جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 125 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: الشاعر : اللواء شهاب محمد : شعر وشعراء
بتاريخ الأربعاء 22 أغسطس 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/39860168_535981066837139_4577444713782575104_n.jpg?_nc_cat=0&oh=f8dd15d601bbdd5190682f83f7079324&oe=5C0AE05C
شعر وشعراء
الشاعر : اللواء شهاب محمد


الشاعر : اللواء شهاب محمد
***********************************
شعر وشعراء
***********************************

من باب الحديث والتعريف سوف اتحدث عن نفسي قليلا بدون الظهور او التظاهر على احد .. فشخصيتي وكياني النفسي والمعنوي في الاصل مسكوبان من مكونات الارهاصات الاولى التي تحولت فيها شخصيتي من طالب له محاولات شعريه وادبيه مبكره الى مقاتل تخلى عن بواكير هذه الموهبه ليذهب في فضاء اخر هو فضاء الحركة النضاليه والثورة التي نقلت شعبنا من مخيمات الذل والهوان الى خنادق الثوره والنضال في زمن التحولات التي وضعت الفعل في مستوى القول واحدثت تغييرات اخرى حتى انها وضعت الموت في مستوى الحياه ايضا وبعد ما تعرضت لما تعرضت له من اصابات اخرجتني من ميدان الفعل الثوري وتحولاته .. فوجدت نفسي امام محاوله اخرى ومسار اخر علمت لاحقا انه الاساس الذي يجمع القنوات جميعها في الحراك الكلي ليكون مخرجات لكل مدخلات العمل النضالي بتفرعاته العسكريه وشبه العسكريه
والجماهيريه والنقابيه والمؤسساتيه وخلاف ذلك من مسميات ومصطلحات كالكفاح المسلح وحرب العصابات . والانتفاضات قديمها وحديثها ووصولا الى النضال السلمي ودروسه وفنونه ومسمياته التي ما زالت بحاجه الى فلسفة تطويع الفكرة ونحن من اصحابها الى ظروفنا وخصوصيتنا تماما كما تم تطويع فكرة الكفاح المسلح من قبل لتصبح ممكنة في تضاريسنا كما كانت في الجبال والوهاد في ساحاتها العالميه او المحليه الاقليميه ولانني بين بينين اكتشفت انني في ترتيب الاشياء كنت مخطئا اذ اعتقدت الكفاح العسكري اهم من الكفاح السياسي وان تاخر عنه فالكفاح المسلح والنضال الشعبي وحرب العصابات والانتفاضات والنضال السلمي كلها تعود الى الكفاح السياسي واهدافه ومن هنا بدأت التأقلم
مع واقعي الجديد وعدت الى ما تركت من كتاباتي الشعريه والنثريه فكان اهتمامي بالشعر يتقدم على الاهتمامات الاخرى وتحولت نحو المسرح الشعري وكتبت عملين مسرحيين شعريين هما " احاكمكم "
او " رفعت الجلسه" و سلطان الوهم " ونشرتا في جريدة الوطن الكويتيه وكتبت مسرحيه اخرى بعنوان " موال الارض " وجسدتها فرقة المسرح الوطني الفلسطيني في الكويت حيث اخرجها د احمد عبد الحليم مدير المعهد العالي للفنون المسرحيه سابقا ولحن اغانيها الموسيقار غازي الشرقاوي رحمه الله وكانت من بطولة الفنان محمود سعيد والفنانه عايده عبد العزيز والفنان علي المفيدي " ابو حسين
رحم الله الاموات منهم وقدمت الفرقه عروضا للعمل في الجزائر .. بعد ان عرض العمل في الكويت لمدة 25 يوما وسجله تلفزيون الكويت وقد اتبعت الاعمال الثلاثه بملحمة شعريه
بعنوان الحجاره .. بعد الانتفاضة الاولى اخرجها بدر المضف في تلفزيون الكويت وكان قد لحنها الموسيقار بليغ حمدي وغناها المطرب الشعبى محمد رشدي
وكانت هذه الاعمال في زمن انجازات المسرح القومي العربي او في الفتره التي شهدت ازدهارا لحركة المسرح العربي في البلدان وعلى المستوى القومي .. وفي تلك الفترة كانت حركة الشعر ناهضه هي الاخرى وكانت مختلفه من حيث السمة والمستوى فقد كانت حركة النقد اكثر حضورا وتميزا مما هي عليه الان وكان متنفس الشعر لاثبات حضوره هو اجهزة الاعلام من اذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات وامسيات ومهرجانات الخ وكانت وسيلة التواصل الفاكس بين البلدان والاقاليم وكانت الصحف والمجلات تمايز بين الاحتراف والهوايه وبين المستويات
الفنيه للقصائد وكان ذلك يظهر من خلال التبويب ففي كل صحيفة ومجلة محرر ادبي مختص كشاعر او كناقد او كروائي
او كقاص والى جانب مهمته فانه يقوم بمتابعة ما ينشر من اعمال على الصفحات الادبيه ويقوم بالتعليق او النقد او التعريف
بالكاتب وهو في نفس الوقت مسؤول عن صفحة الهواة والمبتدئين واصحاب الخواطر .. وفي كل صحيفة تبوب الصفحه بما سميت كبريد القراء .. او اراء وافكار
او على الدرب .. الخ وبذلك يكون الفصل قد حدث دون ان يختلط القول على اصحابه وتتساوى الفوارق بين الحرائق
والحقائق وكأن طفرة التواصل الاجتماعي عبر الفيس بوك وشقائقه النعمانيه الواتس اب والماسنجر واليوتيوب ..الخ قد اثرت سلبا على النظام الصحفي والاعلامي الذي كان قائما ولم يزل في الصحافه الورقيه ..
وقبل ان ادخل او ابتعد في عمق الفكرة انوه الى انني الان استطيع العوده لمساهماتي النقديه واقول واثقا الان انه جرى الانتباه وتحقق الوعي بخطورة ما يجري فانه لا مجال لاي مقال حتى لو اكتملت فيه الشروط الفنيه بالنشر ان هو تضمن اساءة او تجاوزا اخلاقيا في اي صحيفه او وسيلة اعلام شفويه او ورقيه
فما بالك بكتابات تدعي الشعر ولا علاقة لها به .. ما بالك باعمال تدعي حالا ابداعيا اخر
مثل القصة او المقاله اوحتى الخاطره وهي بعيدة عنها .. ما بالك بالقصائد العنتريه ليس نسبة لعنترة العبسي ولكن نسبة لفراغها من المحتوى الفكرى والوجداني الابداعي واعتمادها على الغلو المتعالي الذي هو اقرب لعنجهية الادعاء الشعري
هل يمكن ان تجد طريقها الى النشر في الصحافة ووسائل الاعلام الورقيه .. انا لا اظن ذلك بشكل شبه قطعي . . في حين ان الفوضى التي نراها في التواصل الاجتماعي لا حدود لها ونراها في ضرورة الفصل بين الغث والسمين او بين الشعر والشعير لطفا فالان تراجعت حركة النقد هي الاخرى وكان لها ان تتراجع حين تكون مساحة الادعاء عامه وطامه .. فمن ينقذ الشعر من ورطته !!
ومن ينقذ الشعر من مصيبته !! الشعر الان بين الامانة والخيانه فالامانه ان يبقى هذا الشعر في مكانته ودوره الوظيفي كما كان عبر العصور وحتى في زمن الجاهلية الاولى كان الشعر فى قمة ألقه وحضوره بل ان معجزة القران الكريم جاءت لان جاهلية
البلاد لم تكن في بلاغة الصحراء بل كانت في عبادة الاوثان التي تقربهم زلفى الى الله
ولقد كانت بلاغة القران فوق بلاغةاللسان عند العرب الذين كتبوا المعالقات والحوليات ووصلتنا من خلال الرواة وما زالت تتناولها الدراسات والابحاث باهتمام بالغ .. واذا كان الفيس بوك لا يتحمل وحده هذه المسؤوليه حيث اننا لسنا الامه الوحيده التي يتعامل معها الفيس بوك فهناك كتاب وشعراء ومبدعون غيرنا ينشرون ويكتبون ولا اظن ان لديهم ما لدينا لان الفروق الحضاريه السلوكيه تجعل الرقابه الذاتيه الفرديه والجمعيه بالمرصاد لكل اخطاء الاستلاب والادعاء فعندهم اذا اخطأ مواطن والقى بعقب سيجارته وصادف مرور شخصيه اعتباريه وراءه فانه يقوم باطفاء السيجاره ووضعها في جيبه حتى يصل الى اقرب سلة مهملات وهذا ليس مبالغة بل هو ما حدث امامي فعلا ..
وفي موضوع الشعر بعيدا عن الشوارع فان الجهات المسؤوله هي مسؤولة كذلك امام الامانه فخيانة الشعر ليست في سرقة القصائد وصنوف الابداع الاخرى ولكنها تبدو جلية على سبيل المثال بمحاباة صبيه
وتقديمها على انها شاعرة بل وتتقدم صفوف الشعر فقط لانها انثى مع اننا منحازون ومرحبون بالعناصر النسائيه
الموهوبه والخيانه تظهر كذلك بالسطو على مقومات القصائد ومكوناتها لاصحابها فلا يجوز لاحد ان يستولي على فكرة او فقرة او حتى جملة شعريه في قصيدة دون ان يلزم حقوق صاحبها واثباتها انها له بالوسائل المعروفه .. لا يجوز لاحد ان يكرر صورة حتى في توارد الافكار المشكوك
فيه كما حدث بين امرأ القيس وطرفه ابن العبد
وقوفا بها صحبي علي مطيهم
يقولون لا تهلك اسى وتجمل
والقول الاخر ..
وقوفا بها صحبي علي مطيهم
يقولون لا تهلك اسى وتجلد
واخيرا ان معظم الامسيات التي تقام
عندنا تحاول ان تسجل انتفاضه للشعر ولكنها بعلم او بدون علم تسجل باسف بالغ انتكاسه له واكثر خطر يتهدد الشعر والابداع بشكل عام النفاق والمجاملات
الخاطئه .. ثم لا يجوز ان نخون الشعر
بالكتابة لمن لا علاقة له بالشعر واخيرا
فان الشعر امانه وائتمان وان الله يأمركم
ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل
صدق الله العظيم

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية