جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1155 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعيد فوده / أبو الطيب : الجرحى والمصابين .. واقع وآمال
بتاريخ الأثنين 16 يوليو 2018 الموضوع: قضايا وآراء

الجرحى والمصابين .. واقع وآمال
سعيد فوده / أبو الطيب


الجرحى والمصابين .. واقع وآمال
سعيد فوده / أبو الطيب
إن جرحى الثورة الفلسطينية والانتفاضتين الاولي والثانية والحروب المتتالية التي شنت علي قطاع غزة وغيرها في الأراضي الفلسطينية ، هي جراحٌ نازفة ومشهد مؤلم يجسد معاناه أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل الذي قدم اغلي ما يملك من تضحيات فاقت التصورات في سبيل الوطن والدفاع عنه وعن مقدساته الإسلاميةوالمسيحية، فالألم كبير والمشهد أبلغ من مجرد كلمات هنا او هناك ، فقد قدم أبناء شعبنا الفلسطيني الالاف من الشهداء والجرحى والأسرى طوال مراحل نضالنا الوطني الفلسطيني وحتي هذه اللحظة لم يتوقف عطاءهم ، مستمرين بنضالهم وتمتزج دماءهم بدماء الشهداء يتحدون الألم والجراح ، دفاعا عن الوطن والقضية ، وفي نفس الوقت يعانون معاناه قاسية فرضتها آلة الحرب الإسرائيلية وأسلحة الحقد الإسرائيلية عليهم وعلى أبناء شعبنا رجالاً ونساء وأطفالاً وشيوخاً، وباتت أجسادهم رهائن لجراح مختلفة في درجة عمقها وخطورتها وقدرهم الذي لا مفر منه جعلهم رهائن الإصابة الملازمة لهم .
ان الاحتلال الإسرائيلي مارس ولا يزال يمارس مختلف أشكال العدوان الهمجي فهو يستهدف المدنيين والمنازل والأراضي وإغلاق المعابر ومنع إدخال الأدوات الطبية اللازمة للمصابين والجرحى، ويمنع سفرهم رغم أنهم بأمس الحاجة للخدمات والعلاج والسفر، وبهذه الممارسات فرض واقع صعب ومأساوي على واقع الجرحى والمصابين وذويهم من ناحية، والمؤسسات الـتأهيليـة العاملـة معهـم من ناحية أخرى ،وأمام هذه الوقائع الدامغة والحقائق الأكيدة، نجد أن أوضاع الجرحى والمصابين جداً صعبة، وظروفهم قاسية، ومستقبلهم مجهول، وعلاجهم غير ممكنٍ أو مؤمن، وما يؤكد هذا الأمر أننا نسمع في كل يومٍ عن شهداء جددٍ يرتقون، وفلسطينيون يستشهدون، لكنهم لم يسقطوا في معارك جديدة أو مواجهاتٍ أخرى، بل إنهم من جرحى مسيرات كسر الحصار، الأمر الذي فرض واقعا قاسيا عليهم أثَر سلبًا على ظروف حياتهم الإنسانية والعلاجية، حيث يعاني المئات منهم بتر الأطراف والشلل الرباعي جراء استهدافهم بطائرات وصواريخ الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القذائف المحرمة دولياً.
تحتل قضية الجرحى وضحايا الحروب ، أولوية كبيرة كونها قضية وطنية وإنسانية تستلزم تبني منظومة عمل ورعاية كاملة ، سيما وأن كل المواثيق والقوانين تنص على ضرورة معاملة الجرحى وضحايا الحروب معاملة إنسانية وتجنيد كل الدعم لهم ولأسرهم على المستوى الحكومي والأهلي ، وتمويل برامج خاصة تلبي احتياجاتهم فمنهم من يحتاج الى استكمال فترة العلاج والتأهيل ، وانطلاقا من كونها قضيه وطنيه يحتفل الجرحى الفلسطينيين من كل عام في 13/3بيوم الجريح الفلسطينيالقرار الذى أصدره الرئيس الراحل ياسر عرفات الذى يقضي بتحديد يوم الثالث عشر من آذار (مارس) من كل عام يومًا للجريح الفلسطيني، تلك الشريحة التي تشكل الضلع الثالث من مثلث التضحية والفداء على مذبح الحرية بعد الشهداء والأسرى، مطالبين بخدمات صحية وإجتماعيه وثقافيه وتأهيليه وتلبيه إحتياجاتهم في ظل الظروف القهرية التي يعيشون بها جراء الحصار والفقر والبطالة ، خاصة أنهم حرموا من العمل ، لان الإصابة منعتهم من القيام بالعمل فهم بحاجه الي طبيعة عمل تتلاءم مع ظروفهم الصحية والنفسية وبما تساعدهم علي الاندماج من جديد في المحيط الذي يعيشون فيه .. فهم يعانون من إصابات في الرأس والصدر والأطراف، والتي خلفت إما شللا في الحبل الشوكي أو بترت الاثنتين ، الأمر الذي جعل الإصابة تُلقي بآثارها السلبية وبصورة حادة على واقع الجرحى حيث باتوا ضحيه لإصابتهم منعتهم من القيام بواجباتهم تجاه اسرهم وبيوتهم ومجتمعهم ، فهم بحاجه ماسه وضرورية للوقوف الي جانبهم اثناء وبعد استكمال علاجهم وتقديم كل ما يلزمهم من إمكانات وتوفير الحد الأدنى للعيش حياه كريمه وهذا الأمر ملقي علي عاتق المؤسسات الحكومية الرسمية والأهلية وفى هذا الإطار نجد ان منظومه الدعم الإنساني الخاصة بالجرحى تعاني من نقص حاد بالإمكانيات لم يعد بمقدور المؤسسات تغطيه كل الاحتياجات في ظل ازدياد أعداد الجرحى والمعاقين حسب الإحصائيات التي اشارت الي وجود اكثر من خمسه وثلاثين الف معاق ومصاب يعيشون فقط في قطاع غزة ، علما بان الأرقام تشير الى اكثر من ذلك بسبب الاعتداءات الصهيونية علي أبناء شعبنا الفلسطيني يوميا سواء في الضفة الغربية أو القدس أو غزة ، الامر الذي يتطلب من الجميع العمل علي دعمهم ومساعدتهم وتلبيه احتياجاتهم المختلفة وتوفير الرعاية الكاملة لهم عبر منظومة متكاملة وشامله في جميع جوانب التأهيل الصحي، المهني، النفسي، الاجتماعي، وأن يتم تعزيز الوعي المجتمعي بمكانة الجريح وتضحياته، ويتم رفع صوت الجرحى للتعبير عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم لتمكينها ضمن قوانين ولوائح معترف بهافي كافة الأصعدة والمحافل.
وإصدار قوانين خاصة لهم تدافع عن قضيتهم وتحمي حقوقهم، كجرحى لهم كامل الحقوق فهم من صنعوا لشعبنا وقضيتنا المجد والعزةوالعمل على مقاضاة الاحتلال على جرائمه ، داعياً العالم بأن يخرج عن صمته ويقف إلى جانبهم ودعم قضاياهم وتأمين الحياة الكريمة لهم بما يحفظ مكانتهم فهم لم يبخلوا يوما في تلبية نداء الواجب فكانوا في الطليعة وفي الصفوف المتقدمة دفاعا عن الأرض والشعب والقضية......
من رحم الجراحات والأوضاع التي يمر بها مجتمعنا الفلسطيني بزغت فكرة إنشاء جمعيه بلسم للتأهيل المجتمعي، فهي جمعية خيرية تأسست عام 2002م، لتقف إلي جانب المؤسسات الفلسطينية التي تقوم برعاية المعاقين وتأتى استجابة للظروف الطارئة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فهي تعمل على تقديم خدمات التأهيل الاجتماعي-الصحي-النفسي على صعيد الفرد والأسرة وتساهم في تعزيز الوعي المجتمعي فيما يتعلق بقضايا و مشاكل و حقوق ذوي الإعاقة في قطاع غزة من خلال تنفيذ برامج التدريب و تنمية القدرات , والرعاية المتكاملة , و اعداد الدراسات و المعلومات اللازمة لتطوير واقع المعاقين في قطاع غزة وتقديم الأدوات المساعدة لهم خاصةً السكوترات من خلال الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي فقد أطلقت ونفذت الجمعية العديد من المشاريع الإغاثية الطارئة التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المجتمع، وما زالت تسعى جاهدةً لتقديم أفضل الخدمات لفئه للمعاقين وكبار السن والجرحى وغيرهم من الفئات المهمشة بالمجتمع الفلسطيني ولقد اخذت الجمعية على عاتقها وضع منظومة عمل متكاملة لهذه الفئة وتعمل وفق أجندة تخدم ذوي الإعاقة في قطاع غزة، من أجل تحسين ظروفهم ووضع خطة استراتيجية وبرامج تأهيل متخصصة أملا منها في تحقيق إضافة نوعية في مجال رعاية المعاقين والجرحى في محافظات قطاع غزة بما يكفل لهم الحياة الكريمة واندماج فاعل في الحياة المجتمعية وانطلاقا من واقع الجرحى والمعاقين في قطاع غزة فان جمعيه بلسم تطالب بتفعيل قضية الجرحى والأسري والشهداء الأبطال ومناصرتهم في كافة المجالات المحلية والعربية والدولية، وفضح ممارسات الاحتلال من خلال رفع قضيتهم للمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على إيجاد وزارة أو هيئة رسمية في فلسطين لترعى قضاياهم وهمومهم وجراحهم النازفة، وخاصة لمن بُتَرت أطرافهم في الحروب الإسرائيلية وتوفير الحياة الكريمة لهم والوظيفة التي تليق بتضحياتهم الجسام....
وأمام هذه الجرائم الكبيرةالخطيرة والمستعصية، التي تتفاقم يوماً بعد يوم في مجتمعنا الفلسطيني ، ينبغي على المجتمع الدولي أن يواجه حكومة الكيان الصهيوني بجرائمه ، وأن يحمله كامل المسؤولية عنها، وأن يعمد إلى مساءلته ومحاسبته ومحاكمة المسؤولين عن هذه المذابح والجرائم ، كونها جرائم ضد الإنسانية.
ختاماً إن جمعيه بلسم للتأهيل المجتمعي إذ تبَرق بتحياتها لجرحي ومصابي الثورة الفلسطينية النازف دمهم علي ثَري الوطن الحبيب منذ حوالي القرن من الزمان، ولا يزال شلال الدم الطاهر الزكي النازف يروي تراب فلسطين، ، وسوف تبقى دماء الجرحى الأبطال سراجاً تضيء بها قناديل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ، فكل التحية والإجلال والأقدار لجرحانا الأبطال .
رحم الله شهداء فلسطين الأكرم منَا جميعاً .
العهد هو العهد ، والقسم هو القسم
وإنها لثورة حتى النصر

رئيس مجلس الإدارة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية