي دعم وإسناد الموقف الفلسطيني الرافض لبرامج وسياسات الرئيس ترامب وعنوانها صفقة القرن الهادفة نحو تثبيت المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ودعمه في عناوين القدس واللاجئين والاستيطان والحدود. 
فقد قاد الأردن مع أصدقاء دوليين العمل على تغطية العجز في موازنة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، ونجح في تقليص هذا العجز إلى حده الأدنى، وإفشال الجهد الأميركي الإسرائيلي لإنهاء عمل وكالة الغوث وشطب قضية اللاجئين التي تمثل نصف حقوق الشعب الفلسطيني المتمثل بحق العودة إلى اللد والرملة ويافا وعكا وحيفا وصفد وبئر السبع، وفق القرار الدولي 194، وحقهم في استعادة ممتلكاتهم لدى المدن والقرى التي طردوا منها. 
الأردن نجح في حملته الدولية، ولم ينجح الرئيس ترامب وتحريض إدارته الصهيونية ومعهم قادة المستعمرة الإسرائيلية، من تحقيق أي إختراق يتجاوب معهم، وخاصة من قبل أوروبا وكندا وبلدان الخليج العربي، الذين تجاوبوا بزيادة تقديم مساعداتهم للأونروا، رغم أن هؤلاء يقعون في صف الصداقة والتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية ويرتبطون معها بمصالح عميقة أمنية وسياسية وإقتصادية ممما يدلل على قدرة الأردن على إدارة سياسة مصالحه وأن لها الأولوية على ما عداها من مصالح وسياسات ومواقف، وأن عدالة القضية الفلسطينية المجسدة بقرارات الأمم المتحدة : قرار التقسيم 181، وحق اللاجئين بالعودة 194، وقرار الإنسحاب وعدم الضم 242، وقرارات القدس المتعاقبة، وقرار الأونروا 302، وغيرها من القرارات التي بلغت 705 قراراً من الجمعية العامة، و 146 قراراً من مجلس الأمن، تؤكد على صواب الموقف من قضية فلسطين وعدالة مطالب شعبها. 
أوروبا التي صنعت المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي تخلصا من أزمة اليهود، تتراجع تدريجياً عن دعم المستعمرة الإسرائيلية نظراً لتطرف سياساتها وعنصريتهم وفاشيتهم، وتقترب تدريجياً من دعم وإسناد المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، نظراً لعدالة مطالبه، وشرعية نضاله، وصواب وواقعية سياسات قيادته. 
نحن نكسب رغم إمكانياتنا المتواضعة لأننا على حق، وعدونا الوطني والقومي والديني يخسر رغم تفوق إمكانياته لأنه مستعمر وظالم وعلى باطل، ومالنا سوى الصمود والصبر على أوضاعنا الاقتصادية الصعبة لأن جزءاً كبيراً منها يعود إلى قرار معاقبتنا على مواقفنا نحو فلسطين، ورفضنا التورط في العراق وسوريا واليمن، ورفضنا إخراج حركة الإخوان المسلمين عن الشرعية ومطالبتنا وصمهم بالإرهاب. 
واشنطن وتل أبيب تملكان النفوذ والقوة ولكنهما تفتقدان للعدالة والمنطق وقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، وهذا سبب جوهري لخسارة سياستهما ومعاندة أوروبا واليابان لهما، ولولا الدور الإيراني وبعض سياسته غير الأليفة وغير الودية نحو الخليجيين لما وجدت واشنطن وتل أبيب أي منفذ لهما في شق الموقف العربي وتماسكه نحو المستعمرة الإسرائيلية التي ما تزال تحتل أراضي فلسطين وسوريا ولبنان وتتطاول على سيادة العديد من البلدان العربية في أسيا وإفريقيا. 
مآل الاستعمار الكولونيالي الاستعماري إلى الزوال، ومآل الاستعمار الاقتصادي والسياسي الأمبريالي كذلك، وهما صفتان يتسم بهما المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ولذلك هو إلى زوال كما كان الوضع في روديسيا وجنوب إفريقا وغيرهما من الشعوب التي تحررت ونالت استقلالها وحظيت بكرامتها.
2/10/2018-الدستور

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية