جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 308 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: بالنص لقاء دحلان مع أكثر من 13ألف من مؤيديه
بتاريخ الأثنين 13 يونيو 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

بالنص لقاء دحلان مع أكثر من 13ألف من مؤيديه
تقرير:أحمد الطيب
دحلان: تحملت الإساءة من الجميع على الإعلام وغير الإعلام حتى لا أكون معول هدم للحركة
نذرت نفسي للدفاع عن أبناء حركة فتح
أنا أقول كلمة الحق حتى لو دفعت حياتي ثمناً لها
 

زادني موقعي في اللجنة المركزية شرفاً عندما انتخبني أبناء فتح .



بالنص لقاء دحلان مع أكثر من 13ألف من مؤيديه
تقرير:أحمد الطيب
دحلان: تحملت الإساءة من الجميع على الإعلام وغير الإعلام حتى لا أكون معول هدم للحركة
نذرت نفسي للدفاع عن أبناء حركة فتح
أنا أقول كلمة الحق حتى لو دفعت حياتي ثمناً لها

زادني موقعي في اللجنة المركزية شرفاً عندما انتخبني أبناء فتح

بالنص لقاء دحلان مع أكثر من 13ألف من مؤيديه

برغم كل ما يثيره البعض من جدل يتعلق بسمات الأخ/ محمد دحلان في أوساط الشعب الفلسطيني عامة، وأبناء حركة فتح خاصة، إلا أنه استطاع أن يظهر في كل مرة نصاعة صفحته على كافة الجبهات والمعارك التي فُرضت عليه ليخوضها، سواء من خصومه السياسيين خارج حركة فتح أو من داخل حركة فتح نفسها.
شُنت الحرب على دحلان من كل الجبهات وعلى فترات ومراحل، ولكن الرجل كان بمثابة غصن الزيتون الذي ينحني مع الريح ويعود ليشمخ من جديد، ولا نصير له في معاركه سوى الله عز وجل ومن ثم قاعدته وجماهيره التي عشقته حتى النخاع.
إن ما حدث ويحدث من متتاليات متلاحقة في حياة هذا الرجل، جعلته محط أنظار الجميع فلسطينياً وعربياً ودولياً، وكان آخرها تلك المعركة الضروس التي أفضت إلى تجميد عضويته من اللجنة المركزية، وتشكيل عدة لجان تحقيق متتالية، لم تصل أي منها إلى نتائج تُرضي من شكلها.
ومن ثم بدأت الحرب بشكل مكشوف بأن تم حظر المواقع الإعلامية لحركة فتح التي لها صلة من قريب أو من بعيد بالأخ/ محمد دحلان، مثلما تم حظر التعامل مع جميع من يمت له بصلة من أبناء حركة فتح أو من خارج حركة فتح.
خرج أبو فادي مساء الخميس الموافق 9/6/2011م، في تمام الساعة السابعة مساءً، بتوقيت فلسطين إلى فضاء الإنترنت، من خلال صفحة أنشأها مجموعة من الشباب بجهود شخصية على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك، لإعادة التواصل ما بين دحلان ومؤيديه، فكانت المفاجأة المدوّية، والتي أدهشت حتى من نظم اللقاء ورتب له، فقد بلغ عدد المنضمين إلى اللقاء في الصفحة إلى (13059 شخصاً) لحظة كتابة هذا التقرير، حيث أعلن عن الصفحة فقط قبل حديث أبو فادي بحاولي 24 ساعة، ولازال العدد في تزايد، وهنا عنوان الصفحة على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك (http://www.facebook.com/pages/Commander-Mohammad-Dahlan/107279429309985).

ظهر الكولونيل الوسيم على الصفحة مباشرة صوت وصورة، ورد على أسئلة مؤيديه، فخاطب خلال ثلاثة أرباع الساعة ما يزيد عن 13 ألفاً عبر موقع الفيس بوك.
جاءت ردوده على الأسئلة التي وصلته بشكل مباشر من خلال المؤيدين له، ووعد بأن تكون هناك لقاءات أخرى بمعدل مرتين على الأقل كل شهر، وأن يكون اللقاء لمدة أطول يمكن أن تمتد إلى ساعات.
هذه التكنولوجيا الحديثة التي جعلت دحلان يحلق في قطاع غزة وكل فلسطين دون حظر أو حجر من أحد، دون تصريح وإذن من أحد، تواصل مع محبيه ومؤيديه وكشف عدة أمور هامة خاصة فيما يتعلق بخلافه مع السيد الرئيس أبو مازن، وملف المفاوضات وملف المصالحة الفلسطينية.
ولكن السؤال هنا هل ستبقى هذه التكنولوجيا حلقة الوصل ما بين دحلان وجماهيره التي تتزايد كل لحظة عبر صفحة الفيس بوك، أم سيتم أيضاً حظر موقع الفيس بوك من كل فلسطين؟ سننتظر الإجابة التي يمكن أن تحملها لنا الأيام القادمة!

بدء اللقاء ببث أغنية (علّي الكوفية)، ومن ثم تحدث دحلان لجميع من تواجدوا في الصفحة، وكان حديثه شيق وواضح، وقد جاء على مسألة عودته إلى غزة والتي باتت قريبة جداً، وعن خلافه مع السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن، وعن حظر مواقع حركة فتح وأسباب غيابه الإعلامي خلال الفترة الماضية، كما تطرق لاستحقاقات سبتمبر المقبل، وعرج على موضوع المصالحة، ومن ثم انتقل إلى قضية تفريغات 2005 من العسكرين في قطاع غزة، وكانت الطروحات من قبل دحلان وردوده على أسئلة جمهوره واضحة وأشاد بها المتواجدون على الصفحة.
وقيما يلي نص اللقاء:

الأخ/ محمد دحلان:
بسم الله الرحمن الرحيم، أشكر في بداية حديثي هذا كل الأخوة والأخوات الذين ساهموا وشاركوا ودفعوا هذه الجهود للوصول لهذه النتيجة التي أستطيع فيها أن أطل عليكم من خلال استخدام وتسخير هذه التكنولوجيا التي سهلت وكسرت الحواجز فيما بيننا، وقصرت المسافات وكسرت كل الحواجز التي كنت وكنتم تعانون منها في طيلة الفترة السابقة في حجب الحقيقة وعدم التواصل، أو الشكوى الدائمة من الأخوة الذين كانوا على الدوام يقدموا هذه الشكوى في أنهم لا يستطيعون التواصل معي مباشرة.

الملاحظة الأولى:
في بداية حديثي أوجه كل التحية للأخوة والأخوات الذين ساهموا في إنشاء هذه الصفحة والأخوة المتطوعين والأخوات المتطوعات الذين ساهموا في إنشائها ومتابعتها، بمبادرة شخصية دون دعم ودون أن يُقدم لهم شيء، وهذا دليل المحبة والصداقة المتينة بيننا كأبناء وطن واحد وأخوة أعزاء عشنا جميعاً من أجل انتزاع حريتنا واستقلالنا من يد الاحتلال.

الملاحظة الثانية:
التي أود التوجه بها وهي أمل أكثر منها طلب، في أن تكون هذه الصفحة مكان للتنور ومكان للتواصل ومكان للتعاضد وتعزيز العلاقات الشخصية والوطنية، أكثر من استخدام بعض الألفاظ التي لا تليق بهذا الموقع العظيم، ولا تليق أيضاً بمن يتابع هذا الموقع، فأرجو أن تكون اللغة والمصطلحات التي تستخدم تنم عن طيبة أبناء فتح وأبناء فلسطين، مع إدراكي المسبق أن الكثيرين من هؤلاء الأخوة والأخوات قد يعتصرهم الألم وقد تكتسي قلوبهم بعض الضائقة التي يحاولوا أن يعبروا فيها عن مكنونات ما يدور في صدورهم، فيعبروا عنها بطريقة عصبية وهي طريقة أعتقد أنها لا تكون ملائمة لما نحن فيه، لذلك آمل أن تكون كل المصطلحات والنقد المستخدم على هذه الصفحة يليق بقيم وشيم الشعب الفلسطيني.
هذه الطريقة في التواصل والتي كنت على الدوام متابع لها منذ أن أنشأتم هذه الصفحة كمتطوعين للتواصل معي ولدعمي معنوياً ونفسياً.
أولاً:
أنا ربما تأخرت كثيراً في التواصل معكم، ولكن بعد أن جاء الوقت الملائم للتواصل المباشر حتى أكسر كل هذه الحواجز، أنا أعدكم أنني سأظهر على هذه الصفحة على الأقل مرتين في الشهر، حتى أستطيع أن ألبي فيها احتياجات أو الإجابة على الأسئلة التي تدور في ذهن كل فلسطيني يتابع هذه النكبة وهذه الظروف التي نعيشها تحت الاحتلال الاسرائيلي.

ثانياً:
أوجه كلامي لأبنائنا وبناتنا وشيوخنا وعجائزنا في قطاع غزة الذين دفعوا أثماناً باهظة سواء من الاحتلال أو بسبب الانقلاب وتبعاته، ولكن مّن الله علينا بالمصالحة ونأمل أن تتعزز وأن تتقوى أكثر، حتى نستطيع أن نعالج نتائج هذا الحدث الأليم على قلوب كل وطني ووطنية حر يسعى من أجل أن ترتقي فلسطين إلى الأعالي.
أنا أدرك أن كثير من الأسئلة تدور في أذهانكم بدءً من المصالحة ومروراً بالوضع الفلسطيني الداخلي، والموقف السياسي والوضع الداخلي لحركة فتح، وماذا يمكن أن يحدث في الفترات القادمة.
لذلك أنا سأترك لكم الأسئلة وسأختصر في هذه التجربة الأولى في إطلالتي عليكم في أن يكون الزمن قصيراً، أو نبذة قصيرة حتى تتفحصوا ويتفصح الأخوة والأخوات الفنيين الذين يتابعوا هذا البرنامج ويتابعوا هذه الوسيلة من الاتصال حتى نتمكن من أن نطل ساعات وساعات، لأننا لا نريد أن نعود إلى المرحلة السابقة في انقطاع الاتصال لأسباب سأشرحها على مدى التواصل خلال الفترة القادمة.

كان السؤال الأول من الأخ/ محمد سعود الذي سأل عن موعد عودة الأخ/ محمد دحلان إلى غزة؟

الأخ/ محمد دحلان:
العودة إلى غزة قد تحتاج إلى شاعرٍ بحجم الأخ/ الحبيب المرحوم "محمود درويش"، لكي يصف مدى شوقنا ومحبتنا ولهفتنا للتواصل مع أهلنا وللالتقاء بهم ولإحتضانهم وأن نكون في كنفهم.
أنا خرجت من غزة مجبراً مرتين، المرة الأولى من الاحتلال، والمرة الثانية بسبب المرض كما تعلمون، حين خرجت قبل الانقلاب بثلاثة أو أربعة شهور ولم أعد إليها لأن الانقلاب أخذ موقعه فخسرت حماس وخسرنا نحن وخسر الوطن، ولم يكسب من هذا الحدث إلا اسرائيل.
ولكن عاد الجميع إلى صوابه حتى نلملم جراحنا، فهذه مرهونة إن شاء الله بتطورات الموقف وتطورات الأحداث، وبالتأكيد أنا لا أستغني عن غزة ولا أستطيع أن أعيش بدون غزة وأهلها ولكن كل فلسطين هي موطننا، ولكننا تربينا على شواطئها وفي مخيماتها وفي مدنها ومع أسرها التي تعاني الأمرين.
أنا راقبت وتابعت أحداث الحصار وتابعت وراقبت أحداث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشاهدت هذه الدماء الطاهرة التي سفكت على يد الجيش الإسرائيلي، وبالتالي نحن لا نعود إلى غزة لأننا لم ننفصل عنها، ولكن العودة ستكون قريبة بالقدر الذي يمكننا من خدمة أبناء غزة، فلا مطلب لنا الآن من غزة وأبناءها سوى أن تتاح الفرصة لأن يثبت كل فتحاوي حر بل كل وطني حر أن يقف ليقدم المساعدة المطلوبة لغزة وأهلها لأن ما جرى في غزة عبر السنوات الماضية لم يجري في أي مدينة أخرى.
وبالتالي نحن لدينا البرامج المطلوبة من أجل أن نعزز صمود الناس وأن نخفف من جراحهم السابقة، ودائماً يجب أن نكون إخواني وأخواتي مفعمين بالأمل ومؤمنين به لأن الانسان بلا أمل هو جثة بلا روح، وهذا ما علمنا إياه أهلنا وأشبالنا وزهراتنا في قطاع غزة وفي جنين وفي نابلس وفي لبنان وفي كل بلاد المهجر، أن نتسلح بالأمل فالأمل هو طريقنا إلى المستقبل، فالعودة بالتأكيد ستكون قريبة إن شاء الله.
ونأمل أن يوفّق الأخوة في حركة فتح وحركة حماس بأن يضعوا لنا أسساً صحيحة قوية متينة من أجل علاج الماضي، وأن لا ننسى ما جرى ولكن في نفس الوقت أن نفتح أفاقاً نحو المستقبل.

السؤال الثاني كان من الأخ/ زكي زكي حيث سأل عن الخلاف بين الأخ/ محمد دحلان والسيد الرئيس أبو مازن؟

الأخ/ محمد دحلان:
أنا لا أريد أن أسهب هنا في هذا الأمر، لأنه ربما ستتاح لنا فرصة خلال الأسبوع القادم أن نتحدث في كل الملفات التي لم أتحدث فيها طيلة الفترة السابقة.
وكما تعلمون أنا التزمت البعد عن الإعلام منذ الإنقلاب وحتى الآن إلا في حالات خاصة وإستثنائية وابتعدت أكثر حين بدأ الخلاف مع الأخ/ أبو مازن، والذي أستطيع أن أؤكد لكم أنه بدأ بقضايا ثانوية، قضايا تعدي وتعدي سافر على شخصي على الرغم أنني كنت ولازلت وسأبقى ملتزم بالأطر الحركية والأطر الوطنية فلا مجال للفرقة، ولا مكان لها بيننا.
والأولى بما أننا نسعى لوحدة وطنية مع القوى والفصائل، الأولى أن تتوحد فتح على كلمة واحدة فيكفيها ما مرت به، ولكن حدث أن تدخل بعض كما نسميهم "الوسواس الخناس"، بيني وبين الرئيس/ أبو مازن، أنا أحترمت الرئيس أبو مازن ولا زلت أحترم الأخ/ أبو مازن، ولكن إحترامي لا يمنع أن أرفض الظلم وأن أقاوم هذا الظلم، فأنا لم أتعود أن أكون من أولئك الذين يدلسوا وينصبوا ويمارسوا كل الموبقات من أجل مصالحهم الشخصية، أنا أقول كلمة الحق حتى لو دفعت حياتي ثمناً لها.
هناك تفاصيل مررت بها لا يفترض أن تحدث معي ومن العيب أن تحدث معي، من أناس ليس لهم هذا التاريخ الوطني المشرف، حتى يعتدوا على تاريخي المشرف والذي بذلت جهداً من أجل المحافظة عليه.
لذلك أنا ظللت ملتزماً منضبطاً منذ بداية الأزمة التي كانت على الإعلام على الدوام والتي كانت تُسرب للإعلام على الدوام، ولم أكن أعلم بتلك القرارت التي اتخذت في حقي إلا من الإعلام، وهذا لا يليق بحركة عقد مؤتمرها السادس بعد 20 عاماً، ثم تفاءلنا خيراً، وتعزز لدينا الأمل في أننا يمكن أن نقدم شيئاً لأبناء فتح.
فعضوية اللجنة المركزية ليست شرفاً لأحد بقدر ما هي فرصة لتقديم الواجب من أجل استنهاض حركة فتح وتخفيف معاناة أبنائها في قطاع غزة.
لم يحدث ذلك، لم يقدم برنامج لقطاع غزة وأُهملت غزة، وحدث ما حدث وأهمل التنظيم في كل مكان، لا أريد أن أنكأ هذه الجراح، لكن كونوا على ثقة أنه لم يصدر عني ما يُسيء للحركة أو رئيس الحركة، ولكنني لن أسمح لأحد أن يُسيء لي...
ولكن أمل أن ينقضى هذا الأمر، أنا تحملت كثيراً وحمّلت نفسي كثيراً حتى لا يخرج مني ما يسئ، ولكن الأخ/ أبو مازن وبعض الذين ليس لهم تاريخ اعتقدوا أن إنكسار واقصاء محمد دحلان من اللجنة المركزية ربما يعوضهم عن تحرير فلسطين، وكأن الأولوية الأولى في فلسطين ومنظمة التحرير واللجنة المركزية والأخ/ أبومازن هو الخلاص من محمد دحلان.
موقعي في اللجنة المركزية زادني شرفاً، حين انتخبني أبناء فتح... أن يأتي البعض لينقلب على نتائج الإنتخابات لن... لن أقبل ذلك من أي شخص، من أي شخص مهما علا شأنه.
ولكن كونوا على ثقة أنني سعيت طيلة الأشهر الماضية التي شُوّهت فيها من بعض أعضاء اللجنة المركزية وحتى من الأخ/ أبو مازن وعتبي عليه كبير، أكثر مما شُوهت من إسرائيل ومن حركة حماس، حيث نذرت نفسي للدفاع عن أبناء حركة فتح، أنا لا يوجد بيني وبين حركة حماس عداء ولكن يوجد خلاف، لأنه لا يمكنني أن أتلزم الصمت عندما يُقتل أبناؤنا في الشوارع، ولكن هذا تاريخ وماضي، نأمل أن يبقى خلفنا وننظر إلى المستقبل سواء في العلاقة مع حركة حماس أو إمكانية بناء نظام سياسي مع كل القوى الوطنية يقدم حلولاً للشعب الفلسطيني وأيضاً في اطار حركة فتح التي عشنا فيها واستشهدنا فيها واعتقلنا فيها وفقدنا أحب أحب أصدقائنا فيها.

السؤال الثالث كان من الأخت/ دانا حيث سألت لماذا هذا الغياب ولماذا التعتيم الإعلامي؟

الأخ/ محمد دحلان:
أنا أستغرب من البعض أو من الأخ/ أبو مازن، لماذا تحجب مواقع إعلامية لحركة فتح أو مساندة لحركة فتح، إذا كانت حركة فتح ليس لديها مواقع إعلامية، واجتهدنا ووفقنا في أن يكون لنا بعض المنابر الإعلامية، أن تغلق ولا تغلق منابر إعلامية إسرائيلية في الضفة وغزة، هذا شيء معيب!!
أما عن الغياب نعم أنا كنت أمام خيارين، الأول أن أظهر في الإعلام وأن أدافع عن نفسي في الإعلام وأوضح المسائل وأكشف حقيقة ما دار خلال السنة الماضية.
الخيار الثاني الذي آثرته، أن لا أظهر لأنني ساهمت في هذه الحركة، وبالتالي أنا لست من أولئك الذين ينهشون عظام ولحم هذه الحركة من أجل مصالحهم الشخصية.
كظمت الغيظ، تحملت المسؤولية، تحملت الإساءة، تحملت الإهانة على الإعلام وعلى غير الإعلام، ومن بعض المسؤولين، ومن الأخ/ أبو مازن، حتى لا أكون معول هدم لهذه الحركة، ولكن هذا لا يعني بالمطلق أن لا أقول الحقيقة وأعدكم أنني سأستمر في قول الحقيقة مهما أغاظت البعض.

السؤال الرابع كان من الأخ/ باسل سعيد حيث سأل هل هذه هي الوسيلة الوحيدة للتواصل والتعامل معك؟

الأخ/ محمد دحلان:
بالتأكيد لا... سيكون هناك عدة وسائل وسيكون هناك برامج متعددة وآليات مختلفة للتواصل، سواء من خلال أبنائنا الذين تعرفونهم في العمل التنظيمي والحركي، وأنا سألتزم بالأطر الرسمية والحركية في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج.
ثانياً من خلال الاتصالات، ثالثاً هذه الوسيلة (الفيس بوك)، رابعاً سيكون في القريب العاجل وسائل أخرى ربما ستشكل لكم فخراً في أن الفلسطيني إستطاع أن يسخر التكنولوجيا لصالحه لأجل إيصال رسالته.
وخلينا نقولها بالفلاحي، "أنتم عانيتم ممن حولي، الذين كانوا يحجبوني، أو الذين يحاولوا أن يمارسوا السلطة في أنهم كي يوصلوا التليفون لي يحملوكم جميلة، هذا الزمن قد انقضى".

أما السؤال الخامس فكان من مجموعة من الشبان وهو ما هي إستحقاقات شهر سبتمبر المقبل؟

الأخ/ محمد دحلان:
استحقاقات سبتمبر... لا يوجد سبتمبر بالمناسبة، الجميع يتحدث أنه في سبتمبر سيكون لنا دولة...، في سبتمبر سنذهب للأمم المتحدة...، في سبتمبر سنطرح مشروع الاستقلال الوطني...، حمّلوا سبتمبر أكثر مما يحتمل!!!
أنا استمع لبعض المسؤولين الذين استلموا ملف المفاوضات وتحولت المفاوضات إلى مهنة بعد 20 عاماً.
استمعت إلى نقاشات وإلى تصريحات رسمية، تقول أن الأمريكان لا يرودننا أن نذهب إلى الأمم المتحدة، ثم في محاضرة علنية مفاوضين مهمين يقولون: والله في سبتمبر يجب أن نهدد بالذهاب إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة! ولكن يجب أن لا نذهب!!! وهذا في محاضرة علنية، فإن كان هذا تكتيكك تكشفه في محاضرة ومنشور في الصحافة، شو هالتكتيك العظيم العبقري؟؟
لكن أنا سجلت ملاحظتي وهذا من أسباب الخلاف على آلية التفاوض، التي من وجهة نظري قد مُنيت بفشل ذريع وكبير منذ عام 2000، منذ بداية الانتفاضة الثانية لم يعد هناك مفاوضات حتى هذه اللحظة.
لذلك سبتمبر
أولاً:
تبدأ المناقشات في 15 سبتمبر، ثم تبدأ مناقاشات عامة حتى نهاية الشهر، ثم تبدأ صفحة جديدة من عرض مشروع القرار، ورغم أنها مهمة كإحدى الخيارات لطرق أبواب كل المنظمات الدولية التي كان الأخ/ أبو مازن لا يؤمن بها في السابق والأن بدأ يؤمن بها، وهذا شيء جيد يجب أن نذهب إلى هناك، ولكن بموازاة ذلك يجب أن يكون لدينا خيارات وبدائل كثيرة، منها تعزيز الوحدة الوطنية، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع ما يمكن وطي صفحة الانقسام.

ثانياً:
التوجه للمؤسسات الدولية بكل تفرعاتها.

ثالثاً:
إعادة الاعتبار لحركة فتح التي لم تتقدم مؤسساتها التي انتخبت،... وأنا عضو في اللجنة المركزية لا زلت على الأقل حتى الآن!!! وآمل أن تحل الأمور ولكن حركة فتح واللجنة المركزية والمجلس الثوري لم يقدموا شيئاً لأبناء حركة فتح حتى هذه اللحظة، سوى خطط وبرامج ونقاشات وانتهى الموضوع!!!
لم نُقدم على خطوة كبيرة بما يتلاءم مع طموحات وآمال أبناء حركة فتح.
وبالتالي المقاومة الشعبية رُفعت كشعار رغم أننا إتخذنا قراراً في اللجنة المركزية، ولم يُقدم شيئاً، أخذت الفصائل قرار ولم تقدم شيئاً، لقد تحولت إلى شعار مثل دعم القدس... دعم غزة ... كلها شعارات!!!
آن الأوان أن توضع خطة، وليس تسلية!!! هناك فرق بين عمل سياسي جدي، وعمل فهلوي جدي، ما يجري الآن هو عمل لا يتلاءم مع حجم ونكبة الشعب الفلسطيني.
أنا لا أريد إحباطكم يجب أن نذهب نعم... وهذه معركة يجب أن نخوضها نعم...، ولكن يجب أن تكون البدائل جاهزة، ولكن ليس مثل البدائل السبعة الخاصة بصاحبي صائب، كل يوم في سبعة بدائل ولا تعرف الآن كم صارت وإلى أين وصلت اليوم هذه البدائل والخيارات.
البدائل يجمع عليها المجتمع السياسي الفلسطيني، وأن نذهب إلها بشكل متواصل ومنظم، وليس بردة فعل.

السؤال السادس كان من الأخت/ سناء عز هل ستتم المصالحة؟

الأخ/ محمد دحلان:
المصالحة بدأت، لقد استفادت حركة حماس من الإنقسام، وأخذت دروساً وعبر، وأنا آمل أن تكون هذه الدروس والعبر إيجابية، ولكن توقيع المصالحة هو بداية الطريق، المصالحة طريق صعب يا إخواني، لإن الإنقسام والإنقلاب تركا آثاراً صعبة، ولكن البداية يجب أن نعززها، ونقويها ونؤمن لها عناصر النجاح، أنا ألوم كل الأخوة، أنا لست في موقع مسؤولية في إطار المصالحة، إلا مسؤوليتي الأخلاقية والوطنية في أن أدعم وأعزز بكل طاقتي وإمكاناتي وعلاقاتي الوطنية وعلاقاتي مع أبناء فتح في أن تتحول المصالحة إلى حقيقة واقعة وليس إلى شعار!!
حتى الآن تتم الأمور ببطء لأن الطرفين اكتشفا بعض المتنفذين لدينا في فتح ومعظم حماس أن المصالحة قد تجر إشكالات أخرى.
لكن هذه التفاصيل صغيرة أمام مصالح الشعب الفلسطيني، أنا واثق أن حركة فتح وحركة حماس معنيتان بالمصالحة، وأنا واثق أن مخرج الطرفين هو المصالحة، وأنا متأكد بأن مستقبل الطرفين مرهون بالمصالحة، إذا اعتقد البعض أن الإنقسام والقسمة والتشظي يعزز وجوده يكون مخطئ، والتجربة كانت أعز وأبرز دليل لما كنا نقوله أن المصالحة هي بداية طريق المستقبل، وبداية طريق العمل الجماعي الذي يجمع كل القوي الوطنية الفلسطينية على مصلحة الشعب الفلسطيني، وليس على مصلحة الفصيل لحركة حماس أو لحركة فتح أو الجبهة الشعبية أو الديمقراطية.
آن الأوان أن نتخلى لصالح الوطن لمرة واحدة على صالح الفصائل، آن الأوان أن يكون مصالح الوطن والقضية الفلسطينة أهم من مصالح الأشخاص.
أما نصيحتي لأبنائنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وتحديداً في قطاع غزة، لأنهم هم الذين عانوا من الإنقسام بشكل مباشر، مع إحترامي لأبنائنا في الضفة الغربية، آن الأوان أن تتمسكوا بأيديكم وأرجلكم وأسنانكم بالمصالحة، فتح وحماس والمستقلين وكل مواطن فلسطيني لأن المصالحة هي التي ستعيد الإعتبار للعمل الوطني الفلسطيني، المصالحة هي التي ستعيد الوجه المضيء للشعب الفلسطيني، أما الإنقسامات فطريقها سهل، شخص واحد في فصيل لحماس أو في فتح يمكنه أن يدمر المصالحة، لكن يجب أن نتحلى بالصبر، المصالحة سيكون مشوارها طويل، لأن المتضررين من المصالحة كُثر.
لكن مصلحة الوطن أهم من مصلحة الأفراد والأشخاص.

السؤال السابع من مجموعة من الشباب يقول إلى متى المستقبل مجهول لتفريغات 2005؟

فاجاب الأخ/ محمد دحلان:
أنا مُدرك أنه يوجد شباب هم المُعيل الوحيد لأهلهم في قطاع غزة الذي نُكب من الاحتلال الإسرائيلي، ونكب من الإنقلاب، أن لازالت قضيتهم حتى الآن عالقة.
أنا شخصيا تابعت ذلك مع الأخ/ أبو مازن، عندما كان الأخ/ أبو مازن يعتبر أنني شخص أستطيع أن أؤثر وأستطيع أن أخفف معاناة الناس، قبل أن يقنعوه أنك تستطيع أن تدمر أي شخص أنت الرجل الأوحد ... أنت الإله الذي يقول نعم ولا يستطيع أحد أن يقول له لا، وكل هذه الخزعبلات التي أراد الذين ليس لهم تاريخ أن يجدوا لهم مكانا في الجغرافيا.
هذا عار على حركة فتح وعلى السلطة الفلسطينية، أن لا يُحل هذا الموضوع، سبق وأن تم حله ولكن لا الحكومة أرادت أن تحسمه في رام الله، ولا الأخ/ أبو مازن أراد أن يحسمه، حُولت مرة ثم ألغيت ثم حُولت ثم ألغيت، كأنها حبل من مسد.
وكأن القضية أن الذي يحل قضية 2005 كأنه يقدم لأبناء قطاع غزة كنز من الذهب، هذا حق... هذا واجب... وهذا حق هؤلاء الأخوة الذين دفعوا دمائهم ودماء أبنائهم ثمناً لذلك.
لذلك أنا لا أجد أي سبب مهما كانت المبررات لتأخير أن يكونوا هؤلاء مفرغين.
وبالمناسبة هؤلاء فرغوا وتم تفريغهم قبل الانقلاب، الأن يوجد آلاف الموظفين من حركة حماس بسبب المصالحة سيكونوا جزء من النظام بالمستقبل، ألا يحق لأبناء فتح أن يكونوا جزء وهم الذين تم تفريغهم قبل الانقلاب؟؟؟ أم هناك استهتار بكل هذه العائلات؟؟؟
على العموم أنا أعتقد أن هذا الأمر يرد عليه الأخ/ أبو مازن هو رئيس الشعب الفلسطيني وهو رئيس حركة فتح وترد عليه الحكومة في رام الله.
أنا لم أعد أتحمل الدفاع عن الخطأ، تحملنا ذلك وكنا نأخذ على أكتافنا، لكن آن الأوان أن يواجه الجميع استحقاقات ومتطلبات الشعب الفلسطيني.

السؤال الثامن من مجموعة أخرى من الشباب تسأل هل الهدف من الاتهامات لك هدفها غزة؟

فرد الأخ/ محمد دحلان:
أرجو أن لا نذهب إلى الجغرافيا، الاتهامات باطلة وفارغة ، وخفيفة بحجم من اخترعوها، لكن أنا لا أريد في هذه المرة أن أسهب في ذلك، وأعدكم أن المرة القادمة سأتحدث في كل شيء، ولن يكون حصانة لأحد، ولكن عتبي على الأخ/ أبو مازن أن الأمور لا تُدار بهذه الطريقة، القوة والضعف أو الاستقواء بالأحرى لا يفيد أحداً، الوطن الفلسطيني ضيق، ونحن مجتمع فلسطيني لا ينسى الإساءة، ربما تنسى الإحسان ، وانا أفضل من أحسن لنفسه ولحركته على الدوام، لا يستطيع أحد أن يقرر مستقبل الآخرين فما بالك إذا ما كان الأمر يتعلق بي، فسيكون مخطئ من يعتقد ذلك!!!
لكن انا سأستمر في هذه الحركة، وسأستمر في أداء واجبي، وسأستمر أيضاً في كشف الحقيقة، ولكن ليس على الإعلام، أنا لست صغيراً لأن أستقوي بالإعلام، أنا أستقوي بقوة المنطق وبقوة الحقيقة التي أمتلكها.
وبالمناسبة إذا كان أحد له عليّ أي ملاحظة، هذا حقه، أو أي خطأ أنا جاهز للمسائلة على الدوام، أما أن تتحول إلى إفتراء وبلطجة... أنا أحمد الله على أنني امتلكت الحكمة والصبر خلال 3 أشهر الماضية.

السؤال التاسع من مجموعة من الشباب تسأل تطلب منا الالتزام بالأطر الحركية وهي تشوهك لماذا؟؟

فأجاب الأخ/ محمد دحلان:
لأن حركة فتح تعودت على أن تكون قوية فيما بينها وأولي بأس شديد فيما بينهم، أما على اسرائيل وغيرها فيصبحون محترمين ويصبحون منافقين، ولكن على الدوام كان لفتح فرسانها وأنتم منهم.
لذلك دعهم يقولون ما يريدون، فكل شخص يشوهني ليس له تاريخ بالمناسبة، وجميعهم لديهم من الكوارث التي يندى لها الجبين.
ولكن أنا لا أستطيع أن أتحدث عن فتح لأن فتح ليست لهؤلاء، الطارئين عليها، الذين يعتبرونها ممر، ويعتبرونها كنز، ويعتبرونها منجم للسرقة والمغادرة...
لا... فتح بها رجال وشباب وصبايا ومعتقلين وشهداء ومناضلين...
بعد الإنقلاب هناك جيل جديد في فتح لا يعرف هؤلاء ولا يعرفوه، ولا يعرف ميزاجهم، ولا يعرف متطلباتهم، ولكن أنا أكرر مرة أخرى الإلتزام بالأطر هو عنوان لنهضة فتح عنوان للاستمرار للمستقبل، ولكل حادث حديث إن شاء الله.

وأضاف الأخ/ محمد دحلان، أما أحمد جبريل هذا المجرم المسدس المأجور على الدوام، سؤال من ربا عباس وما أدراك ما عباس!!!
السؤال العاشر من الأخت/ ربا عباس تسأل ما رأيك بالتهمة الموجهة لك من أحمد جبريل؟

أجابها الأخ/ محمد دحلان:
أحمد جبريل مرتزق على الدوام إخواني وأخواتي، وأنا بالأمس سألوني ورفضت التعليق في الإعلام، لأن الإعلام لا يفيد في الحديث عن مشبوهين ومنبوذين، كانوا أداة ضد العمل الوطني الفلسطيني وأداة في يد الأنظمة على الدوام، هذا الذي قصف مخيماتنا في لبنان، في حصار أبو عمار رحمه الله، هذا من الذين قتلوا أبنائنا اغتيالاً وقصفاً على مدى سنوات وجودنا في لبنان، هذا لم يكن له يوماً بصمة مشرفة في تاريخ الشعب الفلسطيني.
أن يُقتل ويستشهد على يديه في مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية الأخرى في سوريا، هذا العدد الكبير 14 شهيد وما يقارب 110 جرحى، هذه وصمة عار في تاريخ هذا الرجل، أو كشفت القناع عن هذا الرجل.
وأنا يشرفني أن يكون لي دور في هذا، ولكن إخواني وإخواتي أبنائنا في سوريا على الدوام كان تنظيم حركة فتح محظوراً، نحن لم نتدخل يوماً ولن نتدخل، لكننا مع الشعب السوري.
أبناء فتح لا ينقصهم مصائب جديدة لكي يدفعوا أثمان جديدة في سوريا، وأنا شخصياً لي علاقات شخصية ولكن لا يوجد كما يحاول أحمد جبريل أن يصور الأمر أنه مؤامرة دولية، أن هناك شخصية سعودية ومحمد دحلان والرئيس أبو مازن في هذه المؤامرة..
وما هي المؤامرة؟؟؟ المؤامرة أن الشعب خرج ليقول له أنت عميل، وأنت منبوذ، وأنت قتلت أبنائنا، وأخذتهم إلى معركة ليست معركتنا.
على العموم كل هذا الأمر كشف عنه القناع، أن أحمد جبريل وبعض الفصائل الذين ليس لهم مكان رزق سوى هذا المكان الذي يسترزقون منه على حساب دماء شعبنا الفلسطيني.
والله لو استشهدوا هؤلاء في عمليات في إسرائيل لكان أهون علينا، لكن أن تقتل أبنائنا وتحملنا المسؤولية، حينما يأتوا ليغضبوا ويحرقوا مكاتبك؟؟؟
هذا وصمة عار في تاريخ هذا الرجل، فهذا الرجل مُصر على أن يختم حياته بعار، وما جرى هو ذروة هذا العار.

السؤال الحادي عشر من الأخت/ رائدة شطارة تسأل هل ستترشح للمجلس التشريعي في الانتخابات القادمة أو الرئاسية؟

فأجابها الاخ/ محمد دحلان:
اتركوا الانتخابات إلى موعدها، وأنا مرة أخرى أقول موضوع الإنتخابات هو موضوع مهم وإستراتيجي، وسيقرر مصير الشعب الفلسطيني، في المرحلة القادمة، لذلك الانتحابات القادمة إن حدثت، وستحدث وسجلوا عليّ أنها ستحدث عاجلاً أم آجلاً.
الانتخابات القادمة هي أهم انتخابات في تاريخ الشعب الفلسطيني، نأمل أن نتوافق عليها مع كل القوى، وأن نذهب بعد الانتخابات، موحدين ببرنامج سياسي واضح وواحد، وأدوات مقاومة وشكل من أشكال المقاومة الذي نتوافق ونتفق عليه، حتى نستطيع أن ننتزع من الاحتلال الإسرائيلي دولة فلسطينية، على حدود الرابع من حزيران 1967م، كما تمناها الرئيس الشهيد ياسر عرفات،
أماعن الترشح للإنتخابات الرئاسية والتشريعية فسيأتي حديثي فيها لاحقاً في مقابلات، لأن هذه لن تكون المقابلة الأخيرة.

السؤال الثاني عشر من مجموعة من الشباب تسأل هل الرسالة التي تحدث فيها الإعلام صحيحة، هل وجهت رسالة قاسية للأخ/ أبو مازن؟

فرد الأخ/ محمد دحلان:
نعم أنا وجهت رسالة قبل شهرين أو شهرين ونصف، إلى الأخوة في اللجنة المركزية، تحدثت فيها عن القسوة وعن استخدام الرئيس أبو مازن لسلطات غير مشروعة، وغير شرعية، وأساليب غير أخلاقية، وغير ملائمة ومناسبة، وشكوت فيها ما حدث، وأيضاً طرحت أسئلة، هل يستدعي الإتيان على ذكر الأخ/ أبو مازن وأبنائه كل هذه الإجراءات التعسفية؟؟
هل يجوز أن تُرفع الحراسة عن أبنائي وعن بيتي في وسط رام الله؟؟؟ وأنتم تعرفون لو كان المصالحة قد تمت لا بأس!!
هل يجوز أن يقال أنني أجهز لإنقلاب وتخرج للإعلام، هل يجوز أن يقال انني أهرب أسلحة؟؟؟
انقلاب على من؟؟ هل نحن لدينا سلطة في رام الله حتى ننقلب عليها؟؟؟ نحن تحت الاحتلال، فمجندة تحكم الوضع في الضفة الغربية!!!
الإدارة المدنية في إسرائيل هي التي تحكم الضفة الغربية!!
ولذلك حدث إساءات كثيرة وانضباطاً والتزاماً مني رغم كل هذه الإساءات سطرت رسالة وارسلتها إلى اللجنة المركزية، والتزمت الصمت بعدها، ومن ثم سربت إلى الإعلام، من أين سربت هذا ليس من شأني!!!
بعد الإجابة السريعة وأنا متشوق للبقاء معكم ولكن إخواني وأخواتي آمل أن يكون هذا بداية الإطلالة.
أختم حديثي بتحياتي إلى أهلنا في كل فلسطين، في الداخل والخارج، إلى أسرانا إلى شهدائنا، إلى الطلبة إلى الموظفين، إلى كل الذين صمودوا في القدس على مدى كل السنوات الماضية وبحت أصواتهم وهم يتوجهوا إلى السلطة من أجل تعزيز صمودهم في القدس.
تحية إلى أهلنا في الـ 48، والذين صمدوا طيلة السنوات الستين الماضية، والذين سيعززوا صمودنا من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية.
تحية إلى أهلنا في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا وتحية إلى الجرحى والشهداء وأهل الشهداء الذين سقطوا على يد المرتزق أحمد جبريل.
وأنا أكرر هنا نحن لا نتدخل في الشان السوري، ولكن أن يقتل أبنائنا على أيدي هذا المجرم، هذا وصمة عار في تاريخه يجب أن يخجل منه.
نأمل أن نلتقي في أقرب وقت ممكن، في مدة لن تزيد إن شاء الله عن 10 أيام، ولكن أتمنى عليكم بعد هذه الإطلالة القصيرة والتي آمل فيها أن لا أكون قد أثقلت عليكم، أن تقدموا لي أي مقترح مناسب من أجل تطوير هذا التواصل، حتى لا يكون هناك حواجز، وأي مقترحات أخرى لتطوير هذا الأداء، والتطوير للعمل الفلسطيني، ومن أجل تعزيز الوحدة الوطنية، من أجل أن يكون مستقبل أفضل مما نحن فيه.
شكراً جزيلاً لكم
انتهى اللقاء مع الأخ/ أبو فادي، ومؤيديه بانتظار اللقاء الثاني، وما سيكشفه من مستجدات الاخ/ أبو فادي خلال لقائه الثاني حيث تزايد عدد المؤيدين له عبر الصفحة منذ بدئنا كتابة هذا التقرير، وحتى انتهينا منه حيث استغرق تفريغ المادة بشكل نص ما يقارب 24 ساعة لنجد أن عدد المؤيدين في الصفحة بلغ (13328 شخص)، في أقل من 24 ساعة العدد في تزايد، ولايزال في تزايد، فإن دل ذلك على شيء إنما يدل على جماهيرية هذا الرجل الذي كان حظه ان يكون في زمن عز فيه الرجال.
ما ستحمله الأيام القادمة خير دليل على صدق ونزاهة هذا الرجل، فلطالما احتاجت فلسطين وقضيتها لشخص مثل الدحلان.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية