جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 108 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خولة عبد الرازق : أحبك جدا
بتاريخ الخميس 12 يوليو 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/37095898_10160655224935343_2047460345076776960_n.jpg?_nc_cat=0&oh=0fd330984360f22bf80706934c0c7ee8&oe=5BE06A7B
" أحبك جدا " 
بقلم : خولة عبد الرازق / شيكاغو.


" أحبك جدا " 
بقلم : خولة عبد الرازق / شيكاغو. 

احبك ولست أخشى أحدا وأنا أعترف بذلك.. فقد فاض حبي حتى ملأ الأرض.. وتسلل إلى وجداني وشراييني حد التملك..
أعترف بأن سقوطي بين ذراعيك أقصى درجات ارتفاعي.. وأقرّ بحبي الجنوني للارتماء في حضنك الدافئ والحنون والطيب.. وأؤكد عشقي الدائم للنظر في عينيك من دون أن يرف لي جفن..
كلماتي الآن تقف حائرة أمام نورك الملائكي، تعجز حين تقترب من الإفصاح عن الحب العظيم الذي يحلق بروحي ويزيل العتمة من أمامي..
أتراه كان يعرف شعوري؟
أتراه كان يدرك بأن قلبي وأحلامي ووجداني ملك له وحده.. أتراه كان يستوعب سيل الكلمات التي أغرقها على مسامعه في كل لحظة أكون له.. وأنا التي كنت دائما له؟.
دعني أقُل إنك الوحيد الذي خطفني إليه، ومسح الخوف والحزن والألم من قلبي، فأنت من كان لي واحة أمان.. سخرت كل ما تملك لترى الفرحة في عيني..
منحتني عطرا فواحا، ولم تترك في قلبي جرحا ينزف إلا وداويته.. أعطيتني عمرا كاملا وابتسامة صادقة.. وقفت كمحارب شرس تدافع عني، ولم تسمح لأحد بأن يفسد عليّ سعادتي..
كثيرا ما كنت أفخر بك وبسر قوتك وصمودك وشجاعتك، وبسحر بريقك الخاص الذي تبثه في عروقي، لتجعلني أكثر زهوا وجنونا وبهجة وتسلحا بالإرادة وتمسكا بالحياة رغم همومها وآلامها..
اعتقدت أن لا حب حقيقيا في هذا الزمان يستحق مني التضحية لأجله.. وأن لا أحد يمكن أن أمنحه مشاعري وأضعها بين يديه ليتحكم بها كما يريد.. لكنني ويا لسعادتي كنت مخطئة.. مع أن مشاعري تلك لا تساوي نقطة من بحر حب قلبك الكبير، وحياتي بأكملها قليلة على حبك الكبير.
أنت أكثر من كلمات أرددها، وعبارات أكتبها، وأحاسيس أطلقها..
زرعتني داخل سحابتك البيضاء، وصرت أبوح فيها بكل ما يجول بخاطري، واستعدت وأنا في جوفها مفردات الحياة والجمال والحلم.
وحينما كاد الدمع يجرح وجنتي، وجدتك تمسح عن قلبي مرارة الوحدة وألم الإخفاق وحزن الرحيل.. كنت تقول لي: دعي مشاعرك تنساب نحوي، واجعليها تبوح بكل ما في داخلها، لتسألني بعدها باستحياء: ألا أستحق أكثر؟
نعم.. إنك تستحق مني أكثر، فمن غيرك زرع مفردات الجمال في قلبي، وغسل بسعة روحه أوجاعا راكمها الزمان، ومن سواك نسج بأنامله الرقيقة خيوط مشاعر دافئة وصادقة في سبيل أن أعيش لحظة مختلفة وحلما جميلا لن يتكرر؟..
أعطيتني فرصة أقوى للتمسك بالدهشة في كل يوم أرى فيه نور وجهك الملائكي.. جعلتني أحب ذاتي أكثر.. وأبث مشاعر الحب على كل من حولي.
حينما عرفتك أكثر؛ اقتربت منك أكثر.. وجدتك حبيبا لكل زمان ومكان، وفي وقت ضعفت فيه أدوات الحب الحقيقي في هذه الحياة، كنت مختلفا وتعلو بمنزلتك.. يكفي أنك منحتني شعورا مختلفا لم أشعر به من قبل..
أشعر بخوفك الكبير عليّ أكثر من خوفك على نفسك، إنك تحميني من شرور نفسي وسيئات أعمالي، تلتمس الأعذار لي.. وتلمع في أوقات شدتي وضعفي وحزني..
تحتمل غضبي عندما أكون طفلة هائجة لا ترى شيئا أمامها، لتبدأ بتعليمي لغة أخرى، حروفها المحبة، وكلماتها الاشتياق، وبريقها الجمال..
قلبك الطاهر يلمع كالبرق؛ يزيدني حنينا وشوقا ولوعة، فأنت محطة أمان أستريح فيها من مخاطر المجهول، هل تعرف أنك ملاذي الآمن والوحيد وبوصلتي وخريطة طريقي؟
أنت الحلم، أنت الأمل، أنت الفرح، أنت الحب المغلف بالوفاء والتضحية..
أتألم كثيرا عندما أبتعد عنك.. ولا يتملكني حينها أحد سواك.. ولا أفكر إلا بالرجوع إليك والارتماء بين ذراعيك، وأن أقول لك "أحبك"..
ربما يعتبرونني حالمة.. لكنك عوّدتني أن تجعل أحلامي حقيقة.. كيف لا وأنت وطني الحبيب، العظيم، الشامخ، المتسامي!..
كيف لا يا فلسطين  وأنت ملاذي ومكاني وأهلي وناسي وعزوتي وعشيرتي.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية