جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 838 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمادة فراعنة : نحو حماية الأمن الوطني الأردني 
بتاريخ الخميس 27 سبتمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

نحو حماية الأمن الوطني الأردني 
حمادة فراعنة 


نحو حماية الأمن الوطني الأردني 
حمادة فراعنة 

تساؤل مشروع سمعته من قبل، وقرأته على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي، كتبه أحدهم لا أشك أن دوافعه وطنية واضحة، بدون إخلال بدوافعه القومية وانحيازه للشعب الفلسطيني، والتساؤل هو : لماذا يتقدم الأردن عن باقي البلدان العربية في تبني القضية الفلسطينية وفي « التنطح « لمعاندة الولايات المتحدة، الدولة التي تقدم للأردن، منفردة، أكثر من مليار دولار سنوياً مساعدات اقتصادية وعسكرية وتنموية ؟؟ والسؤال الأخر الذي لا يقل أهمية، ما هي أوراق القوة التي يملكها الأردن لتجعله رأس الحربة السياسية في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشروعه التوسعي، وفي مواجهة سياسة واشنطن الداعمة لسياسات وإجراءات حكومة المستعمرة الإسرائيلية ؟؟ . 
ما أثار هذه التساؤلات وجدّدها لدى البعض، هو خطاب رأس الدولة الأردنية جلالة الملك أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 25 أيلول 2018، الذي إشتمل بأغلب مضامينه على عرض القضية الفلسطينية ومألاتها ، وحتى في تناوله للأزمات الخطيرة التي تواجه العالم العربي كسوريا والإرهاب واللاجئين، ودور الأردن فيها ومن خلالها، فقد عالجها جلالته من زاوية إرتباطها كما سماها بـ « الأزمة المركزية « ، وحددها بـ « الحرمان الممتد عبر السنين للشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته « وحينما يتحدث عن وجود « أسر إسرائيلية تعيش بعزلة مستمرة دون أن تنعم بالأمن « فقد عزا ذلك إلى وجود « أسر فلسطينية، عانت التهجير لعدة أجيال، يواجه أطفالها تهديد إنكار هويتهم « . 
إذن حينما نستعرض عناوين المشاكل والحروب التي إجتاحت العالم العربي، منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وقيام المستعمرة الإسرائيلية عام 1948، نجد أن العدو الإسرائيلي خلفها وسببها أو هو المحرض عليها : 
أولاً : لندقق في حرب السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 : بريطانيا وفرنسا والمستعمرة الإسرائيلية . 
ثانياً : الإحتلال الثاني لما تبقى من فلسطين عام 1967 القدس والضفة الفلسطينية وغزة، إضافة إلى إحتلال سيناء المصرية والجولان السورية . 
ثالثاً : الإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وإجتياح بيروت عام 1982 . 
رابعاً : الحرب العراقية الإيرانية لثماني سنوات، وإستراتيجية واشنطن تدمير الدولتين وتزويدهما بما يدفع بهما لمواصلة الحرب بتحريض إسرائيلي، وسياسة « الاحتواء المزدوج « الأميركية لطهران وبغداد .
خامساً : الإيحاء من قبل السفيرة الأميركية جلاسبي ابريل في دفع الرئيس الراحل صدام حسين إلى معاقبةع الكويت وإعتبار المشكلة مسألة تخص الطرفين ولا شأن للولايات المتحدة بها . 
سادساً : التحريض الإسرائيلي عبر أدواته المتنفذة في الولايات المتحدة بتحطيم العراق وتدميره وإحتلاله تحت حجة إحتلال الكويت وتحريرها . 
سابعاً : تدمير ليبيا وسوريا بتدخل أميركي مباشر وبتحريض إسرائيلي معلن . 
ثامناً : دعم المعارضة السورية لتقويض النظام والعمل على إسقاطه. 
تاسعاً : تحريض إسرائيلي مباشر ضد طهران ورفض الإتفاق النووي الذي توصل إليه الوزير جون كيري مع رئيسه أوباما عام 2015، ومواجهة السياسة الإيرانية، والدفع بتفجير الخلافات الإيرانية العربية في اليمن والبحرين والعراق ولبنان . 
عاشراً : العمل على شق السودان، وكانت تل أبيب أول من إعترف بدولة جنوب السودان بتاريخ 9/7/2011، وكانت الطرف الوحيد في العالم المؤيد لاستفتاء كردستان يوم 25/9/2017  ودفعه نحو الانفصال. 
ويدلل ذلك كله على النتائج المدمرة للسياسة العدوانية الإسرائيلية وإستغلال نفوذها داخل مؤسسات صنع القرار الأميركي ودفعها لتكون رأس الحربة المدمرة للبلدان العربية وإفقارها، كما حصل للعراق وسوريا وليبيا واليمن وإستنزاف مصر وإضعاف قدرات الخليجيين المالية . 
سياسة الأردن الشجاعة الواعية التي يقودها جلالة الملك، تدرك هذه الأبعاد وتعمل على حماية أمننا الوطني، والأمن القومي للعرب، ومدخله لذلك القدس وفلسطين، وعدم التورط في سوريا والعراق واليمن .
27/9/2018-الدستور

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية