جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 938 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمادة فراعنة : نعم سننتصر ولكن
بتاريخ الأربعاء 15 أغسطس 2018 الموضوع: قضايا وآراء

نعم سننتصر ولكن
حمادة فراعنة


نعم سننتصر ولكن

حمادة فراعنة


وحّدنا الشهداء حول أمننا ونظامنا، وتنادى كل منا حسب موقعه للتبديد بكل أفعال التطرف والارهاب وتداعياته لاسباب جوهرية : 
أولاً : لأننا لا نرغب بالعنف وسيلة للتغيير والتبديل للوضع القائم مهما بدا من متاعب وفقر وسوء الخدمات وغياب البرنامج الوطني الجمعي الذي يفتح على الأمل والتطور التدريجي نحو العدالة والديمقراطية وتداول سلطة اتخاذ القرار بناء على افرازات انتخابات نيابية نزيهة. 
ثانياً : ولأننا تعلمنا وتلقينا شواهد ودروساً من نتائج الربيع العربي المدمرة التي أطاحت بليبيا وسوريا والعراق واليمن وقبلهم الصومال، واستنزفت مصر ودمرت موارد الخليجيين المالية، ولذلك صمدنا أمام موجات التدفق الارهابي، رافضين مظاهر العنف وأولوياته ومقدماته التي شردت وجوعت السورييين والليبيين والعراقيين واليمنيين، وتمسكنا بأولوية الأمن على حساب العيش الذي يليق بنا، فالأمن له الأولوية على مطلبي العدالة والديمقراطية، اضافة الى أهمية تحسين الخدمات والرعايات التعليمية والصحية والاجتماعية. 
سياسة التطرف كخيار جهادي وأدواتها بهدف التغيير والوصل الى السلطة لديها عوامل دافعة لدى أصحابها يقف في مقدمتها احساسهم بعدم القدرة في الوصول الى الهدف من خلال الأساليب المدنية والسلمية والقانونية، والعوامل الحاضنة تسهل لهم مهام الاختيار وفي طليعتها الفقر المنتشر في الريف والبادية وأحياء المدن المكتظة ولدى المخيمات، والفقر عنوان واسع يحتاج لمعالجات حكومية واقعية وفتح سُبل الحياة والاختيار لا أن نبقى معلقين في الهواء ننتظر الربيع المقبل. 
توسيع قاعدة الشراكة عبر الانتخابات احدى أهم الأدوات السياسية للمعالجة وفتح الأبواب للذين يتطلعون للمشاركة في مؤسسات صنع القرار عبر الانتخابات، وهذا يتطلب سرعة البت بقانون انتخاب وطني يقوم على القائمة الوطنية على مستوى المملكة، وتوحيد الأردنيين ضمن قوائم جامعة بدلاً من القوانين التي تمزق الأردنيين ولا توحدهم عبر القوائم الجهوية الضيقة. 
لقد ورثنا سيطرة سياسية وفكرية قامت على التحالف بين القوى المحافظة، التي شكلت حوائط صد طوال الخمسين سنة الماضية ضد أي اتجاهات ديمقراطية أو ليبرالية تتطلع الى الشراكة في مؤسسات صنع القرار، والتخلص من مفاهيم ونفوذ الشمولية والتفرد والجهوية، ولم تسلم ذوات تطور وعيها المحافظ نحو الايمان بالتعددية وضرورة الاحتكام لصناديق الاقتراع وشيوع القيم المدنية على أساس العدالة والديمقراطية، لم تسلم من الأذى والتصنيف، مثلما لم تسلم قيادات من الاخوان المسلمين كانت حليفة للاتجاه المحافظ أمثال سالم الفلاحات ورحيل الغرايبة ومد الله الطراونة وغيرهم تطور وعيها وخيارها نحو الايمان بقيم العصر بدون أن تتخلى عن مرجعياتها الاسلامية العقائدية ولكنها تحررت من القيود المحافظة بحثاً عن خيارات أكثر استجابة للعصر ومتطلبات التعددية الديمقراطية وشروطها، وتمردوا على عقلية التفرد والسيطرة والاجتهادات السلفية التي لا صلة لها بالعصر الذي نعيشه، مما يتطلب التخلص التدريجي من تبعات الماضي، وفتح نوافذ مغلقة للاتجاهات الوطنية والقومية واليسارية والليبرالية لأنها تشكل مداميك الحرص على أمن الوطن والتنافس السلمي المدني الديمقراطي للحفاظ عليه وتطويره. 
لقد شهدت أوروبا ظاهرة العنف اليساري، في المانيا بادر ما ينهوف، وفي أيطاليا الجيش الأحمر، وفي اليابان كذلك وتم معالجتها بالانفتاح والمزيد من الديمقراطية مصحوبة بالمعالجة الأمنية، وطالما أن المعالجة الأمنية موجودة وناجحة لدينا، فنحن نحتاج لاستكمال ذلك عبر المعالجات السياسية والفكرية والديمقراطية الى جانب المعالجات الاقتصادية والاجتماعية الملحة. 
* كاتب سياسي مختص بالشؤون الفلسطينية والاسرائيلية.

15/8/2018_الدستور

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية