جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 337 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نادية الصبار : لماذا نكتب !؟
بتاريخ الثلاثاء 03 يوليو 2018 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/36564967_10160620251315343_5917718335427969024_n.jpg?_nc_cat=0&oh=a4b787f79067f316fe50c3c04e87e2b5&oe=5BA82E00
بقلم الإعلامية و الكاتبة نادية الصبار 
لماذا أكتب !؟



بقلم الإعلامية و الكاتبة نادية الصبار 
لماذا أكتب !؟
كثيرا ما شغل بالي سؤال بسيط في تركيبته مركب في بنيته و متشعبة دلالاته ؛ " لماذا أكتب ؟!" ... سؤال بات مؤرقا بل حائلا بيني و بين الكتابة ، يسبق حروفي المبعثرة منها و المرتبة ، يتسلل فيتربع على ورقتي البيضاء و يكتسح أكبر مساحة و يطرح نفسه للسؤال و يطلب التحليل و المناقشة ، فالجواب عنه أو محاولة الجواب ؛ لا محالة باعث لما أكتب و مبرر شرعي له . 
لماذا أكتب !؟ سؤال محير فعلا و الجواب عنه محير أكثر و الخوض فيه مجازفة و ركوب مركب بلا مرفأ . فأحاول تجاوزه عمدا حتى لا تصدأ الجعبة و ينضب المداد . فثمة أجوبة تتراءى لي دون أن تظهر ، و كأنها رؤى ليل تحتاج لمن يفسر الأحلام و يحيل الرائي لتأويل رؤياه ... 
لعلي أكتب للتنفيس ؛ فكثر هم يكتبون لأن الكتابة ملاذهم الأول و الأخير و الملجأ الذي يقصدونه للهروب من واقع مليء بالمتناقضات لعالم المثل و الممكنات ... فالكتابة رئتي الثانية التي أطرح من خلالها ثاني "اوكسيد الكاربون" الذي يفسد الحياة ، بل إنه "الادرينالين" الذي يساعدني على البقاء و الاستمرار و التعايش مع كل هذه المتناقضات . و قد أكتب لألبي رغبة جامحة في الكتابة لازمتني منذ الصبا ، فما إن تمكنت من لغة الضاد حتى صارت حروف الهجاء من ألف إلى ياء تتراقص بدواخلي فتثير الصخب ، تشاكسني و تعاكسني و تلاعبني على بياض الورق ، تبعثر هدوئي ، توقظني ، تجبرني على عصيان العالم و من حولي طاعة لإلهة الحرف و ربة الإلهام ، تجبرني على أن أتبرم من كل شيء من أجل  هذا الشيء . و حينها أكتب ؛ و برغم المرارة و الأرق قد أسعد ... و سرعان ما تتحول الرغبة في إسعاد الذات الكاتبة لإسعاد ذوات أخرى ، و هنا يصير الكاتب كالارجوز الحاوي الذي يلعب على الحبلين محاولا أن يكتب النص مرتين مرة ليخلص لذاته و مرات ليخلص لذات المتلقي ... وهنا تجد الذات الكاتبة نفسها بالمحك ، فهل تنتصر لذاتها أم للآخر ؟! و لو أني أرى أنه  ما من إخلاص للآخر إلا عبر  الإخلاص للذات ، لأن  الكتابة بالأصل سفر جواني ؛ و بقدر الشفافية في نقل تفاصيل هذا السفر بقدر نجاح العمل ووصوله لقلوب المتتبعين .
و مادامت الكتابة انتصارا للأنا و الذات فإنها قد تزيغ إذا ما استحوذ على صاحبها غرور الإحساس  بصفة الكاتب ، فتصير الكتابة لصيقة بصاحبها في نظر من يكتب و في نظر الآخرين . فتصطاده شباك الشهرة قل حجمها أو صغر ؛ إما أن تخلص للذات الكاتبة فلا تكتب إلا إن  حضر الإلهام و ربة الإلهام و الإبداع أو تغيب عن عوالم الكتابة كلما غاب الإلهام و ضاع طريق المعبد و التعبد . أو تفتعل الكتابة فترضي غرورها و توجهه لللمتلقي و كأنك تقول ها أنا ذا أكتب ، فتأخذ القلم جبرا و المداد هدرا و تفتعل نصوصا قد تبدو جيدة متسقة من حيث الظاهر و غير متجانسة حد الهجانة ؛ فيغيب عنها الحس و يضيع سؤال الكتابة :" لماذا نكتب ؟!" 
هذا عن كتابة الحدوس و ماذا  عن ما أكتبه بمجال الإعلام و لما الإعلام  الثقافي ؟! لما ركوب الصعب ، فهل الحقل الثقافي ملاذي و فيه أروي عطشي و فيه أجد ضالتي ... هل لأني أعيش من خلاله دور المثقف المتتبع حينا و المتفاعل حينا آخر ، هل أخفي فيه عورتي إذ لا أستطيع أن أعيش دور المثقف العضوي حسب الفيلسوف "غرامشي" و لا أقبل بدور المثقف التقليدي ، أم  هو محاولة لكشف عورات الثقافة ببلدي ؟! أنى لي ذلك ... وجدتني في كثير منها لا ألعب إلا دور المزينة فأزين من خلال مقالاتي كل لقاءاتي . لماذا علينا أن نضع الزينة و نرفع كل آلاء الجمال و الجلال . لماذا لا نقرأ الأحداث بصورة معكوسة ؟! لماذا نضع الطلاء و كاتم العيوب وكثيرا من المراهم . لماذا أقلامنا مغلولة إلى أعناقنا تجعلنا نمارس إعلاما بدون رسالة ؟!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية