جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
http://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1478756502_6109.JPG&w=690



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )

http://yaf.ps/server/uploadedFiles/photogallery/hesar/full/008.jpg


( الموقف ) يكتبها للصباح مأمون هارون
http://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1490963188_227.jpg&w=690


اشراقة الصباح


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 83 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الثلاثاء 12 يونيو 2018 الموضوع: متابعات إعلامية


https://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية
بقلم الدكتور حنا عيسي


متابعات اعلامية
بقلم الدكتور حنا عيسي
_________


د.عيسى: الفكر التربوي لدينا.. تراجع بمستوياته ونقص بالأبحاث والدراسات
(الفكر هو إعمال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة مجهول)
(لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة الا بعد أن يتعلم كيف يفكر) كونفوشيوس
(يجب على الموسيقار أن يؤلف الموسيقى ، ويجب على الرسام أن يرسم ويجب على الشاعر أن ينظم الشعر إن كان لكل
منهم أن يتمتع براحة البال) ابراهام ماسلو
لفت الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الى أهمية دراسة الفكر التربوي لدينا في فلسطين، مشيرا لوجود تراجع بمستوياته، وعدم ملائمة المناهج بسبب الإحتلال القائم، ولنقص الأبحاث والدراسات حول الاهداف التربوية، خصوصاً فيما يتعلق بدراسة مخرجات عملية التعلم والتعليم".
وقال، "دراسة الفكر التربوي تعمل على تشكيل الوعي السياسي، وتبني استراتيجيات تعليمية، ويشجع الأفكار الإبداعية والتحفيز على ابتكار أفكار جديدة ومشاريع ريادية، ويمنح المعلم رؤية نقدية لتطوير العمل التربوي، ويقوم بتعيين المعلم لتكوين مفاهيم سليمة للتقدم، ويساهم في تفسير مسائل التعليم المعاصر في ضوء التطور".
وأضاف عيسى: "بفهم الفكر التربوي، يفهم المعلم مسؤولياته بدراية ووعي، ومن خلاله نعلم المبادئ والقيم التي أنتجها المفكرون، ويكون هناك التحليل والتخطيط للمستقبل، وإثراء لقدرات المعلم، واكتشاف للعلاقة بين التربية والجوانب الحضارية، ويكون الفكر لا جنسية ولا وطن له".
وأوضح، "هناك أربع اتجاهات فكرية في التربية، الأول هو الاتجاه المثالي، وهنا الغاية من التربية هو السمو الروحي. والثاني، هو الاتجاه الواقعي، حيث التربية مقرها المدرسة والتواصل مع المجتمع الخارجي. الثالث هو الطبيعي، وفيه طبيعة الإنسان تبدأ بالطفل وهي طبيعة خيرة. وأخيرا، الاتجاه العملي، والتربية به تعتمد على التجارب التي يمارسها الطلاب تحت اشراف المعلم".
واستعرض عيسى ، طرق دراسة الفكر التربوى، "هناك الطريقة الطولية، و فى هذه الطريقة لا يقتصر الدارس على بلد من البلدان، وإنما يعنيه فى المقام الأول أن يتتبع تطور الفكر التربوى حول قضية معينة عبر العصور المختلفة ومدى مسايرته للتطور الحضارى الإنسانى".
وأستطرد ، "وهناك الطريقة العرضية، وبها يتم النظر إلى الفكر التربوى ككل داخل السياق الثقافى الحاكم للمجتمع الذى تتم دراسته، حيث تـتـقـيـد هذه الطريقة بتناول حركة الفكر التربوى فى مجتمع معين فى فترة زمنية معينة دون بقية المجتمعات الأخرى أو الخروج بها إلى زمن آخر".
ولفت عيسى "يوجد عوامل وقوى مؤثرة في الفكر التربوي، تتمثل بالعامل الديني، والجغرافي (المناخ والتضاريس)، والسياسي (مفهوم المواطنة، وتكافؤ الفرص لتعليمية، والحراك الاجتماعي)، وعامل اللغة (المفاهيم والأهداف التربوية تصاغ بلغة تلقى رواجاً، وقوة الأفكار واستمرارها يتوقف على اللغة المكتوبة بها، وتوجهات الفكر هنا تعتمد على تأثير اللغة مثل اللغة العربية)، والعامل الاقتصادي، والموقف من علاقة الفرد بالمجتمع".
ونوه، "بعض العوامل تؤدى إلى الخلط فى المفاهيم التربوية، منها شيوع الإستخدام العمومى للعديد منها فى الحياة اليومية، وتداخل وجهات النظر عند طرح المعانى المقصودة منها، وندرة الرجوع إلى النظريات العلمية والتربوية التى توصلت إليها البنية المعرفية للعلوم التربوية والنفسية".
وتابع، "من العوامل تعدد نوعية الأفراد المستخدمين لهذه المفاهيم فى المؤسسات الإجتماعية، والتطور العلمى السريع فى ميدان البحوث التربوية الذى وصل إلى درجة متقدمة من جودة البناء المعرفى، والإختلاف فى إستخدام هذه المفاهيم من فترة زمنية لأخرى".
وقال عيسى "حيوية الفكر التربوى تعتمد على مدى تأثير هذا الفكر فى المجال التطبيقى فى أكثر من موقع، ومدى تعبيره ومتطلباته، وملاءمته لظروف المجتمع المختلفة".
وأضاف، "لا بـُدّ للتربية من فلسفة توجهها وتحدد معالمها وسبلها، والفكر أمر خاص بالإنسان لأنه يتعلق بالعقل، فهو نتاج العمليات العقلية للإنسان، فالفكر عند العالمين (بيلور، ديلوز) هو (عملية خلق مفاهيم فرضيات بين ما هو آت، وما سيأتي وما هو متوقع حدوثه).
واستطرد عيسى، "اما اليونان القدماء فالفكر لديهم هــو إيثار الحكمة، والحكمة هـــي العلم الذي يبحث بالحقائق والمبادئ المتصلة بالكون والحياة الإنسان، ويعتبر فلاسفة اليونان هم أول من استعمل كلمة الفكر، وهو ليس جدل نظري بل هو علم ذات منهج. وأول من استخدمه من العلماء (فيثاغورس) أو (هيرودوتس) .
وقال، "الفكر هو فعل إنسانى يقوم على الإدراك والتأمل والإستنتاج والقدرة على الإختيار فى المسائل والمشكلات بعد الملاحظة والقياس أو مجرد التأمل. اما الفكر التربوي فهو دراسة آراء المفكرين والمربين فيما تركوه فى مؤلفاتهم، بما يتعلق بالعملية التعليمية وفلسفتها وأهدافها ووسائل تحقيق هذه الأهداف".



لكل المحبطين والمتشائمين أقول: فلسطين لا تحتمل العشق الجليدي الفاتر
بقلم : أ.د.حنا عيسى
لكل المحبطين و المتشائمين أقول: فلسطين لا تحتمل العشق الجليدي الفاتر ..ولكنها تستقطب الفراش اللاهث حول سراجها يرف بجناحيه وهو يحترق من شدة العشق وهوس العذاب الفلسطيني الممتع.. فطوبى لفلسطين وطوبى لأحرار فلسطين لأنهم كما يبدو آخر ما تبقى من العبير في حديقة الحرية.
في زمن كهذا الذي نعيش، تقف الحضارة الإنسانية مبهوتة أمام هذا القهر المبرمج ضد الحد الأدنى من حقوق الإنسان وقداسة الإنسانية النازفة من الوريد إلى الوريد، وحين ندخل هذا الوطن الزنزانة تحت مسمى"فلسطين" تفقد الحضارة توازنها وقدرتها على الاحتمال، ويحضرني في هذه اللحظة ما قاله الشاعر اللبناني "جبران خليل جبران:" ان البلبل لا يحوك عشاً في القفص كيلا يورث العبودية لفراخه ".
شعبنا الفلسطيني على مرالتاريخ كان وما زال وسيبقى رمزا للتمرد على كل الأقفاص و الزنازين، تزدحم النكبة بكل فصولها على عتبات الضميرالإنساني لا تصرخ بأعلى صوتها فقط، ولكنها تصرخ بأعلى حزنها إلى حد الدمعة، وبأعلى جرحها إلى حد النزيف.. فماذا بقي من حقيبة العدالة البشرية وحقوق إنسانها الفلسطيني الذبيح بعد هذا الكم الهائل من التهميش واللامبالاة ؟ وماذا بقي من القوانين السماوية والوضعية بعد هذا الطوفان الأهوج من العتمة والظلم والجاهلية في زمن يدعي أهله باختراق الفضاء وترويض النجوم والكواكب؟!!.



ما الفرق بين ثقافة الديمقراطية وثقافة المبايعة ؟
(إن الذي يعيق الديمقراطية وتطوراتها في الدرجة الاولى هو طبيعة الثقافة السائدة, فعند وجود قابلية للفساد في الثقافة, فان الديمقراطية تتلاشى حتى وان تظاهرت الدولة او المجتمع بها، فالثقافة الديمقراطية تختلف تماما عن ثقافة المبايعة, فقد أصبح العالم العربي وبسبب الثقافة السائدة امام ممارسات متعددة كلها تتلبس بثوب الديمقراطية رغم انها لا تغزو في الحقيقة المبايعة أو الاستفتاء العام، ومثاله الانتخاب على خلفية مذهبية وقبلية فهي كممارسة لايمكن وصفها بالانتخاب, وإنما هي مبايعة يؤديها الطائفيون والقبليون بنوع من الرضا والتوافق الداخلي في ظل ثقافة المبايعة التي تعتمد على المذهبية والعرقية, ولا يوجد فرصة لتطور الديمقراطية الحقيقية التي تعتمد على المنافسة طبقا لما يمتلكه كل شخص من كفاءة ذاتية) – أ.د.حنا عيسى.




قراءة قانونية :
السؤال : من هو المسئول عن توفير الحماية الدولية للفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال؟
( مجلس الامن أم الجمعية العامة )
لماذا فشل مجلس الامن بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ؟هل بمقدور الجمعية العامة بعد فشل مجلس الامن من خلال استخدام الولايات المتحدة الفيتو مؤخرا استصدار توصية تحت بند متحدون من اجل السلام لطرح مشروع التوصية حول توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ؟
هل توصية الجمعية العامة تحت بند متحدون من اجل السلام في حال حصولها على العدد المطلوب من الأصوات في الجمعية العامة قادرة على الزام اسرائيل بالتنفيذ؟
أ.د حنا عيسى يجيب على السؤال قائلا :
مجلس الامن الدولي مطالب بتوفير الحماية للفلسطينيين في ظل موازين القوى الدولية الراهنة ، لان توصية الجمعية العامة في حال حصولها على الاصوات المطلوبة من الأعضاء بتوفير الحماية للفلسطينيين لن تدخل حيز التنفيذ على الارض والسبب المباشر عدم موافقة امريكا وإسرائيل على اقل تقدير!
قال الدكتور حنا عيسى ، أستاذ القانون الدولي ، "إن المجتمع الدولي يقع على عاتقه التدخل لمساعدة الدول بحماية مواطنيها ضد الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة العدوان والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأوبئة والجوع وغيرها من الكوارث إذا واجهت الدولة صعوبات في توفير الحماية لمواطنيها بسبب العجز أو ضعف الإمكانيات، مشيرا ان ذلك يتطلب من الدول بناء وسائل الإنذار المبكر للأزمات، والتوسط في حالات الصراع بين أطرافه وتعزيز ما يتعلق بالأمن الإنساني، بالاضافة إلى تعبئة القوى المؤثرة باتجاه حماية الأشخاص والجماعات.
وأضاف، "كما ينبغي كذلك من الدول المعنية ومنظمات المجتمع المدني أن تطور آليات إنذار مبكر، وأن تنبه المجتمع الدولي وتطلب مساعدته لوقف أي تدهور متوقع في الوضع الإنساني. وإذا رفضت الدولة المساعدة والتعاون، أو لم تنجح الجهود، فإن المسؤولية في الحماية تتحول إلى المجتمع الدولي الذي تقع على عاتقه مسؤولية توفير الحماية للمدنيين بكل وسيلة ممكنة، بما في ذلك التدخل العسكري المباشر".
وتابع ، "البعض يعترض على هذه النظرية مستندين على مبدأ هام من مبادئ القانون الدولي وهو مبدأ السيادة الكاملة والمتساوية لكل دولة من دول العالم على أراضيها ومواطنيها وعلى مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، كما يتخوفون من أن يساء استخدام المبدأ بحيث يصبح ذريعة للتدخل في بعض الحالات دون أخرى وربما العمل على تغيير نظام أو آخر تحت حجة مسئولية الحماية خاصة وأن الحدود هلامية جدا في العديد من القراءات لأوضاع التدخل الفعلية، ولهذا أكد ميثاق الأمم المتحدة بقوة على سيادة الدول وحماية هذه السيادة ضد أي تغول، إذ أنه هذا المبدأ يتعارض مع حق التدخل الخارجي تحت أي ذريعة سوى تهديد السلم والأمن الدوليين".
ونوه عيسى "كما ينبغي على المجتمع الدولي تقديم كل العون الممكن وفي كل المجالات: سياسياً عبر الوساطة والتدخل للضغط على الاطراف المعنية، واقتصادياً بتقديم الدعم الاقتصادي أو الوعد به، وقانونياً عبر تقديم المعونة الفنية أو التدخل القضائي عبر المحاكم الدولية، وعسكرياً عبر النصح ونشر القوات احترازياً إذا دعت الضورة".
وأوضح، "من أجل إزالة المخاوف خاصة فيما يتعلق بالتدخل العسكري فإن قرارات ووثائق الأمم المتحدة تضمنت تطمينات بألا يتم تفعيل المبدأ إلا في الحالات التي تقع فيها (أو يخشى أن تقع) انتهاكات جسيمة لحقوق المدنيين، وأن تكون الأولوية للوقاية، ثم للوسائل السلمية والدبلوماسية لاحتواء الأزمة، وألا يقع أي تدخل عسكري إلا بعد استنفاد كل الوسائل الأخرى المتاحة، وأن يكون حجم التدخل متناسباً مع متطلبات الأزمة، وأن تكون إنهاء معاناة المدنيين هي الهدف الأوحد أو الأساسي من التدخل وليس أي أهداف أو مطامع أخرى".
وقال عيسى، "إضافة إلى ذلك فلا بد من أن تشرك المنظمات الاقليمية في قرار التدخل وأن يكون مجلس الأمن هو السلطة الوحيدة المخولة لاتخاذ القرارات في هذا الشأن، إلا أن ازدواجية المعايير للدول المسيطرة على قرارات مجلس الأمن ناهيك عن انقسامها ضمن أقطاب تعزز مصالحها الاقتصادية أولا على حساب الدول الصغرى، جعل من فعالية وسرعة اتخاذ القرارات في مجلس الأمر أمرا شبه مستحيل في كثير من الأحيان".
وشدد فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني، "بالنسبة لنا في فلسطين فمجلس الأمن مطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني نتيجة الغطرسة والقوة العسكرية التي تمارسها سلطات الاحتلال وتجاهلها المساعي الدولية وتحديها لقرارات الشرعية الدولية واتخاذها إجراءات أحادية الجانب كالاستمرار في القتل المباشر لأهلنا في قطاع غزة ناهيك عن الحصار الاسرائيلي المحكم على قطاع غزة منذ عام 2006 حتى تاريخه وكذلك في بناء المستوطنات وتوسيعها وتهويد مدينة القدس وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني أفرادا وجماعات وفرض الحصار وإغلاق المعابر، إذ انها كقوة احتلال تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة".
ودعا عيسى المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية في فلسطين بشكل عام وفي مدينة القدس بشكل خاص لما تتعرض له من هجمة شرسة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، قطعان مستوطنيه المتطرفين، الذين يشرعون بإحراق الكنائس والمساجد تحت أسم "تدفيع الثمن".



تقدم المجتمعات رهينة بالاختيار السليم لكوادرها وقياداتها
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
إن تقدم المجتمعات وتطورها رهينة بالاختيار السليم لكوادرها وقياداتها وخاصة في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية القادرين على الابتكار والإبداع وتطوير العمل بشكل مستمر مستفيدين من التطورات العلمية والتقنيات الحديثة التي تقدم الجديد كل لحظة والتي أصبحت في متناول الجميع بفضل التقدم التكنولوجي، فاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب هو الطريق الصحيح والوسيلة الناجعة لتقدم وتطور علومنا واقتصادنا ومجتمعاتنا لنتمكن من منافسة البلدان المتقدمة والركب في قارب الحضارة التي ننشدها جميعا.
الأسس الصحيحة للشخص المناسب في المكان المناسب:
 ان يكون ذو قدرات وامكانيات تصلح لكي يؤدي دوره بنجاح في المكان المناسب المنشود.
 الثقة بالنفس.
 القيادة: هي ليست موهبة بقدر ما هي صفة يجب ان تكون موجودة في الشخص الذي سوف يتولى المنصب.
 حب التعلم: محب للتعلم والزيادة فيه فالعلم بحر لا ينضب.
 فصل الحياة الشخصية عن العمل.
 التواضع: لانه لو كان متكبر او مغرور فان اول مدح وشكر في عمله ونجاحه سوف ينقلب على عقبه ويخسر.






ما هي الشخصية الدبلوماسية ؟ ومتى يمكن أن نقول هذا الشخص دبلوماسي؟
(الشخصية الدبلوماسية : هي الشخصية التي تتعامل ببساطة ومرونة مع من حولها و تحاول دائماً المحافظة على هدوء أعصابها و تتجنب الوقوع في خلافات ومشكلات مع الآخرين وتمتاز الشخصية الدبلوماسية بمجموعة من الصفات أهمها اللباقة ،والقدرة على التأثير في الآخرين ،وامتلاك أساليب وطرق الإقناع)
(الدبلوماسي هو الشخص الذي يعرف كيف ومتى وأين يتحدث ، لذا يختارون بعناية وحنكة ترى السياسيون والسفراء والوزراء هم من يطلقون عليهم هذا اللقب لانهم يتصرفون ويتكلمون بطريقة جيدة ويعرفون أيضا التصريحات التي ممكن أن تثير الناس ويتفادونها )
بقلم :د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي /دبلوماسي فلسطيني سابق في موسكو
لم تستخدم الأمم دوماً فن التفاوض في حل المشكلات الدولية، فقد استخدم قدماء الرومان الممثلين الدبلوماسيين لأغراض خاصة فقط. ولكن بازدياد تعقيدات العلاقات بين البلدان، وجدت بلدان كثيرة أنها تحتاج إلى ممثلين دائمين في البلدان الأخرى. فظهرت السفارات لأول مرة في إيطاليا أثناء القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديّين حيث استُخدمت في ذلك الوقت بوصفها أماكن للجواسيس، ولعملاء الجاسوسية، بالإضافة إلى الدبلوماسيين.
الدبلوماسية مأخوذة من الكلمة اللاتينية diploma، والتي تعني وثيقة رسمية، وهي نظم ووسائل الاتصال بين الدول الأعضاء في الجماعة الدولية، وهي وسيلة إجراء المفاوضات بين الأمم. ويطبق اليوم بعض أهل الأدب هذا التعبير على الخطط والوسائل التي تستخدمها الأمم عندما تتفاوض. فالتفاوض، في هذا المعنى يشتمل على صياغة السياسات التي تتبعها الأمم لكي تؤثر على الأمم الأخرى. وعندما يفشل التفاوض أثناء أزمة كبيرة، فإن الحرب تنشب في أغلب الأحيان...ومن الناحية التقليدية يُشار إلى فن التفاوض على أنه الممارسة الرسمية التي تتبعها معظم الأمم في إرسال ممثلين يعيشون في بلدان أخرى. وهؤلاء الممثلون المفاوضون يُعرفون بالدبلوماسيين ويساعدون على استمرارية العلاقات اليومية بين بلادهم والبلاد التي يخدمون فيها. وهم يعملون من أجل مكاسب سياسية أو اقتصادية لبلادهم ولتحسين التعامل الدولي.
الدبلوماسية هى الحرفية فى ادارة الحوار، واستنباط المعنى من دون عناء، والدبلوماسية مرتبطة بالشخص الذى يطلب منه ادارة حوار ناجح بغض النظر عن مصداقية هذا الحوار، والدبلوماسى هو ذالك الشخص الذى يوكل اليه عمل خاص لا يقدر عليه ربما شخص اخر
وعادة ما يسمى سفير اى قطر من الاقطار بالدبلوماسي، وتقوم الدول والحكومات بايفاده الى الدول الصديقة او الشقيقة او المجاورة التى تربط بينهما علاقة جيدة او علاقة عادية،
وقد يوفد الدبلوماسى الى بلد معادية ايضا لتسيير الامور وحل المعقد منها.
والدبلوماسية هي أن تكون شخصاً ذكياً بحيث يعرف كيف يتعامل مع الأشخاص الآخرين ويُجيد التعاطي والتعامل مع ما حوله وما يملك من معطيات، فهو شخص لا يحب أن يؤذي مشاعر الغير، يمتلك أسلوب حوار راقي وذكي جداً بحيث يستطيع من خلاله حلّ أي خلاف مهما كان كبير بينه وبين الآخرين بسهولة، وعادةً ما يكون شخص محبوب ومحترم من قبل الجميع، فهو كما وصفه نيكلسون: "هو شخص يتّصف بالمصداقية، والدقة، والهدوء، والمزاج، والصبر، والتواضع، والإخلاص".
وللشخص الدبلوماسى دور مهم فى توطيد العلاقة بين بلده والبلد الموفد اليها ويختلف اداء شخص دبلوماسى عن غيره فى حسن الاداء والفطنة وتسيير الامور، ويطلق لفظ دبلوماسى على المسؤلين اصحاب الثقل السياسى فكلما كان المسؤل هادىء الطباع حكيما ومسيطرا على افعاله وردود افعاله، قيل عنه دبلوماسيا .. وكلما كانت تصريحاته هادئة وحكيمة كلما استحق هذا اللقب، وكم كانت هنالك مشاكل وازمات لايمكن حلها واستطاع رجلا حكيما بشىء من الدبلوماسية حلها، وكم تسبب ايضا رجال سياسة ومسؤلين كبار فى نشوب الحروب واشتعال المنازعات لانه يفتقد الدبلوماسية، ولايقتصر لقب الدبلوماسى على المسؤولين الكبار ورجال الدولة فقط ، وانما قد يكون اى شخص مهما كان وضعه فى المجتمع قد يكون دبلوماسى.
• الشخص الدبلوماسي:
يجب أن تتوافر في الدبلوماسي بعض الأمور المهمة وهي:
1- ان يدرك جيداً ويؤمن بأن الناس يختلفون عن بعضهم البعض في صفاتهم، طبيعتهم وطريقة تفكيرهم.
2- يجب عليه ألّا يخلط بين الشخصية والكرامة.
3- إنّ النجاح في الحياة على اختلاف مراحلها لا يكون فقط بالتعامل مع الأشخاص اللطفاء.

• اما الواجبات الدبلوماسية هي:
1- يقوم المفوضون الدبلوماسيون خارج بلادهم، بجمع المعلومات عن كل شيء ذي قيمة من وجهة نظر بلادهم. ويرسلون تقارير رسمية، غالباً ما تكون في شكل رموز. وكذلك فإن المفوضين الدبلوماسيين يدافعون عن حقوق مواطنيهم الذين هم خارج البلاد.
• يتخذ هؤلاء الدبلوماسيون مقرهم الرئيسي في السفارة أو في المفوضية، والفرق الوحيد بين السفارة والمفوضية هي درجة الدبلوماسي المكلف فالسفير يرأس السفارة، والوزير المفوض يرأس المفوضية.




في بلادنا لا فرق بين الدستور والموتوسيكل فكلاهما مصمم لراكب واحد
فى غياب الديمقراطية فإن الشائعة هى السلاح الوحيد الذى يستطيع بواسطته الشعب أن يعبر عن رأيه ( سعد الدين الشاذلي)
(الديمقراطية الحقة التي نشدو إليها في فلسطين تعني ممارسة الإرادة والمشاركة في وضع خطط المجتمع وتحويل أهدافه العامة إلى برامج وخطط تفصيلية يمكن ترجمتها إلى واجبات يمارس فيها كل مواطن فلسطيني دوراً بشكلٍ يحقق الخطة الشاملة وأهدافها الديمقراطية تعني تفجير طاقة الإنسان الفلسطيني لزيادة الإنتاج وتعني استخلاص الحقول الذاتية لمشاكل المجتمع المحلية وفوق هذا وبالضرورة تعني الرقابة الشعبية الواعية على المؤسسات العامة والإدارية ومحاسبتها)- أ.د.حنا عيسى





التغيير عمل شاق
"التغيير بحد ذاته أبدي ودائم ولا يموت " ( شوبنهاور )
التقدم مستحيل بدون تغيير ، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء( برنارد شو)
"كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم "( غاندي )
"لا يمكن للتغيير أن ينجح قبل ان تتوفر لنا ارضية صلبة نقف عليها، و هكذا نتعامل بايجابية مع التغيير"
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
التغيير لغة يعني الإتيان في الشيء بما يعارضه أو يضاره ويناقضه. والتغيير اصطلاحاً هو التبدل الذي تتعرض له مختلف البني الاجتماعية ، والذي يمس جميع أنواع الفعاليات ، وما يرتبط بها من التزامات تقتضي إعادة النظر في الوسائل والإمكانات ، وكيفية استعمالها وتوظيفها ، ومن ثم فإنه لا يمكن أن يكون جزئيا ، بل لابد أن يكون شموليا وكليا ، حتى ولو بدون قصد إلى ذلك ، لأن أي تغير يحدث في بنية ما من المجتمع ، ينعكس تلقائيا على بقية البنيات.

والتغيير التنظيمي هو عملية تحسين وتطوير وإدخال تعديلات على كل ما يخص المنظمات من أهداف وسياسات وعناصر العمل بغرض استحداث أوضاع داخلية تحقق الانسجام والتوافق بينها وبين الأوضاع الخارجية قصد اكتساب ميزة تنافسية والتفوق على المنظمات الأخرى.

يرتكز التغيير الناجح على ثلاثة مبادئ أو خطوات أساسية هي:

• ارتق بطموحاتك ومعاييرك ، وفكر بالقادة العظماء الناجحين ، وكيف سارت حياتهم في الاتجاهات التي رسموها لأنفسهم.

• تخلص من الاعتقاد الخاطئ بأنك محدود الإمكانات عندما ترتقي بطموحاتك يجب أن تؤمن وتعتقد بأنك قادر على تحقيقها ، فعندما نغير المعتقدات فإننا نغير معها المستحيل إلى ممكن ، والصعب إلى سهل ، والخارق إلى عادي والمشكوك فيه إلى المؤكد.
• ابحث عن الإستراتيجيات والطرق التي سوف تسلكها نحو تحقيق هذه الطموحات والطريق يبدأ بمحاكاة الناجحين والعظماء ، والتجارب الناجحة التي سوف ترسم لك الطريق نحو النجاح الذي تريده.

التغيير الاجتماعي:

عندما كانت ظاهرة التغير والحركة ، ظاهرة ملموسة ، ودائمة ومستمرة دون توقف ؛ فنجدها قد أخذت مكان الصدارة من التفكير البشري ، وذلك منذ فجر الحضارات الإنسانية بصفة عامة وحتى يومنا هذا ، وعلى الرغم من هذا الاهتمام المبكر والمستمر من قبل المفكرين ، فإن مفهوم التغير قد عولج من قبل أولئك المفكرين من منظورات وتصورات مختلفة ، وذلك تبعاً للاتجاهات الفكرية ولأيديولوجيات السائدة في كل مجتمع ، وفي كل عصر من العصور . وما يجمع عليه المفكرون هو أن التغير الاجتماعي ظاهرة اجتماعية ، وحقيقة لا تقبل الشك ، فالمجتمع بطبيعته متغير ، فهو يأخذ من الجيل السابق جوانب ثقافية ويضيف عليها تمشياً مع واقعه الاجتماعي ومتطلباته المستجدة .

مصادر التغير الاجتماعي وآلياتـه:

تختلف مصادر التغير الاجتماعي ، إلا أنه يمكن القول بأن هناك مصدرين للتغير هما:

المصدر الداخلي : أي أن يكون نتيجة لتفاعلات تتم ضمن الواقع الاجتماعي أو النسق الاجتماعي، فتعمل على بلورة نوع من الوعي الداعي بل والقابل للتغير، مثل القرارات الإدارية والتعليم، والمشروعات الكبرى، وكذلك بعض الحركات الداعية للتجديد أو الإصلاح الخ .

المصدر الخارجي : الذي يأتي من خارج النسق، نتيجة انفتاح المجتمع واتصاله بغيره من المجتمعات الأخرى، وما ينتج عن ذلك من الاستيرادات والإعلام والابتعاثات ، أو تدخلات المنظمات الدولية ، الخ .

وسواء أكان المصدر من الداخل أم من الخارج فإن ذلك يقوم على آليات محددة هي:

1. الاختراع والاكتشاف : يبدو في ابتكار أشياء جديدة لم تكن موجودة من قبل ، مثل اكتشاف البترول ، المخترعات كوسائل المواصلات والاتصالات ومختلف التقنيات .
2. الذكاء والبيئة الثقافية : بلا شك أن الاختراع أو الاكتشاف، إنما يتطلب مستوى مرتفع من الذكاء والإبداع والمبادرات الواعية من الأشخاص والجماعات .

3. الانتشـار : ويعني قبول المكتشفات والتفاعل مع المخترعات والتجديدات الوافدة من قبل أفراد المجتمع؛ إلا أن المخترعات لن يكتب لها النجاح في أن تؤدي إلى عملية التغير حتى تعم وتنتشر لدى أشخاص كثيرين أي على نطاق واسع في المجتمع مثل انتشار الفضائيات والإنترنت وتوظيفها في خدمة إحداث التغيير وتوجيهه.

التغيير التربوي:

وهو استجابة مخططة أو غير مخططة من قبل المؤسسات سواء تربوية أو غيرها استجابة للضغوط التي يتركها التقدم و التطور الفني الملموس... وهو جملة من المبادئ والمفاهيم والجهود التربوية ، تسعى عبر عمليات منطقية هادفة لإحداث نقلة نوعية في عملية التربية لمواكبة التقدم العلمي والتطورات الناشئة على جميع جوانب حياة الإنسان لتحقيق الأهداف التي يسعى لها المجتمع.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/12246870_10153690228250119_5752309006497879385_n.jpg?_nc_cat=0&oh=01c696032c216558cbd530b7c1a59bf7&oe=5C029013

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.61 ثانية