جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 111 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد طه الغندور : د. مجلي لا تدعهم يخدعوك!
بتاريخ الأثنين 16 يوليو 2018 الموضوع: قضايا وآراء

 د. مجلي لا تدعهم يخدعوك!
بقلم: أحمد طه الغندور..


مقال بعنوان: د. مجلي لا تدعهم يخدعوك!
بقلم: أحمد طه الغندور.
على ما يبدو أن العديد من الأمثال العربية تظل صحيحة مهما طال عليها الزمن، ولعل المثل القائل " على نفسها جنت براقش " يصلح لكل زمان ومكان ويضرب لمن عمل عملاً ضر به نفسه أو أهله.
ومن الواضح أن اسم د. مجلي قد دخل إلى بورصة السياسة بصورة ملفتة هذه الأيام وحتى بات مطروحاً بديلاً للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أقل من ستة أشهر من تسميته في الإعلام كبديل لرئيس الحكومة د. رامي الحمد الله، بل إن إحدى وكالات الأنباء المحلية في استطلاع للرأي قد منحته نسبة 96.96% من أصوات المصوتين في حين أن الذي يليه د. سلام فياض لم يحصل إلا على 2.17%، وهذا من بين أسماء أخرى مثل د. رامي الحمد الله ود. ناصر القدوة ود. محمد اشتيه، في حين اختفت أسماء المرشحين من الفصائل الأخرى وخاصة حماس؛ فهل هذا الاستبيان معقول أو مقبول؟
كذلك وفي مقال نُشر بالأمس أحد أساتذة العلوم السياسية ينادي به رئيساً لفلسطين، هكذا ودون أية مقدمات، وكأنه يحمل عصا موسى ـ عليه السلام ـ وبها ستحل كل القضايا، فهل هذا معقول أو مقبول؟
حين تحاول مراكز غربية في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأمريكية إقناع د. مجلي في خوض غمار هذه التجربة القاسية، فإن هذا نمط طبيعي لعدة أسباب؛ منها أنهم يريدون صنع دميتهم بالطريقة التي يريدونها، كما أنهم يبحثون عن تنفيذ سياساتهم في المنطقة القائمة على إرضاء الاحتلال والتمادي في النيل من الفلسطينيين، ثم أنهم لن يخسروا شيء في حال حدوث السيناريو الأسوأ لهذا المرشح المحتمل، فهل علينا أن نعوم على عومهم؟!   
إن د. مجلي يعتبر مصدر اعتزاز وتقدير لكل إنسان فلسطيني فيما أبدعه في المجالات العلمية التي يشيد بها العالم، وله بصماته الخيرة في مشاهد عدة من بلدنا الحبيب، ونريد منه أكثر في هذه المجالات، بل لعله مع إخوانه في الولايات المتحدة الأمريكية يستطيعون خدمة القضية الفلسطينية بشكل أفضل!
وهنا أضرب مثالين على ذلك:
الأول ـ إن ترامب قد ارتكب جريمة قانونية حين أعلن القدس عاصمة للاحتلال، ونقل سفارته إلى القدس بدلاً من "تل أبيب" وهو ذلك خالف الدستور الأمريكي كما يُتداول داخل الولايات المتحدة الأمريكية، بل إن هناك أراء قانونية منشورة حول الموضوع.
فالسؤال؛ لماذا لا يبادر د. مجلي في رفع قضية ضد "ترامب" لوقف جريمة "تهويد القدس"، فهل هناك أغلى من القدس؟
الأمر الثاني ـ إنشاء لوبي فلسطين ـ عربي ـ إسلامي داخل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إحباط كل المخططات ضد قضيتنا الفلسطينية، والعبث بمصير اللاجئين من خلال وقف تمويل الأونروا، أليس ذلك أهم من القيادة الزائفة أو المصطنعة " Artificial Leadership “.
إن القيادة الزائفة أو المصطنعة هي حالة من الوهم تعمل كمصيدة لزج أحد الأشخاص في أتون الحياة السياسية بدعوى أنه قائد جيد أو موثوق به “Authentic Leader “ولكنه في الحقيقة ليس كذلك، بل أفضل ما يمكن وصفه أنه " أراجوز " ـPuppetry “، ولقد عانت هذه المنطقة منذ جريمة سايكس ـ بيكو من العديد من القيادات الزائفة التي فُرضت على شعوب المنطقة فإلى أي حال أوصلتنا هذه القيادات؟ وما هو مصيرهم؟
كما أنا د. مجلي يمكن له الإسهام في تحقيق المصالحة الوطنية من خلال الاحترام الذي يحظى به بين أبناء شعبه في الضفة وغزة وما يتمتع به من صلات دولية تؤهله أن يكون ليس فقط وسيطاً نزيهاٌ بين الإخوة المتخاصمين بل وفاعلاً لأنه يحمل نفس الجرح النازف الذي يوشك أن يقضي على الجميع.
أخيراً، من الطبيعي أن يختار د. مجلي الانخراط في الحياة السياسية الفلسطينية كأي إنسان فلسطيني وأن يترشح لأعلى المناصب، فهذا حقه الدستوري وله أن يمارسه بحريته واختياره، لا أن تقرضه عليه قوى الشر المترصدة بالشعب الفلسطيني، فإن أساء الاختيار فحينها نقول " على نفسها جنت براقش ".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية