جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 247 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: كارلوس ثائر اممي لازال يقبع بالسجون الفرنسيه
بتاريخ الأحد 12 يونيو 2011 الموضوع: متابعات إعلامية


كارلوس ثائر اممي لازال يقبع بالسجون الفرنسيه


كتب هشام ساق الله – اعتقل هذا الثائر الاممي الكبير الذي انضم ليساند الثوره الفلسطينيه بداية السبعينات ويقاتل الى جانبها وقام بسلسلة


كارلوس ثائر اممي لازال يقبع بالسجون الفرنسيه

كتب هشام ساق الله – اعتقل هذا الثائر الاممي الكبير الذي انضم ليساند الثوره الفلسطينيه بداية السبعينات ويقاتل الى جانبها وقام بسلسلة عمليات عسكريه تدعم عدالة القضيه الفلسطينيه فكان عضوا بالجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين وناضل بصفوفها والى جانبها سلمته حكومة السودان الى الحكومه الفرنسيه منذ 17 عام ليبقى حتى الان في السجون الفرنسيه ويحاكم على تاريخ طويل من النضال ضد الامبرياليه العالميه وحلفائها .
اسمه إلييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez) المشهور بـكارلوس، من مواليد 12 أكتوبر 1949، فنزويلي الأصل من عائلة معروفه بثرائها. أعلن إسلامه وسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنكليزية وأصولها، وبدل تعلم الإنجليزية أجاد التحدث بسبع لغات: الإسبانية والفرنسية والإنكليزية والعربية والإيطالية والروسية والأرمنية، ومن ثم انتقل للدراسة في موسكو، أثناء دراسته في جامعة باتريس لومومبا في موسكو، تعرف على محمد بودية، الشاب الثوري الجزائري الذي انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهكذا نشأت علاقة حميمة بين كارلوس ومحمد بودية، وأعجب كارلوس بأفكار واتجاهات محمد بو دية وخاصة أنه يشاطره نفس الأفكار والرأي. انخرط كارلوس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - العمليات الخارجية، وقد أشرف على تدريبه - الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، وتلقى تدريبات عده قبل أنخراطه في الجبهة في فنزويلا وكوبا. وبعد انضمامه للجبهة تدرب في مخيمات الأردن، وقاتل مع الفصائل الفلسطينية آنذاك في مواجهة جيش وقبائل الأردن، ومن ثم انتقل إلى مخيمات الجبهة في لبنان. وقد سطع نجم كارلوس حيث أنه تميز بذكائه وقدرته على التخطيط والتخفي وتغيير ملامحه وكان له عدة أسماء منها سالم وميشيل.    
لم يكن يذكر قضيته العادله ويكتب عنها سوى المغفور له الشهيد خليل الزبن وكان على تواصل دائم به وبمحاميته وكان دائم الرسائل له ويرسل كل مايلزمه للصمود داخل الاسر وقد نسيه كل من عرفه من قبل وكل من ناضل الى جانبهم فالخوف من تاييد الارهاب العالمي هو دفع اصدقائه ورفاقه بالماضي الى التخلي عنه وهو باقي في سجنه صامدا غير نادم على كل ماقم به من اعمال في دعم القضيه الفلسطينيه .
انتقل للعمل في أوروبا ضد الأهداف الصهيونية والمنظمات الداعمة لها لنصرة القضية الفلسطينية ولإيمانه العميق بهذه القضية، ولشدة كراهيته وعدائه للصهيونية الإمبريالية الأمريكية، جند كل إمكانياته لضرب القوى الصهيونية وللضغط على بعض الأنظمة العربية التي تطبع مع إسرائيل. بعد مقتل بوضيا الذي اغتالته مجموعة من الموساد الإسرائيلي شكلت للانتقام من جميع القياديين الثوريين انتقاماً لعملية أيلول الأسود في ميونيخ؛ والدكتور وديع حداد الذي يقال بأنه مات مسموماً أمسك كارلوس بقبضة من حديد بجميع المجموعات الثورية وأدخل أسلوباً جديداً وعناصر جديدة في العمليات، حيث اشتركت معه مجموعات ثورية التي تضم عناصر من الجيش الأحمر الياباني، ومنظمة بادرماينهوف الألمانية، وجيش تحرير الشعب التركي، والألوية الحمراء، والخلايا الثورية، ومنظمة العمل المباشر الفرنسية، بالإضافة إلى أعضاء من الجيش الجمهوري الإيرلندي، ومنظمة إيتا والباسك الانفصالية.
نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دولة أوروبية، ولكن لم يكن لة الفضل في عملية ميونيخ بألمانيا التي خطط من خلالها لاغتيال 11 لاعباً إسرائيلياً في الدورة الأولمبية المقامة هناك في عام 1972 حيث ان الفضل في هذة العملية يعود إلى حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني آنذاك ,في فيينا بالنمسا خطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975؛ حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة للدهشة وعدم التصديق! كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في "لاهاي" بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار "عنتيبي" بأوغندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح إسرائيليون، كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة قاذف آر.بي.جي وبعد أسبوع واحد قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرائيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر جوزيف إدوارد ستيف الداعم للحركات الصهيونية، وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية، وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم، كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات. كارلوس الذي وهب حياته في خدمة القضية الفلسطينية ثائراً، مقاتلاً، مناضلاً وقيادياً، يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا، بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع حكومة السودان تم خطفه من السودان في 14 أغسطس 1994 بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية.
اردنا من هذه الكلمات وهذه المعلومات عن الرجل انصافه وتسليط الاضواء عليه في محنته وتذكير كل من يعرفه بعدالة قضيته وضرورة الافراج عنه باسرع وقت نظرا لتقدمه بالسن وظروف اعتقاله السيئه التي يعيشها بالسجن الفرنسي وكل الشكر والاحترام والعرفان لمن ذكرتنا به وبقضيته العادله صاحبة هذا المقال الرائع التي تتحدث عنه نورده كاملا كما وصلنا حتى يمكن قرائته والاستفاده منه .
                      
 ،المنسيون بسجون ساركوزي 
بقلم ميسر عطياني /الناشطة بقضايا الأسرى
الرئيس الفرنسي ساركوزي ومبادئ الديموقراطيه ونداءاته بوجوب تطبيق الحرية والعدالة الاجتماعية ووقوفه إلى جانب الشعب الليبي ضد نظام ألقذافي والتهديد بالتدخل العسكري لصالح الشعب وحريته وإحقاق الديموقراطيه ومطالبه العادلة والملحة بضرورة العمل من أجل الأفراح عن الجندي الإسرائيلي شاليط طالب الحكومة الكندية بتسليم الأسير اللبناني حسن دياب الذي اعتقل بشهر تشرين الثاني لعام 2008 بتهمة تفجير الكنيس الإسرائيلي بباريس عام 1980 وتم الإفراج عنه بشهر آذار لعام 2009 تحت شروط فرضتها عليه الحكومة الكندية
وساركوزي هو من يطالب بتحقيق العدالة ولا يزال يقبع منذ 27 عام الأسير اللبناني جورج عبد الله والمحكوم مدى الجباه
ساركوزي من يطالب بالعدالة الاجتماعيةوالأسير كارلوس لا يزال يقبع بالسجون الفرنسيه منذ 17 عاما
ساركزوي من يطالب بالأفراح الفوري عن الجندي الإسرائيلي شاليط لكونه فرنسي الجنسي تناسي أن الأسير محمود الفلسطيني يمتلك الجنسية الفرنسية وتناسي أن هناك آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب بالسجون الاسرائيليه
فمن هم ألأسرى المنسيين بسجون ساركزوي
عبد الله وكارلوس وحسن اعتقلوا لأنهم آمنوا بحقهم بالنضال وتحقيق الحرية وتجسيد الديموقراطيه 
17عاما مضت على اعتقال كارلوس بالسجون الفرنسيه .
ولد كارلوس في فنزويلا ، في كاراكس في الثاني عشر من اكتوبر
 سنة 1949 ، إسمه الأصلي هو إليتش راميريز سانشيز وهو الإسم الذي اختاره له والده تيمنا ببطله فلاديمير إليتش يبيانوف – لينين – والجدير بالذكر أن إليتش رزق بأخ عام 1951 سماه أبوه لينين ، وبعدها بـ سبع سنين رزق إليتش بأخ ثان سماه أبوه فلاديمير بدأت حياته السياسة عام 1967 عندما طلبت منه جماعة فنزولية تدعى – القوات المسلحة للتحرير الوطني – السفر لأوروبا الشرقية لتنظيم جماعة من الفنزوليين الشيوعيين الشباب ، وقد تحطمت خططه عندما وصل والده في نفس السنة إلى لندن وأخبره بأنه يريد له أن يواصل دراسته في جامعة السوربون في فرنسا ..
سافر إليتش وأخوه لينين ووالده إلى باريس عام 1968 للدراسة ولكن والده عدل عن الفكرة عندما وجد أن باريس كانت وسط أحداث شغب طلابية ..
وخوفا على أبنائه من انخراطهم في بيئة تعليمية غير مستقرة ، قام بإرسالهم إلى موسكو للدراسة في إحدى الجامعات هناك 
في عام 1970 حيث شارك في مسيرة أقامها الطلاب العرب ، خلال فترة دراسة إليتش في موسكو ،تعرف على أحد الشباب الجزائريين هناك ويدعى أبو ضياء الذي كان عضوا في الجبهة الشعبية الفلسطينية ، وأُعجب إليتش بالقصص التي سمعها عن الجبهة الشعبية وتعاطف مع القضية الفلسطينية .. ثم انخرط بعد ذلك مع مجموعة من الطلاب الفلسطينيين اللذين كانوا يتحدثون دوما عن أعمال – وديع حداد – و – جورج حبش – قائدي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. فازداد إعجابا بما يسمع وازداد كذلك إيمانا بالقضية الفلسطينية ..
وفي عام 1970 قام رفعت العون ممثل الجبهة الشعبية في موسكو بدعوة مجموعة من الطلاب المؤيدين للجبهة الشعبية لزيارة معسكر التدريب في الأردن وكان من ضمنهم إليتش الذي وافق فورا على ذلك وترك موسكو متجها نحو الشرق الأوسط..
كانت محطة الوقوف الأولى في بيروت حيث قابل إليتش ضابط التجنيد للجبهة الشعبية – بسام أبو شريف – الذي أنبهر بـ إليتش وبدأ بالتحضيرات اللازمة لـ بدء تدريب إليتش وضمه رسميا للجبهة ..
وفي ذلك الاجتماع حصل إليتش هناك على الاسم الذي جعل الرعب يدب في قلوب الكثيرين ..
منذ ذلك اليوم فصاعدا ، أصبح معروفا باسم ..
كــارلـــوس ..
بعد أسابيع من اللقاء مع بسام أبو شريف ، توجه كارلوس نحو معسكر التدريب الفلسطيني شمال عمان في الأردن ، حيث تدرب هناك على الأسلحة والمتفجرات ، و على الرغم من تفوق كارلوس في دروسه ، إلا أنه لم يكن يأخذ اختبارات المعسكر – التي كانت عبارة عن هجمات مزيفة – على محمل الجدية ، معللا ذلك بأنه ينتظر التجربة الحقيقة ، وفي أسبوعه الأخير في التدريب تحققت أمنيته عندما قامت إسرائيل بضرب أحد المعسكرات التابعة للحركة وقتل أحد حراس الرئيس الفلسطيني – ياسر عرفات – رحمه الله ، بعد ذلك بأسبوع قام أبو سمير أحد الضباط في الحركة بنقل كارلوس لـ معسكر متقدم آخر لتجهيزه للعمليات ..
في السادس من سبتمبر سنة 1970 ، خطط  وديع حداد – الجبهة الشعبية – باختطاف أربع طائرات ، وقامت ليلى خالد باختطاف إحداهن وهي طائرة متوجهة من إسرائيل إلى نيو يورك ، بعد أن نجحت في قيادة عملية إختطاف طائرة الـ TWA المتوجهة إلى دمشق ،
ليلى هي إحدى الملازمات في الجبهة الشعبية والتي كان يثق بها وديع كثيرا وفي 1970 نجت ليلى بأعجوبة من أربع صورايخ أطلقها الموساد على منزل وديع حداد خلال أحدى الاجتماعات السرية ..
كانت الطائرة ستتوقف في أمستردام قبل أن تكمل رحلتها ،و كانت مهمة ليلى أن تقوم هي ومساعدها باتريك أرجويلو بركوب الطائرة في أمستردام على أن باتريك هو زوجها ، ثم اختطاف الطائرة عند اقترابها من السواحل البريطانية ، وقد باءت العملية بالفشل وسقط باتريك صريعا وتم أسر ليلى في الطائرة ، وهبطت الطائرة اضطراريا في مطار هيثرو حيث اختلفت الحكومة البريطانية مع الحكومة الإسرائيلية حول مسألة من له الحق في اعتقال ليلى ، في النهاية فشلت الحكومة الإسرائيلية وقامت السلطات البريطانية بـ سجن ليلى ..
الهجمة الثانية أيضا واجهت بعض المصاعب حيث لم تستطع الطائرة المختطفة الهبوط في المطار الأردني الذي حدده حداد ، فتوجهت نحو القاهرة حيث أُمر الطاقم والمسافرين بالنزول قبل أن تنفجر الطائرة ، أما الطائرتين الأخريين القادمتين من زيوريخ وفرانكفورت فقد تم السيطرة عليها بنجاح ، و تم الهبوط بها في مطار الزرقاء في الأردن كما هو متفق عليه ..
وفي إعلان رسمي صرحت الجبهة الشعبية بأن هذه الهجمات هي رد على قيام أمريكا بقتل القضية الفلسطينية عن طريق مد إسرائيل بالأسلحة ،وطالبت بـإطلاق سراح بعض السجناء الفلسطينيين المسجونين في سويسرا وألمانيا الشرقية لفك احتجاز الرهائن ..
بعد ذلك تم اختطاف طائرة تحمل 150 راكبا متجهة من بومباي إلى لندن وإنزالها في مطار الزرقاء في الأردن ، وطالبت الجبهة الشعبية السلطات البريطانية بإطلاق صراحة ليلى خالد وستة من الرفاق ، وقد تم ذلك بعد 24 ساعة من بدء المفاوضات ، قامت الجبهة الشعبية بإطلاق سراح الرهائن وتفجير الطائرة ، ولأن كارلوس كان جديدا على المنظمة فلم يتم الاستعانة به في تلك الهجمات ، وأمضى وقته في قيادة مجموعة تقوم بحراسة مستودع للذخيرة تابع للجبهة الشعبية ..
أمر الملك حسين في عام 1970جميع الحركات الفلسطينية بتسيلم أسلحتها ومغادرة الأردن ، وحصلت بعض الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية في الأردن والجيش الأردني ..
خلال فبراير عام 1972 بينما كان كارلوس في لندن ، نجحت مجموعة تابعة لـ وديع حداد في اختطاف طائرة لوفتهانزا متجهة نحو عدن تحمل 172 راكبا ، كان من بين الرهائن جوزيف كندي ابن الرئيس الأمريكي روبرت كيندي في ذلك الوقت ، وتم إطلاق الرهائن بعدما دفعت حكومة ألمانيا الشرقية مبلغ خمسة ملايين دولار كـ فدية ..
في الشهر الذي يليه أرسل حداد ثلاثة أعضاء من الجيش الياباني الأحمر للقيام بهجوم في مطار تل أبيب ، حيث فتح الثلاثة النيران على جميع من في الصالة وأسفر ذلك عن مصرع 23 شخصا و إصابة 76 بـجروح ، وتوفي اثنين من الثلاثة اليابانيين بالخطأ في الهجوم ، مات أحدهما بطلقة خاطئة من صديقه ، فيما انفجرت في الآخر بالخطأ قنبلة يدوية حاول إلقائها..
وفي سبتمبر من نفس العام قام أعضاء من جماعة ياسر عرفات أطلقوا على أنفسهم اسم جماعة ” أيلول الأسود ” بالدخول إلى منقطة السكن الخاصة باللاعبين الإسرائيليين في الألعاب الأولمبية في ميونخ ، وقاموا بقتل بعض كان كارلوس يقاتل مع أبو شريف ضد الجيش الأردني حتى نهاية عام 1970 حين انتهت الحرب بانتصار الجيش الأردني و مات خلالها أكثر من 3000 فلسطيني ، كسب كارلوس خلال هذه السنوات سمعة طيبة كونه مقاتل محترف عديم الخوف ..
بعد انقضاء الحرب هرب كثير من أعضاء الجبهة الشعبية إلى فلسطين حيث فضلوا الذهاب إلى هناك على أسرهم من قبل السلطات الأردنية ، لم يكن كارلوس من ضمن الفارين حيث كانت لـ جورج حبش خطط أخرى بالنسبة له ..
تم اختيار كارلوس ممثلا للجبهة الشعبية في لندن ، وكانت مهمته هناك هي تصفية أو اختطاف بعض الأهداف في لندن ، وتم إرساله لمعسكر تدريبي آخر ثم سافر في 1971 إلى لندن ، اجتمع كارلوس هناك مع عائلته مرة أخرى ومع نفوذ أمه و ثروتها عاد كارلوس مرة أخرى لحفرة حفلات الشراب والفتيات مجددا ..
التحق بالجامعة هناك لدراسة الاقتصاد ، كما أخذ بعض دروس اللغة الروسية هناك ، وقد كان كل هذا مجرد تغطية ذكية لمهمته هناك ..
كانت حلقة الوصل هناك في لندن هو شاب جزائري من أكثر أتباع وديع حداد إخلاصا ويدعى محمد برعي ، وهو المسئول عن عمليات أوربا الغربية ..
كان اهتمام كارلوس منصبا على إيجاد الشخصيات البارزة التي هي إما يهودية أو متعاطفة مع الشعب الإسرائيلي عن طريق الصحف البريطانية ، وبعدما أكمل قائمته المحتوية على أسمائهم ، بذل مجهودا شاقا للغاية للحصول على جميع المعلومات الممكنة عنهم ، متضمنة عناوينهم وأرقام هواتفهم وأسمائهم المستعارة وأي معلومات شخصية يمكن الوصول إليها ، وقد انتهى من تلك القائمة في ديسمبر عام 1971 والتي كانت تحتوي على مئات الأسماء ..
الرياضيين وأحد المدربين واحتجاز البقية ، وطالبوا بـ إطلاق صراح 200 فلسطيني من الفلسطينيين المسجونين في السجون الإسرائيلية ..
بعد يوم من المفاوضات وافقت حكومة ألمانيا الشرقية على توفير طائرة لنقل الجماعة مع الرهائن للقاهرة ، وسار كل شيء حسب المتفق عليه إلا أن القناصة الألمان فتحو النار في المطار وفقا للأوامر على الجماعة ، حيث توفي 9 من الرياضيين و 5 من جماعة أيلول الأسود ..
عندما وصلت هذه الأخبار لـ كارلوس استشاط غضبا لأنه لم يكن طرفا في أحد هذه الهجمات الثلاث التي هزت العالم ..
محمد ابو ضيا ، هو رئيس عمليات الجبهة الشعبية في باريس ، وقد قام بالعديد من العمليات في غرب أوروبا شخصيا أو عن طريق أتابعه ، حتى تم اغتياله عام 1937 ، عن طريق وضع لغم تحت مقعد سيارته من قبل منظمة إسرائيلية تدعى ” غضب الرب ” تحظى بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيا آنذاك ، جولدا مائير ..
بعد ثلاث أسابيع من اغتياله ، عاد كارلوس إلى بيروت طالبا من الجبهة الشعبية أن يكون هو ممثلها في باريس بعد وفاة البوادعي ، على الرغم من إعجاب وديع حداد بـ مهارات كارلوس وأعماله في لندن ، إلا أنه لم يشعر بأن كارلوس مؤهل تمام وذو خبرة لمهمة كهذه ، فأرسله إلى لندن مجددا ، أثناء ذلك تم نصحه بأن يكون مساعدا لـ ميشيل مخربل المرشح لـ منصب البوادعي ، ولكن ذلك لم يعجبه كثيرا ..
وقد كان كارلوس مصرا على الانتقام لمقتل البوادعي بضرب أهداف صهيونية في أوروبا ..
قام كارلوس بهجومه الأول على أحد البنوك الإسرائيلية في لندن ، فتحت باب البنك في الفترة الصباحية وقام بإلقاء جهاز تفجير موصول بـ 600 جرام من المتفجرات البلاستيكية ، إلا أن الانفجار لم يكن كاملا بل أصبح – شبه فاشل – فـقد كانت النتيجة تضرر بعد النوافذ ومدخل البنك بالإضافة لبعض الجروح التي أصيب بها سكرتير كان يعمل هناك ..
الضربة الثانية كانت بـ مساعدة ميشيل مخربل – مسئول الحركة في باريس – موجهة لـ صحيفة فرنسية متعاونة مع إسرائيل ، تم وضع أربع سيارات مفخخة أمام مبنى الصحيفة وضبط ساعات المتفجرات فيها لتنفجر في تمام الساعة الثانية ظهرا لتقليص الأضرار البشرية ، انفجرت ثلاث من السيارات محدثة أضرارا متعددة ..
في تلك الأثناء أيضا أرسل وديع حداد أحد أعضاء الجيش الياباني الأحمر ليتحالف مع الاثنين – كارلوس ومخربل – هناك ويساعدهم ، ويدعى يوتاكا فيوريوا ، ولكن تم القبض عليه في مطار باريس بسب اكتشاف ثلاث جوازات سفر مزورة بحوزته ، و مبلغ عشرة آلاف دولار في حوزته ، بعد التحقيق والاستجواب اعترف يوتاكا بكونه عضوا في الجيش الياباني الأحمر ومساندا للقضية الفلسطينية ، وبعد البحث والتحري وُجد أن يوتاكا متورط في أكثر من 7 قضايا أوروبية ، وتم الحكم عليه بالسجن ..
خطط كارلوس مع ميشيل مخربل لإرسال ثلاثة من أعضاء الجيش الياباني الأحمر للهجوم على السفارة الفرنسية لاختطاف السفير الفرنسي جاك سينارد ، على الرغم من وجود بعد العراقيل وإصابة أحد اليابانيين إلا أنهم نجحوا في اختطاف السفير وعشرة من طاقم السفارة واحتجازهم في مكتب السفير ..
كانت مطالبهم واضحة ، إطلاق سراح يوتاكا بالإضافة إلى طائرة بوينج 707 للهرب ، وتم الإفراج عن يوتاكا وإرساله مع مرافقين مسلحين للمكان المتفق عليه لإكمال المفاوضات ، مع أوامر من جاك شيراك شخصيا بقتل يوتاكا في حالة تعرض أحد الرهائن للأذى ..
تمت المفاوضات ، وتم إطلاق سراح يوتاكا مع تجهيز الطائرة بالإضافة إلى مبلغ 300,000 دولار كـ فدية ..
كخطوة أخرى قام كارلوس بالتعاون مع جونز واينريخ بالتحضير لضربة جديدة ، إسقاط إحدى الطائرات الإسرائيليات وذلك لمنع مطار باريس من استقبال أي طائرة إسرائيلية ..
كان كارلوس و جونز جالسان في سيارة مستأجرة على بعد 20 مترا من المطار ، وكانت الطائرة تهبط شيئا فـ شيئا وكارلوس مستعد بـ الباوزكا الروسية RPG-7 ، وعندما أصبحت الطائرة على بعد 130 مترا ، وضع كارلوس البازوكا على كتفه وأطلق الصاروخ إلا أنه أخطأ هدفه وأصحاب إحدى السيارات في المواقف ولكنه لم ينفجر ..
سارع كارلوس بإطلاق الصاروخ الثاني ولكن مع العجلة ، انحرف الصاروخ عن مساره مارا بجانب طائرة يوغسلافية كانت على المدرج ثم أصاب في النهاية أحد المباني التي تستعمل كمطبخ في المطار ، ولكن لحسن الحظ كان المبنى خاليا في ذلك الوقت فلم يصب أحد ..
فر كارلوس ورفيقه على الفور من الساحة ، وقاما باستبدال السيارة واختبأ الإثنان مؤقتــا ..
في المساء وصلت مكالمة هاتفية لـ وكالة رويترز للأنباء في باريس مفادها بأن هذه العملية كانت من أجل محمد ابو ضيا،
نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دوله أوروربيه حيث خطط وشارك عام 1975 بعملية الهجوم على مقر اجتماع الآوبك لوزراء البترول في فيننا بالنمسا وكانت من أغرب العمليات وأكثرها مدعاه للدهشة وعدم التصديق
وفي عام 1976 استولى كارلوس على السفاره الفرنسيه في لاهاي بهولندا “مقر محكمة العدل الدوليه” واخنطف طائرة فرنسية الى مطار بأوغندا وكان على متن الطائره شخصيات وسواح اسرائيليون كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية بفرنسا بواسطة قاذف أر بي جي وبعد اسوع قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعه باستهداف طائرة عال اسرائيليه وكشفت العملية ونحج كارلوس باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه
وكان لدى كارلوس قائمة باسماء داعميين للحركة الصهيونية بنية تصفيتهم ومن ضمنهم فقد حاول كارلوس اغتيال نائب رئبس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن ومحاولة اغتيال رئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر “جوزيف ستيف” الداعم للحركات الصهيونية .
 وفي 14 أغسطس عام 1994 تم اختطاف كارلوس من السودان من قبل أجهزة الأستخبارات الفرنسيه بالتعاون مع حكومة السودان بعد مطارده من قبل اجهزة الاستخبارات الاوروبيه والامريكية والاسرائبلية استمرت عقدين
كندا قد تسلم حسن دياب لفرنسا
وينتظر دياب صدور قرار تسليمه إلى السلطات الفرنسية، إذ إنه متهم بتورطه في هجوم على
مدنيين في 3 تشرين الأول 1980، بالقرب من كنيس يهودي في باريس (شارع كوبرنيك)، سقط خلاله أربعة قتلى.
مونتريال: سيعلن قاض كندي صباح الاثنين في أوتاوا قراره بشأن احتمال تسليم فرنسا الكندي اللبناني الأصل حسن دياب الذي يشتبه بضلوعه في اعتداء شارع كوبرنيك في باريس عام 1980.
وكان أصدقاء دياب والمدافعون عنه متشائمين عشية صدور هذا القرار الذي سيعلنه القاضي روبرت مرانجر بحق الأستاذ الجامعي السابق.
وفسروا بعض أقوال القاضي على أنها تشير إلى قرار لصالح تسليم دياب لكنهم ذكروا بان القاضي يشكك في الأدلة التي قدمتها فرنسا.
وقالت لجنة دعم المشتبه به في بيان أن قاضي المحكمة العليا في اونتاريو المح إلى انه سيقرر تسليم دياب لان القانون الكندي في هذا المجال “لا يسمح له باستبعاد أدلة خطية حتى وان وصف بأنها +تطرح مشكلة+ و+محيرة+ و+استنتاجاتها مشبوهة+”.
في الواقع أنها تستند إلى دراسة لخط اليد قدمتها فرنسا. وبحسب آن بيزوتي واضعة الدراسة فان خط حسن دياب يشبه الخط في استمارة شخص نزل في فندق يرجح تورطه في اعتداء شارع كوبرنيك.
وقالت لجنة الدعم ان ثلاثة خبراء في خط اليد استخدمهم فريق الدفاع عن دياب احتجوا على هذا الاستنتاج.
وكان دياب اعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بطلب من القضاء الفرنسي ثم افرج عنه بشروط في نهاية اذار/مارس 2009.
لكن هذه الشروط صارمة جدا لان السلطات القضائية الكندية تعتبر انه قد يفر إلى بلد حيث لا يمكن تسليمه لفرنسا.
وعلى دياب أن يرتدي سوارا الكترونيا ويغطي كلفة استخدامه أي 2500 دولار كندي (1770 يورو) شهريا. وتنقلاته خارج منزله محدودة جدا.
ودياب مولود في لبنان في 1953 ودرس في الولايات المتحدة ثم حصل في 1993 على الجنسية الكندية من دون أن يتخلى عن جواز سفره اللبناني.
وقد يتعرض دياب في حال أدين لعقوبة السجن المؤبد.
ويشتبه في أن الأستاذ السابق في العلوم الاجتماعية كان ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – العمليات الخاصة – المجموعة التي قد تكون وراء اعتداء شارع كوبرنيك الذي أدى إلى سقوط أربعة قتلى قرب كنيس.
وقبل ثلاثين عاما في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر 1980 انفجرت قنبلة وضعت على دراجة نارية قرب كنيس في شارع كوبرنيك في باريس.
وكان شخص يدعى الكسندر بانادريو يحمل الجنسية القبرصية اشترى هذه الدراجة قبل أيام. وتقول فرنسا أن هذا الاسم مستعار استخدمه في الواقع حسن دياب.ويعود القرار النهائي لتسليم دياب لفرنسا إلى وزير العدل الكندي.وكقاعدة عامة يطبق الوزير توصية المحكمة التي درست الملف.
 التحق بالمقاومة الفلسطينية (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، دفاعاً عن المقاومة وعن الشعب اللبناني والفلسطيني. جُرح فلسطين حرة عربية وفي مواجهة الاستعمار والصهيونية
من أجل عروبة لبنان وديمقراطيته وفي مواجهة التخلف والطائفية
من ظلم القضاء الفرنسي وتبعيته لعدوانية الولايات المتحدة الأميركية
من هو جورج إبراهيم عبد الله؟
من مواليد القبيات ـ عكار، بتاريخ 2/4/1951. تابع الدراسة في دار المعلمين في الأشرفية، وتخرج، في العام 1970.
ناضل في صفوف أثناء الاجتياح الإسرائيلي لقسم من الجنوب اللبناني في العام 1978. عاماً الفرنسية 27 في السجون                                 
كان جورج عبدا لله واحدة من تلك المحاولات الكفاحية الصادقة، التي تتغاضى دول النظام العالمي الجائر بقيادة الولايات المتحدة الأميركية عن نبل دوافعها الإنسانية العارمة، تلك الدوافع النابعة من عمق جراح شعبنا ومن تراثه العريق ومن ثروة الإنسانية جمعاء في حقوق الإنسان، وفي طليعتها الحق في الحرية القومية للشعوب في التحرر من الاستعمار.
بداية الأسر
في 24/10/1984 اعتقلته السلطات الفرنسية، بعد أن لاحقته في مدينة ليون الفرنسية مجموعة من الموساد وبعض عملائها اللبنانيين. ولم تكن السلطات الفرنسية، الأمنية والقضائية تبرر اعتقاله بغير حيازة أوراق ثبوتية غير صحيحة: جواز سفر جزائري شرعي.
في 1/3/1987، أعادت السلطات الفرنسية محاكمته بتهمة التواطؤ في أعمال “إرهابية”، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد. مرة أخرى رفض المحاكمة ولم يعترض.
وتم توجبه نهم الأسير عبد الله كتأسيس “الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية” والتخطيط لمجموعة من العمليات أبرزها :
محاولة اغتيال كريستيان أديسون تشابمان، المسئول الثاني في السفارة الأميركية في فرنسا، في 12 تشرين الثاني 1981؛
اغتيال الكولونيل تشارلز راي، الملحق العسكري في السفارة الأميركية في فرنسا، في 18 كانون الثاني 1982؛
اغتيال ياكوف بارسيمنتوف، السكرتير الثاني للسفارة الإسرائيلية في فرنسا، في 3 نيسان 1982،
تفخيخ وتفجير سيارة رودريك غرانت، الملحق التجاري في السفارة الأميركية في فرنسا، في 22 آب 1982؛
اغتيال الدبلوماسي الأميركي ليمون هانت، المدير السابق للقوات الدولية في سيناء، في 15 شباط 1984؛
محاولة اغتيال القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية في سترسبورغ، روبرت أونان هوم، في 26 آذار لعام 84

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية